
أعلنت السلطات التركية مساء اليوم الأحد، عن إحباط هجوم كبير في مدينة اسطنبول تزامن توقيته مع هجمات باريس.
وكانت السلطات الأمنية التركية، قد أوقفت اليوم الأحد، 7 أشخاص يشتبه بإنتمائهم إلى تنظيم "داعش"، في عملية شنتها ضد عناصر التنظيم في العاصمة أنقرة.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية، قولها أن فرق مكافحة الإرهاب، نفذت عمليات دهم متزامنة، مدعومة بعناصر من القوات الخاصة، فجر اليوم، في مناطق مختلفة من المدينة، وأوقفت 7 أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى "داعش".
وأضاف أنه سيتم نقل الموقوفين إلى مبنى مديرية أمن أنقرة، لإجراء التحقيقات معهم، عقب خضوعهم للفحوص الطبية.
في الوقت ذاته، توصلت الأجهزة الأمنية التركية، إلى أن عنصر "داعش" الذي قام بتفجير نفسه مساء أمس السبت بولاية غازي عنتاب التركية جنوبي البلاد، ضالع في التفجيرين اللذين ضربا محطة القطارات بأنقرة، في 10 أكتوبر الماضي.
وذكرت مصادر أمنية، أن عضو "داعش" الذي فجر نفسه أمس خلال مداهمة رجال الأمن لشقة كان يقيم بها في ولاية غازي عنتاب، يدعى "خليل إبراهيم دورغون".
وكان الأمن التركي داهم أمس شقة يستخدمها عناصر من تنظيم "داعش"، في منطقة "شهيد كامل"، بغازي عنتاب، حيث بادرت العناصر بإطلاق النار على قوات الأمن، التي ردت بالمثل، وتبع ذلك تفجير أحد عناصر داعش نفسه، ما تسبب في مصرعه وإصابة 5 من رجال الأمن.
من جهته، قال وزير الخارجيّة العراقيّة، إبراهيم الجعفري، إن "بغداد أبلغت عدة دول، بينها فرنسا، بنية تنظيم داعش شن هجمات وشيكة، بناء على معلومات استخباراتية، حصلت عليها المخابرات العراقية".
وأوضح الجعفري، على هامش اجتماع فيينا الثاني (لمُناقشة الأزمة السوريّة)، في بيان للخارجية العراقية، اليوم الأحد، إن "مصادر في المخابرات العراقيـّة، حصلت على معلومات بأن بلدانا سيتم استهدافها، وخاصة فرنسا، وأميركا، وإيران، وجرى تبليغها بذلك".