ايمانيات

د. عامر الهوشان
إن التركيز والاهتمام بحسن أداء العبادات والطاعات هو في الحقيقة تجسيد لأهم شرطين في العمل كي يكون مقبولا وهما : أن يكون العمل مشروعا مطابقا لما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون خالصا لوجه الله تعالى بعيدا عن الرياء والسمعة .
د. خالد رُوشه
ان لله عز وجل جندا لا يعلمها إلا هو , تدافع عن المؤمنين بأمر الله سبحانه ومشيئته , فتثبتهم وتقوم خطوهم .
د. خالد رُوشه
كلمة التسبيح " سبحان الله " تتضمن أصلا عظيما من أصول التوحيد ، وركنا أساسيا من أركان الإيمان بالله عز وجل ، وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .
د. خالد رُوشه
تلك مشاعر يستشعرها في سجدته الصادقة المخلصة لربه , شعورا لايمكن وصفه , فيشعر لقلبه كسرة خاصة لا يمكن أن يشبهها شيء أبدًا, بحيث لا يرى لنفسه قيمة ولا مقامًا ولا ذكرًا أبدًا, كيف لا وهو العبد المذنب ذو الصحيفة السوداء!
د. خالد رُوشه
إن الأمر لايقتصر على مائدة كبيرة تدعو اليها الفقراء , ولا طعام تطعمهم به , بل إن في ذلك تسابق في الابتكار والإبداع , لتصل تلك اللقمة الى في الفقير والمحتاج .
د. خالد رُوشه
فلمن يذهب المكسور إلا لربه الجبار ؟ ولمن يشتكي المظلوم إلا للجبار الرحيم , ولمن يلجأ اليتيم الضعيف إلا للجبار ؟ ولمن يعود المريض الذي ضاقت به الحيل إلا إلى الجبار سبحانه ؟!
د. خالد رُوشه
إنه لا عذر لأحد في أن ينام ساكنا بينما البرد القارص ياكل أجساد الصغار , والجوع المهلك يؤلم الأسر الفقيرة المهجرة , والخوف المرعب يحيط بالأرامل والنساء اللاتي فقدن أزواجهن , والحزن القاتل يهجم على قلوب الثكالى .
د. عامر الهوشان
والحقيقة أن شواهد العصر الحديث ترسخ هذه الحقيقة وتؤكدها , فكثيرون هم الذين تحدثوا عن حفظ الله تعالى لهم من مكر و كيد أعدائهم وما يدبرون لهم من ضر و أذى , وعن نجاتهم بسبب محافظتهم على الورد اليومي من الأذكار المأثورة من مخاطر وأهوال كموت محقق أو ضر مؤكد .
د. خالد رُوشه
إنه البهتان , الذي يجعل أحدهم ممن يحمل في قلبه حقدا وغلا وحسدا , يتقول كذبا على أخيه المسلم , ليتسبب في اتهامه , أو لينقص من قدره .
د. خالد رُوشه
إن قوة الندم كلما قويت وقوي الاعتراف بالذنب كلما أحرقت آثار ذلك الذنب في قلب المرء , ومن ثم صار تذكر الذنب يصحبه الندم , وصعب عند ذلك تكرار الذنب , إذ الندم والاعتراف يمنعان معاودته .
د. عامر الهوشان
كثيرة هي كنوز هذا الدين العظيم , ولا تكاد تحصى جواهره وفضائله , فاعتناقه والدخول فيه يجُبُّ ما قبله من الكفر والشرك والفسوق والعصيان , ولا تزر في دين الله الحق وازرة وزر أخرى , و الحسنة فيه بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء , و الدال على الخير في دين الله الحنيف كفاعله , ومن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء .....
د. خالد رُوشه
خطوة لا يتفهمها إلا الطامحون نحو الجنة العالية ، والرضا والغفران ، فيستهينون بالدنيا ومكتسباتها وزينتها " وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "
د. عامر الهوشان
الأيام القليلة المتبقية لحلول شهر الصيام هي بمثابة النداء الأخير لأولئك الذين ما زالوا شاردين عن منهج الله وبعيدين عن نور هداه ....أن عودوا إلى الله وأدركوا اللحاق بمسيرة ركب عباده الصالحين قبل فوات الأوان
د. خالد رُوشه
البعض يقيده خطؤه وذنبه ، فيشل حركته ، ويكسر نفسه ، ويسيطر عليه كليا فيقطعه عن عمل الصالحات ، ويبني له حاجزا عن الهدى والصلاح.
