في رحاب الشريعة

محمد لافي
إن التشريعات الإسلامية لحفظ المال ليس لها مثيل في التشريعات الوضعية القديمة والمعاصرة، وإن قال قائل بأن جميع التشريعات الوضعية الحالية تجرم السرقة وتعاقب عليها مثلا، كما تجرم وتعاقب قطع الطريق وأخذ أموال الآخرين بغير حق.......فالجواب أن الامتناع عن السرقة وغيرها في الشريعة الإسلامية ذاتي ديني، بينما الدافع الغربي خارجي وضعي
محمد لافي
لا يمكن مقارنة ما سنَّه الإسلام من تشريعات وقائية وعلاجية لحفظ الأعراض والأنساب بأي تشريع سابق أو لاحق عليه سماويا محرفا كان أم وضعيا بشريا، فبينما تساهم تشريعات الإسلام في حفظ أهم ضروريات استمرار حياة الإنسان – النسل - تساهم ممارسات الغرب وحتى تشريعاته الوضعية في انتهاكه بشكل فاضح ومشين
فارس العريفي
نتحدث في هذه الأسطر ما فيه تذكيراً لقلوبنا، وواعظاً لنا عن داء عضال بث سمومه في الأفراد والمجتمعات، يعرض صاحبه للطرد عن رحمة الله في الدنيا والآخرة، فسبحان من بغض النفوس لمرتكب المنكرات وظالم الناس بأخذ الرشوات فأنى
محمد لافي
اهتم الدين الإسلامي الحنيف بحفظ النفس البشرية كما لم يهتم بذلك دين سماوي قبله، ولا فرقة أو مذهب أو قانون وضعي بعده، بل إن الحياة البشرية لم تشهد تشريعا وضع من الأحكام وشرع من الوسائل ما يحفظ النفس الإنسانية المعصومة كما فعلت الشريعة الإسلامية
علي الشايب
إن رحيل هذا العلم البارز لمصيبة كبيرة والموت كله مصيبة كما سماه ربنا في كتابه، وتعظم المصائب بعظم المصاب،،،، وفقد أئمة العلم ورجال الدعوة رزية وثلمة في اﻹسﻻم وانتقاص لﻷرض من أطرفها...
محمد لافي
الحقيقة أن محاولة العلمانية - وغيرها - الطعن في الإسلام من باب اللمز بمكانة العقل ومنزلته في خاتم الأديان، تحمل في ذاتها الرد على مزاعمهم الباطلة وادعاءاتهم الفاسدة، فمن درس الإسلام وعرف جوهره وحقيقته، علم مكانة ومنزلة العقل فيه، وتيقن أنه الدين الذي أعطى العقل حقه، وأنزله منزلته دون إفراط أو تفريط
إبراهيم الأزرق
ولا ينبغي أن يخفى على ذي عقل هنا أني لا أتحدث عن البحث العلمي في مسألة، أو بيان الحق في نازلة فهذا سبيل الرشاد لمن أراد الإصلاح، بل قصدي التنفير من أصل النقد والتقويم إذا صدر من غُمر تجاه حبر، ما لم يكن تعويله في ذلك على أقوال الأئمة مقلداً بعضهم ديانة
محمد لافي
ومع أهمية جميع الضروريات الخمس إلا أنها ليست على درجة واحدة، فبعضها مقدم على بعض عند التعارض، وقد جعل الإسلام الدين من أهم وأعظم الضروريات، لاعتبارات ذكرها بعض العلماء، وأسباب ما زال بعضها يظهر حتى عصرنا الحاضر
محمد لافي
إن معرفة المسلم لخصائص دينه الإسلام وعلى رأسها "الشمول" أضحت في هذه الأيام ضرورة ملحة، نظرا لما يتعرض له هذا الدين من خلال وسائل الإعلام التي يتلقى كثير من المسلمين معلوماتهم منه – وللأسف الشديد – من حملات تشويه متعمد، وتحريض لإبعاده عن حكم حياة المسلمين
د. عدنان أمامة
منذ فترة ولا يكاد يمر علينا شهر إلا ويطل علينا فيه نابغة من الكتاب والصحفيين، منصبا نفسه إماما في الفقه، ومجتهدا مجددا في الدين، ليعلمنا من الأحكام الشرعية، والتفسيرات القرآنية ما لم نعلمه نحن ولا آباءنا الأولون، فإذا بنا نكتشف بفضل ذكاء
إبراهيم الأزرق
ولهذا اتفق جمهور العالِمين العاملين في الحقل الإسلامي السني –مقابل الرافضي- على اختلاف أطيافهم على مشروعية عاصفة الحزم، وكان ذلك مقتضى التجربة والحكمة، ومن جملة المحاولة الرشيدة لتوجيه العاصفة نحو المنشود المشروع
محمد لافي
لقد شملت "واقعية" الشريعة الإسلامية – بالإضافة لمراعاتها فطرته - كافة ظروف الإنسان، صغره وكبره، شبابه وشيخوخته، صحته ومرضه، غناه وفقره، علمه وجهله، تذكره ونسيانه، عمده وخطأه، اختياره وإكراهه..
