بيوت مطمئنة

حميد بن خبيش
إن استعراض تصرفات النبي صلى الله عليه و سلم في عالم الطفولة يكشف الهوة المؤلمة التي خلفها انفصال الفكرة عن السلوك,واحتكام مجتمعاتنا في صوغ سياساتها التعليمية إلى منظومة
يحيى البوليني
وهناك شعرة فاصلة بين النصح والإفساد ومدارها على المنصوح ذاته , فان كانت لديه القدرة على إحداث التغييرات في حياته ولكن متقاعس عنها متكاسل عن القيام بها فينبغي نصحه وتوجيهه , وأما من كان لا يملك من أمره شيئا وليس لديه
د. صفية الودغيري
على تلك الحقيقة الخالدة التي جعلت كلاًّ من الرجل والمرأة في ميزان التكليف والتشريف والمسؤولية سواء، إلا أن لكلٍّ منهما أفضليته المرتبطة بخصائص طبيعته الفكرية، والنفسية، والاجتماعية، والجسدية، ولكلٍّ منهما درجته ومرتبته من الثواب والرِّفعة التي تناسِب المهمة التي أنيطت به ..
د. خالد رُوشه
سئل الأحنف بن قيس عن الأبناء فقال : ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول على كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبونك جهدهم ، ولا تكن عليهم ثقلاً ثقيلاً
د. خالد رُوشه
تعال نستغل الفرصة المناسبة لنحكي لهم عن قصص في مروءة الأبناء وكيف أنهم كانوا عند حسن الظن . تعال بنا نحملهم مسئولية عمل مؤقت ونتركه لهم بالفعل , ونمدحهم إن هم أجادوا , ونعلمهم إن هم أخطؤوا ..
د. خالد رُوشه
هناك ثلاث مراحل أساسية في طريق تعليم أبنائنا الصلاة لايمكننا أن نهمل مرحلة منها , أو نغفل عنها , أو نتهاون فيها , إذ هي مراحل مرتبطة ببعضها بعضا , كسلسلة مترابطة . هذه المراحل ليست مراحل عمرية ولا زمنية , نعم بعضها يبدأ قبل بعض , لكنها متداخلة , ومتكررة , اشبه بثلاث حلقات متداخلة , وقد يسبق بعضها بعضا في الوقت في بعض الأحيان , وقد يتغير هذا الترتيب في وقت آخر , لكنها من المهم جدا أن تبقى مترابطة في ذهن الأبناء وفي السلوك التربوي للآباء .
د. خالد رُوشه
نحن بحاجة أن نترك لأنفسنا فرصة حقيقية وصريحة نتعامل فيها مع ابنائنا وبناتنا , نعرفهم بأنفسنا , بقلوب مفتوحة , باهتمام وإيجابية , حتى لا نراكم في قلوبهم ما قد ننكره لو أهملنا ذلك ..
د. خالد رُوشه
كذا فالصدقة في رمضان ينبغى أن تكون بمفهوم المسؤولية الذاتية أيضا , فهي صدقة خفية , بعيدة عن الشهرة , والرياء , والتزين , وكل متصدق متعلق بصدقته , وكلٌ يسعى أن يحصل أكبر وأعظم أجر من صدقته مهما كانت قليلة ..الخ وهكذا في شتى عبادات رمضان التي يمكننا عبرها أن نوصل ذلك المفهوم , فينشأ أبناؤنا معتمدين على أنفسهم , غير مرتبطين بالأجواء الخارجية في العبادة سلباً وإيجاباً .
د. خالد رُوشه
وعندما نستطيع أن نبني قيما شخصية لدى الأبناء فيما يخص العطاء والمنع ( فيقنع بما أخذ , ويزهد في الكثير , ويرضى بالقليل , ولا يتطلع لما في أيدي غيره , ويستطيع ضبط نفسه فيما اشتهى , وفيما رغب , ويستطيع منع نفسه عن بعض ما
د. خالد رُوشه
يجب أن نعلمهم الرفق , والصبر , والحلم , والأناة , والإيثار , والعطاء , والتيسير على الناس , وحسن الظن فيهم , والمسارعة إلى خدمتهم بلا مقابل ...وغيرها من أخلاق المروءة والفضيلة .. هكذا علمنا ديننا , وهكذا علم الأنبياء جميعا , وهكذا طريقتهم " فبهداهم اقتده " ..