د. خالد رُوشه
وبينما غمرة الحياة الهادرة تلف الناس لفا ، وثغرات اللهو المحيطة تغفل الناس وترطمهم يمينا ويسارا في اليوم مئات المرات ، فلا يستطيعون إفاقة من ذلك اللهو إلا بمثله ولا من تلك الغفلة إلا بإغراق فيها ، يبدو الإيمان هو النور الساطع الأوحد في هذه الغمة الظلماء .
د. عامر الهوشان
هي إذن منح إلهية كثيرة وليست منحة واحدة , وفضائل وعطايا ربانية لمن يحافظ على صلاة الغداة في جماعة لا ينبغي أن يفرط بها مؤمن , فإذا كان العاقل في الدنيا لا يفوت فرصة أو عرضا خاصا يزيد من أرباحه ومكاسبه المادية , فمن باب أولى أن لا يفوت المسلم مثل هذه المنح والعطايا الإلهية دون اغتنام واستثمار .
د. خالد رُوشه
نحن بحاجة ماسة أن نعدل تلك الصورة في مجتمعاتنا ، وأن نجعل تسابقنا قاصرا على صالحات الأعمال وفضائلها ، وعلى منافع الناس والقيام بحقوقهم ، وعلى التحفيز نحو القيم والمعالي .. لا على الرخيص الزائل !
د. عامر الهوشان
أحد أهم حلول الأزمة التي نتحدث عنها يتمثل في تكثيف العلماء والدعاة والمربين والمصلحين لجهودهم في تجديد الإيمان في القلوب , والتركيز على ترسيخ العقيدة واليقين في النفوس , وتنقيتها مما علق بها من بدع ومحدثات , وتخليصها من حالة الفتور التي يمكن ملاحظة آثارها في سلوك كثير من المسلمين .
عبد الله العنزي
يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى – عن هذه الآية: (دلت الآية على أن من لم يُطهِّر الله قلبه فلا بد أن يناله الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة، بحسب نجاسة قلبه وخبثه، ولهذا حرم الله سبحانه الجنة على من في قلبه نجاسة وخبث ولا يدخلها إلا بعد طيبه وطُهره، فإنها دار الطيبين
عبد الله العنزي
إن من أهم الأسباب التي تبعد العبد عن ربه تبارك وتعالى، وما يتلو ذلك من مصائب وعقوبات حسية كانت أو معنوية؛ لهو اقتراف الذنوب والمعاصي الظاهرة منها والباطنة واستمراؤها.
د. عامر الهوشان
إن إدراك المؤمن أن الحياة الآخرة هي الحياة الباقية , وأن الدنيا بما فيها من متاع وزينة ما هي إلا دار امتحان وانتقال , هي الحقيقة التي ينبغي أن تدفعه للمبادرة لاغتنام أوقاته بطاعة الله , واستثمار أنفاسه بما يرفعه في جنة الخلد درجات .... قبل أن تصبح يوم القيامة مجرد "أمنيات" .
عبد الله العنزي
ويقول مطرف بن عبد الله : [تذاكرت ما جماع الخير، فإذا الخير كثير الصيام والصلاة، وإذا هو في يد الله عز وجل، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله إذا أن تسأله فيعطيك، فإذاً جماع الخير في الدعاء]
د. عامر الهوشان
نعم ....ما تمر به الأمة اليوم محنة عظيمة وخطب جلل , ولكن المواجهة لا تكون أبدا بالإحباط أو التشاؤم , ولا بإشاعة مظاهر الشك بحتمية تحقق موعود الله تعالى , بل تكون المواجهة بدعوة المسلمين إلى التمسك باليقين بالله تعالى والثقة بصدق وعده لعباده المؤمنين , وتذكيرهم أن واجبهم الأهم هو الاشتغال بتنفيذ أوامر الله والتزام طاعته
د. خالد رُوشه
إن الحياة الحقة حياة أخرى غير تلك التي نعيش بطريقتنا المعهودة , الحياة الحقة هل تلك التي يستثمر فيها المرء كل لحظاتها , صالحا مصلحا لغيره , طاهرا مطهرا لغيره , مستقيما مقوما لغيره , إيجابيا مؤثرا , ناصحا أمينا , عابدا تقيا , سليم القلب , نظيف الصدر , مطمئن النفس ...