ايمانيات

د. صفية الودغيري
إنَّ الوصول إلى العلا لا يحتاج إلى قُوَّة إرادة الإنسان البدنيَّة، ولا إلى متانَة الظَّهر وشِدَّة العَضَل، وصلابَة اليَد والسَّاعِد، بل يحتاج إلى قُوَّة إرادة الإنسان الروحِيَّة، التي تتحَكَّم بتوجيه العقل المُوَلِّد للطَّاقة الفِكريَّة، واستِثْمار الخيالِ الأَسْمى المُنْتِج لطاقة الابْتِكار والإبداع.
نهال عبد الله
الحياء لفظ جامع لكل فضيله , مانع عن كل رذيلة , وهو يدفع صاحبه الي الخير ويعصمه من الشر , الا تري ان الانسان يهم ان يأتى بالمنكر ولكنه ما يكاد يهم حتى تنازعه نفسه
د. صفية الودغيري
أَشْبه بتلك اللحظات التي استقبل فيها الإنسان الدنيا بأشواقه، فمدَّ إليها ذراعيه الصغيرتين يوشك أن يحْضن كل شيءٍ فيها، ويطْبَع على الوجوهِ المُسْتبْشِرة بقدومِه لثمات الأفراح، أوَّلَ انْبِعاثِه وخروجِه من الرَّحِم نقيًّا طاهرًا على فطرتِه التي فطره الله عليها .. ولحظاتُ الخَلاص والانْعِتاق ..
د. خالد رُوشه
تحتاج القلوب - كما تحتاج الأفكار - إلى وضع خطط لتصل إلى أهدافها وآمالها , كما تحتاج إلى ترتيب أحوالها ووضع وسائل وصولها لما ترجو وترنو .. والقلب الهائم بلا خطة محكمة لآدائه غالبا ما يستشعر الألم والحزن ويأخذ صاحبه إلى متاهات غير معلومة من الكآبة والضيق والاستشعار بالفشل المحيط ..
د. خالد رُوشه
في مجتمع صار يتصارع على فتات الحياة , ويتسابق على نيل المكاسب والملذات , ويقدم مصالحه الذاتية على المصالح العامة ومصالح الأقربين , ويبحث حثيثا عن كل نفعة صغرت أو كبرت فيسيل لعابه عليها , في ذلك المجتمع الذي ملأ جنبات أمتنا الإسلامية نتحدث عن النبلاء .. واقصد بالنبلاء اصحاب الخلق السامي الرفيع , والسمات العالية السامقة الراقية , والقلوب الطاهرة المخلصة , نتذكر من صفاتهم , ونتذاكر بعض خلالهم ... إنهم بحق غرباء في مجتمعات الغش والخديعة والمنفعة والمكر , وغرباء بين الجشعين والغشاشين والوصوليين والانتهازيين , وغرباء بين المنبهرين بالزخارف والمتنازلين عن المبادىء والبائعين القيم ببخس الأثمان .. حق أن اسميهم الغرباء النبلاء ..! إنهم بذاتهم من يتحملون مسئولية تبليغ رسالة نبيهم صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى توحيد ربهم والإيمان به , يستمسكون بمنهاجه ويصبرون على ما يلاقونه في سبيله حتى يأتيهم اليقين . فأول صفاتهم أن يبدو الإيمان في أقوالهم وأعمالهم , فيسمع الناس منهم عنه علما وفهما , ويروه بيانا وتطبيقا , حتى إنهم في أحيان كثيرة لا يكونون بحاجة أن يحدثوا الناس بالعمل وطرائقه إلا تعليما , إذ إنهم صاروا قدوة وبيانا له بأعمالهم وتصرفاتهم . وهم يقولون ما يفعلون , ولا يكذب عملهم ألسنتهم , بل ربما سبق عملهم كلماتهم , وسبق تطبيقهم نصحهم للناس , فتأتي نصائحهم مؤثرة في قلوب الناس وعقولهم وهم في ذلك يطبقون التذكرة القرآنية الكريمة " ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون , كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون " وهم