الحمد لله وحده الصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد. فإن وجد من الفرق الشعبية من يحيي العرس بما أحل الله، كما يفعل بعض أهل الخير، ممن يوفر للناس اللهو المباح بدلاً عن اللهو المحرم فهذا نذر مباح، تخير بين الوفاء به بإحضارها، وبين عدم الوفاء به، لما روى البخاري (6074) من حديث ا..
يقولون إن قوة العقل في الإنسان كقوة البصر في العين، والذوق في اللسان، وبه يمتاز الإنسان عن سائر الحيوان، ومن أحسن ما قيل في العقل ما قاله الأصمعي: (العقل: الإمساك عن القبيح، وقصر النفس وحبسها على الحسن)، فيكفي العقل أن الإسلام اعتمده مناطاً في التكليف، فالذي لا يعقل تسقط عنه شرائع الإسلام
هذا النوع من العقود عادة ما يجري فيه التعاقد على مشاريع البنية التحتية، وبعد الانتهاء منه، وإتمامه يحول إلى الحكومات في نهاية العقد، ويصبح ملكاً لها.
من أعظم دلالات هذه القاعدة أنها ترد على أولئك الذين يزعمون الاكتفاء بالقرآن فقط في تطبيق أحكام الشريعة، فهاهو القرآن ذاته يأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولن يكون ذلك إلا باتباع سنته، بل كيف يتأتى للإنسان أن يصلي، أو يزكي، أو يصوم، أو يحج بمجرد الاقتصار على القرآن؟!