نهال عبد الله
وعن عبد الله ابن عباس رضى الله عنهما أن سعد بن عباده رضى الله عنه توفيت أمه وهو غائب عنها فقال يا رسول الله : إن أمى توفيت وأنا غائب عنها أينفعها شئ إن تصدقت به عنها ؟ قال : نعم , قال فإنى أشهدك ان حائطى المخراف صدقة عليها " البخاري
د. خالد رُوشه
كتبت مسبقا أكثر من مرة حول لعب الطفل , وا ينبغي علينا أن نراه من مناظير مختلفة حول موضوع لعب الأطفال , إذكنت قد لاحظت أخطاء كثيرة عند كثير من الأسر تجاه موضوع لعب الأطفال مما يؤثر سلبا على شخصياتهم الصغيرة وقد تكبر معهم تلك السلبيات .
د. خالد رُوشه
ويقول جابر بن سمرة رضي الله عنه :" صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ثم خرج الى أهله وخرجت معه , فاستقبله ولدان , فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا , قال : وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليديه بردا وريحا كأنما أخرجها من جونة عطر " مسلم .
الهيثم زعفان
ما من يوم يمر إلا ونسمع عن حالة هنا أو حالة هناك قد حملت سفاحاً اغتصاباً أو بالتراض، كما تتوالى الروايات عن مأساة العثور على أطفال حديثي الولادة مرمي بهم في الطرقات بلا رحمة أو شفقة؛ وبلا أي ذنب اقترفوه.
د. خالد رُوشه
أبناؤنا نعمة من الله سبحانه وتعالى , وزينة من زينة الحياة الدنيا , ومعونة وردء وعون لنا في الشدائد والكروب , وراحة نفسية وقرة عين عند استقامتهم ونضوجهم وصلاحهم . لكنهم ايضا شقاء ونقمة , وبلاء وفتنة , ومسئولية ثقيلة , وهم بالليل والنهار , وقلق وألم , إن هم انحرفوا وتنكبوا الجادة , وعصوا ربهم , واتبعوا الشهوات , وقعدوا عن الإيجابية .
د. خالد رُوشه
لاتزال تلك الصورة التي اختارتها وسائل الإعلام الغربية لأحد الأبناء بينما هو في زيارة لأبيه في دار المسنين التي أودعه إياها , ماثلة أمام عيني , وبينما الابن يسأل عن ابيه سؤالا سريعا وهو منشغل بأشغاله , فينظر في جواله تاره , ويرد بالكتابة تارة
أميمة الجابر
نستطيع أن نميز بوضوح بين النساء في المحن , نعرف وقتها المرأة الطيبة ذات الأصل الطيب والمعدن النفيس من غيرها .
د. خالد رُوشه
تلكم عناصر ستة في بناء الشخصية المتميزة لأبنائنا , آثرت اختصارها في كلمات موجزة على أن نسعى لشرح معانيها فيما هو قادم إن شاء الله بصورة موسعة ..
د. عبد المجيد البيانوني
لقد تعلّم هذا الزوج والأب أن يحسب حساباً لهيئته عندما يريد دخول البيت ! لأنّه في الأحوال الطبيعيّة يدعو زوجته وأولاده إلى أن لا يرى الآخرون منهم دائماً إلاّ الابتسامة المشرقة العذبة، فكيف لا يكون أسوة حسنة لهم.؟
د. خالد رُوشه
كثيرا ما يشكوا الآباء من تصلب أبنائهم وعدم طاعتهم لهم , وأنهم يرفضون طلباتهم دوما , أو أنهم لا يتوقفون عن الامور التي يسألونهم الامتناع عنها .
د. خالد رُوشه
يعاني كثير من الآباء من مشكلات نفسية مختلفة , لا يستطيعون إخفاءها عادة , وفي ظل الاحتكاك اليومي الدائم مع ابنائهم , يحدث أن يلحظ الابناء سلوكيات الآباء والأمهات , وتتكرر أمامهم ومعهم , فيقلدونها , وربما كانت تلك السلوكيات متأثرة بما يعانيه الآباء والأمهات من تلك الأمراض النفسية المختلفة .
