فمهما كانت عصبية الأبوين ومهما كان سلوكهما، فإننا مختبرون بالصبر عليهم {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}.. فعلى الابنة الذكية أن تغتنم أبويها فهما بابها للفوز والنعيم، فقد خاب وخسر من أدرك أبويه أو كليهما ولم يدخل الجنة وهذه نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم..
إنك في حاجة ماسة ايها المؤمن للقرب من ربك سبحانه ولدعائه ورجائه أن ييسر عليك برهما وأن يعينك على ذلك البر ليكون على أفضل وجه وأكمله , وهو سبحانه يعين على الصالحات وييسرها " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ".
د. خالد رُوشه
تخيل معي وتصور أن شخصا ما رأى إنسانا ضريرا يتجه دون أن يعلم إلى حافة هاوية أو واد سحيق أو خطر عظيم محقق , لا شك أنه سيتحرك بفطرته السلمية ومشاعر الخوف والخشية على هذا الضرير لإنقاذه وتنبيهه مما هو مقبل عليه , سواء بالصراخ لتنبيهه أو بالإسراع للأخذ بيده وإنقاذه من المهلكة التي كاد يهوي إليها
د. عامر الهوشان
فكل عبادة من العبادات لها ظاهر وباطن؛ فالظاهر قول اللسان وعمل الجوارح، والباطن هو قول القلب وعمل القلب، وكلاهما داخل في مسمى تلك العبادة، كما أنه – أيضاً – سبب في الأجر ، والتقصير بأحدهما تقصيرٌ في العبادة نفسها، كما أن كمال تلك العبادة مرتبط بكمالها ظاهراً وباطناً.
عبد الله العنزي