
أكد مسؤولون يمنيون أن المتمردين الحوثيين يقومون بتجنيد اللاجئين الأفارقة مستغلين حاجتهم للمال للقتال ضد المقاومة الشعبية.
وتستقبل سواحل شبوة يوميا المئات من اللاجئين الأفارقة القادمين من الصومال وإثيوبيا وإريتريا, في حين أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الذين وصلوا اليمن خلال العام الجاري سبعون ألف أفريقي.
وأوضح محافظ شبوة العميد عبد الله النسي أن تزايد تدفق اللاجئين الأفارقة هذه الأيام أكبر من ذي قبل، مما يدل على أنها "حركة منظمة وتقف خلفها جهات محلية وخارجية".
وقال النسي إن اللاجئين ينتمون إلى جنسيات عدة، منها الصومالية والإثيوبية والإريترية والنيجيرية والكينية، وأغلبهم من الشباب، حيث يأتون يوميا بالمئات إلى قرب ميناء بلحاف لتصدير الغاز في شبوة على متن قوارب وسفن متهالكة.
وكشف المحافظ عن قيام خلايا تابعة للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باستقبال هؤلاء اللاجئين عقب وصولهم إلى عتق (مركز شبوة)، ونقلهم عبر باصات إلى مدينة بيحان التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، وإسكانهم بمدارس قبل توزيعهم على معسكر للتدريب بمنطقة مبلقة.
وأشار المحافظ إلى القبض على عدد من الأفارقة، وتبين من خلال التحقيق معهم أنهم استلموا أموالا من هذه الخلايا، وكذا حوالات مالية من إحدى شركات الصرافة المحلية، وأن أحد هؤلاء تحدث عن مجيئه دعما لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.