ايمانيات

اللجنة التربوية
أيام الخير التي نعيشها, فضل ومنة من الله سبحانه, والفضل لم ينته بانتهاء يوم عرفة.. فيوم العيد وأيام التشريق (أيام العيد) فيها فضل كبير وهي أيام خير وأجر كبير.. وقد شرعها الله سبحانه إسعادا للمؤمنين وبركة لهم, وإدخالا للسرور عليهم, كما شرعها تعظيما لشعائره, وبيانا للمستجيبين الطائعين من المتكاسلين الغافلين
د. خالد رُوشه
فهو يوم المغفرة , ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة"
د. عامر الهوشان
كثيرة هي مشاعر الشوق والحنين التي تعبر عنها الآهات والدموع التي تذرفها عيون كثير من المحرومين من أداء مناسك الحج في مثل هذه الأيام من هذا العام وفي كل عام , وهم في الحقيقة معذورون في ذلك , فمن عرف منزلة الحج ومكانته في دين الله الإسلام , ومن ذاق حلاوة مناجاة الله في تلك البقاع الطاهرة , ومن أيقن بعظيم الثواب الذي أعده الله تعالى للحاج والمعتمر ..... لن يستغرب أو يتساءل : لماذا تهفو قلوب المؤمنين إلى الحج ؟!
د. عامر الهوشان
أكد الإمام ابن القيم رحمه الله على ضرورة تلازم وجود صفتي الوجل والطمأنينة في قلب المؤمن في رحلة سيره إلى الله تعالى فقال : "القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر ؛ فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه ؛ فمتى سلم الرأس والجناحان فالطير جيد الطيران ، ومتى قطع الرأس مات الطائر ، ومتى فقد الجناحان ؛ فهو عرضة لكل صائد وكاسر"
أميمة الجابر
إننا وإن كنا نرى الشدائد في لحظات قد أظلت وتكالبت وتنادت , بمرض شديد أو ابتلاء ثقيل , فلنعلم أن هناك حلقات مفقودة لا نراها , تلك الحلقات التي يخبئها لنا القدر , فليس علينا إلا إحسان الظن بالله تعالى , فربما تكون هذه حلقات خير ورشد , فرح وفرج , نور وضياء لما هو قادم
يحيى البوليني
المؤمن بالقدر يأوي إلى ركن ركين وقوي متين تتضاءل وتتلاشى في جواره كل القوى , يشعر بعزته في جوار ربه , ويوقن بذله في ابتعاده عن خالقه , فإذا ارتفعت رأسه فخرا بانتسابه إليه فلا يخفضها بعد ذلك لأحد سواه
د. صفية الودغيري
فالإنسان المؤمن يجِدُ سعادته في لذَّة العبودية، فيسطع قلبه بنورها الإيماني ويسري بداخله سريانَ الدِّفء المنبعث من الشمس أوَّل ظهورها بذاك الصفاء والنقاء والإشراق، ويصبح له كيانٌ شامِخ ووجودٌ يتمثَّل الحرية المرتبطة بقوة التوحيد، في  أنفاسه وخلجاته
د. خالد رُوشه
آيات القرآن الكريم تعالج هموم النفوس بطريقة مدهشة , عن طريق تذكير المؤمن بسمو هدفه ونبل قضيته , فكلما شعر المؤمن بعظمة ما هو بصدده , كلما هانت عليه الاحزان وصغرت أمامه العقبات
سعد العثمان
وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم آت نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. ولذلك أفضل ما يُشغل الإنسان نفسَه، هو تزكية هذه النفس الأمارة بالسوء
د. عامر الهوشان
لقد كان إخلاص السلف الصالح لله تعالى في العمل , وإخفاء الأعمال الصالحة عن الناس , والبعد عن الشهرة والسمعة والرياء ما استطاعوا , سببا رئيسيا في نصر الله تعالى لهم , واستحقاقهم لثوابه ورحمته ورضاه , ولعل حب الشهرة والسمعة المجنون الذي نراه في زماننا , وقلة وندرة المخلصين من المسلمين , هو سبب رئيسي لما نشهده من حالنا المخزي والمهين
د. خالد رُوشه
وفيمن يكون الأمل إن لم يكن في الله؟ وممن نطلب الرجاء إن لم نطلبه من الله؟ وهو صاحب الأنعم المتتالية الكثيرة, وصاحب الجود الذي لا يفنى, وصاحب الكرم الذي لا ينقطع, فهو الأمل إذا انقطعت الآمال, بل لا أمل أبدًا إلا فيه سبحانه, فهو الأمل الأوحد الذي يُرتجى, فتصلح معه الدنيا والآخرة ويصلح معه الظاهر والباطن, ويصلح معه البعيد والقريب
أميمة الجابر
نجد الكثيرين من الفتية والفتيات لا يشعرون بقدر تلك العبودية التي هي أساس وعماد الدين حتى في رمضان فتجد التفريط فيها وسبب ذلك طول الغفلة عبر وسائل الغفلة من فضائيات وانترنت وما ينتج عنهما من منتوج سلبي سىء من سهر ولهو وما يتعلق بهم , ثم تراهم سهرانين طوال الليل ونائمين طوال النهار مضيعين الصلوات غافلين عنها
د. خالد رُوشه
وهو في كل ذلك متبتل لربه مجتهد في العبادة يجعل نفسه وقفا لله , حتى إن عمل أعمال الدنيا فهو يعملها بنية صالحة لله سبحانه وتعالى, فقطع رغبة النفس في المدح , ورغبتها في الشهرة , ورغبتها في الإمارة والرئاسة , ورغبتها في العلو في الأرض
عمرو سامي
ما من مسلم إلا ويقر بأن النعم من الله وحده ولكن المشكلة هل هذه النعم يستعان بها على طاعته سبحانه وتعالى، أم على معصيته، فكم ممن أنعم الله عليه بالمال والصحة والوقت وأنفقها في المعاصي واللهو والمحرمات!
