رسالتك .. إلى من ضاقت به الدنيا

  17/4/1429

موضوع ( قضية للحوار ) في هذه المرة يختلف قليلا عما عهدتموه . فلسنا هذه المرة نطرح قضية نتحاور حولها ونطلب إدلاء الرأي حيالها بقدر ما نفرد مساحة ونفتح نافذة لكل زائر من زوارنا الكرام أن يكتب لنا بطريقته الخاصة وبأسلوبه المميز رسالة مفتوحة على فضاء الانترنت الواسع لا تحدها المظاريف الورقية ولا تعيقها القنوات البريدية ...رسالة ربما تصل إلى من تعنيه فتحدث تغييرا وتكون سببا لنشر الخير وكف الشر وإعانة لمكلوم وعزاء لمصاب .. مقصود الرسالة هذه المرة و المعني بها رجل قلت حيلته وضاقت عليه الأرض بما رحبت ، تغيرت عليه الدنيا فما هي بالتي يعرف وانقلبت حاله من الغنى إلى الفقر ..يرى أولاده وأسرته في حال الفاقة والفقر لا يجدون من يلجئون إليه بعد الله إلا هو ، وهو لا يملك من أمره شيئا ، يراهم على تلك الحال فيعود إلى نفسه مثقلا بالعم والغم ، يبكي بصمت و لا يملك أن يبث شكواه إلا إلى ربه ومولاه .. ما هي رسالتك إلى رجل فقير ضاقت به الدنيا وعجز عن إعالة أسرته ؟ ماذا ستقول له ؟ وكيف ستعزيه ؟ بانتظار رسائلكم أينما كنتم لعلها تبلغه أينما كان

  

بداية .. أثني عليكم هذه البادرة الرائعة لا حرمكم ربي أجرها .. ورسالتي لهذا الشخص تقول :ـ أخي المبتلى : مليئة هي الدنيا بالمصائب والابتلاءات .. من منا من لم يخالجه هم ولا حزن ؟! .. تلك هي الدنيا طُبعت على كدر !! .. لابد من الابتلاءات .. ولا مفر من الهموم والغموم !! .. ولا تنس أن ما أصابك هو تكفير لذنوبك ورفع لدرجاتك .. فلولا المصائب والابتلاءات لوردنا الآخرة مفاليس .. كما قال أحد السلف .. إن ربنا عزوجل إذا أحب عبدا ابتلاه .. وما ابتلاه إلا ليسمع تضرعه وشكواه .. فيا من تقطعت به الأسباب .. وأُغلقت في وجهه الأبواب .. اقرع أبواب السماء .. وألح على الله بالدعاء .. بث شكواك إلى مولاك وأحسن الظن به .. ولا تقنط من رحمته .. فما خاب من رجاه .. ولا رُد من دعاه .. ناجِِ ربك في الأسحار .. وانكسر بين يدي العزيز الغفار .. وأبشر بالإجابة والخير المدرار .. يقول ربنا عزوجل : ( ففروا إلى الله ) فلا ملجأمنه إلا إليه .. ولا نجاة إلا بالافتقار إليه .. فمَن لنا غير الله جل جلاله وتقدست أسماؤه ؟؟!! ..... فرج الله همك وكشف كربتك وغمك ..
