ايمانيات

د. عامر الهوشان
ليس اغتنام أيام عشر ذي الحجة ولياليها ضرورة روحية قلبية نفسية أخلاقية فحسب , بل هي أيضا ضرورة حياتية دنيوية جسدية , فالصحة البدنية المأمولة و الحياة السعيدة المنشودة و........لا يمكن أن تُنال بغير طاعة الله ومرضاته .
د. خالد رُوشه
كما اغتربت الأخلاق الاصيلة يغترب ، وكما ضاعت اداب كثيرة يضيع و، كما ذابت معاني الأصالة والمروءة يذهب ..
د. خالد رُوشه
الاسلام لما أمر بالصدق أمر به كمنهاج حياة , وطريقة عيش واسلوب بناء أمر به كسمة حضارية راقية عليا وكوصف اصلاحي عظيم أصيل فمن امتثله في حياته كلها انصلحت حياته وصار صالحا أينما كان
د. خالد رُوشه
إنها لحظات نورانية معجزة , تعيد بث السكينة والطمأنينة .. وتشعر بالمعية الإلهية ..لحظات تجدد الإيمان في القلب المؤمن , وتثبت العهد الصالح , وتزيد اليقين الراسخ ..
د. خالد رُوشه
فعن ثوبان رضي الله عنه :" أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً " أخرجه مسلم
د. خالد رُوشه
إن ليل المناجين المستغفرين المتبتلين لربهم في رمضان ليس كأي ليل، إنه اللذة العبادية البالغة والحلاوة الإيمانية السابغة، والشوق إلى الجنان وإرضاء الرحمن..
د. خالد رُوشه
كثيرون في رمضان ينشغلون بأمور مختلفة، ويغفلون أن الصوم هو العبادة الأولى المقصودة والمميزة في رمضان إضافة لما علم من الفرائض.. يؤدون الصوم مجرد أداء، لاهين عن مقصوده وقيمته، والأثر المرجو له من التقوى {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
د. خالد رُوشه
لكن هذا الضيق وهذا الهم يهون كثيرا على أهل الإيمان، لما يعلمون أن المصائب ابتلاءات واختبارات، وان المؤمن أمره كله خير في السراء الضراء، فإن صبر خير له، وإن شكر خير له
د. عامر الهوشان
لا أظن أن مسلما عنده شيء من الاهتمام بقدوم شهر الصيام لم يقرأ ما هو مسطور في الكتب ومنشور في عموم وسائل الاتصال الحديثة عن شكل وحجم استعداد السلف الصالح لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهم من هم في التقوى والصلاح والاستقامة والإيمان
د. عامر الهوشان
لا يمكن للنفس أن تصفو وللقلب أن يخشع وللروح أن تسمو وللجوارح أن تقبل على طاعة الله بصدق وإخلاص في شهر الصيام دون استكمال أهم وأخطر شروط التوبة النصوح المتمثل برد المظالم وأداء الحقوق لأصحابها، حينها فقط يستشعر العبد حلاوة الطاعة ويتذوق لذة العبادة
د. خالد رُوشه
ههنا تطبيق تنفيذي لمفاهيم الأخوة الإيمانية الراقية، إذ هي ليست مجرد مواعظ في المؤاخاة، ولا فقط نصائح في العطاء، بل هو فعل وسلوك وحركة..
د. خالد رُوشه
في الوقت الذي يواجه فيه ملايين الفقراء من المؤمنين في العالم آلام الجوع، والحاجة والعوز، ويعانون من الجوع والعطش، فإن ثلث غذاء العالم يتم الإلقاء به ورميه في صناديق النفايات كل صباح!
د. عامر الهوشان
ومع الاعتراف بأثر البيئة غير الصالحة على استقامة أبناء الأمة ودور تفشي الانحراف في المجتمع كأهم وأبرز عوائق الثبات على منهج الله القويم.....إلا أن ذلك لا يعني تبرير تمادي البعض في المعصية وإصرار آخرين على عدم التوبة والاستقامة
د. خالد رُوشه
وكم مر من حولنا أناس جمعوا ، وأملّوا ، وكنزوا ، ووصلوا لمرادتهم بالفعل في دنياهم ، ثم لفهم التراب ، ووجدوا أنفسهم وحدهم أمام الحساب ! فمن هذا الذي خدعنا بكلمة " الامل الشخصي" ؟! اولا يعلم ان مهلته ايام وحسب ؟ وقدرته أنفاس راحلة ؟ !
