ضع نفسك في عمل مناسب، واشغل وقتك به ومارس من الأعمال ما تستطيع فهو خير لك ليضاد كسلك وحزنك، وأكثر من الدعاء "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل"

وقد عرفنا من السُّنَّة حال البيت إذا لم يكن عامرًا بتلاوة القرآن! روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ، كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ) .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
نجح في جمع عدد من أرحامه وذويه وأفراد عائلته بمجلس علم ينصحهم فيه ويذكرهم بالله ويحذرهم عاقبة عصيانه ومخالفة أمره ويجيب على أسئلتهم بقدر علمه ويسأل أهل الذكر بما يجهله وليس له به يعلم.....فلم يسلم من الغمز واللمز وكلمات التثبيط وعبارات التهوين من أقرب الناس إليه وممن ينبغي أن يكونوا أكثر الناس تشجيعا له
د. عامر الهوشان
والحديث بالإيجابيات والصفات الحسنة المتميزة مؤثر إيجابي ايضا في لحظات الألم النفسي ، وانظر إلى كلمات النبوة لسعد بينما كان مريضا مرضا ينتظر فيه الموت , يقول له صلى الله عليه وسلم " لعلك تخلف فينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون " اخرجه مسلم ..
د. خالد رُوشه