في رحاب الشريعة

خباب الحمد
لم يرَ ابن عاشور البحث في علم المقاصد من باب الترف العقلي وإنما هو ذو غايات عملية تهم المسلمين في حياتهم الفكرية والاجتماعية الراهنة، والقصد منه إغاثتهم ببلالة تشريع مصالحهم الطارئة متى نزلت الحوادث واشتبكت النوازل
خباب الحمد
أسباب عامة قضت بتأخر المسلمين على اختلاف أقاليمهم وعوائدهم ولغاتهم، وأسباب راجعة إلى تغير نظام الحياة في أنحاء العالم تغيراً استدعى تبدل الأفكار والأغراض والقيم العقلية مما استدعى تغير أساليب التعليم ومقادير العلوم المطلوبة وقيمة كفاءة المتعلمين لحاجات زمانهم
إبراهيم الأزرق
التعارض الذي يقتضي تناقضاً أو تضاداً فهذا لا يوجد في القرآن منه شيء محكم، وقد ألف أهل العلم في بيان ما قد يفهم منه التعارض، وردوا على المتأخرين الملبسين ببعض ما يتشابه على من قصر علمه عن إدراك حقائق التنزيل
خباب الحمد
نشر الدعوة في العلانية حتى لو أوذي بعض أصحابها أدعى لقبولها وأكثر تعرّضاً لمحاولة كثير من الناس التعرف عليها
د. عدنان أمامة
إن الإيمان بعدم صلب المسيح عليه السلام وأن المصلوب شبيهه مسألة مجمع عليها بين المسلمين من فجر التاريخ الإسلامي إلى يومنا هذا، بل هي من المعلوم من الدين بالضرورة بحيث يكفر منكرها، ولا يقبل العذر بالجهل فيها
خباب الحمد
إن مقصود الشرع من الخلق خمسة: أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
الوقف الإسلامي مشروع لنهضة الأمة، وعودة عزها وقوتها، ومكانتها، وإحياء سنته ونشرها وترسيخها في الأمة هو استئناف لمسيرة الحضارة الإسلامية المجيدة ودفع للأمة إلى منزلة خير أمة أخرجت للناس
منذر الأسعد
لقد كانت عظمة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا التوسط، وذاك المسلك؛ تأتيه كنوز الدنيا فيفرقها بين أصحابه من المساكين وغيرهم. كان قريباً رحيماً بأهل الصفة وفقراء المسلمين رفيقاً بهم سخياً عليهم، وكان يخاطب ملوك الدنيا عزيزاً قوياً، تنثر بين يديه غنائم هوازن وغيرها فلا يبيت حتى يفرقها لمن يستحق، ثم يقضى حياته زاهداً متعففاً كريم النفس معطاءً
خباب الحمد
من تمام علم الداعية بالخلق أنهم وإن أُمروا بعبادة الله؛ وحُسن خلافة بعضهم في الأرض؛ وحمل الأمانة المُناطة بهم، وعمارة الأرض؛ إلاّ أنّه قد قُدّر لأكثرهم الضلال؛ كونهم قد اختاروا ذلك لأنفسهم؛ فلا يعجب من عدم هدايتهم؛ بل هو الأمر الطبيعي، ولا يحزن كثيراً على ذلك
د. عبد الله بن سليمان آل مهنا
لم يرد للمولد النبوي ذِكْر في كلام السلف، وذلك لأنه لم يكن يعرف حيث إن أول من ابتدع المولد هم الفاطميون العبيديون الرافضة
منذر الأسعد
لسنا في معرض بيان العوامل التي جعلت من جحود الخالق عز وجل، ظاهرة غربية واسعة الانتشار؛ وخاصة إذا أخذنا في الاعتبار التائهين غير المبالين بالأسئلة الإنسانية الكبرى، والذين يشار إليهم عادة باسم: اللا أدريين!
