صيد الإعلام
27 صفر 1433
منذر الأسعد

عبيد فرنسا في الجزائر

في يوم الأحد14/2/1433هـ الموافق8/1/2012م، فاجأنا رئيس حكومة الطغاة والنهب في الجزائر أحمد أو يحيى، بشن حملة ضارية على تركيا التي استنكرت إبادة الشعب الجزائري على يد الاحتلال الفرنسي البشع ويقول لأردوجان: توقفوا عن المتاجرة بدماء الجزائريين!!! ويمضي هذا المشبوه في دوره الخياني البشع فيزعم أن الأتراك مسؤولون تاريخيا عن كثير من معاناة الجزائريين!!

 

ففي كل مقياس يبدو تهافت عبيد فرنسا هؤلاء، إذ الأصل في السياسة أن يحتفي رجالاتها بكل شخصية بارزة تؤيد مواقفهم وحقوق شعوبهم، فتركيا تهاجم فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر التي استمرت 132سنة، وتميزت بوحشيتها المفرطة!!وما زالت باريس ترفض حتى اليوم الاعتذار عن تلك الصفحات السود من تاريخها، فما الذي دعا من تسلط على رئاسة حكومة الجزائر إلى الاحتجاج على الموقف التركي، حتى لو جاء بسبب نفاق الفرنسيين الذين يعدون العدة لتجريم ما يزعمون أنه إبادة جماعية اقترفها الترك في حق الأرمن في عام 1915م!!

 

والأدهى من "فزعة" رئيس حكومة الضحية دفاعاً عن جلادي شعبه، أن أضاف إليها تزويراً رخيصاً للتاريخ، فالعثمانيون دافعوا عن الجزائر في وجه الغزاة الغربيين، قبل قرون، أم أن أو يحيى لم يقرأ حرفاً عن الأخوين بربروس اللذين أقلقا الصليبيين في البحر المتوسط وذلك بالتعاون مع بحرية الخلافة العثمانية!!

*******

 

الاستقلالية في مفهوم "الشبيحة"

في حلقة من برنامج : أجندة مفتوحة على قناة بي بي سي العربية، التي بُثّتْ في يوم الاثنين 16/2/1433 الموافق9/1/2012م، استضاف المذيع زين العابدين توفيق الشبيح شريف شحاذة الذي يرفض توصيفه بأنه من أنصار النظام السوري، فهو يصر على تقديم نفسه على أنه إعلامي مستقل وذلك بالرغم من ترديده الببغاوي لكل هرطقات النظام بصورة فيها كثير من التهريج، وكان الواجب على مدير الحوار أن يواجه الكذاب الأشر شحاذة بسؤال ضروري من الناحية المهنية المحضة وهو: في أي وسيلة إعلامية "مستقلة" يعمل؟ وهل هناك وسيلة كهذه في ظل نظامه؟ إلا إذا هبط في تهريجه إلى وصف أن قناة الدنيا بأنها مستقلة!!!

*******

 

هل المطلوب فرض الكفر؟

في يوم السبت20/2/1433هـ الموافق14/1/2012م، احتفل الأشقاء التونسيون بالذكرى الأولى لانتصار ثورتها على الطاغية الفارّ زين العابدين بن علي، وفي ساعات الاحتفال ذاتها حرصت قناة فرنسا 24 على فتح فضائها أمام مسؤول نقابي سابق أخذ يشتم حضور أمير قطر بصفاقة، ومستنكراً حضوره الحفل، ومفترياً على المال الخليجي جملة وتفصيلاً.

 

وأبى هذا الأفاق إلا أن يفضح نفسه بلسانه، فبعد أن كال الثناء المفرط لثورة الشعب التونسي، شرع يشكك في الثورة زاعماً أنها وقعت تحت سيطرة الأصولية، ووصل إلى مرتبة الكذب البواح إذ ادعى وجود أمراء أصوليين في مناطق من تونس!!ولم تقاطعه المذيعة بسؤال واجب هو أن يقدم أي قرينة على ادعائه المفضوح، أو يحدد كلامه لكي يذهب مصورو القناة نفسها لتوثيق فرية بهذا الحجم!!

 

وفي أثناء حديث الدجال الموروث من العهد البائد، كان الاحتفال الرسمي بذكرى الثورة يتضمن موسيقا تعزفها نساء سافرات فهل المطلوب من مستحاثات ابن علي أدعياء الثورة اليوم أن تصبح تونس كألبانيا الهالك أنور خوجا تتبنى الكفر صراحة، وتفرض الإلحاد على الشعب بالحديد والنار؟

 

*******

 

شبيحة متطوعون

الأصل في شبيحة النظام الأسدي أنهم رعاع لا يتورعون عن ارتكاب أي جريمة في حق الأبرياء، في مقابل المال المنهوب من ثروات الشعب المكلوم.لكننا كنا على موعد مع شبيحة " متطوعين" يدفعون المال من جيوبهم ليتصلوا بالفضائيات مدافعين عن النظام الذي يقتل أهلهم وينهب خيرات وطنهم. ففي يوم الجمعة 5/2/1433هـ الموافق30/12/2011م اتصل بقناة الجزيرة مباشر، شبيح من حلب سمى نفسه في الباية: أحمد العلي ثم ادعى بعد قليل أن اسمه محمد الديري، وقد ساق جملة من الأكاذيب مثل اتهام ملايين المتظاهرين بأنهم أناس خارجون على القانون بل إنه زعم أنهم تجار مخدرات.

 

وقد ألقمه حجراً سوريٌّ اتصل من السعودية هو: الليث جاموس مؤكداً أن الشبيح المذكور هو ابن أخت المفتي أحمد حسون الذي يعرف السوريون أنه منافق يؤيد النظام في جميع جرائمه ويفتي له بما يهوى، وقد هبط إلى حد التهجم على الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين الطاهرات، فضلاً عن وصفه الكفار بأنهم مؤمنون..

 

واتصل شبيح ثان-اسمه المستعار محمد حمود- زعم أن العصابات المسلحة أوقفت حافلتهم على الطريق وأنزلت كل الركاب الذين من حلب وقتلتهم جميعاً ونجا هو وحده..وسأله المذيع عن غياب الأمن والجيش...فتلعثم.

وكانت المفاجأة أنه في نهاية اتصاله بدّل روايته فادعى أن العصابات التي أوقفتهم قالت سوف نطعم أهل حلب الجزر!!

 

واتصل سوري شريف اسمه أحمد عبد الرزاق من السعودية وطرح على أنعام النظام سؤالاً مفحماً: عن عدم ظهور عصابات مسلحة قبل خروج السوريين إلى الشوارع يطالبون بالحرية والكرامة حتى قبل المطالبة بإسقاط النظام.

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 7 =