د. خالد رُوشه
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أمرا بالعدل بين الابناء ومعهم , فقال :" اتقوا الله واعدلوا بين ابنائكم " البخاري , ولست أعني ههنا أن عدم العدل بين الأبناء في العطايا هو المقصود فحسب , بل إن العدل قيمة عظيمة لايستغني عنها بيت من البيوت , ولو استشعر الابناء الظلم من ابيهم نبت لديهم في قلوبهم نبت البغضاء والكراهية , فالظلم يطرد المحبة من القلوب .
د. خالد رُوشه
شرع الإسلام العظيم أخلاقا وآدابا اجتماعية حضارية تخص دخول البيوت والمكوث فيها لما في ذلك من منع للتهمة والخلطة والخلوة وما يمكن أن يجلب العداوات أو يجلب المعاصي والآثام ونسعى أن نجمل ذلك في نقاط مهمة : الأولى : الآيات التي بينت تلك الأخلاق إجمالا لكنها بينته تبيينا وافيا شافيا : فقال تعالى :" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ , فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ , ليْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ " سورة النور فهو أمر للمؤمنين أن : لا تدخلوا بيوت غيركم حتى يؤذن لكم، وحتى تسلموا على أهل البيت، حتى لا تنظروا إلى عورات غيركم، ولا تطلعوا إلى ما لا يحل لكم الاطلاع عليه، ولا تفاجئوا الساكنين الوادعين، فتحرجوهم أو تزعجوهم، فيحدث الاشمئزاز، والتضايق، والكراهية , فلا بد إذن من الاستئذان قبل الدخول والسلام خارج الباب لمعرفة الداخل , وكان ابن عباس يفسر الاستئناس بالاستئذان , وكأن الاستئناس لايحصل إلا بعد الاستئذان وحصول الإذن . الثانية : استحباب الاستئذان أن يكون ثلاثا فإن أذن للزائر والا فلينصرف لحديث ابي موسى أنه استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له فانصرف , فطلبوه فوجدوه قد ذهب , فلما جاء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا استأذن احدكم ثلاثا فلم يؤذن له فلينصرف " متفق عليه , قال مالك: الاستئذان ثلاث ، لا أحب أن يزيد أحد عليها، إلا من علم أنه لم يسمع، فلا أرى بأسا أن يزيد إذا استيقن أنه لم يسمع الثالثة : تدل الآية على السلام والاستئذان معا , ومن السنة ألا يستقبل المستأذن الباب حتى لا يطلع على العورات , بل ينحرف يمينا أو شمالا لأن الاستئذان إنما شرع لمنع النظر والاطلاع على العورات لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" إنما الاستئذان من النظر " أخرجه ابو داود الرابعة : ينطبق هذا الأدب سواء أكان الباب مفتوحا أو مغلقا , وسواء أكان الطارق أعمى أو بصيرا لان من العورات ما يطلع عليه بالسماع , وأجاب العلماء على حديث إنما الاستئذان من النظر أنه جاء على الغالب . الخامسة : تنطبق تلك الاحكام ايضا على الرجال والنساء , والمحارم وغير المحارم , لأن الحكم عام , فقد أخرج مالك في الموطا أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" أاستأذن على أمي ؟ فقال له " نعم أتحب أن تراها عريانة ؟ فقال لا , قال :" فاستأذن عليها " , وروى الطبري عن طاووس قال : ما من امرأة أكره الاطلاع على عوراتها من ذات محرم السادسة : ذكر تعالى حكم حالة أخرى هي حالة فراغ البيوت من أهلها فقال :" فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ " أي إن لم تجدوا في بيوت غيركم أحدا يأذن لكم، فلا تدخلوها حتى يأذن لكم صاحب الدار، فالمانع من الدخول ليس الاطلاع على العورات فقط ، بل وعلى ما يخفيه الناس عادة السابعة : وإذن الصبي والخادم لا يبيح الدخول في البيوت الخالية من أصحابها، فإن كان صاحب الدار موجودا فيها، اعتبر