خباب الحمد
على الدعاة ألاّ يتضعضعوا أو يقنطوا من تغيير الواقع الذي يعيشونه؛ بسبب التشويهات التي تحاول النيل منهم؛ فليس المرض الجسدي هو الذي يهزُّ الإنسان؛ بل الوهن الذاتي، وإنّ المُتحّطم نفسياً لن يُعطي بناءً للنفس بل سيعتاد تحطيم الآخرين؛ والأمّة لن ترجو منه إسعافاً نفسياً، ولا إنقاذاً روحياً؛ لأنّ فاقد الشيء لا يُعطيه؛ والدعاة ليسوا كذلك
د. عدنان أمامة
من أكثر المفاهيم التي جرى بشأنها خلط ولبس في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر مفهوم الحرية الشخصية وحدودها في التصور الإسلامي حيث ذهب كثير من الكتّاب الإسلاميين إلى مقاربتها بالحرية الشخصية في الفكر الغربي
خباب الحمد
العامل الرئيس الذي يُنجح الدعوة ويجعلها تفلح في شق التربة الخِصبة وبذر بذور الإثمار لرؤية الثمار الدعوية في الحاضر والمستقبل؛ صلة الداعية بالله، وقرب مناجاته، ودوام طاعته، والإخلاص في كلمته، وصدق رسالته، وخبيئة قلبه المليء بكل خير، وسؤال ربّه أن يقبل منه، والانطراح بين يديه لتكون كلمته مسموعة عند الناس فتنال القبول
منذر الأسعد
كنا –وما زلنا- نغضب من سفهاء الأمم الأخرى الذين يتطاولون على سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام؛ لكن المفاجئ أن يشاركهم في تلك الجريمة النكراء بعض المنتسبين إلى الإسلام ممن يزعمون أنهم من أهل الدعوة، فقد أصبح مقام النبوة الجليل عندهم جسراً لخدمة مآرب سياسية بائسة!!
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
من الأخطاء الفادحة أن يكون الإنسان ضعيف الحال أو ذا حاجة وعيال ثم يوقف ماله كلّه أو سكنه الذي لا يجد غيره، ويضيّع أهله ومن يعول
منذر الأسعد
هي حرب صريحة تتخذ مسارين متكاملين، أولهما: الطعن في قطعيات الإسلام من خلال الزنادقة المحميين ومن خلال مفتين مأجورين لا يعنيهم الدين ولا حتى سمعتهم الشخصية.. المسار الآخر: طرح فتاوى للإثارة والتشويه وتحويل الدين نفسه إلى موضع التشكيك من خلال افتعال مسائل لا أصل لها، أو نبش رأي مرفوض من أهل العلم سلفاً وخلفاً!
خباب الحمد
إنّ من تناقضات الشيعة حالة استذكارهم مقتل الحسين - رضي الله عنه وعليه السلام- أنّهم يقومون بتوزيع الحلويات والسكاكر، وطبخ الطعام ووضع الأصناف والألوان على موائدهم في ذلك اليوم الذي يبكون فيه على الحسين، بينما في الجهة الأخرى يكون أهل السنَّة والجماعة صائمين!
فهد بن يحيى العماري
الأفضل جعل نية صيام السنة المقيدة كعاشوراء وعرفة من الليل حتى يحصل على الثواب كاملاً، فإن نوى من النهار صح صومه، ولأنه لا يستوي من نوى الصيام من الفجر كمن نوى في وسط النهار وآخره
إبراهيم الأزرق
بعض المشككين في السنّة أو الدين، يقولون: هذا يتعارض مع مقررات العلوم الحديثة القطعية! ثم يطعنون إما في السنَّةِ وإما في الرسول أو المرْسِل! وكل ذلك جراء سوءِ تصوُّرِهم، بتكيفهم أمراً غيبياً ثم تماديهم في تكذيبه وإنما الكاذب ظنُّهم، وما تصوَّروه! والباطلُ فهمُهم وما توهموه

قال تعالى:(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير)آل عمران: 26.