ليسوا بأهل خصومة ونزاع , بل يميلون غالبا إلى الرفق في الأفعال , والسماحة في المعاملة تطبيقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى))؛ رواه البخاري. بل إنهم ربما خاطبهم الجاهلون فقالوا سلاما , فهم ليسوا بأهل جفوة ولا صخابين بالأسواق , ولا يجهلون على الجهال , بل يردون الإساءة بالمعروف ويدفعون بالتي هي أحسن . والنبيل عادة يتغافل عن زلات الناس , ولا يقف عند سقطاتهم , بل يعذرهم ويقومهم , فيتصنع أنه لم يرهم على زلتهم لئلا يعرضهم لكسر نفسهم وشعورهم بالوحشة فيتفرد بهم الشيطان . بل إنه ربما ناله منهم أذى أو ضرر فهو يصبر عليهم ابتغاء مرضات الله سبحانه , قدوته في ذلك توجيه نبيه صلى الله عليه وسلم إذ يحكي عن نبي من أنبياء الله شجّه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " أخرجه مسلم إنه يمسح الدم عن وجهه وكأنه لا يبالي بما أصابه من نزف الدم، لأن مبادئه وقِيمَه العليا تهوِّن عليه آثار الألم والوجع. وإذا به يعلو فوقها فيدعو الله لمن شجُّوه وآذوه دعوة بالمغفرة، ويبحث لهم عن عذر فيما فعلوه، كونهم لا يعلمون الحق، وبكونهم لم يصلوا إلى معان الصواب. فالنبيل لا يخاصم بلسانه ولا ينوى الخصومة بقلبه ولا يخطرها على باله، وهو في ذلك عامل بوصف النبي صلى الله عليه وسلم للرجل من أهل الجنة " أنه يبيت وليس في قلبه غل لأحد "، بل إن النبي _صلى الله عليه وسلم_ كان كثيراً ما يدعو في وتره بقوله: " وبك خاصمت وإليك حاكمت ". والنبيل يقرب من يقصيه عندما يعلم نفعا لمن أقصاه أو في حالات عوزهم أو فاقتهم أو حاجتهم و فينسى أذاهم , وهي سمة رجولة ونبل رآها العلماء في سيرة النبي _صلى الله عليه وسلم_ , فكم من مؤذ للنبي _صلى الله عليه وسلم_ أعطاه النبي ثم أعطاه ليرضى . وكم من مقص له قربه ليدعوه إلى الخير والإيمان والهدى , قال ابن القيم: " وما رأيت ممن عايشتهم قط أجمع لهذه الخصال من شيخ الإسلام ابن تيمية فقد كان بعض أصحابه الأكابر يقول: وددت أنى لأصحابي مثله لأعدائه وخصومه وما رأيته يدعو على أحد منهم قط، بل كان يدعو لهم ". والنبيل دوما ينظر إلى عيوب نفسه ولا يلتفت إلى عيوب غيره المؤمنين، فلا يشتغل بنقض الناس ولا عيوبهم , ولا يتحسس أحوالهم أو يتجسس عليهم راجياً نبش العيوب، بل يسترها ويبحث في علاج حال نفسه. والنبيل عادته بذل النفس والمال والجهد في معونة المؤمنين ومساعدتهم وقضاء حوائجهم في كل وقت بغير مسألة منهم و بل يشعر بحالهم ويشاركهم آلامهم وشكواهم . إن حال هؤلاء النبلاء يلفه الصدق ويقوده الإخلاص , وتزينه الشفافية , ويضبطه الحياء والعفة ويستره الرضا والقناعة . فمن لي بأمثالهم ليصيروا – بعد الثريا – أنجم !
د. خالد رُوشه
والفخ الذي أحذركم منه كثيرا ما يتكرر لكثير من الناس , خصوصا من بدأ طريق الصلاح والاستقامة , فتراه - إذا سقط في سقطة أو زل في زلة وتتابعت عليه الأخطاء وتكررت منه المعاصي – إذا به يستسلم لها , وييأس من إصلاح نفسه واستقامة طريقه فيستسلم لطريق الشيطان ويلقي بنفسه في حبائله !
