في رحاب الشريعة

الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والأخيرين، ومالك الناس أجمعين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، ما علم خيراً إلا أرشدنا إليه، ولا علم شراً إلا حذرنا منه {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:128]، أما بعد: