ايمانيات

يحيى البوليني
القلب محل نظر الله عز وجل , وهو أساس قبول وتفاضل الأعمال , فالله عز وجل لا يقبل في الآخرة إلا القلب السليم فقال سبحانه " يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " ,
د. عامر الهوشان
إنها وقفة مع النفس يتدارك فيها كل واحد منا ما فات من التفريط في جنب الله تعالى , فيتوب من ساعته عن كل ما بدر منه من الذنوب والمعاصي في الأعوام الخالية , ويعزم من اليوم على تعويض ما مضى من التقصير في اغتنام عمره بما يفيد في الدنيا والآخرة
أميمة الجابر
إننا وإن كنا نرى الشدائد في لحظات قد أظلت وتكالبت وتنادت , بمرض شديد أو ابتلاء ثقيل , فلنعلم أن هناك حلقات مفقودة لا نراها , تلك الحلقات التي يخبئها لنا القدر , فليس علينا إلا إحسان الظن بالله تعالى , فربما تكون هذه حلقات خير ورشد , فرح وفرج , نور وضياء لما هو قادم , لكن أولى لنا ألا نيأس " فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين "
د. صفية الودغيري
إنها رسالة إلى الذين علقوا فشلهم على دورة الايام ... فالله وهبنا الحياة ويسر لنا فيها الصلاح والإصلاح وترك لنا أن نختار بين الغفلة والسلبية وبين السعادة الحقيقية والمبادرة نحو الإيمان
د. خالد رُوشه
حيث السكون يخيم , والناس يرقدون , فاللاهون في لهوهم والعابثون في عبثهم , يخترق السكون صوت خرير الماء الطهور , ينسكب على جوارح الرجل الصالح فيغسل النفس ويكتسح الذنوب التي في طريقه , وصوت الصالح مع نهاية وضوئه " اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين " ..
أميمة الجابر
قد نجد كثيرا من الأبناء لا يتأثرون لموعظة الأب أو الأم علي الرغم انها لو قيلت من أحد الأصحاب أو أحد الأقارب أو أحد المتحدثين في التلفاز أو غيره قد تؤثر فيهم ويستمعون لها وينتبهون إليها!
د. عامر الهوشان
إن التزام المسلمين بأوامر الله تعالى وهدي نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم كفيل ليس بشيوع أعمال البر في المجتمع المسلم فحسب , بل وبانتشاره في أصقاع الدنيا من أقصاها إلى أقصاها
حميد بن خبيش
إن موقف الإسلام واضح في ذمه للترف , وتحذيره من مغبة الإفراط في التنعم , إذ لا يليق بأمة وصفها الحق سبحانه وتعالى بالخيرية , وحملها واجب التبليغ أن تركن للدعة , وتبذل الأعمار في جلب أسباب الرغد
أميمة الجابر
البصير بنفسه يلتقط كثيرا من الثمار الطيبة , فيعودها ويعلمها الخوف من الله سبحانه , حيث يجد ثمرة ذلك الورع وقصر الأمل , وعليه أن يقويها بالإيمان بلقاء ربه, حيث يجد من ذلك ثمرة الزهد والتقليل من الدنيا
هشام خالد
غرباء إذن هم المجهولون فليست الدنيا هي موطنهم , ولا يأبهون إن كان لهم نصيب منها ام لم يكن , لا يطمعون في مال أو جاه , لا يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله , غناهم في قلوبهم , يكتفون بالرضا , والقليل من الزاد , إلا إن زادهم الحقيقي هو ذكر الله , وموطنهم الأصلي هو السماء !
د. خالد رُوشه
أما الراضي , فلا يجد ذلك الضيق والألم ؛ لأنه يتقلب فيما يختاره الله بنفس راضية مطمئنة , فيكون الأمران عنده سواء بالنسبة لقضاء الله وقدره ، وإن كان قد يحزن من المصيبة ؛ فالكل عنده سواء لتمام رضاه بربه سبحانه وتعالى
نهال عبد الله
على المؤمن أن يتذكر أنّ لنا في رسول الله أسوة حسنة ومهما لقينا من متاعب وصعوبات في الحياة فليست بشيء بجانب ما لقيه صلى الله عليه وسلم سواء في حياته قبل الدعوة أو بعدها ومن الكفار أو حتى من جهل بعض المسلمين حديثي الإسلام عليه
د. عامر الهوشان
إدراك المسلمين للمفهوم الإسلامي الشامل للرزق له نتائجه وآثاره الإيجابية , حيث يسود الرضى عن الله تعالى , وتلهج الألسنة والأفئدة بشكره على نعمه الظاهرة والباطنة , ورزقه الواسع في جميع المجالات المادية والمعنوية
د. خالد رُوشه
شرع لنا ديننا تلقين الموتى الراحلين كلمات الخير , وجعلها سنة مستحبة , فيها من الهدى ما فيها لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله‏ " ‏أخرجه مسلم , وقد أمر الشرع بالتلقين واستحبه , إذ حياة المؤمن قائمة على توحيد الله سبحانه , فيختم عمره موحدا معلنا بشهادة التوحيد , فيلقنه من حضره رجاء أن يختم له بكلمة التوحيد
أميمة الجابر
كثير من الناس غير راضين عن شئونهم ولا أرزاقهم ولا زوجاتهم ولا أولادهم وربما نما السخط على أنفسهم , فهم يتقلبون ليلا ونهارا بين مشاعر سخط وأفكار أسف , لا يعرفون للرضا طعما ولا يتذوقون له لذة!
د. عامر الهوشان
إن من أكثر ما يفتقده المسلمون اليوم في أدائهم للعبادات الشعائرية التي فرضها الله تعالى عليهم عموما – وفي فريضة الحج خصوصا - هو : ثمار تلك العبادات على السلوك والأخلاق , والتي تعتبر المقياس الحقيقي لمدى أدائها على الشكل الصحيح الذي أراده الله تعالى . فهل ستكون فترة ما بعد أداء فريضة الحج تجسيدا حقيقيا للثمار التي جناها ضيوف الرحمن من هذه الشعيرة العظيمة؟
اللجنة التربوية
أيام الخير التي نعيشها, فضل ومنة من الله سبحانه, والفضل لم ينته بانتهاء يوم عرفة.. فيوم العيد وأيام التشريق (أيام العيد) فيها فضل كبير وهي أيام خير وأجر كبير.. وقد شرعها الله سبحانه إسعادا للمؤمنين وبركة لهم, وإدخالا للسرور عليهم, كما شرعها تعظيما لشعائره, وبيانا للمستجيبين الطائعين من المتكاسلين الغافلين
د. خالد رُوشه
فهو يوم المغفرة , ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة"
د. عامر الهوشان
كثيرة هي مشاعر الشوق والحنين التي تعبر عنها الآهات والدموع التي تذرفها عيون كثير من المحرومين من أداء مناسك الحج في مثل هذه الأيام من هذا العام وفي كل عام , وهم في الحقيقة معذورون في ذلك , فمن عرف منزلة الحج ومكانته في دين الله الإسلام , ومن ذاق حلاوة مناجاة الله في تلك البقاع الطاهرة , ومن أيقن بعظيم الثواب الذي أعده الله تعالى للحاج والمعتمر ..... لن يستغرب أو يتساءل : لماذا تهفو قلوب المؤمنين إلى الحج ؟!
د. عامر الهوشان
أكد الإمام ابن القيم رحمه الله على ضرورة تلازم وجود صفتي الوجل والطمأنينة في قلب المؤمن في رحلة سيره إلى الله تعالى فقال : "القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر ؛ فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه ؛ فمتى سلم الرأس والجناحان فالطير جيد الطيران ، ومتى قطع الرأس مات الطائر ، ومتى فقد الجناحان ؛ فهو عرضة لكل صائد وكاسر"
أميمة الجابر
إننا وإن كنا نرى الشدائد في لحظات قد أظلت وتكالبت وتنادت , بمرض شديد أو ابتلاء ثقيل , فلنعلم أن هناك حلقات مفقودة لا نراها , تلك الحلقات التي يخبئها لنا القدر , فليس علينا إلا إحسان الظن بالله تعالى , فربما تكون هذه حلقات خير ورشد , فرح وفرج , نور وضياء لما هو قادم
يحيى البوليني
المؤمن بالقدر يأوي إلى ركن ركين وقوي متين تتضاءل وتتلاشى في جواره كل القوى , يشعر بعزته في جوار ربه , ويوقن بذله في ابتعاده عن خالقه , فإذا ارتفعت رأسه فخرا بانتسابه إليه فلا يخفضها بعد ذلك لأحد سواه
د. صفية الودغيري
فالإنسان المؤمن يجِدُ سعادته في لذَّة العبودية، فيسطع قلبه بنورها الإيماني ويسري بداخله سريانَ الدِّفء المنبعث من الشمس أوَّل ظهورها بذاك الصفاء والنقاء والإشراق، ويصبح له كيانٌ شامِخ ووجودٌ يتمثَّل الحرية المرتبطة بقوة التوحيد، في  أنفاسه وخلجاته
د. خالد رُوشه
آيات القرآن الكريم تعالج هموم النفوس بطريقة مدهشة , عن طريق تذكير المؤمن بسمو هدفه ونبل قضيته , فكلما شعر المؤمن بعظمة ما هو بصدده , كلما هانت عليه الاحزان وصغرت أمامه العقبات
سعد العثمان
وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم آت نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. ولذلك أفضل ما يُشغل الإنسان نفسَه، هو تزكية هذه النفس الأمارة بالسوء