في رحاب الشريعة

د. جاسم الشمري
سفينة الحياة لا ندري أين ترسو بأحدنا، وعليه فجميعنا لا يعلم متى يموت وكيف يموت وأين يموت، وأيضاً جميعنا لا نعلم مع من ستجمعنا الأقدار، ربما مع الأحباب، وأيضاً ربما مع الأعداء والأشرار.
مرعيد الشمري
ذكر الذهبي في السيَر عن أبي حاتم الرازي قال : حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال : كنا سريّة مع ابن المبارك في بلاد الروم ، فصادَفَنا العدو ، فلما التقى الصفان ، خرج رجل من العدو فدعا إلى البِراز ، فخرج إليه رجل من المسلمين فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم دعا إلى البِراز
د. عدنان أمامة
نشرت مجلة أزاهر في عددها الخامس والخمسين مقالا للكاتب الشهير فهمي هويدي بعنوان" طبيعة الخلاف بين الإسلاميين والعلمانيين" استنكر فيه الحكم بالكفر على العلمانية، وشنع على من يكفر العلمانيين، ورآى أن الخلاف بين الإسلاميين الذين يعتقدون أن الإسلام دين ودولة
خالد بن صالح الغيص
فكما يُستنكر - في عرف الناس وعادتهم- أن يتكلم في الطبّ من ليس طبيبا وإن قرأ كتابا في الطبّ، فكذلك لا يجوز – وهو منكر عظيم - أن يتكلم في دين الله من ليس عالما وإن قرأ جملة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أو كتابا في الفقه
محمد بن مشعل العتيبي
هو الموت ما منه ملاذ ، ولا مهرب ، زائر لا يستأذن ، وساعة لا تستقدم ولا تستأخر ، وقضاء نافذ ، لا يستثني أحدا ، ولا يفرق بين وضيع أو رفيع .
د. نايف بن جمعان الجريدان
عند النظر إلى أماكن وأوقات الازدحام نجد أن لهذه الأماكن والأوقات سنن ومستحبات شرعت للحجاج الإتيان بها، والاقتداء بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القائل: (خذوا عني مناسككم)، ومن هنا يقف الحاج بين حبه للاقتداء وفعل كل ما هو مسنون ومستحب، مع ما
د. نايف بن جمعان الجريدان
ما يصدر عن أولي الأمر من أحكام وإجراءات منوطة بالمصلحة فيما لم يرد بشأنه دليل خاص، متعين، ولم يكن فيه مخالفة للشريعة هو من باب السياسة الشرعية التي على الأمة الالتزام بها
ناصر بن سعيد السيف
تكثر الفتن في المجتمعات وتخيِّم على سمائها سحب المخالفات فيلتبس الحق بالباطل وتختفي معالم السنن على كثير من الناس ويختلط الهُدى بالضلال فتكون تقوى الله – تعالى - نوراً ساطعاً في طريق الحق والهداية ويبدد نورها ظلمات الجهل والغواية ومن رُز
د. عدنان أمامة
عُرفت المدرسة الظاهرية في التاريخ الفقهي بأنها مدرسة ترفض تعليل الأحكام، والنظر إلى مقاصدها وغاياتها، وتجمد عند ظواهر النصوص وتفرغها من دلالاتها ومعانيها، وتمنع القياس عليها، وتنظر إليها نظرة تعبدية بحتة، ما أنتج آراءً قمة في الغرابة والقبح أحياناً
منصور محمد الشريدة
عبد المجيد بن صالح المنصور
يسارع سواد عظيم من الناس لحضور تلك الختمات ليدرك الدعوة المستجابة عند الختمة، ولكي يذرف الدموع فيها، ويسكب العبرات، ويخرج الزفرات، بسبب تأثير كلام المخلوق (الإمام الداعي) في الوقت الذي لم يبك من كلام الخالق في آيات الوعد والوعيد التي لو أنزلت على جبل
خالد بن صالح الغيص
ومسألة تغيير الإجازة هي صورة من صور صراع العلمانيين الذي يحاولون تغريب الأمة مع علمائها، هذا الصراع الذي بدأً بالطّامة والداهية العظمى وهي إقصاء شرع الله عن الحياة والحكم بين الناس مروراً بإحلال الربا والاعتماد على التأريخ الميلادي وفرض الاختلاط وتغيير رسم الأرقام العربية
د. عدنان أمامة
من ساعة انقضاض العسكر في مصر ومن خلفعم قوى الكفر على الرئيس المنتخب محمد مرسي وعزله عن سدة الحكم، ونحن نقرأ عشرات التعليقات التي تشرق وتغرب، وأكثرها انفعالي وغير منضبط بضوابط الشرعية، وبعضها أخذ يوزع تهم الضلال والانحراف على الإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم، ولا يخفي بعضها
د. عدنان أمامة
لمع نجم الشيخ أحمد الأسير إمام مسجد بلال بن رباح في مدينة صيدا منذ سنوات بسبب تصريحاته ومواقفه الجريئة ضد ما يسمى بحزب الله.
