بيوت مطمئنة

أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذهِ القاعدةُ العظيمةُ مأخوذةٌ مِنَ الآيةِ الكريمةِ، إلّا أنَّ بعضَ الناسِ يُخطئُ في فهمِها، فيَظنُّ أنَّ الأصلَ في أزواجِهِ وأولادِهِ العداوةُ لهُ، وأنَّه يجبُ عليهِ أنْ يُعاملَهمْ كأعداءٍ حقيقيينَ، وليسَ الأمرُ كذلكَ!
أميمة الجابر
رمضان عند الكثير يعتبرونه شهر الطعام وتزيد فيه الروائح الشهية وتتفجج , فليس أقل من أن نتفقد الجيران ممن يكثر أطفالهم ونتذكرهم من حين لآخر ولو بالقليل مما صنعناه ,خصوصا إذا كانوا أهل حاجة
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فمنْ أرادَ أنْ يحققَّ ولايةَ اللهِ فليلزمْ طاعةَ اللهِ، ولْيحرِصْ علَى القواعدِ العظيمةِ التي مرَّ ذكرُها؛ العدلِ والعفوِ والصفحِ وسلامةِ القلبِ وغيرِها مما سيأتي لاحقًا، فإذا كانَ اُلله مولاهُ فلا يخشَى ولا يحزَن ولا يقنط، وسيجدُ النصرةَ والتأييدَ والتوفيقَ، وإنْ نابهُ أمرٌ أوْ عَرضتْ لهُ مشكلةٌ في البيتِ معَ الأهلِ أوِ الأولادِ فالفرجُ قريبٌ
سلوى المغربي
علينا أن لا نجهد أطفالنا في الصيام إذا بلغ الجهد منهم مبلغه , فلا يصرَّ أحدنا على إكمال ابنه الصوم ؛ حتى لا نكون بسلوكنا وتصرفنا السلبي المتشدد سببا  في بغضه لتلك العبادة ، أو نضطره للكذب كي يرضينا
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنه بمقدارِ ما في البيتِ منْ خيرٍ وطاعةٍ وذكرٍ تكونُ السعادةُ والهناءُ والصفاءُ، ويفِرُّ الشيطانُ منْهُ، "فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، وفي روايةٍ أخرَى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، فكيف بالبيت الذي يقرأ فيه القرآن، وتقام فيه حلق الذكر، وتؤدى فيه الفرائض، وتتابع فيه النوافل، ولأهله حظهم من قيام الليل!
أميمة الجابر
إن أباً استطاع أن يشجع ابناءه على الطاعات , ويجعل منافستهم على عمل الخير , ويجعل فروقهم في مجال إيجابي داعما لهم في تميز كل أحد , مع تصفية نفوسهم , وتطييب قلوبهم , لهو اب جدير بالتقدير والشكر
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ كلَّ عسرٍ في باطنِه يسرٌ عظيمٌ فابحثْ عنْهُ، فإنكَ لوْ وَجدْتَ إنسانًا كلَّما لَمسَ شوكَ فاكهةِ البَرشُوميِّ رمَاها لقُلتَ هذا سفيهٌ، فخذْها بحرصٍ واتقِ شوكَها وإنْ أصابَك شيءٌ منهُ فاصبرْ وستجدُ قريبًا في داخلِها الخيرَ الكثيرَ، وهكذا الحياةُ بالصبرِ على ما فيها منْ عسرٍ يُحصَّلُ اليسرُ
يحيى البوليني
نظرة قاصرة ورؤية ضيقة أن يتم اختزال مفهوم المسئولية عن الأسر المسلمة في ذهن الزوج بالعمل والسعي المادي لكسب الرزق وتأمين حاجات الزوجة والأبناء المادية من مطعم ومشرب وملبس ومسكن, وأن يتم اختزال مهمة الزوجة في الاهتمام المادي بالبيت والقيام بشئونه
