نعتذر عن استقبال الاستشارات حاليا . نشكر لك تواصلك ونعدك بالعودة قريبا بمشيئة الله
أختي الفاضلة: للأسف أن الكثير من الزوجات تعاني من هذه المشكلة مع تفاوت درجاتها.. والمشكلة أن الحل لا يمكن استنباطه عند الاستماع إلى طرف واحد فالقضية شائكة وتخص طرفين لا يمكن أن نجزئهما. ولكن يمكنك أن تحاولي أن تجدي أنت الحل عن طريق معرفة أسباب المشكلة ومتى بدأت وكيف ولماذا عن..
استفقت ذات يوم على ما لم أكن أتصوره أو تتوقعه في يوم من الأيام ، إنه زوجي الذي أحبه ، بعد زواج استمر خمسة عشر عامًا ، يتكلم في الهاتف مكالمات غريبة ؛ همسات...، ضحكات... ، عبارات حب ملتهبة.. ، يأخذ تليفونه المحمول حيثما اتجه ، يضعه تحت رأسه عند نومه... ، يسهر كثيرًا.. ، يسرح كثيرًا.. ، يبتعد عني شيئًا فشيئًا ، حتى صار هذا ديدنه
في تراثنا نناقش مسائل ليس لها وجود، أو مسائل جدلية ساذجة، ولما سئل الإمام ابن حزم: البلاء أفضل أم العافية؟ والفقر أفضل أم الغنى؟ أجاب: هذا سؤال فاسد، إنما الفضل للعباد بأعمالهم، ونحن نسأل الله تعالى العافية والغنى ، ونعوذ بالله من البلاء والفقر.
عندما يمر الإنسان ـ وحتماً سيمر ـ بموقف متعب، وأزمة مرهقة مؤرِّقة، وأحداث مؤلمة، واضطرابات عاطفية، وكلمات جارحة يعيش أحداثها لحظة لحظة، ويوماً يوماً، وينتظر نهايتها على أحر من الجمر؛ فلا بد أن يدرك تماماً ويضع في حسبانه أن هذا الأمر منته لا محالة، وليست العبرة بانتهائه، بل بأن يعتبر بنتيجة هذا الموقف كيف كانت وإلى أي أمر آلت
لست أنسى بينما كنت صغيرا صورة هؤلاء الطيبين الذين كانوا يبتسمون في لقياي إذا التقيتهم بينما كان أبي يصحبني إلى المسجد في صلاة الصبح في أيام الصيف الصافية , كما أن ذاكرتي لا تستطيع أن تنسى الوجوه العابسة من بعض هؤلاء الذين كانوا يعبرون عن غضبهم لبعض حركاتي إذا غفلت بينما أنا في انتظار الصلاة , حتى أنني كنت أخبىء رأسي بين يدي أبي خوفا منهم وفزعا من أن ينالني منهم غضب أو أّذى ..
أعتبر أن المدارس الإسلامية التي ترعى أبناء المسلمين من أهم الأولويات التي يجب على المسلمين أن يقوموا بها في الغرب، خاصة أن المدارس العادية فيها اختلاط فاضح إضافة لانتشار الأمراض الاجتماعية والأخلاقية المختلفة والتي تؤثر سلباً على أبنائنا وبناتنا خاصة هدمها لمفهوم العفة والحياء حيث تختلف نظرتنا نحن المسلمين عن نظرة غير المسلمين في كيفيتها وأشكالها
لاحظ المختصون في العقد الأخير وجود فروق في تشريح العين بين الجنسين، فالشبكية وهي الجزء المعني من العين بتحويل الضوء إلى إشارات عصبية، مقسمة إلى طبقات، طبقة تحتوي على مستقبلات الصور (photoreceptors)؛ نبابيت (rods) و مخاريط (cones). النبابيت حساسة للأسود والأبيض، ولا ترى الألوان، والمخاريط حساسة للألوان





