في رحاب الشريعة

عبد المجيد بن صالح المنصور
المتكبر اسم من أسماء الله، والكبر صفة له تعالى، لا ينازعه سبحانه فيهما إلا ظالم لنفسه، قد تُوعد بالعذاب، والمتواضع اسم من أسماء المخلوق، والتواضع صفة من صفاته ينتحلها أهل الخير والصلاح والتقى، ويرفضها من قل إيمانه وعلمه
د. نايف بن أحمد الحمد
سيكون الحديث عن فضائل إنظار المعسرين وإمهالهم فكثير من الناس قد ابتلي بالدخول في سوق الأسهم هنا وهناك وقد حدث ما لم يكن في حسبان كثير منهم من تتابع انهيارات البورصات مما كبد ملاك الأسهم خسائر لا يعلمها إلا الله تعالى وتسبب في إفلاس كثير من الشركات والبنوك العالمية فضلا عن الأفراد
د. نهار العتيبي
لقد شرع الله تعالى لعباده عيدين هما عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك وجعل سبحانه عيد الفطر شكراً له تعالى على عبادة الصيام فقال سبحانه : تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة الآية:185)
عقيل الشمري
فالهيئة هي جلسة التشهد فهي جلسة العبد بين يدي سيده، وهي تحمل في هيئتها من الذل والانكسار ما يليق بالعبد المذنب، كما تحمل من التعظيم لمن هو بين يديه ما يستحقه الله سبحانه وأكثر من ذلك
إبراهيم السلمي
نحن اليوم في زمن أصبح العالم فيه كالقرية الواحدة - كما يقال – وهناك الملايين من المسلمين يستمعون إلى الفتاوى عن طريق الإذاعات أو القنوات الفضائية، وليس عند كثير منهم فقه في التعامل معها، فإن الأمر خطير، حيث إن التساهل في التعامل مع الفتوى، وأخذ ما يشتهي المكلف منها قد يؤدي به إلى الزندقة
دلال العقيل
إن طلب العلم من أعظم العبادات التي تُرفع بها الدرجات.. وتُكفّر بها السيئات.. وما قذف الله في قلب مسلم حب هذا العلم إلا وهو يريد به خيرا.. فهنيئا لمن سلك هذا الطريق الموصل إلى جنات النعيم
د. إبراهيم الفوزان
ومن الخير أيضاً أن يتنبه العلماء لحساسية المرحلة المعاصرة وضرورة الوقوف يداً واحدة في مواجهة هذه الحملات الشرسة التي تستهدف النيل من الإسلام وأهله، وأن يقطعوا الطريق أمام كل من يريد تغريب البلاد وإبعادها عن دينها
ماجد أحمد الزهراني
يمكن القول بأن واقع الأمة الإسلامية في تغيّر مستمر, اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا, وتتسارع وتيرة تغيّره يوما فيوما, حيث تواجه الفقيه قضايا مستجدة متعددة ومتشعبة, تتصل بصميم حياة المجتمع الإسلامي ومصيره, وتتحداه مشكلات داخلية وخارجية
حمود الدعجاني
ظهرت في الآونة الأخيرة كتابات هنا وهناك في بعض الصحف تخوض في المسائل الشرعية بغير علم، وتخطّئ وتستدرك على العلماء ممن اشتهروا بالعلم والفضل، تارة بدعوى المناقشة والاستيضاح، وتارة بدعوى الرد على العالم، وتارة بدعوى بيان الواقع للعالم، وتارة باسم الإصلاح والدعوة إلى تجديد الخطاب الديني كما يزعمون..
انجوغو مبكي صمب
الصبر مع عباد الله الصالحين سلوك اجتماعي رفيع يدل على سعة قلب الإنسان وسمو أخلاقه وإنسانيته، وليس موقفا سلبيا يركن إليه المرء عند الحاجة إلى التقوي أو الاستكثار بجماعة المسلمين أو بجماعة منهم، كما أنه ليس ذوبانا في الطائفة أو الحزب أو المذهب أو تعصبا له.
