في رحاب الشريعة

خالد بن صالح الغيص
منذ سنوات قليلة كنّا اذا واعد أحدنا الآخر وقال له : أطلب منك أن تأتيني غدا قال له : نعم أو خير ان شاء الله ، أما اليوم فبدأ بعضنا يقول : أو- كي(OK) !! وللأسف ، فنحن كمسلمين من خير أمم الأرض ميّزنا الله تعالى بديننا ولغتنا وجعل لنا خصائص ومقومات فضّلنا بها على سائر الأمم ، فلماذا اذن هذه الهزيمة النفسية
د. عدنان أمامة
سررت أيما سرور من تصريح الشيخ إبي أسحاق الحويني المؤيد للدستور المصري الجديد وقوله:"أنا مؤيد للدستور وموافق عليه، وهذا من باب أخف الضررين، والله أعلم". ومبعث سروري صدور هذا الكلام من شيخ بوزن الشيخ إبي إسحاق حفظه الله..
ناصر بن سعيد السيف
يكمن نجاح الداعية إلى الله تعالى في العلم الشرعي الذي به يحسن مايدعو إليه وبالتربية الإيمانية التي تعين الداعية في يومه الدعوي وبأسلوبه وعرضه المناسب الذي يساهم في تحقيق الأهداف التي يحددها , وفي الدرجة الأولى إخلاص العمل لله تعالى ومتابعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
ولقِصَر نظر الإنسان يتدرّج الشيطان معه ببدء العقائد الباطلة بصورة المباح فالمكروه فالمحرم فالشرك وكل واحدةٍ في جيل، وهكذا نشأ الشرك أوّل مرّة في الأرض في قوم نوح
عبد الرحيم الجمعان
كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا
المسلم - خاص
إن الغلو في الوطنية وجعلها الرابطة التي يجتمع الناس عليها إنما هو مسلك دخيل على المسلمين، وتقليد للكافرين الذين لجأوا إلى الروابط المادية لما أعوزتهم العقيدة الحقة، فلم تسعفهم عقائدهم الباطلة ولا مناهجهم الضالة ولا دياناتهم المنسوخة المحرفة. فلا يجوز بحال أن تهجر رابطة الدين الإسلامي التي هي عقيدة وشريعة ومنهج حياة إلى تلك الروابط
د. محمد بسام يوسف
الإنسان في نهج الإسلام حرّ في اختياره، ومسؤول عن هذا الاختيار، والإسلام لم ينتشر بالعنف ولم يُجبِر الناسَ على اعتناقه إجباراً، وإنما كان دائماً يدعو إلى تحقيق عزّة المسلم، وإلى امتلاك القوة الكفيلة بحماية المسلمين وأوطانهم وثرواتهم وأعراضهم ودمائهم
ناصر بن سعيد السيف
مهما طال ليل الظلم البهيم إلا وبعده يسطع نور العدل المبين , وهذا ماتحقق على بعض الأراضي العربية في الأوقات الراهنة , فهاهي الشعوب الثائرة التي تجرعت - على مدى السنين الماضية - الظلم والذل والهوان قد وصل الأمر بها إلى الانفجار في المظاهرات
د. عدنان أمامة
مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب
ناصر بن سعيد السيف
إن من أعظم الطُرق المؤدية إلى محبة الله – عزوجل - في الدنيا والفوز بجنته في الآخرة التمسك بكتابه العظيم وبسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم – والعمل بهما على فهم سلف الأمة - رحمهم الله تعالى - , وقد أنزل سبحانه وتعالى كلامه العظيم بواسطة جبريل - عليه السلام -
عبدالعزيز الناصر
إن من حكمة الله البالغة في هذه الأحداث أن يعرفنا على سننه التي لا تتبدل ولا تتحول، ومن معرفة هذه السنن الإلهية يتضح الطريق المستقيم, ويهتدي المسلم ويوفق إلى الموقف الحق والمنهج الصائب، يقول الله عز وجل آمراً لنا بالنظر في سننه المطردة
إبراهيم الأزرق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وبعد فقد قرأت مقالتين للدكتور محمد الأحمري سودهما بطريقته الطريفة الاستفزازية الخالية كالعادة من التحقيق العلمي والإلمام بالقائلين وأعدادهم دع حججهم وتفاصيل آرائهم، صوَّر الخلافَ بين أهل العلم المانعين ...
