الدولة القوية هي التي تبني أمتها على أسس عقدية واضحة وتحدد لها معالم وأهداف وإستراتيجيات تخدم هذه العقيدة ومصالح أمتها المعتبرة. فالدولة القوية هي التي تعتمد على قوتها العقدية والعسكرية والأخلاقية والاقتصادية في مواجهة الأعداء والأزمات الداخلية والخارجية. إنها الدولة التي تحترم شعبها وتعطيه حريته المتلائمة مع عقيدته.
الصرخة التي جأر بها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أمام أساقفة أمريكا.. وهو يقيم قداساته المختلفة على أرض الولايات المتحدة الأمريكية التي زارها هذا الشهر، كشفت عن حقيقة مرة تعيشها الكنائس والباباوات والقسس والرهبان والراهبات في أمريكا فأكثر من أربعة آلاف كاهن يمارسون الشذوذ الجنسي مع الأطفال في الكنيسة أو خارجها!!!
«لقد دعونا نحن وغيرنا كثيراً من أهل الكتاب إلى الإسلام، فأخبروا أن المانع لهم ما يرون عليه المنتسبين إلى الإسلام ممن يعظّمهم الجهّال؛ من البدع والظلم والفجور والمكر والاحتيال، ونسبة ذلك إلى الشرع ولمن جاء به؛ فساء ظنهم بالشرع وبمن جاء به. فالله طليب قطّاع طريق الله وحسيبهم»(1).
العلماء في أي مجتمع يُقدّر المعرفة ويهتم بالعلم هم قادة الرأي وأولو الأمر وهذا ما قررته الشريعة ورسخه الإسلام وجعله قيمة فكرية واجتماعية في الأمة المسلمة, فهم المبلغون عن الله تعالى, وحماة الإسلام من صولة المبدلين والمحرفين, وقد رفعهم الله تعالى على بقية الناس لحملهم هذه الرسالة العظيمة يقول تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آ
رسالة نصح وبراءة إلى بعض الإعلاميين في بلاد الحرمين الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إن كفر اليهود والنصارى ونحوهم من المشركين من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة سواءً كانوا محاربين أم لا كما قال تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (ا
إن فلسطين المباركة أرض إسلامية خالصة، فهي موطن أبينا إبراهيم، ومولد عيسى، ومستقر موسى، ومسرى محمد، ومجمع الأنبياء والمرسلين – عليهم أفضل الصلاة والتسليم – فقد جمعهم الله تعالى خلف محمد – عليه الصلاة والسلام – ليصلي بهم ليلة الإسراء والمعراج في تلك الرحلة الربانية التي نقلته من مكة إلى القدس ثم إلى السماوات العلى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: أخرج مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها"، ويأرز بمعنى: يجتمع وينقبض إلى المسجدين الذين خرج منهما، فينطلق منهما كما خرج.
الحمد لله وحده وأصلي وأسلم على من لا نبي بعده وبعد:
نخلص ـ من خلال استقراء كلام جميل من العلماء المحققين ـ إلى أن ثمة ضوابط ومسائل مهمة ينبغي مراعاتها في موضوع طاعة الأئمة والحكام، منها:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصبحه وبعد،،،
1- مقصود الولايات أن يكون الدين كله لله تعالى: إن مقصود جميع الولايات في الإسلام أن يكون الدين كله لله عز وجل، وإصلاح دين الخلق، فالولاة إنما نصبوا من أجل إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد قرر ذلك غير واحد من أهل العلم والتحقيق. يقول الماوردي: «الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا»(1).
أصحاب الفضيلة العلماء:
تؤدي الرسالة الغرض منها إذا كانت حروفها متكاملة، وكذا الصورة إذا كانت عناصرها حاضرة فاعلة، وإذا غاب أو غيب أحد عناصر الحوار وركنه النافد الفيصل، فقد حكم المتحاورون على حوارهم بالضبابية أو التيه، ولعله من المناسب أن أطرح هنا أسئلة كمقدمة مقتضبة للغائب أو المغيب في الحوار: 1. لماذا الحوار؟ 2. ومع من الحوار؟ 3. وفيما الحوار؟
أجلب معرض الرياض الدولي العام الماضي بخيله ورجله، ومكّن لأرباب دور النشر الموبوءة من ترويج كتب الزندقة والإلحاد، وتسويق كتب تحوي سبّاً لله عزّ وجلّ، والاستخفاف بشرعه المنزّل...