اما أنا فأقول قال تعالى ((الم أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين))
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ليصبر وليفوض امره الى الله وليبذل الاسباب المادية لطلب الرزق وليكن تعلقه بربه وليكثر من الدعاء وصدق اللجوء الية والتوكل عليه وليتدبر قول الباري عز وجل(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل اللذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول واللذين آمنوامعه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب)
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشرالصابرين الذين اذاصابتهم مصيبة قالوا انالله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. فالدنيا دارابتلاء وامتحان . دار متي مااضحكت في يومها ابكت غدا قبحا لها من دار عزائنا للمصابين والمنكوبين ان يصبروا ويرفعوا اكف الضراعة الي بارئهم . رب اشعث اغبر ذي طمرين لو اقسم علي الله لابره . فالابتلاات سنة ماضية وباقية الي قيام الساعه . احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين . فالمسلم ينبغي عليه ان يتحلي اثناء الفتن بالصبر والحلم واللجأ الي الله ان يرفع عنه الضر والمصيبة والفقر فلن تدوم الممضرة ابدا ولن يغلب عسر يسرين . تأتي المنحة بعد المحنه. فالمصائب والابتلات التي تقع علي عبادالله المسلمين ربما هي والله اعلم كفارات لذنوب عظام اورفع لدرجات المؤمنين او او غير ذالك من امور . علي كل حري بالمصابين والفقراء والمساكين ان يثقوا ببارئهم ويعتمدوا عليه اكثر فاكثر . ويمتثلوا امره ويبتعدوا نواهيه ويكونوا محل رضا بالاقدار التي حلت عليهم ولسان حالهم يقول اللهم اجرنا في مصيبتنا هذه واخلفنا خيرا منها ولاتؤاخذنا بسبب ذنوبنا عواقبا لاتبقي ولاتذر . والله اعلم بالصواب فما كان من خلل فمن نفسي المقصره وماكان من صواب فمن الله . وجزي الله القائمين علي هذا الموقع خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم هناك ثلاثة أمور أنصح كل من ضاقت به الدنيا أن يهتم بها بعد الدعاء والإلتجاء إلى الله 1- عليه بكثرة الإستغفار 2- عليه بالصبر وكثرة الصلاة فقد قال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) وكان يقول صلى الله عليه وسلم لبلال رضي الله عنه(أرحنا بها يابلال) يعني الصلاة 3- عليه بكثرة الذكر فقد قال تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) أسأل الله أن يفرج هم كل فقير ومهموم ومريض وأن يرزقه الصبر على الإبتلاء
إذا ضاقت بك الدنيا ففكر في ألم نشرح فعسر بين يسرين متى تذكرهما تفرح
بسم الله الرحمن الرحيم,اعلم ياأخي ان الابتلاء سنة الانبياء من قبلك واشدهم ابتلاء اولي العزم صلوات الله وسلامة عليهم اجمععين ,ثم يا اخي من عرف الله هانت مصيبتة وليتدبر قول النبي صلى الله علية وسلم"واعلم ان ماأصابك لم يكن ليخطئك وما أخطائك لم يكن ليصيبك" فأحمد الله عز وجل وأعلم ان هناك ناس اشد بلاء منك فأحمد الله على كل حال وصلى الله على نبينا محمد.
لله في خلقه شؤون يبتلي من شاء منهم بالصحة ويبتلي من شاء منهم بالسقم ويبتلي من شاء منهم بالغنى ويبتلي من شاء منهم بالفقر فلا تنسى يا أيها العبد الفقير أن الدنيا ممر وأن الآخرة هي المقر ابحث عما يوصلك إلى مولاك من صلاة واستغفار وصالح العمل وثق بالفرج بعد الشدة والكرب. ايها المسكين لا تجزع فما أنت فيه بقضاء وقدر ولا بد من الإيمان بذلك والرضى. أيها المحتاج لا تحزن فما عند الله خير وأبقى . أيها الفقير لا تنس أن من عباد الله من لو أفقره لكان خيرا له ومنهم من لو أغناه لكان شرا له. أيها المكلوم لك أسوة حسنة في كثير من الصالحين والسلف فاتق الله وأجمل في الطلب. ارفع يديك لمن يملك الكون كله وأسأله العون وقضاء الحاجات فليس لك سواه. لا تعتمد على غيره أعانك الله وكشف كربك وأزاح عنك الهموم والديون وأسعدك في الدنيا والآخرة.
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الحقيقة ان هذة الحالة من اشد الحالات حرجاً لما يكون هناك من حمل ثقيل قد يتبادر الى الذهن انة نهاية المطاف....ولكن هناك امور كثيرة تدعونا الى مواجهة مثل هذة الظروف على شدتها..منها *اولا الرضى الكامل الذي لا يخالطة ادنى شك بأن ماقدرة الله هو خير بالرغم من شدة الحال قال تعالى(وعسى ان تكرهوشئ وهوخيرا لكم) فكم من شدة اعقبت بعدها فرج وكم من مرض
أقول : أخى الكريم يقول الله تعالى:{ولوأن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}. وعلى ذلك ..أطلب منك ان تراجع نفسك وتنظر فى علاقتك بربك وتصلحها وتغير من حالك وتصلح معاملاتك مع الناس وأن تجدد نيتك فى عملك وتجعلها خالصة لله حتى تؤتى أكلك,ويقول تعالى : {ذلك بان الله لم يك مغيراًنعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. أخى..ليس لديك ملاذ ولا حل إلا فى ترك المعاصى والإقبال على الله بقلبك وجوارحك حتى يفتح لك باب الخير,وتتوكل على الله وتسأله أن يعينك وتتوسل إليه بالدعاء,{أمن يجيب المضطرإذا دعاه}, وعليك بلزوم الاستغفارفيقول تعالى:{وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً,يرسل السماء عليكم مدراراً}..إلى غير ذلك وأخيراً.. عليك أن ترضى بما قسمه الله لك من خير فقد رزقت البنين , وغيرك رزق بالأموال الطائلة ولكنه حرم البنون ويتمنى لو أن تؤخذ منه كل هذه الأموال ويرزقه الله مقابلها بطفل واحد,فلتحمد الله على هذه النعمة , وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه(..انظر إلى من هو دونك فى الرزق ذلك أحرى أن لا تذدرى نعمة الله عليك). أسأل الله تعالى أن يرزقك الخير فى الدنيا والآخرة .
