ومضة تربوية

د. خالد رُوشه
إنه وفاء مؤقت .. ناقص ..لا يليق مع قيمة الأم ولا مكانتها ولا عطائها .. وفاء يبدأ بأغنيتين ودمعتين ، ثم ينتهي في ساعتين ... ويعود الإهمال والغفلة والعقوق من جديد ليبدأ مسيرته ككل عام ..
د. خالد رُوشه
وكذلك فعليك بالبذاذة والاخشوشان في الملبس وعدم التشبه بالأعاجم ولا بغيرهم, وكن حذرًا في لباسك لأنه يعبر لغيرك عن تقويمك في الانتماء والتكوين والذوق.
د. خالد رُوشه
بعد تعريف النعمة يجب أن يمتن المؤمن لربه أن أنعم عليه بها، شكرا بالقلب واللسان والجوارح .. ثم عليه الشكر بالعمل الصالح ، فلينفق من ماله الذي أنعم به الله عليه ومن علمه الذي أنعم به عليه ومن قوته التي أنم بها عليه ..وهكذا .." اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا "
د. خالد رُوشه
القيم الإسلامية الحضارية تستطيع – عند تطبيقها كما ينبغي – أن تنقل هذه الأمة من هذا الضعف والهوان إلى مستوى آخر من الرقي والتقدم والقيادة . والعالم يحتاج إلى نشر هذه القيم الخمسة ، ويحتاج إلى تركيز الاهتمام بها ، ويحتاج أن نقول بصوت عال مسموع إن ديننا هو وارث الحضارة المستحق ، وهو صاحب المكانة الجديرة بالتقدير .
د. عامر الهوشان
لا بد من التذكير بأن الله تعالى أكد في كتابه العزيز بأن الشيطان هو عدو الإنسان , وبما أن التسويف وسيلة من وسائل الشيطان لصد الإنسان عن التوبة والإقبال على طاعة الله تعالى وفعل الخيرات و..... فهو لذلك ليس عدو الإنجاز فحسب , بل عدو المؤمن أيضا .
د. خالد رُوشه
إن هناك فضيلة عظمى للمحبة في الله ، فعن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "قال الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين فيّ ، و المتباذلين فيّ " أخرجه في الموطأ
د. عامر الهوشان
فإذا كان قانون الله تعالى لم يحابي المسلمين وفيهم ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , لمجرد مخالفتهم بندا وأمرا من أوامره صلى الله عليه وسلم , ومن المعلوم أن أوامر الرسول هي أوامر الله تعالى , مما يعني أن أي مخالفة لمنهج الله تعالى من عباده , قد تكون سببا لعدم تحقيق وعده لهم بالنصر والتمكين , فكيف بنا ونحن قد أكثرنا من الثغرات والأخطاء والتجاوزات لمنهج الله تعالى وأوامره ونواهيه .
د. خالد رُوشه
لابد لطالب العلم من تفهم قدراته الشخصية وميزاته الذاتية وميوله النفسية والعقلية، وعندئذ يتخير من القراءة والدراسة ما يقوي منها ما يتميز فيه، وينمي فيها ما يحب أن يتخصص فيه، فليختر لنفسه مجالا تميز وسبيل تخصص وليهتم فيه بجمع العلم من أطرافه ..
د. عامر الهوشان
لقد كان السلف الصالح يقرؤون القرآن بنية الالتزام والتنفيذ , فيشعر كل واحد منهم أن هذا القرآن نزل عليه هو , وأنه المخاطب في كل آية من آياته , وكل كلمة من كلماته , فأصبحوا بطريقتهم هذه قرآنا يمشي على الأرض , يراهم الناس فيرون الإسلام .
د. خالد رُوشه
وأنبياء الله ، خير البشرية جميعا ، كانوا أنفع الناس لها ، إذ نشروا نور الحق في ارجاء الأرض ، وعلموا الخير والعلم ، فأصلحوا به الدنيا ، ونصحوا لمن أراد إصلاح الآخرة ..
د. عامر الهوشان
تذكرت أثناء الحديث مع صديقي عن تقلبات الحياة التي أصابت أهل الشام مؤخرا حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما بقي منها ؟ ) قالت : ما بقي منها إلا كتفها . فقال صلى الله عليه وسلم : ( بقي كلها غير كتفها ) . سنن الترمذي برقم 2470 وقال : هذا حديث صحيح .
د. خالد رُوشه
فياايتها القلوب الطيبة ، عالجي حالك بنية صالحة ، وسارعي إلى أوبة وتوبة ، وإلى إيجابية ودافعية تعيدي بها ما تراجع من قيمنا ومبائنا ومقامنا النازف الكسير ..
د. خالد رُوشه
إنها أغلى خمس دقائق صامتة في حياتك ، وأجدرها بالاهتمام والتطبيق والتنفيذ والتعود .. إنها من قوانين الحكمة التي غابت في زمن غابت عنه الفضائل ..
