فكر ودعوة

د. خالد رُوشه
البداية والمبادرة دائما ستصدر منك أنت , ومنك وحدك , لذا فلا تنتظر التشجيع من أحد , فكل الناس ينتظرون التشجيع منك أنت , ولا تنتظر الثناء من أحد , بل اكتف بالإجادة , فالإجادة اساس الإنجاز , والناس لا يحترمون أحدا كما يحترمون أصحاب الإنجازات ..
د. خالد رُوشه
وقد يكون الفتح في الدنيا ابتلاء واختبارا ، لا نجاحا وفلاحا من كل وجه ، فالنجاح والفلاح يتوقفان على التوفيق الرباني والخير المتعلق بالعمل ، والبركة المحيطة به ، فليس كل تقدم في شىء مقصودٍ حسَن ، بل لابد أن يكون نحو هدف راق ووسيلة كريمة ، ونتيجة مباركة
أمير سعيد
بعضهم يذكرنا بانتشار الإسلام في رقعة من الأرض بعيدة في أقصى أمريكا الجنوبية، وآخر يلفتنا إلى تنام أعداد المستمسكات بحجابهن في زمان الغربة، وثالث يرينا صورة لمحاضرة لداعية عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقاطر إليها آلاف الشباب الأواب.
د. عامر الهوشان
ليس المتقاعسون والقاعدون عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المسلمين هم وحدهم من يحاول الاتكاء على فهمه الخاطئ لهذه الآية لتبرير كسلهم وتركهم لأعظم واجبات الإسلام بعد الأركان....فهناك من أصحاب التيارات الفكرية الحديثة المنحرفة عن منهج الله وأصحاب الفسوق والموبقات والمعاصي من يحاول أن يواجه الدعاة إلى الله والناصحين والمربين بهذه الآية لصدهم عن الاستمرار بأداء مهمة الأنبياء والمرسلين .
د. خالد رُوشه
هل صارت القسوة هي سمت العالم ؟ هل صار الإضرار والضرر هو سلوكه ومبتغاه ؟! ، هل صار صوت الأنين هو نغمه وألحانه ؟! لماذا كلما توجهت الى وجهة وجدت الألم يغطيها ، والمعاناة تسكنها ، والتربص يقبع باركانها ؟ لماذا ياكل القوي الضعيف ، ويهمل الغني الفقير ، ويطغى القادر على غير القادر ؟!
د. محمد العبدة
كثيرة جداً هي الآيات التي تدعو من خلال عرض الأحداث أو من خلال آيات الله في الكون ، تدعو إلى إعمال العقل والتدبر في هذه المسألة أو تلك ، خاصة في موارد الشبهات أو ما يلقيه المجادلون من أسئلة أو مماحكات ..
د. خالد رُوشه
الهدف من التربية الإسلامية هو إنشاء المؤمن الصالح المصلح ، وبناء شخصيته الإيجابية المنجزة ، وتوجيه تفكيره الحكيم الرشيد .. وهذا الهدف المركب يسير بخطى متوازنة في المنهج التربوي الإسامي ، لا يطغى فيه جانب على جانب ولا تغطي فيه ناحية على غيرها ، ولايتقدم فيه فرع على اصل .
د. صفية الودغيري
وإذا خبا وهج البصيرة تغيب الحقيقة ويتأخَّر ظهورها؛ فتعكس مرايا الجسد وهما وسرابا، وخيالا وظلًّا باهتا كلون الخريف على الأوراق ينتحب، ونور الشَّمس على مشارف الغروب ومغيب الشَّفق
د. خالد رُوشه
في الأزمات يحتاج الناس إلى قلب ثابت ، ونظر ثاقب ، وتفكير حكيم ، وجنان راسخ ، وسلوك رشيد ، كل ذلك ينتظره الناس من علمائهم ودعاتهم .
د. عامر الهوشان
نجح في جمع عدد من أرحامه وذويه وأفراد عائلته بمجلس علم ينصحهم فيه ويذكرهم بالله ويحذرهم عاقبة عصيانه ومخالفة أمره ويجيب على أسئلتهم بقدر علمه ويسأل أهل الذكر بما يجهله وليس له به يعلم.....فلم يسلم من الغمز واللمز وكلمات التثبيط وعبارات التهوين من أقرب الناس إليه وممن ينبغي أن يكونوا أكثر الناس تشجيعا له
د. خالد رُوشه
وتأتي القدرة على الاستفادة من المنتج الحضاري للآخرين في صالح أمتنا هدفا آخر بارزا .. ثم الإجابة التفصيلية على سؤال حول : كيفية مخاطبة العالم من حولنا بكل تلك المفاهيم والقيم التي تحويها رسالتنا السامية ، بشكل يظهر حقيقتها الوسطية السمحة الرفيقة .
الهيثم زعفان
مؤلمة هي المحن؛ ففي أجوائها يفترق الأحباب، وفي ظلها تعتل الأبدان، وتحت لوائها تعظم الشدائد المعيشية ؛ صور وأشكال عدة من المحن والبلاءات؛ فهذا مغيب وذاك مريض، وثالث غير آمن، ورابع متعثر ، وخامس مظلوم، وسابع مأزوم ، وثامن معطل، وتاسع مفتقر، وعاشر مكتئب؛ وغيرهم كثير.
