مسائل في صيام عاشوراء
9 محرم 1438
فهد بن يحيى العماري

* الأفضل جعل نية صيام السنة المقيدة كعاشوراء وعرفة من الليل حتى يحصل على الثواب كاملاً ، فإن نوى من النهار صح صومه ، ولأنه لا يستوي من نوى الصيام من الفجر كمن نوى في وسط النهار وآخره ، وكمن يدرك صلاة الجماعة من أولها ومن يدركها في وسطها أو آخرها فلا يستويان وإن كان كل منهما مدركاً للصلاة  ، وقرره طائفة من أهل العلم كالنووي وابن رجب  وشيخنا ابن عثيمين   .

 

* يصح صوم يوم عاشوراء لوحده فقط ، بدون كراهة واختاره ابن تيمية وابن حجر الهيتمي وغيرهم ، وينال الفضل المترتب على صومه .

 

*  يستحب أن يصوم يوماً قبله أو بعده ، والأفضل قبله لقوله ﷺ : ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ) رواه مسلم .

 

* استحب بعض أهل العلم صيام ٩و ١٠ و١١ ، واختاره ابن القيم ، ولا نكير في مثل هذا، وله أصل ، ويكون من عموم فضل صيام شهر محرم .

 

* يصح أن يصوم عاشوراء وإن كان عليه قضاء ،  وهو مذهب جمهور الفقهاء  .

 

 

* هل يصح التشريك بين نية صوم القضاء مع عاشوراء محل خلاف :
القول الأول : لا يصح ولو نواهما معاً ، وهو مذهب الأئمة الأربعة ، لأن كلاً منهما مقصود لذاته ، ولأنهما عبادتان مستقلتان .
القول الثاني : يصح التشريك في النية بينهما ، وهو قول في مذاهب الأئمة الأربعة ، والأقرب : عدم التشريك خروحاً من الخلاف ،  ولأن كلاً منهما عبادة مستقلة بذاته .

 

 

* التداخل بين السنن في الصيام كعاشوراء وثلاثة من كل شهر جوزه جمع من أهل العلم ، لأن صيام الثلاثة أيام غير صيام أيام البيض ، ولأنها غير مقصودة بذاتها الثلاثة من كل شهر،  واختاره ابن حجر وشيخنا ابن عثيمين رحمهم الله  .

 

* يستحب للمسافر والأفضل له الصيام ، لأنه لا يقضى ، ولأنه سنة مضيقة ،  واختاره الزهري والحسن .

 

* التعليل بصيام الأيام ٩ و١٠ و١١ حتى يقع الصيام لعاشوراء يقيناً محل نظر ، لأن ذلك مدعاة لتشكيك الناس في صيامهم ، والصوم يوم يصوم الناس واختاره النووي  .

 

إلهي لا تحرمنا فضل عاشوراء جوداً منك وكرماً ،  ونصراً وعزاً لأهل الإسلام

4 + 10 =

إن القبلية تصنع في كثير من الأحيان نوعاً من الوحدة بين أبنائها فإذا ارتقى هذا الفهم الوحدوي القبلي إلى أن هذه الوحدة القبلية يجب إدخالها في وحدة أسمى منها هدفًا ونوعاً وهي وحدة الأمة الإسلامية...