بيوت مطمئنة

يحيى البوليني
يحتاج الجميع للأمن النفسي بأن يشعر كل منهم أن البيت ستر ووقاية لكل أفراده وسيكون عونا لهم لاجتياز الصعاب التي تحيط بهم وتواجههم , فلا مجال لتعيير ولا لإيذاء بعد خطأ , ولا مجال لانتقاص أحد أو لتجبر أحد منهم على الباقين
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
الواجب على الذي يرزق بالبنات أن لا يتسخط نعمة الله تعالى، فضلًا عن أن يحمل الزوجة مسؤولية ذلك! ومن الجهل أن يتصور الزوج أن زوجته تريد البنت ولا تريد الابن! وأنها تفرح بالبنات دون الأبناء!
سعد العثمان
لا يدرك العديد من الآباء، كيفيَّة التَّعامل مع أبنائهم منذ الصِّغر، ولا يعرفون أنَّ العلاقة بينهم، يجب أن يسودها الحبُّ، والوفاق، والتَّسامح، وليس السَّيطرة، وإلقاء الأوامر
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فالله الله لنبتعد عما يفرح الشيطان من الظهار والتهاجر والشقاق، ولنعمد إلى علاج ما بدر من ذلك أو نزل، بالشكوى إلى الله تعالى، الإيجابية الجديرة بأن تسمع، وهي المشتملة على عرض مشكلة حقيقية تستدعي تدخلًا، فتعرض المشكلة، وتبين المفسدة، بعيدًا عن اللجج والإزراء، ومن ثمَّ الاستعانة بمن هو أهل للإعانة على علاجها! والله أسأل أن يجنبنا وإياكم الشقاق وأسبابه
د. صفية الودغيري
لن تصنع التغييرووجودُك مقيد بمظاهر الحياة المادية والغربية التي انحرفت بك عن سُلوكِ طريق العلم الحق، حتى أسَرَك إغراءُ المدنية المزيفة وترَفُ المظاهر العصرية..
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
منْ أسبابِ استقرارِ الحياةِ الإحسانَ إلَى الصَّاحبِ بالجنبِ، ومنَ الإحسانِ المكوثُ معَه ما لم يخل ذلك بأمر شرعي، أوْ يُؤَدِّي إلَى تقصيرٍ فِي حقٍّ شرعيٍّ أوِ اجتماعيٍّ للأهلِ والأقاربِ وغيرِهم
د. خالد رُوشه
إذا استطعنا بالفعل أن نوقظ في قلوب ابنائنا ونرسخ في مفاهيمهم معاني اليوم الآخر , فقد استطعنا بناء شخصيات إيجابية من أبنائنا , واستطعنا تقديم أسرة نافعة كأكثر ما يكون
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
كثيرٌ منَ العلاقاتِ البيتيةِ يشوبُها الكدَرُ بسببِ ما يحدثُ منْ مَنٍّ وأذًى، وذلك عندما يَمُنُّ أحدُ الزوجينِ بإعطاءِ الآخَرِ والبذل له أو الإحسان إليه بعمل أو مال، فقد يَمُنُّ الأبُ أو الأمُ علَى أولادِهما بما أعطوهم
د. خالد رُوشه
تكمن العوامل المهمة في تنمية شخصية الطفل المتفوق فيما توفره الأسرة له من إمكانات ورعاية وتوجيه ونصح ودعم نفسي وتشجيع له، كما يعتمد كسب المهارات والخبرات الاصلية على مدى اتاحة ذلك في فترة الحضانة الأسرية الأولى , وكذلك على ما تقدمه الاسرة من خبرات خارجية مقننة ومختارة لأبنائها
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
الإسلامُ يتعاملُ معَ الواقعِ البشريِّ، وليسَ كمَا يَحدُثُ في الدولِ الأخرَى الكافرةِ مما يُسَمُّونَه بالعقدِ الكاثوليكي أو غيرِه، وهو الذي لا فِراقَ معَه، فكما أن الله تعالى جعلَ للدخولِ للحياةِ الزوجيةِ نظامًا جَعَلَ للفِراقِ نِظامًا، وكلاهما قائم على المعروف والإحسان