منصور المقرن
وكما أن في الدنيا ظلٌ وفي الجنة والنار ظلٌ فإن ما بينهما ظلٌ أيضاً ، وذلك في أهوال يوم القيامة عندما تقترب الشمس من الخلائق قدر ميل فيتصبب العرق منهم حتى يلجم بعضهم إلجاماً
خباب الحمد
مِمَّا هو معلوم عندنا أنَّ أركان الإيمان ستَّة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. لكنَّ علماء الرافضة الشيعة الجعفرية الإثني عشرية لا يؤمنون بأركان الإيمان على الحقيقة مطلقاُ. ولربَّما يستغرب أحد هذا الجزم المُطلق، تجاه أولئك الشيعة، لكن من خلال الشرح والتفصيل، والتوضيح والتبيين، سيتضح جلياً أنَّهم من أبعد الناس حقاً عن الإيمان بأركان الإيمان الستَّة؟
د. محمد بسام يوسف
مَن منا لا يتشوّق للانتصار؟!.. ومَن مِن أبناء الثورة السورية لا يَحِنّ إلى نصرٍ عزيزٍ كريمٍ من الله عزّ وجلّ؟!..
عصام العويد
تنتابني صدمة معها مرارة وأنا أتأمل في موقفنا من هذه الملحمة الكبرى التي لا تقل بحال من الأحوال عن ملاحم الإسلام العظمى كـ "القادسية" و "عين جالوت" و "حطين" وغيرها من مفاصل التاريخ التي غيرت مساره وحددت معالمه قروناً متتابعة ، وأشعر أن
د. حميد بن خيبش
إذا كان للثورة فلسفتها , و للغضبة المُضرية شعراؤها , فإن للصلح مقصده الأسنى الذي يتخطى حدود كل فلسفة وشعر ! . و رغم أن تاريخ الأمم حافل بملاحم الصدام التي اُهريق فيها الدم لأجل قضية عادلة , وفي أحيان كثيرة إرضاء لغرور حاكم...
خالد بن صالح الغيص
فما أهلك أغلب الناس في يومنا هذا إلا حبهم وحرصهم على الدنيا وزينتها، فهذا صاحب سلطة وسلطان أو صاحب تجارة ومال أو صاحب لهو وشهوة محرمة يبيع كل شيء - ولو كان هذا الشيء هو مقدسات الأمة وحرماتها - في سبيل البقاء في منصبه وكرسيه أو في سبيل المحافظة على تجارته ونماء ماله أو في سبيل النيل من شهوته المحرمة، فلا مقدس عنده سوى ما يمليه عليه هواه!!!
د. نهار العتيبي
من الأدلة القاطعة على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه- أن الاستهزاء تنقص واحتقار للمستهزأ به والله سبحانه له صفة الكمال ، كتابه من كلامه ، وكلامه من صفات كماله عز وجل ، ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو أكمل الخلق وسيدهم وخاتم المرسلين وخليل رب العالمين
د.سليمان بن حمد العودة
إن الحمد لله نحمده ونستغفره.. إخوة الإسلام ما يجري هذه الأيام، والأيام التي خلت في سوريا إبادةٌ جماعية وحرب طائفية، لا يستثنى منها النساء، ولا يُرحم الشيوخ والأطفال ، قذيفتان في كل دقيقة على حمص، وحصار للعديد من المدن السورية حماة، وأدلب والزيداني ودرعا، ودير الزور، وأحياء سكنية في دمشق وريفها، وحلب، وملايين سوريين محاصرين داخل منازلهم يُمنعون

العبادة : هي التوجّه إلى الله _عز وجل_ بكل أمر، والخضوع إليه خضوعاً كاملاً، والتذلل له، مع إرفاق كل ذلك بمحبّته الكاملة سبحانه وتعالى...