يقول الله عز وجل (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) الصبر ... بل الرضا باقدار الله ... والفرج سيأتي بإذن الله ... والله يبتلي عباده... وما لعباده إلا الرضا ...(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )
الحمد لله إلى من ضاقت عليه الأرض بما رحبت ..سأنبئك با قد جربته وأنا رغم ذلك ما زالت بي الحاجة إلى واسع رحمة الله تعالى.. 1*غمك واهتمامك لحالك لن يرفع المصيبة عنك قيد أنملة بل لا يزيد ذلك فيك إلا الغم والهم .فدع عنك هذا الهم.. 2*لو سألتك لماذا تغتم لحالك لأخبرتني يقينا بأنك مشفق على حالك فلتعلم إذن أن الله أرحم بنا من نفوسنا فلا داعي للشفقة على حالك. 3*ولقد وجدت أن المصاب لا يجد هذا الضيق إلا في نفسه...وإنما هي لحظات أو دقائق معدودات حتى ينجلي عن المرء هذا الغم رغم أن الضائقة ما زالت به...فإذن ليكن هذفك الأول هو إزالة هذا الحزن من نفسك أولا لا من حولك...وإنما يكون ذلك بالإلتجاء إليه هو سبحانه وتعالى فهو ربك ومليكك تعالى...ولن يكون إلا ما أراد تعالى. 4* لست أنت وحدك كذلك بل كثير... وأقول لك بعد هذا كله : أشد وأغلظ شيء وجدته من خلال تجربتي أن تجتمع المصيبة والمعصية في العبد وعليه. نعم المصيبة والمعصية والعياذ بالله. فالمعصية تجعل المرء يسئ الظن بربه وذلك لتمكن الشيطان منه ومن قلبه والعياذ بالله تعالى منه, فتاتي المصيبة وكأنها تؤكد ذلك الظن. أو أن المعصية تحجب عن العبد رحمة الله تعالى والمصيبة تأتي وكأنها العقوبة...فلتتب إلى الله تعالى ! ثم انظر دائما إلى تفريطك في ما يجب عليك سواءا أكان ذلك دينا تكاسلت فيه أو دنيا أهملت ما يبنغي عليك فعله فيها من الكد والتعب. فما من مصيبة إلا وللعبد فيهاالنصيب الأوفر . وبعد هذا وذاك أقول لك : الهم والغم ليس من وظيفتك على هذه الأرض بل وظيفتك أن تعمل. أنا وأنت منهيان عن الإهتمام لحالنا والحزن عليه.ولهذا تعلم لم الله تعالى تكفل بأرزاق عباده كلها..وذلك حتى لا تهتم. وقل كمافي دعاء البي صلى الله عليه وسلم * اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال* وأظنك الآن فهمت كلام النبي صلى الله عليه وسلم. فالهم بهذه الصورة لا يكون إلا باعثا على كل صفة سلبية. ..فبادر إلى العمل.
((( الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء )))
يامن تدعي بأن الدنيا قد ضاقت عليك تفكر في قصة أيوب عليه السلام قليلا وحتما لن تكون أضيق حالا منه فقد المال والصحة واجتنبه الناس! وبماذا قابل المصيبة؟ صبر عليه السلام فماذا كان جزائه من الله؟ أخي : عليك بالصبر والدعاء والاستغفار فما وقع بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة
أخي : اعلم أن هذه الدنيا طبعت على كدر وأبلغ من ذلك قول الحق جل في علاه : " لقد خلقنا الإنسان في كبد " ، وصيتي لك بالصبر والاحتساب ، وعليك بتقوى الله ، فتقوى الله هي النجاة من كل بلية " ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب " ، "ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " ، وعليك بكثرة الاستغفار . وأعزيك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير البشر كان يمر عليه الهلال تلو الهلال - شهر تلو شهر - ولا توقد في بيته نار بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم . أخيرا : ليكن قول الله : " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " نصب عينيك ، وانطرح بين يديه في الثلث الأخير من الليل وبث شكواك له فهو المعين . اسأل الله أن يفرج همك ويكشف غمك .