معتز شاهين
يمكن استغلال موسم الحج والأيام المباركة التي تسبقه ( أيام العشر ) في تطوير الوعي الإيماني لأطفالنا والخروج معهم من نطاق المألوف والمعروف إلى نطاق جديد، وهنا ندعو الآباء والأمهات للابتكار نحو توصيل تلك المفاهيم الإيمانية التي تذخر بها تلك الأيام المباركة بشتى الوسائل مع الإعداد المناسب لها
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
الإصلاحُ له مراتبُ، وله أساليبُ، وله طرقٌ شتى، واللجوء إلى هذا الطريق؛ أعني طريق بعث الحكمين، استثناء عند تعذر الطرق، لكن إذا أخذ بهذا المسلك عند الاستثناء والحاجة ففيه الخير- إن شاء الله- شريطة أن يؤخذ به على وجهه. وإنْ كنتُ أميلُ دائمًا إلى ألا تصلَ المشكلاتُ إلى الحكمَين، بل ولا إلى الأهلِ، وإنما تُحَل المشكلاتُ داخلَ البيوتِ
الهيثم زعفان
ما من يوم يمر إلا ونسمع عن حالة هنا أو حالة هناك قد حملت سفاحاً اغتصاباً أو بالتراض، كما تتوالى الروايات عن مأساة العثور على أطفال حديثي الولادة مرمي بهم في الطرقات بلا رحمة أو شفقة؛ وبلا أي ذنب اقترفوه
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فينبغِي لكلِّ المتزوجينِ رجالًا ونساءً أنْ يَسْألوا أَنْفسَهم: كمْ مرةً منذُ زواجِهِم فزِعوا إلَى الصَّلاةِ كلَّما واجَهَتْهُم مشكلاتٌ عارضةٌ في حياتِهم الزوجيةِ؟ كمْ مرةً تَوجَّهُوا إلَى الله بصلاةِ ركعتينِ يَطْلُبونَ منهُ العونَ وأنْ يُحقِّقَ آمالَهمْ وأنْ يُسعِدَهمْ؟ كمْ مرةً قامُوا إلَى الصلاة يَطْلبُونَ منَ اللهِ أنْ يَرزقَهم الصبرَ الذيْ هوَ -كمَا يُقالُ- مِفْتَاحُ الفَرَجِ؟
د. صفية الودغيري
هي قصَّةٌ تترجِمُ حالةً إنسانيَّةً مؤلمةً لضياعِ حقوقِ المرأة والاستيلاء على ميراثِها داخل مجتمعاتِنا الإسلامية، ممَّا يجعلُنا أمام ظاهرةٍ خطيرة، وجريمةٍ اجتماعيَّة تستحقُّ أن يتصدَّى لها المجتمع بكامِلِه، لأنَّها تهدِّد كيانَه واسْتِقرارَه الأُسَري، وذلك بنشرِ التَّوعِيَّة الإسلاميَّة داخلَ مختلف المؤسَّسات الاجتماعيَّة، لإعادةِ الاعتبار للمرأة ولمكانَتِها العظيمة تكريمًا لها وتقديرًا لِشأنِها، وتَأكيدًا على ما كَفَلهُ لها الدِّين الإسلامي العظيم من حقوق، بما فيها حقوقها الماليَّة
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فمنْ أرادَ السعادةَ الزوجيةَ فَعليهِ أنْ يَأخذَ بكلِّ الأسبابِ المتاحةِ، كمَا في هذهِ القواعدِ وغيرها، وعليهِ أيضًا أنْ يأخذَ بأعظمِ الأسبابِ، وهوَ الدعاءُ، فبهذا سَيَجِدُ حياةً أخرَى منَ السعادةِ والاستقرارِ، وإنْ لمْ يجدْهُ عاجلًا فعليهِ أنْ يُلحَّ في الدعاءِ ولا يَستبطئَ الإجابةَ، فقدْ يُصلِحُ اللهُ أولادَه بدعائِه بعدَ وفاتِه، كما حدث لكثيرين، وسيناله من أثرِ صلاحهم بدعائهم لَه
أميمة الجابر
كل زوج يريد الحياة الهادئة، وراحة البال، فما الذي يجبره على جلب ما يعكر صفو حياته الزوجية ويعرضه للفتن، حتى لو حاول أن يتخذ احتياطاته، فإن ذلك صعب المنال، إنها نصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام"