منذر الأسعد
ما دعاني إلى كتابة هذه السطور المتواضعة،ضرورة التنبه إلى التزوير المكثف والمدروس في تصوير الإلحاد بين المسلمين على أنه ظاهرة كبرى . والمقصود بذلك توهين نفسية المسلم وهز ثقته بدينه. ويساعد القومَ على هذا التزييف ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، التي تتيح التخفي وحجب هوية صاحبها
د. عامر الهوشان
حادثة الطائف وأمثالها من مشاهد سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن تغيب عن ذاكرة الدعاة إلى الله كلما واجهتهم عقبة ضعف استجابة الناس أو إعراضهم عما يدعونهم إليه من خير وفلاح , فإذا كان حبيب الرحمن ونبي خاتم الأديان قد صبر على كل ذلك الإيذاء والتكذيب في سبيل الله فالدعاة أولى بالصبر على بعض الإعراض وشيء من ضعف الاستجابة .
د. صفية الودغيري
ولا يتحقَّق الزُّهد الحقيقي إلا بالاستعداد الدائم للحظات الموت المفاجئة، فإنَّ لمعة الشعور بالتعلق بأهداب الحياة الفانية، تنطفئ في حدقة تودِّع الشروق، وتصهرها حرارةُ الموت وسكراته، وإن الحقيقة التي تتجلَّى أمام الأحياء تختلف عن تلك التي يتجرَّع غُصَصَها المودِّعون، والرَّاحلون عن ضفاف الحياة وشطآنها بلا رسائل ولا كلمات ..
د. خالد رُوشه
ما يلفتني ههنا هو ذلك الاعوجاج في النظرة إلى الأعمال , فالبعض يشعر بالتقصير تجاه بعض السنن بينما هو قابع غارق في الآثام الكبرى , وبينما هو متألم من الغفلة عن بعض المستحبات إذا به ساكت راض عن كثير من المحرمات والمنكرات !
د. خالد رُوشه
نفوسنا البشرية هي عوالم عميقة في داخل كل واحد منا ، لها حياتها واسرارها ، ومكنوناها ، لا تطلع عليها أحدا ايا كان ، ومهما أطلعت فلن تطلعه على كل خفي ، بل سيبقى اشياء كثيرة في عمقها وخفائها ..
د. عامر الهوشان
التزام الصراط المستقيم من غير انحراف او اعوجاج والثبات على دين الله القويم من غير إفراط ولا تفريط والاستقامة على منهج الله بفعل الطاعات واجتناب المنهيات....لا يخلو بالتأكيد من معوقات ومثبطات قد تحول دون متابعة سير المسلم على طريق الأنبياء والمرسلين .
د. خالد رُوشه
لو أنصفت يا قلم لانكسرت، ولو أحسست يا ورق لاحترقت؛ لأن الكلمة الصالحة إن لم تقترن بالفعل الصالح فقد ولدت سفاحًا ! ، والطيب من الكلم اصله ثابت وفرعه في السماء ..
د. صفية الودغيري
أنتَ لستَ مِلْكًا مُشاعًا للعابرين الغُرَباء، لتشاركهم فصول حياتك ومشاهدة شريط يوميَّاتِك، ولستَ كِتابًا مَفْتوحًا أمام طبقات المشاهدين وجمهور القرَّاء، ولست أَلْبومًا للصُّوَر والطَّوابع والتَّوقيعات والذِّكريات، أو للعَرْض والمشاهدة والإِبْهار.
د. عامر الهوشان
وفي العصر الحديث نموذج فريد لتسخير وفرة المال لخدمة الدعوة إلى الله لا الانشغال بتنميتها أو الاستمتاع بها عن أداء الواجب الدعوي ألا وهو نموذج الشيخ الدكتور عبد الرحمن السميط الذي جعل من نفسه وماله و علمه و وقته في خدمة دين الله ودعوة الإسلام واشتهر بأعماله الخيرية الدعوية الواسعة في أكثر من 29 دولة إفريقية .
د. خالد رُوشه
كثيرا ما تاثرنا بكلمات صادقة خرجت من قلب متحدث بليغ ، فلامست قلوبنا ، ووافقت اشياء طيبة في نفوسنا ، فوجدنا أعيننا تنهمر دموعا وبكاء ..
أمير سعيد
المتلقي يقع عليه دور هو الآخر في عدم تعريض نفسه بشكل مكثف لوعظ يدرك خبراء السلف من قبل، ومن قبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يفضي إلى السأم والملل؛ فيحسن بالأريب العاقل ألا يغرق هو الآخر في السماح لنفسه بسماع ومشاهدة وقراءة ما يزيد عن طاقته وظروفه لتقبل الوعظ
د. صفية الودغيري
فلا يتسنى لأي أمة أن تنهض إلا بإيجاد هذه الحلقة المفقودة، ولا يمكن لها أن ترتقي وتتقدم وهي تهمل التقدم والمنتوج الحضاري من حولها ، مادام لا يخالف ثوابتها الاصيلة .
د. محمد العبدة
لماذا لا نفكر أن هناك مشكلة ما في حاضر المسلمين وواقعهم ، لماذا لا نبحث عن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبت ، عن الأشياء الثمينة التي ذهبت من أيدينا ونحن غافلون