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنّنا لوْ فَهِمْنَا {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}، وعملنا بالقاعدةِ في كلِّ حياتِنا، وفي حياتِنا الزوجيةِ خصوصًا، سنجدُ أثرًا عجيبًا بإذنِ اللهِ، وَسَينقلِبُ الكَدَرُ فرحًا ومحبةً وسرورًا، والسرُّ في ذلكَ أنَّ القلوبَ بيدِ اللهِ عز وجل يُقلِّبُها كيفَ شاءَ، فإنْ أَصْلَحَ العبدُ ما بينَه وبينَ خالقِهِ أصلحَ لهُ ما بينَه وبينَ عبادِه، وبهذا يكونُ البيتُ سَكَنًا، والزوجةُ سكنًا، وتسودُ المودةُ والرحمةُ والرِّضا
د. خالد رُوشه
لقد علمنا المنهج الإسلامي التربوي كيف نستغل القصة في تربية أبنائنا , بل وفي تربية الكبار وتوجيههم , قال سبحانه : " فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" , لكن القصص الإسلامي يتميز بميزات تربوية إيجابية كفيلة بحسن تنشئة وجدان الأطفال وتقويم نفوسهم , وترسيخ الفضيلة في عمق قلوبهم , إذ تتميز بالصدق والواقعية , وتتميز بكونها تهدف
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
لئِنْ كنَّا نحتاجُ إلَى الصَّبرِ في كلِّ شؤونِ حياتِنا، فإنَّ حاجتَنا لهُ في العلاقةِ بيْنَ الزَّوْجَيْنِ أشدُّ، لِما يَحدُثُ في الحياةِ الزوجيةِ مِنْ إِشكالاتٍ ومُنغِّصاتٍ وعوارضَ تُسبِّبُ شيئًا مِنَ الغَضَبِ أوِ الكَدَرِ، فهُنا يُقَالُ لكلٍّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}  كي تستقيمَ الحياةُ وتَستمِرَّ
سعد العثمان
اللباس المعتاد للرجل في بيته، فهو ما يستر عورته، وإذا كان مِن عادته أن يُخصص للبيت لباساً؛ فليحرص أشدّ الحرص على أن يكون اللباس ساتراً للعورة، أو أن يلبس تحته ما يستر العورة؛ لأنَّ الطفل إذا شاهد تساهل والده في ستر العورة حذا حَذوه، وسار سيره
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ العدلَ منْ أُسُسِ السعادةِ والاستقرارِ والهناءِ والسَّكنِ، وكما يُريدُ المرءُ أنْ يَعدِلَ معَهُ غيرُه، فلْيَعْدِلْ هوَ معَ مَنْ تَحتَ يَديهِ مِنْ زَوجاتٍ أوْ أولادٍ أوْ غيرِ ذلكَ {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ}
معتز شاهين
للأسف فالكثير من بيوتنا تعيش نوعًا من الأمية في ذلك النوع من الذكاء رغم أهميته، فتلك الأمية العاطفية تؤدي لكثير من المشكلات للفرد وللمجتمع ككل
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ للزوجِ حقوقًا علَى زوجتِه حددَّها الشرعُ، فإنْ أطاعتْه وأدَّتْ حقوقَه فلا يجوزُ لهُ أنْ يَتجاوزَ حدودَه ويُكلِّفَها ما ليسَ عَليها، كَما أنَّ للزوجةِ على زوجِها حقوقًا حدَّدها الشرعُ، فإذَا قامَ الرجلُ بواجباتِه الشرعيةِ -أي بحقِّها عليهِ- فلا يجوزُ لها أنْ تَعْصيَهُ فتَكونَ ناشزًا
أميمة الجابر
لا شك أن الجوال من التكنولوجيا التي قربت المسافات , ووفرت الأوقات , وربما وطدت العلاقات , وأنجزت الأعمال الهامة في بضع دقائق , لكنه وعلى قدر فوائده كان لاستعمال البعض له كثير من السلبيات والأضرار التي يجب علينا أن نعالجها ولا نستسلم لها كأمر واقع , بل نقوم بتغييرها
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إنَّ العملَ بهذهِ الآيةِ كما أرادَ اللهُ سببٌ منْ أسبابِ تَحقُّقِ السَّكنِ والاستقرارِ في الحياةِ الزوجيةِ، فكمَا أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ للبلدِ قائدٌ -ملِكٌ أوْ أميرٌ أو رئيسٌ- لتستقيمَ أمورُه وتنضبطَ أحوالُه، كذلكَ لا بدَّ أنْ يكونَ للبيتِ قائدٌ لِتستقيمَ أمورُه، فبدونِ قائدٍ تَعُمُّ الفَوضَى وتضطربُ الأحوالُ
