في رحاب الشريعة

سليمان بن جاسر الجاسر
أن ينظر إلى حاجة الناس إلى وقفه، ويتلمس ما هم له أحوج، وله أشوف، فيبادر به: فإذا رأى انتفاع الناس وحاجتهم إلى مسجد أكثر من غيره سارع به، وإن رأى كثرة المساجد وحاجة الناس إلى ماء سعى في حفر بئرٍ وبادر إلى ذلك، وهكذا في غيرهما
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
إن الوقف في سبيل الله من أعظم الخيرات ومن أجلّ القربات حيث جمع بين الصّدقة في سبيل الله وديمومتها واستمرارها، فالوقف هو: حبس المال المتصدق به، فلا يباع ولا يوهب ولا يورث مع تسبيل منفعته وأثره وريعه في وجوه البر والمعروف
د. أحمد اللهيب
فمنهج أهل السنة يقوم على التسليم المطلق لنصوص الكتاب والسنة الصحيحة، لا يردون منها شيئاً ولا يعارضونها بشيء، لا بعقل، ولا ذوقٍ، ولا منامٍ، ولا كشفٍ، ولا غير ذلك، يقفون حيث وقفتْ بهم النصوصُ
عبد العزيز بن محمد الحمدان
فالتكفير حكم شرعي مرده إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن يثبت إسلامه بيقين لم يزل عنه ذلك إلا بيقين، ولا يجوز إيقاع التكفير على أي مسلم إلا ما دل الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة، صريحة بينة، فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن
إبراهيم الأزرق
إذا كانت زكاة الفطر طهرة من اللغو فاعلم أنها لا تكون طهرة من الكبائر عند الجمهور، وحري بمن وقع في شيء منها التوبة المستوفية لشرائطها: إقلاعاً، وندماً، واستغفاراً، وعزماً على ألا يعود.. فإن فعل ذلك فيرجى له الخير وتمام الطهرة بفطرته
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إن فضل هذه الليلة وعموم خيرها ورفعة منزلتها لا تدرك بالعقول، وإلا كيف تكون ليلة واحدة؛ لا تتعدى -أحياناً- بضع ساعات أفضل من ثلاث وثمانين سنة، بل تزيد، ولا نعلم مقدار هذه الزيادة، ولا مجال للعقل في مثل هذه الحقائق التي جاءت بها النصوص القطعية، سوى خضوعه لها، وإيمانه بها، دون شك أو ريبة، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل
إبراهيم الأزرق
من المظاهر الطيبة ما نراه من إقبال كثير من المصلين على قراءة القرآن في رمضان، ويعكر على رونق الحشود الناشرة للمصحاف بعد العصر في المساجد أمران ينبغي التنبيه عليهما
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
اللجنة العلمية
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إن تفسير القرآن بالرأي لا ينبغي أخذُه إلا إذا قامت عليه بينات لا تعارض المأثور الذي جاء عن الله تعالى، والأخذ بالمأثور متى خالف الرأي هو الواجب، فالقرآن يفسّر بعضه بعضاً ويبيّن بعضه بعضاً
إبراهيم الأزرق
في واقعنا المعاصر يهنؤون من وُكِلَ إليه منصب عام وهي عادة حادثة في الإسلام وإن كانت قديمة، أعني التهنئة بالولايات مع أن عامتها تكليف لا تشريف.. مسؤولية وأمانة، لا غنيمة! أو منحة!.. لكن بعضهم في الفهمِ غَلِط! ولم يبق إلاّ أن يقول هنيئاً مريئاً لك المرابع التي وَلِيْتَ!
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فالتصرفات غير المسؤولة غلواً وجفاء سببٌ في إيجاد فرصة للأعداء يتكالبون من خلالها على الأمة ويمررون المؤامرات ضدها
إبراهيم الأزرق
تبقى مناقشة هؤلاء مفتقرة إلى رويِّة وعلم بأكثر من العلوم الشرعية؛ فمع العلم الشرعي لابد من ثقافة بمعارف هؤلاء التي يُعَظِّمون. فكما أن تحريف الوحي لينسجم مع سوء فهم الحقائق إنكارٌ لحقيقة النص، وتلك آفة، فإن إنكارَ الحقائق الكونية بسبب سوء فهم الوحي آفةٌ
د. فيصل بن علي البعداني
وليد قاسم
مما لا شك فيه أن ليس كل منا لديه القدرة على هذه المرتبة العالية من الحِلْم، وهو أمر قد يشق على النفس البشرية، لكنه يسير لمن يسَّره الله له، ويختلف الناس ويتفاوتون في درجات ومراتب حِلْمهم، ولعلنا بشيء من الدربة والتمرن على ذلك نصل بأنفسنا إلى المراتب العلى من الحِلْم؛ فإنما الحِلم بالتحَلُّم
إبراهيم الأزرق
إنّ طريق النجاة من ذلك المآل شارعة اليوم! وهي القراءة، لكنها القراءة التي تحب أن تُثْبَتَ في صحيفتك، القراءة التي تُثَقِّل موازينَك؛ فلا تطيشَ بل تطير بها فرحاً يوم يقال لك: (اقرأ كتابك)! إنها قراءة لأَجَلِّ كتاب، من أجل كاتب، في أجل الموضوعات، ثم هي مع ذلك عذبة لطيفة (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)، يقرؤه بتدبر فيفوز!
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنَّ هذه الآية القرآنية، تتضمّن آيةً من آيات الله الكونيّة، وهي أنّ الله تعالى قد جعل الزَّواج سكناً، وجعل بين الزَّوجين مهما تباعدا في النَّسب مودةً ورحمة؛ وبالتالي فإنّ التّنازع والشِّقاق بين الزَّوجين، هو خلافُ الأصل، يحتمل ما دام أمراً عارضاً.. ولابد أن يعالج خلله إن تجاوز ذلك
د. عدنان أمامة
لقد كشفت المواقف من موت الترابي أن حصوننا الفكرية مهددة من الداخل، وأنها توشك على الانهيار، وأن رياح التغريب التي اجتاحتها قد صدعت جدرانها، واقتلعت كثيرا من أبوابها، وأنها باتت بحاجة ماسة إلى إعادة بناء، وليس فقط إعادة ترميم