فكر ودعوة

د. عامر الهوشان
ولعل أكثر ما يحز في القلب أن يرى الواحد منا ثمار دعوة بعض الدعاة إلى الله في الناس وقد أينعت وآتت أكلها بينما تبدو مظاهر التقصير في الالتزام بدين الله في أسرته وعائلته وذوي رحمه بادية واضحة بسبب تقصيره في دعوته لهم وتهاونه في أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر .
د. صفية الودغيري
إذا أَدْمنت القراءة سيصبح الكِتاب هواءَك العَليل، ونسيمَك الرَّقيق، ومُتَنفَّسَك المُنْعِش اللَّطيف، وخَلْوتَك وصَفْوك، وراحتك وسعادتك، وأمانَك وسلامَك، وراحِلتَك ومَرْكب سِياحَتك في البرِّ والبحر
د. خالد رُوشه
الأمنيات لاتصنع مجدا ، والأحلام لا تغير واقعا ، إنما البذل والجهد والعزم .. نحن كثيرا ما تحدثنا عتابا لامتنا ، وسخرنا انتقاصا من حالها الذي هي عليه من تراجع وتأخر ، لكننا قليلا ما قدمنا الجهد الصادق لرقيها ، والعطاء الملائم لدفعها نحو الأمام ..
د. خالد رُوشه
والعمل الفعلي يبتدىء بالقلب , فللقلب عمل هو الأهم على الإطلاق في دفع النفس للتقدم والإنجاز , فالقلب هو المحرك الاساس للجوارح , والمبادئ التي يعتقدها الإنسان تترجم إلى أعمال وأقوال ، وسعي ، واجتهاد .
د. خالد رُوشه
وإن كانت هناك جهود متميزة في سبيل وضع مناهج مختلفة ، فالبشر لا يحيطون بعمق النفوس البشرية المختلفة والمتغايرة والمتباينة ، ومتغيراتها ولا يستطيعون الوصول الى ما يصلحها مآلا كما يصلحها حالا ..
د. خالد رُوشه
كثيرة هي عقبات الطريق السائر إلى الفلاح والنجاح والفوز بالرضوان من الله والجنة ، والصالح الموفق من تخطاها ولم يتعثر بها . وكثيرة هي الأخرى سقطات تلك الطريق ، بينما يظن المرء أنه قادر على ذلك الطريق وصالح للسير فيه . وانا هنا انبهك ونفسي إى ثلاث سقطات مهلكات ..
د. خالد رُوشه
ولو أن المتحاورين درسوا موضوع حوارهم قبل النقاش , ورأوا جوانبه , واستبصروا بمحيطه والمؤثرات عليه لأثر ذلك إيجابيا في نجاح حوارهم .
د. صفية الودغيري
ونحن اليوم في أمسِّ الحاجة لهذا النِّداء، ليخرج العلماء من عزلتهم، فيوقظوا في ألنَّشْء مكارم الأحلاق، ويَبْعثوا في الشَّباب حُبَّ الديِّن، والنَّشاط في ميدان العمل، والسَّيْر في اتِّجاه مقدِّمة القافلة
د. عامر الهوشان
المقولة المشهورة التي يتداولها كثير من الناس : "الأجر على قدر المشقة" ليست على الإطلاق كما يظن أغلب المسلمين , بل هي محصورة ومقصورة في العمل المشروع الذي يستلزم المشقة والتعب بطبيعته كما هو الحال في صيام الأيام الستة من شوال التي تزامنت مع شدة الحر في هذه الأيام , فالثواب والأجر قد يكون على قدر المشقة والتعب ، لا لكون التعب والمشقة مقصود من العمل...وإنما لكون العمل مستلزم للمشقة والتعب .
د. عامر الهوشان
لقد كانت أوبة السلف الصالح العاجلة إلى الحق وتصحيحهم الفوري للزلل وتعبيرهم عن الندم الشديد على ما بدر منهم من خطيئة وعزمهم الأكيد على عدم تكرار ذلك أبدا ....مأثرة عظيمة من مآثرهم الكثيرة وسماتهم الجليلة .
د. عامر الهوشان
إن إدراج مسألة الفهم والتدبر لآيات القرآن الكريم في رمضان مع برنامج التلاوة والإكثار من الختمات لهو من الأهمية والضرورة بمكان , فما يعاني منه المسلمون من عدم فهم ما يقرؤون فضلا عن عدم تطبيق مضمونه وتنفيذ محتواه هو في الحقيقة الخطر الأكبر الذي ينبغي الإسراع في معالجته .
د. عامر الهوشان
القصة من البداية يذكرها كتاب الله تعالى في نفس السورة : { وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } الأعراف/163
د. خالد رُوشه
والله سبحانه قد جعل في كونه قانون النتائج المستقبلية ليس فقط مرتبطا بالاسباب ، بل ايضا يرتبط بتقديرات كونية لا يعلمها الناس ، فقد يرتب أحدنا لسفره ويأخذ اسبابه ثم تطرأ عليه طوارىء المرض فلا يسافر ، وقد يرتب المرء لعمله ثم يمنعه مانع ليس بحسبانه ولم يتوقع حصوله .
د. خالد رُوشه
ماذا لو كانت هذه هي بالفعل آخر فرص لنا في اللحاق برمضان ؟ كيف سيكون تعاملنا مع استقباله وأيامه وليله ونهاره ؟ كيف سيكون شعورنا بينما تنقضي ساعاته ؟ كيف سيكون هدفنا طوال ثلاثين يوما هي عمره بيننا ؟!
د. محمد العبدة
إن الإنسان في الإسلام ليس كما يعرفونه في الفلسفة ( الكائن الناطق ) وحسب ، بل هو الكائن المكلف ، وهذا تشريف له ورفع من مكانته ودرجته بين الخلائق ، وهذ التكريم يستدعي أن يكون الإنسان على قدر هذه الغاية ( في أحسن تقويم ) ولا ينحط إلى أسفل سافلين .
د. خالد رُوشه
نحن بحاجة ماسة لفهم حقيقة أنفسنا ، وحقيقة حياتنا ، والتفكر في مآلنا ، بحاجة إلى أن نعرف سبيلنا واضحا بينا ، فنستمسك به ونعض عليه بالنواجذ .
د. صفية الودغيري
إنَّ الزَّمان لا يَثْبُت على حال، والأيام لا تَسْتقِرُّ على السَّمْعِ والطَّاعَة والانْصِياع، والأحداثُ تَتوالى وتتبدَّل، والخُطوب تَصول والنَّوائِب تَنوب، والدُّنْيا تُقْبِل بوجهٍ باسِم ثم تتوَلَّى وتُدْبِر بوجه عابِس مُتجهِّم
د. خالد رُوشه
ثم هناك لذة أخرى أساسية هي لذة العمل بما تعلم وبما حصل من فوائد , وهي اللذة الاصلية التي يبحث عنها المخلصون , فإنما هم يتعلمون ليعملوا بما تعلموا ويُعلموا غيرهم ما تعلموا , مخلصين نياتهم لله , لا ليتفاخروا على غيرهم ولا ليشتهروا بما نالوا
د. خالد رُوشه
كل لحظة قابلة لأن تضع فيها ميثاقا جديدا لطريقك المضيء وحياتك الناجحة ، كل دقيقة تستطيع بها وضع لبنة في بنائك الصلب ، فلا تتنازل عن تلك اللحظات ولا الدقائق ، فكلها معدودة عليك ..
د. صفية الودغيري
تلك الآراء التي جَعلت من العَمل الأدبي صِناعَةً خالِيَة من الحِس الإنساني، قد فَصلت قيمتَه الذَّوقية كأداء وإِنْتاج عن قيمته داخِل المَنْظومَة الأَخْلاقِيَّة
الهيثم زعفان
إن هذا التحول الاستراتيجي العالمي الجديد نحو تشجيع زيادة النسل، وتهيئة المناخ المجتمعي لرفع معدلات الإنجاب، يفرض على العالم العربي والإسلامي تحولاً في السياسات والاستراتيجيات
د. خالد رُوشه
والمنهج التربوي الإيماني يوجه نحو الاهتمام بتخريج جيل من طلبة العلم والعلماء العاملين الذين يلتف الناس حولهم، فالدعوة التي لا تخرج طلبة علم عاملين وعلماء ربانيين هي دعوة بحاجة للمراجعة في أصول عملها ومنهجيتها.
د. عامر الهوشان
كنت أستمع لخطيب الجمعة يوما وهو يتحدث عن الإنفاق في سبيل الله وفضائل الصدقة على الفقراء والمساكين و.... الخ، فنويت أن أتصدق بمبلغ معلوم لصنف
د. صفية الودغيري
القراءة حياةٌ، وأيَّةُ حياةٍ هي تلك التي تَغْمرُك بمَشاعِر الصِّدْق مع الذَّات والآخَر، والإِخْلاصِ للكلمة والمعنى المُراد، وأيَّةُ حياةٍ هي تلك التي تهَبُك ضِعْفَ السَّاعاتِ التي تَمْضي بلا عَدٍّ ولا حِساب
د. خالد رُوشه
ومحب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم, وتعب دائم, وحسرة لا تنقضي؛ وذلك أن محبها لا ينال منها شيئًا إلا طمت نفسه إلى ما فوقه, كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كان لابن آدم واديًا من ذهب لتمنى أن يكون له واديان, ولا يملا عين ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب ) أخرجه البخاري