بيوت مطمئنة

الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
فليقف كلُّ زوجٍ عند هذه القاعدة متأمِّلًا في الخير الذي تسوقه إلى هذه المؤسسة العظيمة، مؤسَّسة الأسرة التي تقوم على الميثاق الغليظ بين الزوجين، وليعلم بأنَّ كلَّ ما يبذله من جهدٍ في سبيل ذلك؛ فإنَّه امتدادٌ لما بذله آباؤه وأجداده، فلنكن كذلك لمن بعدنا من أبنائنا وأحفادنا
أميمة الجابر
يظن الزوج عندما يسير وراء هواه ويقترب من الأمور التي تساعده على خيانة زوجته , أو عندما فعلا يقع في هذه الأخطاء , أن الأمر سيظل في الكتمان ! فيتدرج به الأمر مرة بعد مرة وخطأ بعد خطأ , فيقع اليوم ويستره الله , ثم يقع الغد ويستره الله مرة ثانية , إلى أن يفضحه الله .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
إنَّ صيانة حقوق طرفي العلاقة الزوجيّة صيانةٌ للدِّين وحدود الشَّرع، وإصلاح القلب هو السَّبيل إلى إصلاح النَّفس، وإصلاحُ النّفس هو السَّبيلُ إلى إصلاح العلاقة بين الزَّوجين
د. خالد رُوشه
على الجانب الآخر فإن المقصر في حقهم البخيل عليهم المانع منهم وهو عامد لذلك إنما هو على خطر عظيم واثم صريح ، بل إن الامتناع من النفقة الواجبة محرم بل من كبير الذنوب: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ" أخرجه ابن حبان
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
عقد الزوجية ميثاقٌ غليظٌ، ذلك الَّذي أحلَّ للرِّجال المعاشرة الزَّوجيَّة، وكيف لا يكون كذلك، وهو عقدٌ موثَّقٌ بكلام الله سبحانه في خطبة النكاح! قال سبحانه: (اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله)
د. خالد رُوشه
ولقاء الله سبحانه ولحظة الحساب اساس في البناء التربوي للابناء ، فابناؤنا المؤمنون بالآخرة لايرون الحياة شهوات وزينة , بل يرونها مزرعة ليوم آخر سيحاسبون فيه على ما قدموا
أميمة الجابر
غالبا يصدر الظلم من القوى إلى الضعيف , ورغم أن المرأة تعتبر ضعيفة بالنسبة لزوجها لكن في بعض الأوقات تتصف المرأة بصفات حادة الطبع خاصة عندما يتصف زوجها بضعف الشخصية
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
جملةٌ قصيرةٌ، من آيةٍ عظيمةٍ، وردت في سورة البقرة، لو أنَّ الزَّوجين تدبَّراها وفقِها معانيها ودلالاتها؛ لحلَّ الاستقرارُ والسَّكنُ في رحاب الأسرة؛ ولاجتهد كلٌّ منهما في معاملة زوجه، معاملةً تحقِّق لهما معًا الأنس والراحة
د. عامر الهوشان
فالأولية في تربية الأولاد وتدريبهم على فضائل الإسلام تبدأ بالقول اللين والتوجيه والإرشاد , ثم يكون الوعيد من غير شتم ولا كلام جارح ولا توبيخ ينتقص من شخصية الطفل , مع ملاحظة عدم جواز استخدام الدعاء على الولد كوسيلة لتأديبه لكونها تخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الدعاء على الأولاد ( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ) صحيح مسلم برقم/3009
د. خالد رُوشه
والعاب الأطفال مجال ذاخر بالفوائد في كسب الخبرات وتفهيم القيم وتوصيل المعاني للابناء بصورة سلسلة بسيطة ترسخ في عقولهم وتستمر معهم طوال أعمارهم
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
فالمبادرة إلى الزَّواج تحقق الاستقرار والهدوء النَّفسيَّ، وأكثر الشباب تكون حالهم المادية في مستقبل حياتهم ضعيفة، ثم يتزوجون فرزق الله من يشاء، ولا شك أن المسؤولية وبناء الأسرة من دواعي السعي والعمل الدؤوب.
أميمة الجابر
ولابد من اتباعهم الأساليب التربوية الصحيحة والبعد عن هذا الاسلوب الخاطئ لما له من أثر سيء سلبي يحصده الأبناء والآباء .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
وقد عرفنا من السُّنَّة حال البيت إذا لم يكن عامرًا بتلاوة القرآن! روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ، كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ) .