إن الأمور إذا إلتوت وتعقدت *** نزل القضاء من السماء فحلها فاصبر لها فلعلها ولعلها *** ولعل من عقد الأمور يحلها
كي نشعر لابد ان نعلم ثم نؤمن ونسلم عندها سنشعر ان الدنيا لاتضيق الا على من ابتعد عن ذكر الله او ضعفت روابطه بالرحيم الرحمن (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا) عندها سنشعر ان الابتلاء مهما كانت صوره طريق سريع مع خطورته الى الفرح والسعادة ومجلبة للثواب المفتوح (انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب) فلاتضيق الدنيا عليك اذا لازمت ما يرضي الاله وعملت بما يصلح حالك مع رب كل شيء لأن الله سبحانه وتعالى هو من خلقك وخلق الدنيا وتعهد بأن يعيش المؤمن في طمأنينة ما دام يذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) والقلب هو ملك الجوارح والأعضاء فإذا اطمأن أرسل طمأنينته إلى باقي مملكته عرفت فالزم
بما ان الفكرة تقتضي ان ارسل رسالة تصبير وتعزية لمن ضاقت به الدنيا وبما ان الاقربون اولى بالمعروف فسوف ارسل هذة الرسالة لنفسي فهي احق من غيرها لذا اقول: يكفي والله يكفي ارحم نفسك ووسع صدرك ولايهمك احد في هالدنيا لازوجتك ولا عيالك ولا اهلك اهم شي نفسك وش تستفيد تحرق نفسك عشانهم والله ما اهتموا فيك ناظر دمك لونة اسود فيه احد منهم تبرع لك بدم وناظرهم فيه احد مهتم فيك كلهم ماشين في الطريق اللي يؤنسهم ويعجبهم...وانت بس تمشي بدرب الشقاء ارحم نفسك والله ارحمها ارجع بزر ارجع طفل شف نفسك في المراية كم عمرك يوم تخلي نفسك كذا ارجع تزوج من جديد وبدل كل شي بحياتك والله ما احد خسران غيرك. المرسل نفسك
( افعل الأمر وانته عن المنهي مااستطعت ) ( اسأل الله التوفيق دائماً) ( جرب اليوم فقط ، أن لاتفعل معصية مهما كانت ) ( صل الفجر مع الجماعة ثم قل أذكار الصلاة ثم أذكار الصباح ، ثم اجمع يديك وتخيل نفسك أمام رب العالمين تريد منه حاجة أكثر الدعاء وتباكا وإن استطعت أن تبكي فهو أفضل ، ثم اختم جلستك بالإستغفار ) ( مهم جداً جداً جداً ( قم بمساعدة الآخرين بأي شيء ، وتصدق ولو بباقي الخبز عندك ولو على الطيور وأنت تفعل هذا استشعر نظر الله إليك وأنك تقوم بعمل يحبه الله وكأنك تقول أن الله ينظر إلى فعلي هذا وسيرحمني ويعطيني ما أريد ) ( حب الآخرين من المسلمين عموماً لاتزدري أحداً مهما كان ) ( تبسم في وجوه الناس )
علاج !! إلى من يشعر..وتشعر بالقلق والاكتئاب ..والهم والأرق والوساوس والعين.. إلى من ضاقت نفسه..وفارق النوم عينه.. يريد الحل والمخرج.. إليك ..واليها هذا العلاج.. قال تعالى (فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى ) .. التوبة..الصلاة على وقتها..السنن الرواتب..قيام الليل..سنة الضحى.. الصدقة..قراءة القران..سماع إذاعة القران والأشرطة النافعة.. أذكار الصباح والمساء والنوم وبعد الصلاة..مصاحبة الأخيار..الدعاء اخذ شربة من ماء واقرأ فيه الفاتحة مرارا ثم اشربه.. النفث على الموضع الذي يألم من جسدك ب (قل هو الله أحد ) والمعوذتين النفث على الموضع الذي يألم من جسدك.. ب ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين.. ضع يدك على المكان الذي يألم من جسدك وقل : بسم الله ثلاثا.. ثم قل : ( أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) سبع مرات الابتعاد عن الكبائر والمعاصي والسيئات .. كالربا .. الخمور.. الفواحش..والعلاقات المحرمة.. والمراة00 الالتزام بالحجاب الشرعي..وعدم لبس البنطال..اللثام ..العباءة المخصرة وعلى الأكتاف..وكشف الوجه ..والملابس العارية.. تطهير البيوت من أسباب الفساد..كالغناء ..الدش ..الصور..التماثيل والتحف المحرمة.. هذه جنة وسعادة.. تجد وتجدين للإيمان حلاوة وللطاعة لذة وللحياة هدفا.. ( من عمل صالحا من ذكرا أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه..) اعمل بها وانشرها