إذن الصبي والخادم إذا كان رسولا من صاحب الدار، وإلا لم يجز الدخول الثامنة : قوله سبحانه : " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً" المدار فيه على ظن الطارق، فإن كان يظن أنه ليس بها أحد، فلا يحل له أن يدخلها لكن يستثني بداهة وشرعا حالة الضرورة، كمداهمة البيت لحرق أو غرق أو مقاومة منكر أو منع جريمة ونحو ذلك التاسعة : صفة الدق أن يكون خفيفا بحيث يسمع، ولا يعنف في ذلك، فقد روى أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: كانت أبواب النبي صلّى اللّه عليه وسلم تقرع بالأظافير. العاشرة : دليل التعريف بشخص الداخل ما روى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال: استأذنت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال: «من هذا»؟ فقلت: أنا، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم: «أنا أنا» كأنه كره ذلك لأن قوله: «أنا»لا يحصل بها تعريف، وإنما أن يذكر اسمه، كما فعل عمر وأبو موسى رضي اللّه عنهما. الحادية عشر: قوله تعالى : " وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ " أي إن طلب منكم صاحب البيت الرجوع، فارجعوا فإن الرجوع هو خير لكم وأطهر في الدين والدنيا، ولا يليق بكم أيها المؤمنون أن تلحوا في الاستئذان، والوقوف على الأبواب، أو القعود أمامها بعد أن تردوا . الثانية عشرة : بيّن اللّه تعالى حكم البيوت غير المسكونة، فقال:" لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ " أي لا إثم ولا حرج عليكم من الدخول إلى بيوت لا تستعمل للسكنى الخاصة، كالفنادق وحوانيت التجار والحمامات العامة ونحوها من الأماكن العامة، إذا كان لكم فيها مصلحة أو انتفاع كالمبيت فيها، وإيواء الأمتعة، والمعاملة بيعا وشراء وغيرهما، والاغتسال، ونحو ذلك. وهذه الآية الكريمة أخص من سابقتها، ومخصصة لعموم الآية المتقدمة المانعة مطلقا من دخول بيوت الآخرين، وذلك أنها تقتضي جواز الدخول إلى البيوت التي ليس فيها أحد، إذا كان للداخل متاع فيها، بغير إذن، كالبيت المستقل المعد للضيف بعد الإذن له فيه أول مرة، ولم يكن مجرد غرفة ضمن غرف أخرى. الثالثة عشرة : في بيت الإنسان الخاص، فلا حاجة فيه للإذن إن كان فيه الأهل (الزوجة). والسنة السلام إذا دخل. قال قتادة: إذا دخلت على بيتك فسلم على أهلك، فهم أحق من سلمت عليهم. فإن كان فيه مع الأهل أمك أو أختك، فقال العلماء: تنحنح واضرب برجلك حتى تنتبها لدخولك لأن الأهل لا حشمة بينك وبينها، وأما الأم والأخت فقد تكونان على حالة لا تحب أن تراهما فيه
د. خالد رُوشه
هذه الطرق النفسية لدى الأبناء لها جانبان سلبي وإيجابي , فالإيجابي الذي يمكننا استغلاله في صالح العملية التربوية هو أن نسعى دوما لتثبيت القيم المهمة في نفوسهم وعقولهم بحيث يكون الأبناء على معرفة بصوابية اعمالهم وتصرفاتهم من خطئها بناء على القيم التي تعلموها وبناء على ما يسمعونه من والديهم , فالأب يعظم قيمة التدين فيأمر بالمحافظة على الصلاة , فالإبن يتوقع تأنيبا له من والده إن هو ضيعها أو تكاسل فيها والابن يعلم قيمة الصدق في نفس الأم فيدرك أن كذبه سيترتب عليه غضب الأم وربما عقوبتها
د. خالد رُوشه
كذلك فهناك قاتل بطىء يستخدمه بعض المربين ليقتل كل كفاءة ونبوغ في متربيه سواء أتعمد ذلك أو لم يتعمده , ذلك القاتل للشخصية هو الإهمال , الإهمال الذي يتسبب في أمراض لا تحصى للأبناء منذ صغرهم قد تبدأ بالصراخ والعصبية عند كل موقف وبالتبول اللاإرادي ومثاله وتنتهي بسلوك الإجرام والانحراف !