د. محمد بسام يوسف
تقوم الشيعة الإمامية أو الجعفرية أو الإثنا عشرية.. على مجموعةٍ من العقائد الشاذّة، التي -كما سنرى- توقِع مَن يعتنقها (نقول: مَن يعتنقها) بالكفر الواضح الصريح، جملةً وتفصيلاً!.. ومعظم هذه العقائد أُخِذَت -كما ذكرنا في بحث: (الصفويون والصفوية)- من البدع والمستحدَثات الغريبة التي أدخِلَت على دين الإسلام، وذلك في العهود المختلفة للحكم الصفويّ، ثم تحوّلت عند أتباع الشيعة الإمامية إلى عقائد لا تقبل عندهم المناقشة ولا إعمال العقل ولا التغيير ولا التبديل.
علوي بن عبد القادر السَّقَّاف
فلا يَخفى على أحدٍ ما يَجري اليوم في بلاد الشَّام الحبيبة، وسوريَّا تحديدًا، من تكالُب أعداء الإسلام مِن نُصَيريِّ النِّظام، ورافضة إيران والعِراق ولبنان، بدَعم من روسيا، وتواطُؤٍ من الغرب، وتخاذُلٍ وخورٍ وعجْزٍ من الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة، حتَّى بِتنا نسمع ونشاهد كلَّ يوم مَقتلةً ومذبحةً، والعالَم كلُّه يتفرَّج ولا يُحرِّك ساكنًا!
د. سعد العتيبي
التعمّق في دراسة مشكلات العصر، و وضع النقاط على الحروف في قضايا الصراع الفكري التي يلحظ فيها انحرافا عن النهج الإسلامي، وتجليته لمسؤولية من وضعوا رقابهم في قيد الرقّ الثقافي من بني جلدتنا؛ ومن نتاجه الفكري في هذا المعنى: مقال عميق، حلّق فيه فوق
د. سعد العتيبي
وأمَّا الجانب الفكري فقد وظّف الشيخ صالح الحصين -رحمه الله- معارفه وسعة اطلاعه وتنوع ثقافته في خدمة الإسلام، بيانا لأحكامه، ودفعاُ للشبهات التي تثار حوله، ولا سيما تلك التي ترِد من خصوم الإسلام ومن يروّج خصومتهم للإسلام
د. سعد العتيبي
في تلك المناقشة العلمية حصل موقف لفت انتباهنا نحن الطلاب، فقد ورد ذكر للأستاذ عبدالرزاق السنهوري وانتقاد حادّ له قبل ما يقارب عشرين عاما حضرت مناقشة أطروحة علمية في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام..
د. نايف بن جمعان الجريدان
مما يميز الشريعة الإسلامية أنها ذات طابع عالمي، واشتمالها على أصول ومبادئ متكاملة تحكم علاقة الإنسان، وأرسلت القواعد المختلفة، سواء فيما يتعلق بالمعاملات أم العقود، أو فيما يتعلق بعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، ووضع فقهاء الشريعة لذلك النظريات، وأسسوا

قال - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: 29]، إنها التجارة مع الله - سبحانه وتعالى - وهي الطريق الصحيح لتوصيل الإنسان العاقل إلى غايته المتمثلة في السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة.