بيوت مطمئنة

د.ليلى بيومي
ومشكلة انهيار العلاقات الزوجية ستصيب البنية الأساسية للمجتمع والوحدة المكونة له وهي الأسرة، وهذا الانهيار لن يصيب فقط الأطراف المباشرة وهم الأزواج والزوجات، ولن ينعكس فحسب على الأبناء، بل إن آثاره تتعدى ذاك كله إلى المجتمع ككل في هيئة أشخاص غير أسوياء نفسيا ومتعبين ومكدودين لا يقدرون على الإنتاج أو الإتقان في العمل أو الابتكار والإبداع وإنما سيكونون منغلقين أو منشغلين فقط بهمومهم الخاصة.
معتز شاهين
فالمحصلة إذا تجعلنا نقول أن ( التطبع يغلب الطبع ) إذا أحسنا وأجدنا عملية تغيير وتعديل السلوك. وعملية تعديل السلوك هي نوع من العلاج السلوكي يعتمد على التطبيق المباشر لمبادئ التدعيمات الايجابية والسلبية بهدف تعديل السلوك الغير مرغوب، وهو أيضًا التطبيق التربوي لأسس وفنيات تربوية لتقوية سلوك مرغوب فيه وإضعاف أو إطفاء سلوك غير مرغوب فيه .
أميمة الجابر
وعتابي ههنا لا ينصب على الآباء الذين لا يرعون ذلك الحق ولا على الإخوة الذين يرتضون بأكل الحرام من حقوق أخواتهم فقط بل عتابي على الأم التي تسكت عند رؤيتها ضياع حق ابنتها أو خوفها من مواجهتهم بالحقوق برغم أنها إذا أمرتهم بآداء الحقوق كان لذلك الأثر الكبير في نفاذه وقد تنتهى المشكلات في مهدها إذا قامت الأم بدورها , إلا أن كثيرا من الأمهات تتقاعص وتقبل برضا أبنائها الذكور في مقابل ضياع حقوق الإناث !
يحيى البوليني
قبل عقدين أو ثلاثة من الزمن على الأكثر لم يكن يتصور أحد أنه ستوجد مهن يمارسها الرجل دون أن يخرج من بيته , وكان الأكثر صعوبة على التصور أن يتأقلم المجتمع ويتقبل قضية وجود الرجل بشكل دائم في البيت وممارسته عمله الأساسي الذي يدر عليه الدخل اللازم لقيام بيته دون أن يحتاج للخروج .
سعد العثمان
وتخوضُ المرأةُ المسلمةُ في سوريَّة، معركةَ العزةِ والإباء، وتسجنُ وتعذَّب، وتُضربُ في الله وتُهان، ويُمزَّق حجابُها، وتنتهكُ حرِّيتُها وكرامتُها، على مرأى من النَّاس ومَسْمَع، فما يزيدُها إلا إيماناً وجهاداً، إنَّها حفيدةُ أسماء، ووريثةُ خولةَ والخنساء.
هويدا فواز الفايز
يتبين لنا أن المسؤولية خاصة وعامة؛ فالوالدان مسؤولان ـ حتى لو كانا منفصلين، بل مسؤوليتهما أكبر من غيرهما؛ وكذلك وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، ووزارة العمل، ووزارة التجارة. وربما لو أخذنا ببعض
سعد العثمان
قد يبدو السُّؤال غريباً، ولكن!! للأسف هذه هي الحقيقة المُرَّة، وهي موجودة في مجتمعنا، وفي المجتمع السُّعودي بشكل بارز، وقد نقف على الكثير، من مثل هذه الحالات، التي يسيء فيها الأبناء التَّصرُّف مع آبائهم، أو التَّعامل معهم، بسلوك يَنُمُّ عن حقد، أو كراهية، وما من إنسان في هذا الكون؛ إلا وتتجاذبه عاطفتان قوِّيتان:
أميمة الجابر
فإن ارحم زوج بزوجته نبينا صلى الله عليه وسلم فقد اعتبر ملاطفة الزوجة في الطعام والشراب من العبادات التي يؤجر عليها الزوج قال صلى الله عليه وسلم " انك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيها حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك "
صفية الودغيري
تواجه المرأة المطلقة في مجتمعاتنا تجارب قاسية، ومحناً أشدَّ من محنة طلاقها، فأطماع الرِّجال حولها ترشُقُها بسهامِها وعيوناً ترميها بنظراتٍ تهزمُها بِلَوْمِها، تُشْعِرها بعارِها وذُلِّها ومهانَتِها، وألسنةً تقذِفُها بشَرارِها، فتَصْليها عباراتُها بكلماتٍٍ كرصاص البَنادِق
سلوى المغربي
عندكم في بيوتكم ضعيف لا يقوى إلا بكم , ومن شيم الكرام أن يحموا الضعيف الغريب الذي يحتمي بهم لا أن يقسوا عليه ويظلموه , فكيف بالضعيف الذي هو من أصلابكم والذي لا يجد له حمى إلا في قربكم وفي حماكم فلا تكونوا قساة عليه فاتقوا الله في القوارير , وتذكروا وصية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الذي رواها أبو هريرة في مسند احمد وابن ماجة " اللهم إني أحرج حق الضعيفين, اليتيم والمرأة "
أميمة الجابر
لابد من توفير وقت من قبل الأب والأم للجلوس مع الأبناء والبنات بالخصوص والحوار معهم في جميع الأمور ومناقشة أرائهم وعدم الضغط عليهم لأن الضغط يولد الانفجار مما يدفعهم للإقدام على أعمال غير مدروسة لا تحمد عقباها ..!