شيماء نعمان
قد يظن البعض أن العطاء يعني فقط العطاء المادي، بل يمكن أن يكون العطاء معنويًا وله كبير الأثر؛ فإن أعطيت من وقتك فأنت تمنح جزءا من عمرك؛ فإن كان لبر والدين أو زيارة مريض أو عمل خيري أو غير ذلك من رقائق الأعمال؛ فإن الله سيضاعف لك العطاء مضاعفة الوهاب ويهبك من العطايا ما لم تكن تحسبه
حميد بن خبيش
تشكو العديد من الأسر المسلمة اليوم ضعف التحصيل الدراسي لدى أبنائها . و رغم حرصها على تأثيث فضاء الطفل بكل اللوازم التي تيسر له الأداء الفاعل داخل حجرة الدرس , إلا أن النتائج تكون في الكثيرمن الحالات مخيبة للآمال , أو لا تحقق الثمرة المرجوة نظير الجهد المبذول
أميمة الجابر
إن حب الله ليس قولا باللسان بل لابد أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على هداه , ولحقيقة منهجه في الحياة , فالإيمان ليس هياماً بالوجدان , وليست كلمات تقال ولا مشاعر تجيش فحسب ولكنه طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بمنهج الله سبحانه الذي يحمله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم , فمن أراد أن يعرف صدق محبته لربه فلينظر كيف إتباعه لرسوله صلي الله عليه وسلم ومنهجه وكيف عطاؤه لرسالته ودعوته
سلوى المغربي
أوقفوا هذه الاحتفالات في بيوتكم وحدثوا غيركم بها حتى يضمحل أثرها بيننا وتختفي ولا اختفاء لها إلا بعدم المشاركة فيها لعدم مشروعيتها ولأضرارها ولآثارها السلبية على المجتمع
د. خالد رُوشه
إنها استراحة إيمانية يومية , يكررها الصالحون في الغداة والعشي , بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر , وربما زادوا على ذلك , ولاشك أنهم سيزيدون في جوف الليل الآخر وعند السحر , حيث ينام الخلائق , إلا الذين يحملون هم اللقاء القريب , ويرتجون الجنة ويهربون من النار..
يحيى البوليني
فارق جوهري بين المؤمن وغيره في نظرهم وقبولهم للحياة , فغير المؤمن يقبل الحياة بأي وجه كانت , لا يجد فارقا بين عز أو ذل , لا يشغل نفسه كثيرا بذلك , فالمهم عنده أن يعيش , ويعتبر أن أكبر مصائبه أن يُحرم منها فيتمنى أن تطول لأطول وقت ممكن بصرف
نهلة عبد الله
لئن كان الصبر للرجال واجب و لازم فهو للنساء أوجب و ألزم فالرجال كثيراً ما يجدون ما يدفعون به عن أنفسهم بينما النساء غالباً لا يجدن ما يدفعن به عن أنفسهن إلا بالصبر و نفويض الأمر لله
همام عبدالمعبود
تقتضي عملية الدعوة إلى الله من الداعية أن يكون مخلصًا متجردًا لله (عز وجل)؛ وأن يكون واعيًا ومدركًا لما يدعو الناس إليه، وأن يوافق قولُه عملَه، فضلا عن حرصه على تنويع وابتكار وتطوير الوسائل الدعوية التي يبذلها لإقناع واستمالة من يدعوهم إلى الله
فهد بن يحيى العماري
لنقف معها ونطيل التأمل وهي جديرة بالتأمل والتدبر والبحث عن دررها وجواهرها والغوص في معانيها وجديرة بأن تخص بالكتابة والتأليف من خلال دروسها ومعانيها العظيمة
د. عامر الهوشان
لم يعد مرض قسوة القلب إذن مرضا استثنائيا أو نادرا كما كان عليه الأمر في زمن السلف الصالح , وإنما أضحى اليوم وباء يجتاح القلوب ويفسد الأرواح , ويحتاج بإلحاح إلى العلماء والدعاة الربانيين المختصين بعلاج أمراض القلوب والأرواح
د. خالد رُوشه
كثيرا ما نستهين بصغائر الذنوب , وننسى أنها قد تجتمع على الرجل فتهلكه , وقد انتشر بين الناس كثيرا أن الذنب مادام صغيرا فلا خوف ولا حمل لهمه فإنه ولاشك ذاهب وهو مكفر بالطاعة