أنت هنا

زرداري.. الديكتاتور الإسماعيلي القادم
1 رمضان 1429

ما إن كشف حزب الشعب الطائفي الباكستاني عن اسم مرشحه للرئاسة الباكستانية حتى ثار الجدل لدى المحللين والمراقبين؛ إذ بدت البلاد مقبلة على أزمة أخلاقية ودينية وسياسية مع تصاعد احتمالات صعود آصف زرداري إلى منصب الرئاسة في باكستان خلفاً للرئيس السابق برويز مشرف الذي استقال في الثامن عشر من أغسطس الماضي.

الرئيس القادم هو ربيب السجون الجنائية وأحد مشاهير الجريمة المالية وغيرها في باكستان وما حولها، والذي قضى أحد عشر عاماً من حياته في السجون الباكستانية؛ فقد اعتقل زرداري سنة 1990 بتهمة الابتزاز والتهديد وأطلق سراحه سنة 1993، واعتقل مرة أخرى سنة 1997 إلى سنة 2004 بتهم القتل والفساد المالي وقبض الرشى.

وإذا كان زرداري يدافع عن نفسه دوماً بأن وراء محاكماته دوافع سياسية؛ فإن التهم الموجهة إليه ليست محلية فقط، فهو متابع قضائيا أيضا في سويسرا منذ سنة 2006 بتهمة تبييض الأموال. وقد اتهم سابقا بإيداع أموال في حسابات سرية بمصارف أوروبية متعددة.

زرداي كزوجته المقتولة بنظير بوتو إسماعيلي المذهب، لكنه لم يُعرف كسياسي له توجه معين، وإن بدا في الغالب ميله إلى الخط العلماني ولكن بنكهة طائفية شيعية كخليفته في رئاسة الحزب وزوجته ووالدها الراحل ذي الفقار علي بوتو

رئيس حزب الشعب بالوكالة البالغ من العمر 52 عاماً لم يشتهر كصاحب مبدأ أو عقيدة سياسية، وإنما عرف في الأوساط الباكستانية كبراجماتي شديد التعلق بالمصلحة الشخصية دون العامة، وهو ما دعاه إلى التخلي عن كافة اتفاقاته مع رئيس حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف، واصفا تلك الاتفاقات بأنها ليست مقدسة؛ فلم تكن تلك القداسة ضمن أولويات الرجل الذي اشتهر بإزاحته لأي ما يعرقل طريق صعوده ولو بالقتل أو السجن.

وما نكث زرداري به عهداً قطعه مع رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف كان يتضمن ـ ضمن الاتفاقات المبرمة بينهما ـ  إعادة القضاة الذين كان مشرف طردهم إلى مناصبهم، الأمر الذي دفع بشريف إلى الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

وفي سبيل ارتقائه إلى سدة الحكم في باكستان، خضع زرداري لضغوط الولايات المتحدة التي سارع الناطق باسم وزارة خارجية للقول في أعقاب رفض زرداري إعادة القضاة "يعتقد أنه لن يؤثر على جهودنا المشتركة فى محاربة الإرهاب"؛  فمنع عودة القضاة ضارباً عرض الحائط بأحلام الديمقراطية التي بشر بها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وزوجته التي ادعت قبل مقتلها الدفاع عن حقوق القضاة.

"زرداري قاتل السلطة القضائية" كما يهتف بذلك المحامون المتظاهرون تتحدث عن الصحافة البريطانية كعسكري بلباس مدني بدأ يمارس ديكتاتوريته حتى قبل أن يتولى منصبه الذي يتوقع أن يشغله حين يصوت البرلمان في السادس من سبتمبر على تسمية الرئيس القادم لباكستان، وتتحدث صحيفة "فايننشال تايمز" عنه بأنه كان يعاني حسب تشخيص الأطباء أمراضًا عقلية خطيرة بما فيها الاختلال العقلي والاضطراب المثير للكآبة واضطراب الملازم لما بعد الصدمة.

فماذا ينتظر باكستان إذن لو جمع زرداري في الحكم عطشه للمال والسلطة والجنون والطائفية والعلمانية؟!

 

 

Dear Sir, Why do you approach the problems from the sectarian angle and not from the purely nationalistic or political angle? You know that when you do that, you fan a fire which if set ablaze would destroy everything in its way. Al-Arabi.

لك الله يا ارض الاطهـــــــار...الاسمـــــــاعيليه الوقحه بدأت تطل بوجهها القبيح وبفعالها السيئ والوقح.. ياربي سلم سلم , وولي على باكستان من هو اهل لولايتها, ومن هو اهل لرعاية اهلها ومصالحها ..آمين.

ارى ان اعداء الامة يعملون بجهود كبيرة والمسلمين نائمون كيف يسكت اهل السنة في باكستان على ذلك

ثلاثة اسئلة عندما نتخلص منها سوف نفكر بمستقبلنا : 1-هل العبائة توضع على الكتف أم على الرئس ؟ 2-لبس البنطلون حلال ام حرام؟ 3-حكم تشقير الحواجب ؟ ولنكن حقل تجارب لمن يخصبون اليورانيوم ليجربوه علينا ولنحتسب الشهادة . اتقطع الما ولكن اين المفر

أولاا هل وجدنا حلا لبعض الأسئلة مثل العبائة توضع على الكتف ام على الرئس ؟ حكم تشقير الحواجب ؟ لبس البنطال حلال أم حرام ؟... والسوس ينخر في اجسادنا , وعقلائنا متخصصون في النقد وربما نصبح حقول تجارب لصناع الأسلحةالنووية الله ام سلم سلم (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

هذا الموضوع مهم لكن اتمنى ان التعرف اكثر على المذهب الاسماعيلي ثم ماذا تنتظر باكستان بعد هذا الذل حدودها تسرح فيها القوات الامريكية جوها كل اسبوع مهدد بالضربات الامريكية خذو عبرة الكفار مطامعهم لاتنتهي حتى يردوكم عن دينكم باكستان شر دليل

هناك علامة إستفهام كبيره ومثيرة للإستغراب من صعود الشيعه على سدة الحكم في باكستان , وسوريا . إذا علمنا انهما دولتان سنيه بإلاغلبية الساحقة . ولكن هذه مشيئة الله , اللهم لا إعتراض , وربما في الامر خير فربما بعد مايصلوا إلى سدة الحكم تظهر فضائحهم وفضائعهم على الشعوب المسلمه كما هو حاصل في العراق فقد إنكشف سترهم وأنفضحوا وكما حصل في لبنان .

أصبحنا بين ثلاث دول نوويه... رافضة .. وإسماعيليه .. وهندوسية مجوسيه... اللهم الطف بنا.. مما يدعوني للتفائل أن هذا الغبي المستغلب لمصالحه سيورث حماقة للبلد تعيد مواليد ضياء الحق من جديد.. باكستان بلد قبائلي لايهمهم حين التكتل إلا رأيهم.. والأمريكان قد ضربت بالبلد المسارح جواً وأرضا وبحرا.. وهذه الأمور نتمنى لو لو قرأها لنا شيخنا قراءة تفائليه كعادته فإننا ننتظر...

يمكن في هذا الحدث ظهور للحقعند من يجهله وفيها خيره للاسلام

الطاسه ضائعه من زمان لاعند سنتهم ولاشيعتهم لو يتفقون ويتوحدون افضلهم بدل محاربة بعض مشت عليهم فرق تسد مظبوط والمشكله هناك من ينظر لها من ربعنا
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 1 =