يحدثني أحد الإخوة.. يقول اتهمت بتهمه .. سارق..مختلس..لا يقول اتهمت في عرضي والعرض ليس بالسهل فقد قال عليه الصلاة والسلام ( من قتل دون عرضه فهو شهيد ) يقول لي أين أذهب .. أذهب أغلق افواه الناس .. لا .. يقول لجأت إلى الصلاة وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر إلى أين يلجأ !! يلجأ إلى الصلاة .. ويقول لبلال أرحنا بها يابلال.. وجعلت قرة عيني في الصلاة .. يقول لجأت إلى الصلاة.. كلما حان لي وقت توضأت وصليت .. يقول والله إني لأتلذذ بالصلاة والذكر والدعاء كما يتلذذ المتلذذ بالطعام .. يقول مضى عل هذا الأمر ما يقرب من شهرين وأنا في صلاة وعبادة وذكر ودعاء .. يقول بعد شهرين انكشفت الغمة وبانت الحقيقة .. فتراخيت وكسلت عن الصلاة والدعاء والعبادة.. قلت ليت الأمر استمر على ماهو عليه لما وجدت من لذة الطاعة والعبادة والصلاة والذكر .. قال تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" (سورة البقرة).
بسم الله الرحمن الرحيم خير الكلام ماقل ودل اقول له اقتني كتاب لاتحزن للدكتور عائض القرني سوف تجد فيه كل شيء كل شيء آية محمة وسنة قائمة وقصص وحكم وأمثال وكلام يبرد القلب ويجلو الحزن ويذهب همك وغمك فهو رائع ذائع.... سوف تجد فيه ماذكروه الإخوة ومن سوف يأتي بعدي من الإخوة .... أرجوووووووك اقتن هذا الكتاب وسوف ترى العجب وسوف يذهب الله حزنك وغمك بإذن الله فهو كتاب جامع مانع أعطاك الأسباب وانت عليك العمل ... والله المستعان وعليه التكلان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقول لمن ضاقت به الدنيا في نفسه وماله وولده ومن نكب واصيب وابتلي انك مسلم تشهد الا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وهذه النقطه الجوهريه التي يجب ان ينطلق منها المسلم في كل احواله خصوصا ان كان مبتلى او مصاب (( امن يجيب دعوة المضطر ويكشف السوء )) وفي كتاب الله عز وجل ما يغني عن اي بحث وهنا بشرى عظيمه ووعد من الله (( الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم )) فمن يتبع وعد الشيطان فليستعد للفقر والفواحش عياذا بالله ومن يؤمن بالله فليبشر بمغفرة وفضل منه سبحانه وتاكد يامسلم ان القضاء والقدر نافذ وان من رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط والامر يحتاج الى تقوية الايمان والصله بالله والالحاح في الدعاء والتفاؤل ففي الحديث القدسي (( انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء )) فظن خيرا ايها الاخ بالله وابشر والله العظيم بخير واعلم ان ما ياتيك من افكار وظنون سوداويه وسواسيه انما مصدرها الشيطان وليست حقائق ليؤيسك من رحمة الله فاطرد عنك مثل هذا ثم اجتهد بكل ما تستطيع للخروج من حالتك الراهنه ولا تستعجل فلكل اجل كتاب وكل شيء عنده بمقدار والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم واستعينوا بالصبر والصلاة
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة ,واقول لمن ابتلى بالفقر ان انت وجدت الله ,صدقنى انت لم تفقد شيئا,وان عددت النعم فبك وحولك ستدرك كم انت غنى ,فصبرا اخى ,وتقرب الى ربك واستغفره واساله من فضله فانه كريم وحكيم سبحانه لم يفقرك الا لحكمة يعلمها فهو خبير بحالك ولا بد من مراجعة النفس والتوبة ليرفع عنك البلاء ونسال الله العفو والعافية لنا ولك.