د. خالد رُوشه
التربية الناجحة هي القائمة على التعليم والصبر عليه ، والتوجيه والتقويم الرفيق ، والحزم عند التجاوز بعد تفهيم وتوضيح ، والثواب النافع والعقاب المذكر الذي ينفع ولايضر ويرفع ولا يسقط
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
وفي هذه القاعدة، التي تتضمَّنها قوله تعالى: ﴿لَكَانَ خَیرا لَّهُم وَأَشَدَّ تَثبِیتا ﴾، إشارة أخرى: وهي أن التثبيت يشتد ويزيد بحسب الاستقامة ..
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
ومن الخطأ في أكثر الأحيان أن نحمِّل أحد الطرفين المسؤوليةَ الكاملةَ، لما وقعا فيه، أو وقعت فيه الأسرة، فغالبًا ما يكون ثمة خلل وقع من الطَّرفين معًا، وإن كان أحدُهما بادئًا بالخصام، أو متولِّيًا كِبره، ولكن كان بإمكان الآخر أن يتلافاه، فمحاسبة النفس والرجوع إلى الله والاعتراف بالتقصير أول الحل
د. خالد رُوشه
كما أن ميراثا من العقل والأدب والرجولة والمروءة والاعتماد على الذات , والعزة والكرامة لهو الثروة الحقيقية التي يجب أن يتركها الآباء الحكماء لأبنائهم . فيتركونهم واثقين في حسن خطاهم , ويفارقونهم تاركين الصلاح ينبت , والثواب ينمو مهما رحلوا عن الحياة .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
مع أنه يجب أن نُشير إلى أنَّ هناك ارتباطًا وثيقًا بين الحياة العامة والحياة الخاصَّة، فيصعب الفصل بينهما، فما يقعُ في حياتنا العامَّة يؤثِّر على حياتنا الخاصَّة، وأيضًا ما يقع في حياتنا الخاصَّة، يؤثِّر على حياتنا العامَّة، سلبًا أو إيجابًا، تقدُّمًا أو تأخُّرًا.
أميمة الجابر
فالوفاء من أروع  الصفات التى يتحلي بها المرء حيث يظهر في الاخلاص و العطاء و العهد , و ليس هناك عهد أفضل من العهد الذى بين الزوجين .
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
هذه الآية الكريمة تضمَّنت قاعدةً مهمةً، وهي : أنَّ العلاج الشافي والدواء الكافي والسَّبب الوافي، لتحقيق الاستقرار في الحياة الدنيا والآخرة، هو اتِّباع هدى الله ، وسنّة نبيِّه
د. خالد رُوشه
إن هناك جوانب كثيرة مؤثرة في تفوق الابناء قد تخفى على الناظر لأول وهلة من بعيد لابنائه المتراجعين دراسيا وعلميا ومهاريا ، برغم توفير جوانب أخرى كثيرة من رفاهية العيش . أهم هذه الجوانب هو الجانب النفسي ، إذ التربية الوالدية المستقيمة تنتج لنا نفسية معتدلة وهادئة ، ومشاعر متزنة تستطيع الإبداع والإنتاج والتركيز
د. خالد رُوشه
لقد قلل الإسلام من لحمة القبيلة والعائلة في مقابل إعلائه من لحمة الجيرة ، والأخوة ، والصداقة ، وغيرها ، إذ جعل اللحمة والتقارب أساسه القيم الإيمانية والمبادىء الإسلامية لا مجرد قرابة الدم والمصاهرة . بل جعل قرب القبيلة والعائلة معتمدا بالاصالة على قيمة الدين والإيمان ، وضياع الدين مضر لقيمة الأخوة في النسب ، وتعلو أخوة النسب إذا قارنتها أخوة الدين ، فتصير رحما وأخوة دين ..
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
لكنني بعد تأمُّل طويل وجدت أنَّ أعظم الأسباب، هو البعد عن كتاب الله، وإقامة أحكامه سبحانه وتعالى وأوامره ونواهيه في نطاق الأسرة، ووجدت أن هناك قواعد كبرى في القرآن والسنة، تحكم العلاقة الزوجية والأسرية، فمن التزم بها ينال الرحمة والمودة التي جعلها الله تعالى بين الزَّوجين، ومن خالفها يكون مصيره الشَّقاء والمعيشة الضَّنك.
أميمة الجابر
تعلمنا هذا من ديننا ثم من أهل الحكمة الذين سبقونا ، أخذنا خبرتهم ، فلا تستهيني أيتها الزوجة بالقليل ، وكوني واعية ، و حافظي علي زوجك ، و علي بيتك ، فبيتك هو مملكتك فلا تتركيها لغيرك .
أميمة الجابر
الزوجة في الأسرة مثل القلب للانسان , كيف يعيش الانسان سليما سعيدا و قلبه مريض حزين ، فإذا وجدت الرعاية و الاهتمام و الحب و العطف و الحنان ممن حولها , و التعاون بين جميع الأفراد معها أبدت خيرها وبذلها و أحسنت فيما عندها