أميمة الجابر
القناعة والرضا يدفعان المرء إلى الحياة الهانئة الراضية ، تلك التي لا تنافس فيها ، ولا صراع ، ويعينه على كثرة الحمد والشكر ، و يجعل القليل عنده كثيرا , فيسعد بنفسه، ويسعد لغيره , إذ هو يعرف حقيقة الصورة جيدا أنها لا تكتمل إلا في الآخرة .
د. عامر الهوشان
إن هذا الوقت الذي تضخمت فيه أعداد يتامى المسلمين جراء ما يجري في كل من سورية والعراق واليمن وغيرها هو وقت كفالة اليتيم بامتياز , فإن لم يبادر المسلمون إلى التخلق بهذه الخلق النبيل الآن , ولم يساهموا في حماية جيل كامل للأمة من الضياع ......فمتى ؟
د. عامر الهوشان
إن خطر تكرار مشاهدة المسلمين لتلك المشاهد غير الشرعية يتعدى حدود المعصية العابرة أو غير المقصودة , إذ إن تكرارها قد يجعلها مألوفة وغير مستهجنة , وهو ما قد يوقع المسلم في أمرين أحلاهما مر كما يقال : فهو إما أن يكون قد أحل ما حرم الله - عياذا بالله - إن كان يرى أنها مباحة لا شيء فيها , وإما أنه يصر على مشاهدتها رغم علمه بحرمة ذلك , وهو ما يعني أنه مصر على الذنب الذي يجعل من الصغيرة كبيرة كما هو معلوم .
د. محمد العبدة
يقول الأمير شكيب أرسلان : " ومما يجب أن يخلد في الصدور قبل السطور وأن يكتب على الحدق قبل الورق أن حفظ التاريخ هو الشرط الأول لحفظ الأمم ونموها
د. خالد رُوشه
إن الكلمات لتأبى التعبير والألفاظ تمتنع عن البيان , ولكأن الطرق مسدودة بلون الدم , بلون الألم , والجدران تهدمت , بعدما نخرتها معاول الألم واشتكت من جلد العدو وضعف الصديق
أمير سعيد
ليس البيع محرماً يوم الجمعة، كما هو معلوم، إلا في وقت صلاة الجمعة فيحرم بالنسبة للرجال البيع والشراء وقتها، لكن ليس عن هذا تأتي هذه السطور.
د. خالد رُوشه
البداية دائما ما تكون أصعب الخطوات , ولكنها غالبا ما تكون هي مفتاح الإنجاز والعمل , أحاول معك ههنا أن أصف لك بعض المهمات للبداية الصحيحة في اي إنجاز تريده
د. خالد رُوشه
يستطيع شبابنا أن يكونوا فاعلين في قضاياهم بأشكال غير متناهية ، ويستطيعون أن يؤثروا تأثيرا إيجابيا في حياة شعوبهم ومجتمعاتهم ، فيخافهم عدوهم ، ويضع لنفسه خطوطا حمر بينه وبينهم ، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على إيذائهم والإضرار بهم ..
د. خالد رُوشه
ذم الإسلام البخل والتقتير والمنع ,وحذر منه فقال تعالى : " ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير"
د. عامر الهوشان
إن تذكير المسلمين بفضيلة الإكثار من ذكر الموت في هذا الزمن من الضرورة بمكان , و كأني بلسان حال الغيور على أمته , الحريص على فلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة يقول : إذا لم يكثر المسلمون في هذه الأيام من ذكر الموت والاستعداد له بالتوبة النصوحة والعودة إلى الله تعالى ......فمتى ؟
د. عامر الهوشان
إن من يعرف قيمة الوقت ويدرك فداحة خسارة من تتوالى عليه الأيام والليالي دون عمل أو إنجاز ديني أو نيوي ....هو وحده الذي يمكنه أن يستشعر ثقل مرور يوم واحد من تلك الأيام عليه , فيتدارك ما فاته ويعوض ما ضاع من ساعات عمره الثمين . اما من ألفت نفسه الفراغ والبطالة , واستمرأت الكسل واللامبالاة , واعتادت على مرور الساعات والأيام ....فنصيحتي له أن يقوم بعمل واحد ذا قيمة يوما ما , ليدرك من خلاله مدى السعادة التي سيشعر بها لا محالة , وحينها فقط سيظهر له الفرق الشاسع بين حياة الجد والعمل والإنجاز وحياة الخمول والكسل والفراغ , وسيستثقل بعدها يوما واحد يمر عليه دون عمل أو إنجاز .
د. خالد رُوشه
والحديث بالإيجابيات والصفات الحسنة المتميزة مؤثر إيجابي ايضا في لحظات الألم النفسي ، وانظر إلى كلمات النبوة لسعد بينما كان مريضا مرضا ينتظر فيه الموت , يقول له صلى الله عليه وسلم " لعلك تخلف فينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون " اخرجه مسلم .. وبالفعل شاء الله له أن يمد له في العمر فينفع أقواما بالخير والهدى , ويضر آخرون من أعدائه من الفرس وغيرهم ويفتح الله على يديه القادسية وغيرها .