والحقيقة أن المنتدى لا تعنيه آليات الاقتصاد، ومهنية تطويره بقدر ما يعنيه الرؤية الفكرية التي يسعى لغرسها في العقل التجاري السعودي، وهي رؤية ذات مقومات تغريبية تؤكد مفاهيم الرأسمالية العالمية المبنية على أساس علماني....
إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا ولكن بقبض العلماء فيرفع العلم معهم ويبقى في الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون...
"ابتلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام ولا أخلاق الجاهلية ولا أخلاق ذوي المروءة "، فها هي غزة يُحكم خناقها، ويعظم بلاؤها، ويُطفأ نورها، وتخبو حركاتها، ويتعالى في أرجائها أنين المكلومين، وتوجعات المرضى والمصابين...
إن القرائح الغاضبة على تردي أوضاعها إذا صدقت، لا تألوا جهداً في التفكير الجاد بالحصول على مخارج من الأزمات التي تعيشها، وأحسب أنّا كأمة إسلامية نعيش أزمة حقيقية منذ أمد، أشدها أزمة الشعوب المغلوبة والمستضعفة مع حكامها
على المسلم أن ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكل سبيل حتى يعلم هؤلاء ومن وراءهم أن جرائمهم لن تمر بغير عقاب...
فهل من شهامة معاصرة ؟ .. وأين ومتى تكون الحميةُ الإسلامية ؟!
وهل يكون نفرٌ من قريش أقدر على المبادرة من أمة تتجاوز المليار ؟
...
بعد الاطلاع على كتاب (الإيمان بين غلو الخوارج وتفريط المرجئة) لمؤلفه عدنان عبد القادر، فيمكن إيراد الملحوظات والمآخذ على هذا الكتاب...
أختاه أيتها الأمل: الله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك، سيري على بركات الله مجاهدة صابرة محتسبة أجرك على مولاك جل وعلا...
وحتى نبين ملامح المدرسة الإسلامية لعلم التربية والنفس والاجتماع، وتأصيل قواعدها، في مقررات ممنهجة تتفوق على غيرها، يجب أن نكون على قدر كبير من العلم بالكتاب العزيز والسنة النبوية واللغة العربية وعلومها...
وإذا كان تعظيم الله ـ عز وجل ـ هو سبيل المرسلين فقد ظهر في الآونة الأخيرة ما ينقض ذلك؛ إذ استفحل التطاول على ربنا ـ عز وجل ـ والانتقاص من جناب مقام نبينا الأكرم ـ صلى الله عليه وسلم ـ، والاستخفاف بالدين وشعائره وحرماته...
إن الفتن العظيمة التي تموج اليوم في واقعنا المعاصر لتفرض على المسلم أن يكون حذراً يقظاً متأنياً في أقواله وأفعاله ومواقفه سائلاً ربه عز وجل الهداية للحق والثبات عليه...
ومخطئ من يظن أن الغلو وجه واحد فقط، بل هناك غلو في الطرف الآخر...
والمتابع للمشهد الدعوي في السودان لا يخطئه على الإطلاق النظر إلى الشرخ الغائر الذي يزداد تجذراً وعمقاً في المحاضن الدعوية، ولا يعجزه إدراك حجم الفُرقة والتشتت الذي يفري في صفوف الدعاة فرياً. ...
إذن يجب ألا يضطرنا الناس إلى أن نكون إما مع أمريكا أو مع الرافضة . نحن لسنا مع أمريكا ولا مع الرافضة . نحن مع ديننا ، مع عقيدتنا وبلادنا . نحن نسعى لاستتباب الأمن في هذا البلد والأمن مسؤولية الجميع ومن أعظم الأمن أمن العقول
ولا شك أن الواقع في هذه الأيام يشهد ارتفاعاً في الأسعار وبخاصة المواد الأساسية التي هي من ضرورات الناس وهذا شيء مؤلم حقاً يجب أن تدرس أسبابه ويسعى في علاجه كل بحسب طاقته وقدرته وإمكاناته وكل بحسب موقعه ومسؤوليته ....