د. خالد رُوشه
فالإسلام لم يقدم الرفق فقط كخلق إنساني إيماني متميز فحسب , بل قدمه كطريقة تناول في الحياة بأكملها , فهو يعمم استخدام الرفق وطرائق الترفق في جميع الشئون أيا كانت ويبدي انه زينة في كل حال , كما يبدي أن تركه واللجوء إلى غيره شينة ومنقصة وعوار
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
كمَا أنَّ العملَ في الدعوةِ إلى اللهِ وفي بذلِ العلمِ والمشاركةِ في المشاريعِ الخيريةِ قربةٌ إلى اللهِ تعالى، فإنَّ القيامَ بحقوقِ الزوجةِ والأولادِ قربةٌ إلى اللهِ تعالى، فلا تبغي هذهِ علَى تلكَ، وليُعطَ كلُّ ذي حقٍّ حقَّه
سلوى المغربي
تتفاوت مظاهر الاهتمام بين الوالدين بأطفالهما , إذ يتركز اهتمام غالبية الآباء في تأمين أطفالهم من الأخطار الخارجية , بينما يتركز معظم اهتمام الأمهات على تأمين أبنائهم من كل خطر داخلي , ولهذا يكون نتيجة انشغال الوالد في عمله أن ينصب اهتمام الأم بأطفالها ويزداد قلقها عليهم وعلى كل ما يحيط بحياتهم ماديا ومعنويا
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
منَ المؤسفِ مَا انتشرَ اليومَ منْ أكلِ كثيرٍ منَ الأزواجِ أموالَ زوجاتهِم بالباطلِ، تكونُ موظفةً ولها دخلٌ، أوْ غنيةً لديها مالٌ، فيَبدأُ بالضغطِ عليها لِيَأخُذَ مِنْ راتبِها أوْ مِنْ مَالهِا دُونَ رضاها
أميمة الجابر
الإسلام أمر بطاعة الوالدين وأوجب على الأبناء برهم وحرم بل وجرم عقوقهم، حتى جعل طاعة الوالدين وبرهما من أوجب الواجبات وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر لكنه أيضا أمرنا بنوع آخر من الإحسان هو الإحسان إلى الأبناء وأمرنا نحن الآباء والأمهات بعدم عقوق أولادنا هم الآخرين
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ مِنْ أسبابِ استقرارِ الحياةِ الزوجيةِ أنْ يعملَ الزوجانِ بهذه القاعدةِ ويُذكِّرَ كلٌّ منهما صاحبَه بها إنْ ذَهِلَ عنها، فإذا طلبتِ الزوجةُ أكبرَ منْ طاقتِه يُذكِّرُها بقوله تعالى: ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَیۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡیُنفِقۡ مِمَّاۤ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ﴾، وإذا كانَ قادرًا وقَتَّرَ في الإنفاقِ تُذكِّرُه بأنَّه لا يَنبغي لهُ ذلكَ {فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ}
د. خالد رُوشه
على الرغم من حاجتنا كتربويين لاستخدام العلاج السلوكي والتفاعلي في المواقف المختلفة إلا أننا نرشح التعليم بالرفق كوسيلة هامة ومؤثرة ومكملة لخطوات التعليم والعلاج السلوكي
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ التفاضلَ بينَ الرجلِ والمرأةِ له حِكَمٌ بالغةٌ، مِنْ أعظمِها أنْ يُكمِّلَ كلٌ منهما الآخرَ لتقومَ الحياةُ وتَستمرَ على ظهرِ الأرضِ، وأمَّا في الآخرةِ فإنَّ التمايزَ والتفاضلَ يكونُ بالإيمانِ والعملِ الصالحِ