د. خالد رُوشه
والقيت بنفسي الى السجود بين يديك , فلكأن المخاوف كلها أمن وسكينة , ولكأن الآلام تذوب جزءأ جزءا , ولكأن الهموم تحزم حقائبها للرحيل , والأحزان تختفي خلف الغيوم .
د. عامر الهوشان
ليس التخلص من الفهم المغلوط لــ "القدر" بالأمر العسير أو الصعب , بل هو في غاية اليسر والسهولة إن توافرت الإرادة والعزيمة , إذ يكفي أن يعود الراغب بذلك إلى فطرته وأبجديات عقله ليدرك أن معرفة الشقي من السعيد في قدر الله وعلمه الأزلي مستحيل , وأن الأثر الوحيد الذي يدل على هذا أو ذاك هو العمل الصالح أو الطالح , فمن صلحت أعماله وخلصت نيته كان أقرب إلى السعادة , ومن فسدت أعماله وكثرت معاصيه كان أقرب إلى الشقاء والتعاسة .
د. عامر الهوشان
لا شك أن الرضوخ لشهوات الأنا والاستسلام لرعونات النفس واتباع الهوى و الاستجابة لوساوس الشيطان التي لا تدعو إلى إلى الباطل...هي أسباب تقف وراء ظاهرة التعالي عن الحق وعدم الانصياع له والتمادي في التشبث والتمسك بالباطل والدفاع عنه .
د. عامر الهوشان
ما من آية عذاب في القرآن إلا وقد سبقتها أو تبعتها آية رحمة وما من وعيد وتحذير من عقاب الله للمتجاوزين حدوده في كتاب الله إلا وقارنه وعد وتبشير بنعيمه للملتزمين بتنفيذ أمره واجتناب نهيه .
د. خالد رُوشه
ومنهج التوسط في ردود الأفعال هو أحكم المناهج في الممارسة الحياتية ، فكثير من الناس تسعده مواقف الفوز , فيطير بها فرحا , فيرى الدنيا بلونها الضاحك , فينسى كل ما حوله في غمرة الفرح , وربما مع فرحه نسى بعض مبادئه وقيمه .
د. خالد رُوشه
والحديث بالإيجابيات والصفات الحسنة المتميزة مؤثر إيجابي ايضا في لحظات الألم النفسي ، وانظر إلى كلمات النبوة لسعد بينما كان مريضا مرضا ينتظر فيه الموت , يقول له صلى الله عليه وسلم " لعلك تخلف فينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون " اخرجه مسلم ..
د. خالد رُوشه
نحن محتاجون الى الله في كل احوالنا بنفس القدر ، وليس المازوم او المهموم أو المريض أو المظلوم أو من كان في البحر او في الحرق بأحوج الى ربه ممن هو آمن منعم صحيح معاف
د. عامر الهوشان
بقى التذكير بأن علاج داء تسويف الاستقامة على طاعة الله ومعالجة آفة تأجيل الالتزام بأوامر الله ونواهيه يكمن في أشياء كثيرة أهمها : عدم نسيان المُسوّف لحقيقة أنه لا يملك من حياته إلا اللحظة التي يعيشها الآن , وأن الموت ربما يداهمة قبل إعلان توبته وإظهار استقامته
د. خالد رُوشه
لكم مرت علينا أوقات راحة , وأوقات فراغ , وأوقات صحة , وأوقات طاقة , وأوقات مرح وفرح , وأوقات كسل ودعة , ضيعناها كلها فيما لا طائل من ورائه إلا المسئولية الثقيلة والتبعة الرزيلة .
د. عامر الهوشان
قد لا تكون عقوبة ذهاب الحسنات الكثيرة وإحباط الأعمال الصالحة الوفيرة يوم القيامة هي الجزاء الوحيد لمقترفي ذنوب الخلوات , فهناك التهديد بعقوبة دنيوية عاجلة قد تكون رادعة للمبتَلين بهذا الداء ألا وهي الفضيحة في الدنيا بإظهار ما أسروه وكشف ما أخفوه عن أعين الناس فقد ورد في الأثر عن عثمان رضي الله عنه أنه قال : ما أسَرَّ عبدٌ سريرة إلا أظهرها الله على قَسَماتِ وجهه وفلتات لسانه إن خيرًا فخير وإن شرًا فشَرٌّ .
د. عامر الهوشان
إن بيان عاقبة الخروج عن منهج الله وتوضيح جزاء عدم متابعة ما شرع الله تعالى لعباده وتحذير الموحدين من مغبة الابتداع في دين الله ....هو من أوجب ما ينبغي أن يقوم به الدعاة والعلماء في هذا العصر الذي كثرت فيه البدع وانتشرت واتسع خرق عدم التزام سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرة السلف الصالح على الراقع .