د. عامر الهوشان
لم يعد مرض قسوة القلب إذن مرضا استثنائيا أو نادرا كما كان عليه الأمر في زمن السلف الصالح , وإنما أضحى اليوم وباء يجتاح القلوب ويفسد الأرواح , ويحتاج بإلحاح إلى العلماء والدعاة الربانيين المختصين بعلاج أمراض القلوب والأرواح .
يحيى البوليني
أناس قد يشبهوننا ونشبههم في الشكل أو اللسان , لكنهم حقيقة مختلفون عن الغالبية العظمى منا , نعم قد نتحدث كما يتحدثون وبين أيدينا القرآن الذي أنزل عليهم , وبيننا من يحفظه أكثر وأتقن مما حفظه معظمهم , وتوافر لدينا اليوم من وسائل العلم بأحاديث النبي وسنته بصورة أكثر وأيسر مما توافر لديهم , ولكن هناك بونا شاسعا دائما بيننا وبينهم في القيم
د. خالد رُوشه
من الحكمة في مواجهة الأزمات ان تضع لها حلولا مختلفة و وألا تقتصر على حل واحد , بل إن بدائل الحلول هي كلمة السر في حل الأزمات , وكلما كان البديل واقعيا وقريبا من الإمكانات والقدرات كلما كان أقرب للتطبيق .
أميمة الجابر
الراحة هي المبتغى الذي لا يبلغ في الدنيا , والسعادة هي الغاية المأمولة من الحياة بأسرها , والرضا هو السبيل إليهما معا .. فكثير من الناس غير راضين على أحوالهم , ولا عن أنفسهم , ولا عن شيء قد حققوه في حياتهم , فهم متاسفون على ما مضى إذ لم يجمعوا مالا ولم يصيبوا جاها , ولو جمعوا مالا أو اصابوا جاها فهم ساخطون على أفعالهم فيهما ,
د. عامر الهوشان
لا يقتصر تطبيق هذه القاعدة الإسلامية الذهبية على شهر الصيام والقيام فحسب , بل يشمل جميع العبادات والطاعات التي يقوم بها المسلم تنفيذا لأمر إلهه وخالقه سبحانه , سواء أكانت فرضا أو سنة ونافلة .
د. خالد رُوشه
البحث عن صالحات الأعمال هو شغل القلوب الصادقة , ومحور حياة النفوس النقية , فهي تدور عبر لحظات حياتها بين الخيرات من الاقوال والأفعال والنيات الطيبات , تبحث عن السنن والأوامر , وتبث المكرمات والفضائل .
د. عامر الهوشان
السعادة غاية كل إنسان في هذه الحياة , والطمأنينة هي العامل الأهم في تحصيل تلك السعادة , والركن الأبرز من أركان الحياة الهانئة الرغيدة , وبينما تفضل الله تعالى على عباده المؤمنين بإخباهم بمصدر تلك الطمأنينة ومعينها الأوحد , ما زال الإنسان – غير المؤمن منذ فجر التاريخ وحتى الآن
يحيى البوليني
والتقوى ثمرة اتباع صراط الله المستقيم والسير على المنهج الإسلامي دون انحراف عقدي أو فكري أو عقلي , كما قال ربنا سبحانه " وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " , فكل انحراف عقائدي أو بدعي أو فكري مهما كان في عين العبد صغيرا سينال من حرارة التقوى في قلبه , فلا يظن كل من أُشرب بالبدع والأهواء وملا بها قلبه وشغل بها سمعه وبصره ولسانه أن قلبه سيسلم من هذه الآفات والشرور , ولهذا نجد أصحاب الأهواء والبدع أكثر الناس جرأة على انتهاك محارم الله لافتقادهم للتقوى أو لضعف تأثيرها في قلوبهم , والعكس بالعكس فكلما ضبط المسلم نفسه على مقياس الشريعة واتبع صراط الله المستقيم كلما كانت خشيته لله أعظم وتقواه لله أعمق أثرا .
