مقالات شرعية

تأملات في الفكر ومنطلقات المفكر
عبد الرحمن الغريب يقولون إن قوة العقل في الإنسان كقوة البصر في العين، والذوق في اللسان، وبه يمتاز الإنسان عن سائر الحيوان، ومن أحسن ما قيل في العقل ما قاله الأصمعي: (العقل: الإمساك عن القبيح، وقصر النفس وحبسها على الحسن)، فيكفي العقل أن الإسلام اعتمده مناطاً في التكليف، فالذي لا يعقل تسقط عنه شرائع الإسلام
أصنام المشركين هل ستحمى باسم الآثار؟
فهد بن سعد أبا حسين والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا وجدنا صنم هبل الذي عبده كفار قريش... والتماثيل التي عبدها قوم نوح ود وسِواع ويغوث ويعوق ونسراً.... إذا وجدنا العجل الذي عبده قوم موسى عليه السلام. إذا وجدنا قبر اللات.. والعزى.. فهل سنحافظ عليها ونرممها ونبنيها بناء على الطريقة القديمة ونجعلها مزارات وننفق عليها الأموال كما صنع كفار قريش. هل سنضع كل ذلك باسم المحافظة على الآثار؟ أم سنهدمها كما هدمها النبي صلى الله عليه وسلم؟
فضل قراءة القرآن وتدبره
انجوغو مبكي صمب لا بد عند قراءة القرآن الكريم من التدبر والتأمل لمعانيه، ولتدبر كتاب الله والتأمل فيه طرق وأساليب توصل إلى المقصود منه وهو فهم كتاب الله فهما صحيحا للعمل به وفق هذا الفهم.. والتأمل في كل هذه الأمور والتفكر فيها يقوي الإيمان في القلوب، ويهدي إلى العمل بالقرآن وتطبيق تعاليمه في كل ناحية من نواحي الحياة المختلفة
ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ
خالد بن صالح الغيص فالناظر لتاريخ الإنسانية قديماً وحديثاً يجد أنه لا يوجد دين نُصب له العداء وحُورب الحرب العشواء كما حدث لدين الإسلام، ولم تُوجد أمة حُوربت في عقر دارها وحاول أعداؤها أن يزيلوها من على وجه البسيطة كما حدث لأمة الإسلام، فلولا حفظ الله تعالى لدينه ولهذه الأمة لزالت منذ زمن بعيد كما زال غيرها من الأمم ما مسها عشر معشار ما مس أمة الإسلام
ما هكذا تورد الإبل يا فضيلة مفتي تونس
خَمِيس بن علي الماجري إنّ المرء ليستغرب من حشر مؤسّسة الفتوى نفسها في اشتباك مع شباب يستحقّ النّصح والرّحمة، خاصّة وأنّ المشهد التّونسيّ يتميّز بحساسيّة شديدة ومناخ متوتّر ضدّ كلّ متديّن يخالف الرّؤية الرّسميّة للدّين وتطبيقاته، والذي صدر عن المفتي كلام مرسل ليس بحجّة، لأنّ القول في الدّين لا يقبل إلاّ بدليل، ولذلك قال أهل العلم: إنّ كلام العلماء يُحتجّ له ولا يُحتجّ به
مفاسد المتعة بين السيستاني والمنتفضين له
الهيثم زعفان وهل يرضى أحد من العلماء الذين شمروا سواعدهم دفاعاً عن هذه المرجعية الكبرى عندهم أن يحدث لابنته مثلما رأينا في فتاوى السيستاني المؤصلة لواقع أتباعه مع المتعة؟ وهل يرضى أي عاقل منهم أن يكتب باسمه ولد ليس من صلبه؟ وهل هؤلاء المنتفضون للسيستاني يريدونها فوضى جنسية تعم البلاد، وتنشر الانحلال والفساد بين العباد، دون خشية من رب العباد
نشأة التفسير الفلسفي وتطوره ونماذجه
هشام منور إن علماء المسلمين لم يكونوا جميعاً على مسافة واحدة وموقف موحد وواحد بالنسبة للآراء الفلسفية، بل وجد منهم من وقف منها موقف الرفض وعدم القبول، كما وجد منهم من وقف موقف الدفاع عنها والقبول لها
الحرب القديمة الجديدة
خالد بن صالح الغيص إن قضية هتك الستر ونزع اللباس وتكشف العورات من القضايا التي يريدها إبليس الشيطان الأكبر من آدم وذريته من بعده منذ بدء الخليقة، ليستغل ذلك في حربه وإغوائه لبني آدم، وهذا الاستغلال يتجدد ويتطور في كل زمان ومكان، ويظهر جلياً في زماننا هذا حيث أصبح شعار دول الكفر "الحرب على الحجاب" وإخراج المرأة من خدرها وسترها وبيتها، بل ويحاربون ويهددون بالحرب كل من لا يذعن لأفكارهم ونظرياتهم فيما يخص المرأة
عام جديد على عملنا شهيد
د. مبروك رمضان إن قطار الزمن يمضي بسرعته الفائقة، وحركته الدائمة، ولا يتوقف عند أحد ولا يحابي أحدا، ولكن إذا نحن غفلنا عن أيامنا الخالية, وأعمارنا الماضية ونسينا ما عملنا وغفلنا عما أودعنا، فإن الله تعالى لا يغفل ولا ينسى جل في علاه، الأنفاس معدودة والأعمال مرصودة، فالمرء محاصرٌ من جميع جهاته، مسؤول عن كل أوقاته، سيواجه بما أودع في أعوامه، ويفاجأ بدقائق أيامه
يوميات الحاج (3)
انجوغو مبكي صمب يجب على من مر بالميقات أو حازاه أن ينوي الدخول في النسك، سواء أكان من حجاج البر، أم البحر، أو الجو؛ نظرا لكون الإحرام من الميقات واجبا من واجبات الحج، ومن كان دون هذه المواقيت، فهو يحرم من مكانه


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية