نعتذر عن استقبال الاستشارات حاليا . نشكر لك تواصلك ونعدك بالعودة قريبا بمشيئة الله
عادة ما يكون وراء الكذب أسباب مختلفات منها: - الخوف من العقوبة. - التجمل ومحاولة تزيين الذات. - رغبة الحصول على ميزة أو مكسب أو فضيلة ما يصعب حصوله عليها بدون الكذب. ويبدو أن حالتنا ههنا تتجه نحو سببين هما: التجمل أمام الغير ومحاولة التزين أمامه، وكذلك الرغبة الذاتية في الزواج..
إذا كانت دورة حياة الأسرة في المجتمعات الغربية تنتهي في اللحظة التي يبلغ فيها الأبناء مبلغ الكبار ويغادرون بيت الأسرة ليستقلوا عن سلطة الوالدين فإننا نجد أن مسئولية الآباء تجاه أبنائهم تستمر في الأسر العربية حتى سن زواج الأبناء وتتعدى بالنسبة للإناث حتى بعد الزواج بل إن مسئولية الأجداد وارتباطهم بالأحفاد واضحة جداً في غالب البلدان العربية
هذه الجرائم أصبحت تحمل معها ، خطورة الابتعاد عن الالتزام بروح الدين ، وعدم ابتاع أوامره ، فضلا عما تشكله هذه الجرائم من خلخلة في بنية المجتمع ، وتفكيكا في نسيج الأسرة الواحدة ، وهو ما يتسبب عنه انزواء لثقافة التسامح ، وتغييب لروح الحوار، حتى أصبح استخدام العنف الاجتماعي هو السبيل لحل الخلافات.
كثير من الناس يظن بل يتيقن أن المال قادر على حل كل المشكلات , وأنه يعيد البسمة المفقودة للشفاة , ويعيد الرضا والاطمئنان للقلوب المضطربة وللأعين التي لا تكاد ترى النوم إلا غفوات , ولاشك أنهم واهمون في ذلك فسرعان ما يكتشفون أن المال على عظم تأثيره في النفوس وتغييره لأحوال كثيرة من الناس إلا أنه يظل عاجزا أمام مشكلات كثيرة في حياة الناس .
عجيبٌ أمر هذا الإنسان! لقد وهبه الله تعالى من المواهب والملكات ما استطاع به أن يُحلِّق في الفضاء، وأن يغوص في أعماق الماء، وأن يُسخِّر الموجودات، ويستأنس المتوحِّش من الحيوانات... وهو -مع هذا كله- تستفزُّه كلمة عابرة ويثيره خطأ غير مقصود قد يقع عليه؛ فيثور ويغضب وتستخفُّه التوافه من الأمور فيستحمق على عجل ويحاول أن ينتقم لنفسه ويغضب لها ويثأر.
لما كانت مرحلة الشباب أخصب مراحل العمر، وفيها يبني المرء شخصيته، ويشق طريقه في معترك الحياة، ويرسم ملامح مستقبله الذي قدره الله له، فقد كان لزاماً على الشباب أن يفطنوا لهذا الأمر، ولتلك المرحلة الفارقة، لأنها مفترق طرق في حياتهم، والمتأمل في مجتمع شباب الصحابة (رضي الله تعالى عنهم أجمعين) يعجب من صدق عزيمتهم، وعلو همتهم، فلقد كان الواحد منهم لا يدخر وسعاً في تقديم النفع للإسلام، مستثمرًا في سبيل الله كل طاقته وقدرته، فكونوا مثلما كان آباؤكم تسودوا مثلما سادوا.
كل شىء يبدو تدريجيا في هذه الحياة , حتى إن النور الذي يظهر في السماء بعد الظلام لا يظهر فجأة ولكن يتدرج الضوء شيئا فشيئا حتى يعم نور الصباح , والمريض الذي يعاني من الآلام الشديدة لن يشعر بالراحة فجأة , ولكن يتدرج الشعور بالراحة من هذا الألم شيئا فشيئا حتى يشعر بالشفاء النهائي وتعود الأعضاء المريضة بالتواصل مع الجسد مره ثانية لأداء وظائفها