محمد لافي
إن الحقيقة أن حاجة الأمة شديد للعودة إلى هذا المعنى الصحيح للوسطية في الإسلام، خاصة مع تنامي ظاهرة الغلو والتطرف في هذا الزمان بكثرة من جهة، وكذلك وبنفس المقدار التساهل والتنازل ومحاولة تمييع أحكام الشريعة الإسلامية من جهة أخرى
محمد لافي
إن اليسر وانتفاء الحرج سمة أساسية في الإسلام، والتيسير مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية، وقد تضافرت أدلة الكتاب والسنة على هذا الأمر
عبد الرحمن البراك
اشتمل هذا الحديث على كثير من السياسة الشرعية في الجهاد، وأحكامه الفقهية، فالحديث يعتبر منهجا للمجاهدين في سبيل الله في قتالهم لأعداء الله الكافرين، وفي الحديث فوائد كثيرة
د. عدنان أمامة
فإن العلم بمقاصد الشريعة واعتبارها عند دراسة الأحكام الواقعة أو المتوقعة في النوازل خيرُ مُعين لإصابة الحق بعد توفيق الله سبحانه.
د. عدنان أمامة
من المعلوم بالضرورة عند عامة المسلمين فضلاً عن خاصتهم، أنّ الشريعة الإسلامية ليست محصورة في تنظيم علاقة الإنسان بربه في باب العبادات, بل هي شاملة لكل شأن من شؤون الحياة الخاصة والعامة, وما من تصرف من تصرفات العباد ولا حادثة تقع في أي عصر وأي مصر
عبد الرحمن البراك
فيجب على عموم المسلمين مقاطعة هذه القنوات وأمثالها، وعليهم أن يصونوا بيوتهم من شاشاتها؛ فإن من يهيئ لأهله وأولاده الطريق لمشاهدة ما تبثه هذه القنوات من برامج الإثم ـ أقول: من يهيئ لأهله ذلك
د. محمد العبدة
ليس هذا المقال لبحث موضوع المحكم والمتشابه من جميع جوانبه ، ولكن للتركيز على شأن محدد فيه وهو إرجاع المتشابه إلى المحكم في موضوع المشيئة الإلهية التي يتكرر ذكرها في القرآن الكريم ، وإذا رجعنا
د. عدنان أمامة
قبل حوالي عشرين عاما، كتبت مقالا بعنوان "هل الغاية تبرر الوسيلة؟" ونفيت فيه نفياً قاطعاً أن تكون الغاية مبررة للوسيلة، واستشهدت فيه بكلام لسيد قطب يفيد: أن الغاية النظيفة لا يصح أن يتوسل إليها بوسيلة خسيسة، وقررت: أن هذا مبدأ ميكافيللي الذي لا يؤمن بمبادىء ولا أخلاق، ولا يمانع أن يستخدم الإنسان أخبث الوسائل في سبيل تحقيقه لغاياته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: