في رحاب الشريعة

إبراهيم الأزرق
من المظاهر الطيبة ما نراه من إقبال كثير من المصلين على قراءة القرآن في رمضان، ويعكر على رونق الحشود الناشرة للمصحاف بعد العصر في المساجد أمران ينبغي التنبيه عليهما
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إن تفسير القرآن بالرأي لا ينبغي أخذُه إلا إذا قامت عليه بينات لا تعارض المأثور الذي جاء عن الله تعالى، والأخذ بالمأثور متى خالف الرأي هو الواجب، فالقرآن يفسّر بعضه بعضاً ويبيّن بعضه بعضاً
إبراهيم الأزرق
في واقعنا المعاصر يهنؤون من وُكِلَ إليه منصب عام وهي عادة حادثة في الإسلام وإن كانت قديمة، أعني التهنئة بالولايات مع أن عامتها تكليف لا تشريف.. مسؤولية وأمانة، لا غنيمة! أو منحة!.. لكن بعضهم في الفهمِ غَلِط! ولم يبق إلاّ أن يقول هنيئاً مريئاً لك المرابع التي وَلِيْتَ!
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فالتصرفات غير المسؤولة غلواً وجفاء سببٌ في إيجاد فرصة للأعداء يتكالبون من خلالها على الأمة ويمررون المؤامرات ضدها
إبراهيم الأزرق
تبقى مناقشة هؤلاء مفتقرة إلى رويِّة وعلم بأكثر من العلوم الشرعية؛ فمع العلم الشرعي لابد من ثقافة بمعارف هؤلاء التي يُعَظِّمون. فكما أن تحريف الوحي لينسجم مع سوء فهم الحقائق إنكارٌ لحقيقة النص، وتلك آفة، فإن إنكارَ الحقائق الكونية بسبب سوء فهم الوحي آفةٌ
د. فيصل بن علي البعداني
وليد قاسم
مما لا شك فيه أن ليس كل منا لديه القدرة على هذه المرتبة العالية من الحِلْم، وهو أمر قد يشق على النفس البشرية، لكنه يسير لمن يسَّره الله له، ويختلف الناس ويتفاوتون في درجات ومراتب حِلْمهم، ولعلنا بشيء من الدربة والتمرن على ذلك نصل بأنفسنا إلى المراتب العلى من الحِلْم؛ فإنما الحِلم بالتحَلُّم
إبراهيم الأزرق
إنّ طريق النجاة من ذلك المآل شارعة اليوم! وهي القراءة، لكنها القراءة التي تحب أن تُثْبَتَ في صحيفتك، القراءة التي تُثَقِّل موازينَك؛ فلا تطيشَ بل تطير بها فرحاً يوم يقال لك: (اقرأ كتابك)! إنها قراءة لأَجَلِّ كتاب، من أجل كاتب، في أجل الموضوعات، ثم هي مع ذلك عذبة لطيفة (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)، يقرؤه بتدبر فيفوز!
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنَّ هذه الآية القرآنية، تتضمّن آيةً من آيات الله الكونيّة، وهي أنّ الله تعالى قد جعل الزَّواج سكناً، وجعل بين الزَّوجين مهما تباعدا في النَّسب مودةً ورحمة؛ وبالتالي فإنّ التّنازع والشِّقاق بين الزَّوجين، هو خلافُ الأصل، يحتمل ما دام أمراً عارضاً.. ولابد أن يعالج خلله إن تجاوز ذلك
د. عدنان أمامة
لقد كشفت المواقف من موت الترابي أن حصوننا الفكرية مهددة من الداخل، وأنها توشك على الانهيار، وأن رياح التغريب التي اجتاحتها قد صدعت جدرانها، واقتلعت كثيرا من أبوابها، وأنها باتت بحاجة ماسة إلى إعادة بناء، وليس فقط إعادة ترميم
د. أحمد بن عبد الله الباتلي
شهد عهد التابعين جهوداً علمية مباركة في رواية السنة وتطبيقها وتدريسها ونشرها بين الناس في صحف كتبوا فيها أحاديثهم التي سمعوها من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتشرت كتابة الحديث في جيل التابعين على نطاق أوسع مما كان في زمن الصحابة، إذ أصبحت الكتاب ملازمة لحلقات العلم المنتشرة في الأمصار الإسلامية آنذاك
د. خالد بن سعد النجار
الثابتون على الحق هم أولوا العزم والفضل، الذين يهرع إليهم العامة عند الخطوب، وهم المنارة التي يقتدي بها الناس من بعدهم، يتفيؤون في ظلال ذاك الثبات وذاك الإصرار، لكنهم قلة في الخلق؛ لأن ما يحملونه من الحق يحتاج لصفات نفسية وخلقية فريدة، فضلاً عن تبعات الثبات على المبادئ التي تكلفهم الكثير من الجهد والوقت والمال
إبراهيم الأزرق
ولله عز وجل نعم أخرى أجَلُّ وهي التي خص بها أقواماً وجعلهم متفاوتين فيها، ثم نوه بإنعامه على المبرزين فيها منهم! والله تعالى إنما يمتدح من أنعم عليه النعمة الخاصة لا العامة، وكثيراً ما يُذكِّر بالنعمة العامة، للاجتهاد في طلب النعمة الخاصة، الموصلة إلى النعمة الكبرى!
إبراهيم الأزرق
وما أفظع ذلك السيناريو الإبليسي يوم ينفذه طالب علم شرعي! فالبطل –حسب الحبكة- باحث حرٌ ناقد! والضحية طالب علم شرعي، أو داعيةٌ أو مصلح أو عالم! ثم يُضاف عليه بالدهاء الخبيث من الألقاب المبغضة ما يساعد النّاس على ثلغ رأسه!
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فالمتأمِّل في الواقع الاجتماعيِّ الذي تعيشُه كثيرٌ من الأسر، من الاختلاف والتَّفرُّق والتَّشتُّت، وما يترتَّب على ذلك من آثارٍ سلبيَّة كبيرة- يدرك أنَّ هناك أسباباً كثيرة لمثل هذه الحالة؛ لأنَّ الأصل في الأسرة والعلاقات الزَّوجيَّة، هو الاستقرار والمودَّة والمحبَّة والرِّضا
عبده أحمد الأقرع
ما أعظم خطر الغيبة وما أشنع جرمها، ويا سبحان الله، ما أكثر تساهل الناس بها اليوم، حتى لكأنها مائدة مجالسهم

مقدمة: أخي المسلم: إن من حكمة الله تعالى البالغة أن ميّز بين الأيام والليالي والشهور والساعات، كما قال سبحانه: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص:68]. فآخر ساعة من يوم الجمعة أفضل من غيرها من ساعات النهار، وساعات الثلث الأخير من الليل أفضل ساعات الليل فيه تتنزل الرحمة وتستجاب فيه المسألة.