في رحاب الشريعة

منديل الفقيه
قبل أيام كنا في صلاة وصيام وذكر ودعاء وصدقة وإحسان وصلة للأرحام ، كنا قبل أيام نشعر برقة القلوب واتصالها بعلام الغيوب لقد كانت تتلى علينا آيات القرآن فتخشع القلوب وتدمع العيون فنزداد إيمانا وخشوعا وإخباتا لله تعالى ، ذقنا في تلك الأيام حلاوة الإيمان وعرفنا حقيقة الصيام وذقنا لذة الدمعة وحلاوة المناجاه
سعد العثمان
لمَّا كانت النُّفوس مجبولة على حبِّ الأعياد، ومواسم الأفراح، بما جعل الله في القلوب من التَّشوُّق إلى العيد والسُّرور به، والاهتمام بأمره، لما يجد فيه النَّاس من الاجتماع، والرَّاحة، واللَّذة، والسُّرور، حتى بات معظَّماً لدى عموم النَّاس على اختلاف مللهم
سعد العثمان
عزيزي القارئ: تصوَّر تتنزل الملائكة والروح فيها، بإذنه سبحانه من كل أمر، فإنهم عباد لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، وهم يتنزَّلون في ليلة القدر، إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة. وقف مع قوله تعالى:(سلام هي حتى مطلع الفجر)القدر:5، كم في هذه الآية من بشائر
أحمد بن عبد الرحمن الصويان
زرت قبل عدة سنوات أحد رموز ما يسمى باليسار الإسلامي في بيته، فلما حان وقت صلاة المغرب، استأذنته للصلاة جماعة، فاعتذر لأنه لا يصلي، فلما رأى علامات الاستغراب على وجهي أراد أن يلطف الجو قائلاً: المهم عبادة القلب!
فهد العمّاري
فإنّ الإنسان يحتاج في سيره في هذه الدنيا وطريقه إلى الدار الآخرة إلى أقوياء في علمهم وإيمانهم وأخلاقهم وثباتهم يعينونه ويؤازرونه ويناصرونه ويعاضدونه ويناصحونه ويثبتونه وعلى قدر ضعفه وقوته يكون سيره في الدنيا ضعيفًا أو قويًا وإذا كان سيره لوحده أو برفقته ضعفاء في علمهم
منديل الفقيه
يتهيأ المسلمون في هذه الأيام لاستقبال ضيف كريم عزيز وموسم من مواسم الخيرات كبير. يتهيئون لشهر من أفضل الشهور. إنَّه شهر رمضان المبارك . ويستعدون لعبادة هي من أجل العبادات ، وقربة من أشرف القربات ، وطاعة مباركة لها آثارها الطيبة في العاجلة والآجلة من تزكيه النفوس
منديل الفقيه
د. عبدالعزيز العبداللطيف
الإدمان على السفر خارج البلاد يزداد عاماً بعد عام, وتقدّر الأموال التي سينفقها السعوديون هذا الصيف على سياحة الخارج بستين مليار ريال.. وهذه الجرأة على السفر إلى بلاد الكفر قد يكون باعثها الجهل بالحكم الشرعي في مثل تلك الأسفار
الشيخ منديل الفقيه
إن دعاة الاختلاط لا يهمّهم صيانة الأعراض، ولا يفهمون معنىً للشَّرف والعرض، إنما هي في نظرهم كلماتٌ فقدت معانيَها القديمة، ووأدتها الحضارةُ والانطلاق من القيود المتحجِّرة زعموا
أحمد مقرم النهدي
في النفس البشرية طبيعة راسخة متجذرة، وهي أنها ذات نزعات كثيرة، لأنها كما يقول الشيخ المفسر عبد الرحمن السعدي رحمه الله عند تفسير قوله تعالى " ونفس وما سواها" : (أنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل والحركة والتغير، والتأثر والانفعالات النفسية من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه).
