أنت هنا

10 ربيع الثاني 1424
ليبيرية – وكالات

تقوم القوات الفرنسية في ليبيريا بإجلاء الرعايا الأوروبيين والأمريكيين من مونروفيا والتي تحاصرها القوات متمردة للإطاحة بحكم الرئيس تشالز تايلور.وتعمل مروحيات عسكرية فرنسية على إجلاء الرعايا الأجانب بعد أن مقاتلو الجبهة الليبيرية المتحدة للمصالحة والديمقراطية أنهم أمهلوا الرئيس الليبيري (تشارلز تايلور) مدة 72 ساعة للاستقالة، وإلا سيضطر لمواجهة قوات الجبهة.وقالت وكالة الأسوشيتد برس أن المروحيات في مدينة مونروفيا أنزلت قوات فرنسية مدججة بالسلاح لإجلاء الرعايا الأوروبيين إلى سفينة فرنسية تنتظر قرب الساحل.

وعلى الرغم من أن القتال استمر في بعض المناطق الأخرى إلا أن الجبهة المتحدة أوقفت قواتها على بعد 6 كيلومترات من وسط العاصمة الليبيرية في انتظار انتهاء المهلة المحددة للرئيس تشارلز

وقد تحركت تعزيزات حكومية إلى الخطوط الأمامية في الوقت الذي قال عمال الإغاثة أن مئات الآلاف من سكان العاصمة شردوا من جراء القتال.

وقد وافقت مجموعة متمردة ثانية أصغر يوم أمس الأحد على المشاركة في محادثات السلام في غانا غير أن المزاج العام بدا قاتما في العاصمة الليبيرية حيث يتردد أن أربعة أوروبيين في عداد المفقودين.

وقال المتمردون أمس الأحد أن "الجبهة المتحدة تشدد على استقالة تشارلز تايلور من الرئاسة الليبيرية في غضون الساعات الاثنين والسبعين المقبلة لحق الدماء في مونروفيا".
ووصفت الجبهة المتمردة الرئيس، الذي رفض الاستقالة وتعهد بمواصلة القتال يوم السبت الماضي، بأنه "مجرم دولي مطلوب للعدالة".

وكان المتمردون قد وصلوا إلى ميناء المدينة الضخم يوم السبت الماضي، ثم أشارت أنباء إلى انسحابهم لاحقا لعدة كيلومترات شمالا قبل تحديد المهلة لاستقالة الرئيس.
غير أن الحكومة قالت أن قواتها دحرت متمردي الجبهة، في حين قال اللاجئون من المنطقة الأحد أن المتمردين تمكنوا من إحراز مكسب جديد، حيث وصلوا إلى جسر سانت بول الاستراتيجي رغم كثافة النيران.

ولم ترد تقارير مؤكدة عن أعداد الضحايا من جراء القتال غير أن أحد عمال الإغاثة من هيئة ميرلين الخيرية البريطانية قال أن عاصمة البلاد التي يقطنها ثلاثة ملايين نسمة تعج باللاجئين.
وأضاف "الأوضاع مزرية. يوجد ما بين 300 ألف و700 ألف لاجئ في مونروفيا دون مأوى".
وأجبر هجوم المتمردين من الجبهة المتحدة، وفصيل متمرد آخر يعرف بموديل، أو النموذج، اللاجئين على البحث عن أي مأوى داخل مونروفيا وسط هطول الأمطار، بعد قطع الطرق البرية المؤدية إلى خارج المدينة.

وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية أن أربعة أوروبيين - وهم سويسريان وبريطاني وأسترالي - في عداد المفقودين في مونروفيا.

وكان نحو 110 أوروبيا وموظفا دوليا قد تجمعوا عند مكتب الاتحاد الأوروبي في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الليبيرية يوم الأحد بانتظار إجلائهم، فيما تجمع مواطنون أمريكيون عند سفارة بلادهم.


إبراهيم الأزرق
سلوى المغربي
د. محمد بن إبراهيم الحمد
سليمان بن جاسر الجاسر
سليمان بن جاسر الجاسر