أميمة الجابر
ماأجمل قدوم هذا الشهر العظيم الذي يتسابق فيه المتسابقون ويسارع فيه العباد نحو الخير , فالكل يريد أكبر نصيب من ذلك الخير والهدى , فأوله المغفرة وأوسطه الرحمة وآخره العتق من النيران , فالطاعات متعددة , ولا أفضل من أن يبدأ كل أمرىء بإعطاء كل ذي حق حقه في هذا الشهر العظيم .
د. خالد رُوشه
والحقيقة أنها صفات كريمة للغاية , دعت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها في دعائه و فكان يقول : " رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطواعا لك مخبتا إليك أواها منيبا تقبل توبتي وأجب دعوتي واهد قلبي وثبت حجتي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي " رواه الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
د. خالد رُوشه
فالعدة الصالحة تعد لصاحب النية الصادقة وإن لم يكن له فيها يد , فالرزق يساق إليه , والفضل ينعم بين يديه , قال الله سبحانه " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " , وأما الماكرون خبيثو النية سيئوالقلوب فلا بشرى لهم , ولا عقبى لهم إلا عقبى السوء , ولا خير ينتظرهم في حياتهم ولا بعد الممات .. بل حياة ضنك في الدارين , مهما رتعوا في النعم وانغمسوا في الزخارف , فذل المعصية يكسر رقابهم , والمكر السىء يحيق بهم .
أميمة الجابر
أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط :
د. خالد رُوشه
وأهل الإيمان ينافح عنهم الحجر والشجر والجبال والدواب ولكن كل بطريقته , وبطبيعة خلقته , ولو اطلع أهل الإيمان على مسارات القدر عبر الأزمان لبان لهم كيف أن جند الله عز وجل في كل مناح الكون تدافع عنهم وتقف بجانبهم .
هشام خالد
المسلم قلبه قائده , لذا فتقلب القلب لهو كارثة عظمى , وانهيار كبير , وخيانة في منتصف الطريق , لذلك كان يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك " , فمن للجيش إذا تغيرت عقيدة قائده في الميدان , ومن للروح والجسد إذا تقلبت موازين قائدها بينما تمضى الحياة !
يحيى البوليني
ليس مستغربا ولا مستنكرا أن تضطرب بعض القلوب المؤمنة عند نزول المحن , فالقلوب تتفاوت على محك اختبار المحنة وعند أول وقوعها , وثبات القلوب عند المحن منحة ربانية يهبها الله لبعض عباده كنتيجة ليقين
د. خالد رُوشه
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه و جمع له شمله و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه و فرق عليه شمله و لم يأته من الدنيا إلا ما قدر له " أخرجه الترمذي وابن ماجه .
هشام خالد
يهدون الزهور لمن طعنهم بالأشواك , ويقدمون الندى لمن منعهم قطرة الماء , ويحملون الابتسامة لمن حمل إليهم الدمع والصرخات , ويصرون على ذلك مادام فيهم رمق الحياة . سلاحهم هو الإيمان الراسخ بموعود الله سبحانه , وسبيلهم الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن , وعدتهم أكف ضارعة للسماء في جوف الليل الآخر . إنه الصراع الأبدي بين الشيطان والمؤمن , والمطاردة المقدسة , بين الخير والشر , بين الخبيث والطيب , بن العبودية والانحراف , التي من أجلها نشأت الدنيا , وأشرقت الشمس , وتفتحت الزهور , وفاضت الدموع .
د. عامر الهوشان
كما أن ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ أوضح معنى التقوى الحقيقية بقوله : ﻟﻴﺲ ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﻴﺎﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻻ‌ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻂ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﻣﺎ ﺍﻓﺘﺮﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻤﻦ ﺭﺯﻕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻬﻮ ﺧﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺮ .
هشام خالد
غرباء إذن هم المجهولون فليست الدنيا هي موطنهم , ولا يأبهون إن كان لهم نصيب منها ام لم يكن , لا يطمعون في مال أو جاه , لا يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله , غناهم في قلوبهم , يكتفون بالرضا , والقليل من الزاد , إلا إن زادهم الحقيقي هو ذكر الله , وموطنهم الأصلي هو السماء !