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنّ ممَّا يُلحَظُ أنَّ بعضَ النَّاسِ يكونُ علَى خيرٍ وصلاحٍ واستقامةٍ وعبادةٍ، وقدْ يكونُ صاحبَ دعوةٍ، فَإِذَا تَزَوَّجَ ضَعُفَ، وإذَا رُزِقَ الأولاد ازدادَ ضَعْفُهُ، فهَذَا في الحقيقةِ تَحقَّقَ فيه مَا حذَّرتْ منهُ الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}، فَأَلْهَتْهُ الدنيا عنْ ذكرِ اللهِ، وليسَ المرادُ الذكرَ باللسانِ فحسْبَ، بلِ الذِّكْرُ كلُّ مَا يَتَعلَّقُ بطاعةِ اللهِ والعبادةِ والدعوةِ وفعلِ الخَيْرِ
د. خالد رُوشه
يشكو بعض الآباء من امتداد يد أبنائهم نحو الأموال في البيوت , وربما يتعدى الأمر أكثر من هذا في بعض الأحيان , ويظل الأب في حيرة من أمره حول كيفية علاج ذلك السلوك , فلئن عامل ابنه بقسوة لربما يكون الأثر سلبياً , ولئن تغافل لربما يزداد المرض شدة , فما هي الخطوات المؤثرة أمام تلك المشكلة ؟ وكيف يتصرف الآباء ؟
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذهِ القاعدةُ العظيمةُ مأخوذةٌ مِنَ الآيةِ الكريمةِ، إلّا أنَّ بعضَ الناسِ يُخطئُ في فهمِها، فيَظنُّ أنَّ الأصلَ في أزواجِهِ وأولادِهِ العداوةُ لهُ، وأنَّه يجبُ عليهِ أنْ يُعاملَهمْ كأعداءٍ حقيقيينَ، وليسَ الأمرُ كذلكَ!
أميمة الجابر
رمضان عند الكثير يعتبرونه شهر الطعام وتزيد فيه الروائح الشهية وتتفجج , فليس أقل من أن نتفقد الجيران ممن يكثر أطفالهم ونتذكرهم من حين لآخر ولو بالقليل مما صنعناه ,خصوصا إذا كانوا أهل حاجة
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فمنْ أرادَ أنْ يحققَّ ولايةَ اللهِ فليلزمْ طاعةَ اللهِ، ولْيحرِصْ علَى القواعدِ العظيمةِ التي مرَّ ذكرُها؛ العدلِ والعفوِ والصفحِ وسلامةِ القلبِ وغيرِها مما سيأتي لاحقًا، فإذا كانَ اُلله مولاهُ فلا يخشَى ولا يحزَن ولا يقنط، وسيجدُ النصرةَ والتأييدَ والتوفيقَ، وإنْ نابهُ أمرٌ أوْ عَرضتْ لهُ مشكلةٌ في البيتِ معَ الأهلِ أوِ الأولادِ فالفرجُ قريبٌ
سلوى المغربي
علينا أن لا نجهد أطفالنا في الصيام إذا بلغ الجهد منهم مبلغه , فلا يصرَّ أحدنا على إكمال ابنه الصوم ؛ حتى لا نكون بسلوكنا وتصرفنا السلبي المتشدد سببا  في بغضه لتلك العبادة ، أو نضطره للكذب كي يرضينا
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنه بمقدارِ ما في البيتِ منْ خيرٍ وطاعةٍ وذكرٍ تكونُ السعادةُ والهناءُ والصفاءُ، ويفِرُّ الشيطانُ منْهُ، "فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، وفي روايةٍ أخرَى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، فكيف بالبيت الذي يقرأ فيه القرآن، وتقام فيه حلق الذكر، وتؤدى فيه الفرائض، وتتابع فيه النوافل، ولأهله حظهم من قيام الليل!
أميمة الجابر
إن أباً استطاع أن يشجع ابناءه على الطاعات , ويجعل منافستهم على عمل الخير , ويجعل فروقهم في مجال إيجابي داعما لهم في تميز كل أحد , مع تصفية نفوسهم , وتطييب قلوبهم , لهو اب جدير بالتقدير والشكر