معتز شاهين
تبدأ التربية الايمانية للطفل منذ الصغر وتكون على شكل تقديم نماذج يراها الطفل ويقلدها، أما في تلك المرحلة – مرحلة الطفولة المتأخرة 6 : 12 سنة –؛ سنعمل على توصيل المعاني المجردة للطفل، لأن نموه العقلي الآن يسمح بتشرب مثل تلك المعاني والمبادئ الإيمانية المجردة، بل ويعمل عقل طفل تلك المرحلة على صف تلك القيم والمعاني في مصفوفة قيم يبدء في اعتناقها والدفاع عنها.
سعد العثمان
هذه المحبة مصدر الأمن والاستقرار النفسي للولد، كما أنها القاعدة الصلبة لبناء شخصية الولد على الاستقامة، والصلاح، والتفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله، ولا يُتصور تحقق هذه الغايات إذا كانت المحبة حبيسة صدور الآباء والأمهات، نعم
يحيى البوليني
يجب أن لا يترك الآباء أمر الفطام للزمن فمن اعتاد الأخذ بسهولة ويسر لن يحب أبدا أن يتعرض لمصاعب ومتاعب , فمرض الاستسهال والاتكال موجود في النفس البشرية التي تحب دوما الدعة والكسل والركون للجانب المريح , ويجب أن يعلم الأبناء أن نمو شخصيتهم
د. خالد رُوشه
جاء صلى الله عليه وسلم فوجد قوماً يتخذون من سوء الجوار خلقاً يختصون به , فكثير منهم يظلم ويسئ الجوار لجاره , ولا أحد يعتبر ذلك نقيصة أو خطأ , وقد وصف جعفر بن أبي طالب ابن عم محمد صلى الله عليه وسلم حالهم بينما هو يخاطب النجاشي ملك الحبشة وصفا مختصرا فقال : " إنا كنا أهل جاهلية وشر , نقطع الأرحام , ونسيء الجوار ... " .
سلوى المغربي
حينما تشتكي الأم انصراف بناتها عنها , وعدم لجوئهن إليها في حل مشكلاتهن والبوح بأسرارهن , وحينما تشتكي البنات من وجود حاجز نفسي مانع يمنعهن عن الاقتراب النفسي من أمهن , ويضطرهن للبحث عن صديقة أو جارة أو قريبة أو ربما تلجأ إحداهن إلى كل من يفتح لها الباب , وحينما تصل العلاقة بينهما إلى طريق مسدود , لابد لنا أن نتوجه بالخطاب
معتز شاهين
يعد الكذب من أخطر الأمراض الخُلُقية التي تصيب الفرد عامة، فهو يختلف عن باقي الأمراض في أنه يفقد صاحبه المناعة من كل الأمراض الخُلُقية الآخرى، فمن يكذب يسرق ويخون ويمارس كافة الأعمال القبيحة، فهو كمرض ( الإيدز ) الذي يفقد صاحبه المناعة؛ فتهاجمه الأمراض كلها، وكما جاء في الأثر (جُعِلَتْ الخَبَائِثُ في بَيتٍ وجُعِلَ مِفْتَاحُهُ الكَذِبُ ).