د. هشام بن عبدالملك ال الشيخ
دلَّ الكتاب والسنة على أن الأهلَّة معتبرة في حساب المواقيت للناس في أعمالهم وشؤون حياتهم، بل وفي عباداتهم الشرعية، فصيام شهر رمضان المبارك لا يثبت إلا برؤية الهلال أو بإكمال العدة
د. إبراهيم الفوزان
في الماضي القريب كانت الحوادث الكونية ككسوف الشمس وخسوف القمر التي يقدرها الله عز وجل مجهولة حتى تقع فيشاهدها الناس؛ وفي هذا العصر – عصر ازدهار العلوم – تغير الأمر تماما فأصبح من الممكن معرفة زمان ومكان حصول هذه الظواهر قبل وقوعها بسنوات. ومما لا شك فيه أن العلم نعمة أنعم الله بها على عباده وقد حث الإسلام على العلم والتعلم وعمارة الأرض
انجوغو مبكي صمب
الصبر مع أهل الإيمان والطاعة فرع من الصبر على طاعة الله تعالى، إذ لا يتصور من العبد أن يكون صابرا على الإيمان و على فعل الخير ثم يعتزل المؤمنين الطائعين فلا يخالطهم ولا يصبر على من يصدر منهم من أذى كضرورة من ضرورات الصحبة والرفقة، كما أن من فروع الصبر عن المعصية ترك أهلها وهجرانهم إلا لضرورة شرعية أو حياتية.
د. نايف بن أحمد الحمد
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن الله تعالى فضل بعض الأزمنة والأوقات على بعض وخصها بأمور دون غيرها ومن ذلك شهر رمضان والعشر الأواخر خيره وليلة القدر أفضل لياليه
فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن عبد العزيز المنصور –رحمه الله-
كلمات كتبها يراع الدكتور المنصور الغائب عن دنيانا بعد حياة قضاها في سبيل الله ـ نحسبه كذلك ـ داعياً إلى الله، تشعر في ثناياها بلهفة المحب الشفيق على أبناء أمته، وتلمس حرصاً على تخليص مجتمعنا الإسلامي من شوائب التقليد في واحدة من مناسباتنا الاجتماعية التي ترنو فيها الأبصار نحو "عولمة الأفراح" كما مناحي الحياة المختلفة التي أصبح التقليد فيها مطية كثير من المسلمين
عبدالعزيز الجليّل
هذه هي موازين الله عز وجل وموازين رسله وتلك هي موازين الجاهلية المادية وأهلها وأوجه بهذه المناسبة الخطاب والنصح الى نفسي وإخواني المسلمين إلى أن نتقي شر المعاصي والذنوب فهي سبب كل بلاء وكارثة
خالد بن صالح الغيص
لا أحتاج الى أن أثبت حبي لقومي وبلدي فان هذا مما فطر الله الناس عليه ، ولكني كمسلم أريد النصح لإخواني المسلمين ، سأتكلم عن الوطنية وحب الوطن لأنه حديث الساعة وموضوع حساس
د. إبراهيم الفوزان
من التناقضات الواضحة التي رأيناها قريباً والتي تعكس الصورة السلبية للموقف كون القائل بالكفر لا يحاسب ولا يخجل من مقاله ويدافع عن نفسه ويتهجم على من خطئه وحَكم على كلامه بأنه كفر! وفي المقابل يُتهم العلماء الكبار بالتكفير والإرهاب وكره الآخر وغير ذلك من المصطلحات الرخيصة التي تلوثت بها السنة المنافقين وأقلامهم.
أحمد العساف
لا يزالُ السجالُ قائماً حولَ هدمِ وتوسعةِ المسعى؛ وجاءَ هذا السجالُ على هيئةِ بياناتٍ ودراساتٍ مِنْ علماءَ يرونَ أنَّ المسعى مكانٌ محدَّدٌ ولا يجوزُ توسعتُه أفقياً مستندينَ إلى أدلةٍ شرعيةٍ وتاريخيةٍ وبلدانيةٍ بالإضافةِ إلى فتاوى العلماءِ وتقاريرِ اللجان؛ في حينِ صدرتْ فتاوى وبياناتٌ أخرى منْ علماءَ آخرينَ يرونَ امتدادَ الجبلينِ وبالتالي جوازَ التوسعةِ الأفقيةِ ويتكئونَ في ذلك على أدلةٍ شرعيةٍ وتاريخيةٍ وبلدانيةٍ إضافةً إلى إفاداتِ بعضِ أهلِ مكَّةَ- شرَّفها الله-.
إبراهيم الأزرق
لعل من التقرر أن الحوار قد يجب وجوباً كفائياً أو عينياً على بعض المسلمين في قضايا الدعوة والتعليم وغيرهما وضابط ذلك أن يترتب على تركه حصول باطل