علم التفسير لا بد أن تكون دراسته على علماء أثبات راسخين. ومجرد القراءة في الكتب لا تكفي وحدها بحال، فهو علم من العلوم كما أن اللغة العربية علم من العلوم والفقه كذلك والحديث فكذلك التفسير يحتاج إلى علماء ومن كان دليله كتابه فخطؤه أكثر من صوابه
فلينظر كل منا في امر نفسه و ليبحث و يدقق هل لديه حقوق لأحد , فحقوق الناس امرها عظيم ولا بد من المسارعة بأدائها قبل ان يأتي الموت فيقول رب ارجعون فيندم حيث لا ينفع الندم .فما الذي يجعله يتوانى و يعطل اداء الحق التي عليه ؟
أميمة الجابر
لقد كانت أوبة السلف الصالح العاجلة إلى الحق وتصحيحهم الفوري للزلل وتعبيرهم عن الندم الشديد على ما بدر منهم من خطيئة وعزمهم الأكيد على عدم تكرار ذلك أبدا ....مأثرة عظيمة من مآثرهم الكثيرة وسماتهم الجليلة .
د. عامر الهوشان
ان لله عز وجل جندا لا يعلمها إلا هو , تدافع عن المؤمنين بأمر الله سبحانه ومشيئته , فتثبتهم وتقوم خطوهم .
د. خالد رُوشه