أميمة الجابر
لعلنا ندرك أن الإنسان بطبعه مجبول علي حب الحرية و يكره كل ما يكبله و يقيد حركته , وقد استغل الغرب هذا المفهوم وحاولوا جذب عقولنا منه , فيقدمون لنا مفهوما قاصرا للحرية ويغلفون به كل السلوكيات والأفكار , ونحن في كثير من الأحيان لا نستطيع التفريق بين الغث والسمين , ولما تأثرت العقول بالغرب فتحت أبوابا مما كنا نخشاه , فهذه الفتاه ترفض ارتداء الحجاب وتقول إنها حرية , وهذا الشاب يتصرف بما يخالف الدين والأعراف والقيم وإذا نصحه أحد يقول إلا أنا حر , آخرون ممن يستخدمون القلم لكتابه الكتب المنحرفة أو للسب أو الإساءة في العقائد والقيم ويعلن أن ذلك من باب حرية الرأي !!
معتز شاهين
في البداية لابد أن نعترف بأن هناك اختلافا بين العلماء في عملية تقسيم مراحل النمو إلى مراحل معينة، وذلك نظرًا لصعوبة تمييز نهاية كل مرحلة، وكذلك بدايتها بين التقاسيم المعروفة، لذا لا يمكننا أن نقطع بأي تقسيم بأنهً هو الأدق، فالبعض يقسم مراحل الطفولة إلى ثلاثة أقسام، طفولة ( مبكرة، متوسطة، متأخرة )، وهناك من يرى دمج الطفولة المتوسطة والمتأخرة معًا تحت مسمى واحد وهو ( الطفولة المتأخرة )، وهو ما نميل إليه نظرًا لتماثل الخصائص بين المرحلتين وتقاربهما بما يجعل من الصعوبة الفصل أو التفرقة بينهما.
أميمة الجابر
وحينما أجد أن طبقات الشعب كلهم سواء , فينتهي زمن الفقراء بكفاية كل احتياجاتهم والنهوض بهم بكافة الطرق , وحينما ينتهي عهد البطالة وتنمى المشاريع التي تتيح الفرص للعديد من العاملين للاستفادة منهم ومن طاقتهم المخزونة , فلا مجال للانحراف فيدخل أحدهم في دائرة العمل المثمر له ولأمته .
يحيى البوليني
هزة عنيفة وشديدة يتعرض لها عدد غير قليل من البيوت تصيبها بجرح كبير وتكاد تعصف بالعلاقة الزوجية كلها يوم أن تكتشف الزوجة أن زوجها على علاقة بامرأة أخرى سواء أكانت هذه العلاقة سطحية أو عميقة , قديمة أو جديدة , شرعية أو غير شرعية .
معتز شاهين
بالطبع عاطفة الأبوة هي عاطفة فطرية كعاطفة الأمومة، ولكن طبيعتها تختلف من الرجل للمرأة، وليس ذلك تقليلا من تلك الفطرة لدى الرجل، ولا تحقيرا من شأنها، ولكنها تختلف نتيجة لطبيعة التكوين الجسدي والنفسي للرجل؛ والتي تختلف اختلافًا جذريًا عن طبيعة المرأة، فالأم ترتبط بالطفل منذ اللحظة التي يتكون فيها بداخلها، فترتبط به ارتباطا وجدانيا وجسديا ، أما الأب فيشعر بهذا الارتباط عندما يرى طفله ويحتضنه، بحكم أن الرجل عقلاني أكثر من المرأة التي تعتمد على العاطفة.
أميمة الجابر
إن الزهرة الصغيرة التي نتعهدها بالرعاية ونوفر لها كل سبل العناية ليس لها إلا أن تزدهر وعندما تكبر وتتفتح تضفي عبيرها على من حولها , ولكن من الأخطاء التي قد يتعرض لها الكثير فيما يخص هذه الزهرة ريها بالماء الكثير ظنا منهم أن ذلك في صالحها ولكن الماء إذا كثر عن المعدل المعتاد فإنه يشل الزرع ويفسده ويغرقه !
معتز شاهين
ولكن هناك عامل أخطر وأهم وهو الداء العضال الذي تفشى للأسف في مجتمعاتنا ؛ وهو ضعف الوازع الديني لدى الرجال والنساء ، مما جعل بعضهم يتخذ الزواج كألعوبة للتسلية وفقط ، أو ربما للحلف على أحد ما للقيام بعمل ما ، أو لإثبات صدقه في صفقة ، ونسوا أن الله – عز وجل – قد شرع الطلاق علاجـًا لمعضلة الخلاف بين الزوجين
سلوى المغربي
يخطئ من يظن أن الطريق للوصول والحصول على السعادة الزوجية مفروش دوما بالورود والرياحين , وواهم من يتصور أنه سيحقق هذا الوفاق الزوجي دون دفع الثمن من الزوج والزوجة معا والذي يتوقف حصولهما على تلك السعادة على نظرتهما للزواج ابتداء ومدى استعدادهما للمشاركة في إنجاحه .