الخميس 24 جمادى الثانية 1435هـ

الدولة العميقة في.. ليبيا!

دولنا العربية التي مرت بانتفاضات ما أطلق عليه "الربيع العربي"، تسمي نخبتها المستقلة الروابط التي تجذبها نحو الحكم السابق على تلك الانتفاضات، والمرتبط سُرياً بدول الاحتلال الغربية التي لم تسمح للدول

 [كلمات سابقة

إيران.. فضيحة سجن "إيفين" تثير سخط الشارع
أعلنت إيران، أمس الأربعاء، أنها نقلت رئيس مصلحة السجون بالبلاد إلى وظيفة أخرى، وسط حالة من السخط بشأن تعرض سجناء سي ...

الأردن : تصاعد الاشتباكات بمعان وتهديد باقتحامها
صاعدت الاشتباكات في مدينة معان الأردنية (250 كلم جنوب عمان) مساء أمس الأربعاء وحتى ساعات فجر الخميس، حيث أكد شهود عيا ...

واشنطن تعرب عن خيبة أملها وقلقها من المصالحة الفلسطينية
أعربت الإدارة الأمريكية عن خيبة أملها من اتفاق المصالحة الذي جرى الإعلان عنه بغزة مساء أمس الأربعاء (23-4)، معربة عن ق ...

الجزائر: بوتفليقة يؤدي اليمين الدستورية خلال أيام
أعلن المجلس الدستوري في الجزائر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيساً للبلاد بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات الر ...

العلامة الفقيه محمد رواس قلعجي في ذمة الله
تُوفِّي فجر أمس اليوم الأربعاء (23 جمادى اﻵخرة 1435 الموافق 23 نيسان 2014) العلامة والفقيه السوري الشيخ محمد رواس قلعه جي ...

أخصائي: النقاب سبب في وقاية النساء من "كورونا"
قال طبيب الأمراض السريرية والمختبرات الدكتور تامر الهادي: إن النقاب يحمى المواطنات من فيروس كورونا، مبينا أن نسبة ...

أمير سعيد

قال الجنرال ألكسندر هيغ وزير الخارجية الأميركي لآرييل شارون: ثمة حاجة إلى "استفزاز واضح يعترف به العالم"، وكانت مجموعة "أبو نضال" الفلسطينية الغامضة جاهزة لتحقيق هذا؛ فنفذت عملية اغتيال فاشلة للسفير الصهيوني في لندن، فجرح ساقه واجتيح لبنان! الكثيرون الآن في ليبيا يخشون من تحول سؤالهم "هل يغزو الغرب ليبيا؟" إلى "متى؟"، خصوصاً

تقرير إخباري ـ المسلم

لم تعد هناك خطوط حمراء أمريكية أو غربية أمام طاغية الشام , بعد أن تجاوز جميع الخطوط ما فوق الحمراء في الآونة الأخيرة , بعد صفقة تسليم الأسلحة الكيماوية السورية التي أعطت النظام السوري الضوء الأخضر في استخدام جميع الأسلحة في سبيل القضاء على المقاومة السنية والبقاء في السلطة والحكم .

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى

قد يبدو العنوان صادم بعض الشيء وكأننا نهزأ من مرض رجل في أواخر العمر ولكن الحقيقة هي أبعد ما تكون عن ذلك فلو كان بوتفليقة قد اعتزل العمل السياسي بسبب ظروفه الصحية وأصرعلى أن يحضر لكي يدلي بصوته في انتخابات بلاده رغم مرضه لكنا قدرنا له ذلك لا شك, أما أن يأتي أحد المرشحين للرئاسة في بلد ما على مقعد متحرك