أحمد مقرم النهدي
مسؤولية الرعاية والاعتناء تتطلب من القائم بها حسن الإدراك، والتفاعل والإيجابية في تقديم المثري والنافع لكل ما يحيط به ولكل من حوله، ودائرة هذا النفع دائرة متسعة يدخل فيها الناس جميعاً كافرهم ومؤمنهم، وهؤلاء الذين يحتسب المرء فيهم سواء كان داعية أو عالماً بدعوتهم إلى الإسلام حتى يستجيبوا ويدخلوا في دين الله تعالى ويُنقَذوا من النار
خالد بن صالح الغيص
واستدلالهم هذا يدل على العجب!! وأنهم يتعلقون بمثل خيط العنكبوت، ومثلهم كمثل رجل اتهم رجلاً بسرقة ماله، وعندما طلب منه القاضي دليلاً على السرقة، قال: الدليل هو أن السمك يسبح في الماء!! فكما أنه لا علاقة بين سبح السمك في الماء وبين سرقة الرجل، فكذلك لا علاقة بين آيات توليد الليل والنهار بالإغشاء والتكوير والإيلاج والسلخ والسبح وبين دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس، وأتوا بكلام كثير وتصاوير ورسومات لا فائدة منها سوى موافقة الفلكيين المعاصرين والتدليس على الناس
خالد بن صالح الغيص
إن موضوع المقال – بعد تحرير موضع الخلاف - هو: أن الشمس جارية في فلكها كما سخرها الله سبحانه، وأن جريها هذا حول الأرض، وبه يحصل تعاقب الليل والنهار، وأن ذلك قد دلّ عليه القرآن الكريم والأحاديث النبوية والواقع المشاهد المحسوس وإجماع علماء الإسلام، ولم يظهر القول بخلاف ذلك بين المسلمين إلا في العصر الحديث
عبد الرحمن البراك
من الجهل الفاضح والضلال البين أن يتفوه بعض المسلمين من الإعلاميين وغيرهم زاعمين أن هذه الحوادث كوارث طبيعية يريدون أنها تقع صدفة لا عن تقدير سابق أو لا لمعان اقتضتها، وهذه العبارة من عبارات الملحدين الذين يعتقدون أن لا مدبر لهذا الوجود
علوي بن عبد القادر السقاف
إن الأمة العربية تمر هذه الأيام بأحداث عصيبة وعسيرة؛ تنبئ عن تغيرٍ كبيرٍ ربما طال بعضًا من الأنظمة التي جثمت على صدور شعوبها عقوداً من الزمن، ويتابع الناس أحداث تونس ومصر بكل اهتمام وشغف، وقلوبهم معلقة بآمال المستقبل المجهول، وما يدري المرء هل ستلحق دولٌ أخرى بأختيها أم لا؟
الشيخ خالد الصقعبي
إن نظرة فاحصة في قاعدة سد الذرائع توقظ الأمة من مغبة تمكين سفهاء الأمة من هذه الأجهزة، مع الغفلة التامة عن التوجيه والمتابعة إن اقتضى الأمر وجودها بين أيديهم، والسلامة لا يعدلها شيء.. فإن مراعاة طب القلوب مقدم على طب الأبدان، كما أشار إلى ذلك الإمام مالك رحمه الله..
خالد بن صالح الغيص
هكذا بدأت رحى التأويل والتحريف تدور مقعقعة من جديد بنصوص القرآن والسنة لتوافق المذاهب المعاصرة والنظريات الحديثة، فإذا كان السابقون من أهل التأويل كالمعتزلة وغيرهم لجؤا إلى التأويل تنزيهاً للرب وتعظيماً له سبحانه فيما يظنون، فإن أهل التأويل الجدد يؤولون النصوص تعظيماً للمذاهب المعاصرة والنظريات الحديثة
د. عبدالعزيز العبداللطيف
إن الناظر إلى سيرة العلاَّمة أبي بطين ونظرائه لَيَتذكَّر مقالةً جامعةً للإمام الشعبي؛ حيث يقول: «إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمع فيه العقل والنُّسُك». ولقد اجتمع لأبي بطين العقل والنُّسُك
إبراهيم الأزرق
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، كما قال في ثلاث آيات، وصلى الله وسلم على نبي المرحمة والملحمة، المبعوث بالسيف والكتاب والحكمة، وبعد فقد كتب الشيخ الفاضل/ سامي الماجد وفقه الله، مقالة أحسن ما شاء الله له فيها، وكانت لغته في المقالة محررة الألفاظ غالباً، خلافاً لكثيرين يكتبون فيكثرون من الإنشاء المتضمن لجمل أو تعبيرات أو كلمات غير محكمات

يتهافت كثير من الناس في نهاية شهر رمضان على الجوامع للصلاة خلف الأئمة المشهورين بجودة التلاوة؛ لحضور ختمة القرآن، يصحب هذا التهافت احتجاج بما روي أنه: (عند كل ختمة دعوة مستجابة)، فتزدحم بعض الجوامع لهذا، وتضيق على مرتاديها، وتغلق الطرقات، فلا يجد القاصد إليها سبيلا، ولا لداخلها طريقاً، ويكون ذلك كله على حساب ال