متابعات

أمير سعيد
دعونا نعيد تعريف الإرهاب من جديد؛ فلابد من أن تنحت عبارة ملائمة لترسم ملامح الإرهاب وتحدد تصوره؛ فلربما كان الأليق بالإرهاب أن يعرف كالتالي: "ارتكاب جرائم
منذر الأسعد
أصبحت طقوس البراءة من الإرهاب شبيهةً إلى حد التطابق بطقوس البراءة من الشرك . الأولى نهج غربي بامتياز.. والأخرى نهج مجوسي لا مثيل له..
منذر الأسعد
لو كان هذا الشعار القميء في بلد غربي لا يرجو لله وقاراً لكان الأمر مفهوماً، لأن الغرب الحديث قام على أنقاض السيطرة الكنسية، وجرف في طريقه بقايا القيم الأخلاقية
أمير سعيد
النازية لم تمت، وعنصريتها لم تتبدل، غير أنها تحولت قليلاً متجهة إلى "الخطر الجديد" الذي تؤمن أوروبا أنه يتهددها. خطر الإسلام في تصورها البائس، نور الإيمان في عين الحقيقة الدامغة.
منذر الأسعد
كم تبلغ المسافة بين المواقف الفعلية والمواقف اللفظية التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمبراطورية الشر الإيرانية؟..
أمير سعيد
لسنا سذجاً لتنطلي علينا عملية نزع البوابات الإليكترونية من أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك؛ فالإجراءات التي نفذها الصهاينة بغية اغتصاب سيادة الأقصى
منذر الأسعد
استغرب كثير من السوريون انضمام رأس الكنيسة المارونية في لبنان إلى حملة الكراهية التي يشنها حزب السلاح الإيراني هناك على اللاجئين السوريين
منذر الأسعد
وأما الإرهاب المنبوذ فلا توجد حكومة في العالم -في حدود علمي- لا ترفع شعارات مطاردته : من كوريا الشمالية وعصابات بشار وأذيال خامنئي إلى أمريكا مروراً بروسيا والصين وتركيا والكيان الصهيوني ....
منذر الأسعد
من منا ما زال يذكر تصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين منذ 2014م عن أن الحرب على تنظيم داعش تتطلب ما بين 15 و20 سنة؟!!
منذر الأسعد
أخرج الإمام أحمد في مسنده حديث تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله
منذر الأسعد
بين يديَّ حقاً ثلاثة أخبار متناقضة،مصدرها بلد واحد هو ألمانيا، مع أنها متباينة زمنياً!! سأوردها من دون تعليق وأترك ذلك للقارئ الكريم، فهي في غنى عن أي تعليق،لأنها في ذاتها تكفي لاستخلاص الدرس.
منذر الأسعد
لا شك في أن صحيفة الغارديان البريطانية في طليعة الإعلام المهني الموضوعي إلى حد بعيد، وخاصة عند مقارنتها بالصحف الغربية الصفراء!! لذلك، أناقش هنا مقالاً لأحد كُتَّابها، ولا أعتبر مقاله المضلِّل نقيصة فيها.. فهي تنشر مقالات رأي متزنة ونزيهة في كثير من الأحيان
منذر الأسعد
لكن نظرة عميقة تحت السطح، تؤكد ما لا يحتاج إلى تأكيد، وهو أن مشروع تمزيق المشرق الإسلامي وإخضاع المسلمين وتشريدهم من ديارهم، ما زال مستمراً؛ بالرغم من الكلام المتداول الذي يوحي بغير ذلك!
منذر الأسعد
الكتاب يستحق الدراسة لما فيه من حقائق عن الإعلام الغربي (الأمريكي) الذي طالما ملأ الدنيا ضجيجاً بأنـه أفضل إعلام في الدنيا وأنه إعلام حر. فهل ظهر في الغرب من ردّ على مثل هذا الكتاب. لأننا يجب أن لا نسلم بكل ما فيه، ولكنه على الأقل بحث علمي يحتاج إلى متخصصين لفحصه ودراسته
منذر الأسعد
غريب كل الغرابة أن تتورط فضائية الآن في فضيحة مكتملة الأركان، فبينما تزعم أنها تناصر ثورة الشعب السوري، تبث برنامجاً يحرِّض على قتل أكبر تجمع لمن بقي من الشعب السوري في الداخل؟
منذر الأسعد
إذا كان الداعية المسالم الوديع: ذاكر نايك إرهابياً، وكذلك شيخ أزهري من أنصار النظام القائم، ومعهما عقبة بن نافع وصلاح الدين الأيوبي والمظفر قطز... فهل هناك مسلم يمكنه أن ينجو من هذه الفرية؟
منذر الأسعد
ما سر العداء السافر في وسائل الإعلام الغربية الكبرى للشعب السوري؟.. وما حقيقة بعض الذين بدؤوا يتظاهرون مؤخراً بصحوة ضمائرهم بعد ست سنوات من أنهار الدم التي تدفقت -وما زالت- تتدفق من شعب أعزل، تواطأ العالم كله على منعه من الدفاع عن نفسه؟؟
منذر الأسعد
أساءت موسوعة ويكبيديا إلى تركيا وإلى رئيسها أردوغان، فاتهمت الدولة بالدعشنة ووصفت الرئيس بأنه ديكتاتور، فقرر حجب موقعها في البلاد، وثارت ثائرة
منذر الأسعد
من يعرف قيمة لبنان النصراني لدى صانعي القرار الغربي منذ مئتي سنة، يدهشه بيع الغرب للبنان هذا إلى صبيان خامنئي، وإن كانت الصفقة أسقطت خرافة أن الغرب حامي الأقليات! وقد تزامن ذلك مع ترك نصارى العراق وسوريا بين مطرقة داعش وسندان المجوس الذين ينهبون بيوتهم وممتلكاتهم ويهجرونهم من مواقعهم التي عاشوا فيها بأمان منذ الفتح الإسلامي!
أمير سعيد
أسالت نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية الكثير من الأحبار في تحليل نتائجها، وتوقعات الجولة الثانية فيها بعد نجاح كلٍ من مرشح حركة "إلى الأمام" إيمانويل ماكرون،
محمد علي يوسف
مؤسسة الموصل
د.مالك الأحمد