أولا : أخي ارجع الى الله فتش عن معصيه ارتكبتها أو عن أي شي ستجدها باذن الله يقول أحد السلف " إني لأرى أثر المعصيه في خلق زوجتي ودابتي " ثانيا : اقراء القرآن فهو ربيع القلب .. زاد المؤمن اسأل نفسك متى اخر مره قرأته أخيراً : ارجع لرب البشر واترك البشر ماستطعت اقرأ كلام رب البشر واترك كلام البشر ماستطعت
الا بذكر الله تطمئن القلوب
بسم الله الرحمن الرحيم أخي الحبيب،إقرأ سورة الأنبياء، وقلّب فكرك في صور الابتلاءات التي قدرها الله لخير البشرية (أنبياء الله)، وآنس وحشتك وزد صبرك، وقوي يقينك، وانعم بقول أرحم الراحمين بعد نهاية كل قصة (فاستجبنا له)، أوليس الذي أنجاهم بقادر على أن ينجيك من مصيبتك وغمك ؟! بلى والله. وثق أنك لست وحدك، والله إن كاتب هذه الأسطر يعاني منذ سنوات ابتلاءً لم أجد له علاجًا، لكنني أثق بأن الله قادر على رفعه في أقل من لحظة، وما أصابنا إلا بما كسبت أيدينا، أسأل الله أن يعاملنا بما هو أهل له من الرحمة واللطف والكرم والجود. فهو أرحم الراحمين، الودود الغفور. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
الجاء الى الله اولا واخرا,وعليك بالدعاء ولاتنسى قيام الليل ,فلن يغلب عسر يسرين
كان الله في عوننا وإياه...وهذا يمثل الأغلبية الساحقة
بسم الله الرحمن الرحيم أخي ألخص ماأقوله في نقاط ... ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أصابك لم يكن ليخطئك الرضا بقضاء الله وقدره فله حكمه تذكر قول الله تعالى ((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) العبره ليست بكثرة الدخل وأنما ببركة المال دينار حلال خير من قيراط حرام مهما سعيت وحاولت بشتى الفرص فلن تنال إلا ما كتب الله لك تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه أنه يؤتى بأفقر رجل ويغمس في الجنه ثم يخرج ويسأل هل مر ببؤس قط فيقول لا ...
لا اجد افضل من رسالة المنجد ( زاد ) العارف إنما يشكو إلى الله وحده ، وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس ، فهو يشكو من تقصيره الذي كان من أسباب تسليط الناس عليه ، ناظراً إلى قوله تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ( وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) ( قل هو من عند أنفسكم ) ، فيعود إلى نفسه فيحاسبها ، ويرى مواطن الزلل فيها فيصلحها. [ ابن القيم ـ بتصرف ]
اقول فليحمد الله لأنه ابتلاه والله عز وجل اذا أحب عبد ابتلاه وقد يكون حرم من الطيبات في الدنيا لكي تكون له ف الآخره أما نحن فلنبكي على انفسنا لتعجيل طيباتنا في الدنيا ولا ندري عن الآخرة والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم : 1 - لاتقرر في وقت الابتلاء . 2 - فكر بعقل غيرك من الاصدقاء الناصحين . 3 - اكتب كل مافي نفسك او سجله على الجوال مثلا واسمع له مرة اخرى ثم حلل ماهو كان . 4 _ امشي مسافات طويلة واذكر الله وقت المشي واستغفر الله . 5 - ابحث عن ماهو في السنة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام من وجبات غذائية تخفف الحزن . 6 _ انضر الا من هو دونك من الابتلاء . 7 _ حول تدقيق النضر في وجوه البشر وكيف هم يشاركونك الهم الذي انت فيه فهذا يمشي ويكلم نفسه وهذا ياكل اظافره واخر ينتف شنبه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاة . هذا تحليل خاص شخصي وليس علم من مصدر او مرجع .
اذا ضاقت بك الدنيا فالدواء في ثلاث كلامات ففر الى الله
العجيب أن الذين ذكروا فعل الأسباب الحسية لرفع هذه المصيبة قليلون جداً, والأغلبية يتحدثون عن الصبر على المصيبة واحتساب الأجر...و...وكأنهم يقولون له اصبر على هذه الحال ولا تحاول تحسين مستوى دخلك!! والواجب أن يجمع المسلم بين هذه الأمور كلها فأقول: 1- اصبر على هذه المصيبة. 2-فتش في نفسك عن الأسباب سواء كانت في المعاصي أو في قلة تدبير المال 3-ابتعد عن هذه الأسباب وخصوصاً المعاصي. 4-الجأ إلى الله (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة). 5-اسع في طلب الرزق بعمل يديك ولا يلزم أن يكون الرزق في وظيفة. 6-وأخيراً لا تحزن على هذه الدنيا فهي دار ممر.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "لأنكم رواد موقع المسلم ،، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كانت هذه الخاطرة لأهل هذا (الوادي) خاصة " . . . . . مِن نَقْعِ الحزن ،، **الحزن : حالة طبيعية مكتوبة في صحائف قدركـ مسبقاً ،، لست وحدكـ من تمضغ الحزن ، وليسوا وحدهم الذين يتنفسون السرور . لكنكـ وحدكـ الذي يَرِدُ الرضا ويرتوي من معينه . فقط لأنكـ تؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً . ولأنكـ تعلم وتفهم ((أن ما أصابكـ لم يكن ليخطئكـ )) وأنهم لو اجتمعوا ليضروكـ بشيء (لم يسجل مسبقاً) لم يضروكـ إلا بشيء قد (سجل مسبقاً) . ولأنكـ تتغنى بكلام (الله) متى ما أردت وبلا شرط أو إذن مسبق فقط لأنكـ (مسلم) . ولست أنت الذي يقهركـ الحزن بسلطانه ، أو يدميه بسوطه ، لأنكـ بعقيدتكـ وبعقلكـ تنظر إلى الحزن من علٍ وتهتف به : (إليكـ عني , , فلست منكـ ولستَ مني) أنت من قيل لأجلكـ ((رفعت الأقلام وجفت الصحف)) (أبو إسحاق الألبيري) أحد رفاقكـ الذين عرفهم التاريخ وعرّفكـ بهم ينشد لابنه يوماً : فليست هذه الدنيا بشيء ** تسوؤكـ حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها ** كفيئك أو كحلمكـ إذ حلمتا أنت من ينظر إلى الحيارى . . وإلى البائسين . . وإلى من تنكرت لهم الدنيا . . وتعلم أنكـ واحد منهم غير أنكـ ترتفع وتعلو بإيمانكـ وتقواكـ فتتجاذبك أشواق ، وتتكشف لك آفاق ، وتصل إلى مرتبة أسمى ، ومقام أرفع . وتنظر إلى هؤلاء فتمد لهم يد الإيمان ، وتأخذهم إلى حيث أنت واحداً واحداً فتكونون بمجموعكم (فرقة إسعاد) تقصد كل بائس حائر . أنت من قيل لنبيكـ (ولا تحزن) ،، فـ(لا تحزن) ،، . . . محبكمـ : أبوسلمان ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقول له قول الله تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ) وهذه طبيعة الدنيا يوم فرح ويوم حزن والايام تتداول بين الناس والفرح والحزن كأس كل من الناس شاربه فلا تفسد اجرك بالتسخط ومن يتصبر يصبره الله ولا تيأس من الفرج قال تعالى ( حتى اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا آتاهم نصرنا ) فلا تيأسن اذا لم ترى فرجا فإن الفارج الله , وأشد ساعات الليل ظلاما هي التي قبل الفجر , وقد بشرنا الله ان مع العسر يسرين فكيف بك اذا كان عندك أعسار ؟؟والله على كل شيء قدير , الح على الله بالدعاء ان يكشف كربك فربك كريم لا يرد الدعاء فلو انك سألت كريما من الخلق كل يوم لاعطاك اما رحمة او لتكف عنه , فكيف بالله الكريم الذي يفرح بطلب عبد وله المثل الاعلى لا يمل الله حتى تملوا , اسع في الاسباب الماديه التي تساعد في تعديل وضعك متوكلا على الله وثقف نفسك واهلك بقراءة او سماع قصص الصابرين وما مر عليهم من بلاء وانصحك بقصص الانبياء التي يعلق عليها بعض الدعاة الافاضل ويحللون فيها المواقف فوالله مهما كان مصابك فقد مر على رسل الله مثله واشد , واكثر من الاستغفار فهو يفتح الاقفال ولا ترد على الحاسد والشامت واترك امره لله , وردد دعاء الهم والحزن . واسال الله لنا ولك الفرج القريب
زينها مع الله وتزين وسلامتك
أخي الحبيب إصبر على ماأصابك إن ذلك من عزم الأمور ألم تقرأ قول الله عز وجل(إن مع العسر يسرا_إن مع العسر يسرا ومن أصدق من الله قيلا أسأل المولى الرزاق الوهاب الكريم أن يبسط في رزقك وأن يرزقك حلالا كثيرا طيبا مباركا فيه اللهم فرج همه ونفس كربه وإقض دينه لاتحزن ياأخي الحبيب فإن الله كريم كريم كريم كريم كريم وإعلم أنما هذا إبتلاء فلا تيأس إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم القانطون وإني لأظن أن الله سيرزقك وسيفرج همك أحسن الظن بربك وراجع نفسك وإستغفر لذنبك اللهم وسع رزقه اللهم يسر أمره اللهم وفقه اللهم آته العفاف والتقى والغنى والهدى آمين
توكل على الله واعلم اخي ان ما اصابك بسبب ذنوبك فقد قال الله تعالى (ذلك بما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ) فراجع نفسك وحاسبها ستجد ان بينك وبين الله ذنوب فاستغفر وتب منها واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك ومااخطأك لم يكن ليصيبك وان الهم والغم اذا اشتد فاعلم ان الفرج قريب الم تسمع قول الله تعالى (ان مع العسر يسرا # ان مع العسر يسرا)وان هذه الدنيا لا راحة فيها فهي قد خلقت على كدرقال الشاعر خلقت على كدروانت تريدها صفوا من الاكدار وقال الله سبحانه وتعالى (لقد خلقنا الانسان في كبد)كبد يعني شدة وبلاء فانت في دار بلاء وامتحان ومصائب والراحة لاتكون فيها الابذكر الله وطاعته وعبادته قال تعالى ( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب)واعلم ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية وجنة الدنيا تدخل بطاعة الله وفعل ما يرضاه عنا وهنا تكمن الراحة الحقيقية والابدية والسعادة التامة فاذا علمت اخي ان المصائب والهموم هي من طبيعة هذه الدنيا ستكون مستعد لما يقابلك منها من بلاء وتعب ولا تنس اخي ان هناك عدوا يتربص بك ويريد ان يقنطك من حسن الظن بربك ومن رحمته فكلما اشتد عليك الهم والغم اعلم ان الله معك وهو نصيرك ومعينك فاوصيك بملازمة الاستغفار وقيام الليل اسال الله لي ولك ولجميع المسلمين ان يبصرنا بامور ديننا وان يبعد عنا الهموم والغموم والبلايا والرزايا وان يفرج هم المهمومين وان يكشف الغم وان يعيننا على امور دنيانا
السلام عليكم ورحمة ربى وبركاتة تفيض الامر الى الله والتوكل عليه من اعضم ثمراة الايمان اذا دهمك الخوف وطوقك الحزن واخذ الهم بتلابيبك فاكثر من الصلاة كان قوم اذا ضاقت بهم الضوائق فزعوا الى الصلاة خاشعة حال الدنيا منغصة اللذات كثيرة المتاعب وفى حديث الدنيا ملعونةملعون ما فيهاتاتذكر الله وماو الاة وعالم وقال تعالى اذكرونى اذكركم لن يصيبنا الا ما كتب اللة لنا
مافي الدنيا ما يحزن عليه والحزن يكون لمن فقد دينه فاحمد الله ان ابقى لك دينك فهو راس المال فاذا فقدته فذلك هو الخسران المبين الذي لا جبر له (وهونها وهي تهون) قال سبحانه (احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل ما اتى الذين من قبلكم مستهم الباساء و الضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين وعه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ) هذا رسول الله فما بالك بي وبك وقال الله في حق الصابرين ( انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب)ارايت اخي انك في وقت استغلال فاستغله بارك الله فيك وفرج همك اننا معك يااخي كلنا نعرضون للبلاء والهموم
بسم الله الرحمن الرحيم عزائنا له سيرة خير خلق الله فكانت بيوتاته حجرات كان اذا سجد فداه نفسي وعرضي وارجو ان اكون اهلا للفداء كان اذا سجد في تهجده يزيح اقدام عائشة رضي الله عنها وذلك لضيق الحجره تقول امنا عائشه رضي الله عنها :كان يمر الهلال والهلالين والثلاثة اهله لايوقد في بيوتات آل محمد نارا 0 فالى الله نشكو بثنا وحزننا وصلى الله وسلم على نبينا محمد
السلام عليكم اود ان اقول قد يكون هذا امتحان من الله عز وجل وان كان امتحان فيجب عليه ان يصبر على ماصابه وان يلجأ الى الدعا الى الله وان يسعى في طلب الرزق حتى يطعم اهله ويجب عليه ان لا يقول ضاقت الارض علي لان الله تعالى معه وانه سيرزقه ويطعمه اذا سعى في طلب الرزق ولجأ الى الله بدعأ

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن الاتفاق الأخير في لبنان هو رضوخ لإملاءات ( حزب الله ) وشروطه ؟

الارشيف