متابعات

أحمد العساف
ومما يتميز به التقويم القمري، دوران الأشهر على فصول السنة، فرمضان يأتي خلال الفصول الأربعة، ويصومه الناس صيفاً وشتاءً، ومثله الحج، والزكاة يعظم أجرها إذا ضبط حولها على شهر رمضان، وفوق ذلك؛ ففي التقويم الهجري عز الإسلام، وقيام دولته، وانتشار رسالته، واندحار الكفر دوله، وهذا مما يغضب أعداء الإسلام؛ ويزيدهم حنقاً وغيظاً عليه وعلى دلالته، وقد أصبح الهلال شعاراً إسلامياً من هذا الباب.
منذر الأسعد
كشف محمد حطاب الأحوازي، عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن عمليات الإعدام التي تقوم بها إيران في حق الأحواز بشكل خاص وأهل السنة والجماعة بشكل عام تزايدت حتى وصلت خلال العام الجاري إلى 1663 جريمة إعدام
منذر الأسعد
إن من أعظم ما تمن به الثورة السورية على أمة التوحيد كلها، تعرية هؤلاء المنافقين وإجبارهم على الخروج من أوكار الكذب الذي مردوا عليه واقتاتوا منه مئات السنين..
د. محمد السلومي
العنوان أعلاه اسمٌ لكتاب صدر حديثاً، وهو معني بالمجتمع السعودي والمنهج السائد فيه وآلية التغيير الصحيحة في أي عملية إصلاحٍ أو تجديدٍ أو تحديث، بل إن هذه الآلية تُعدُّ المرجعية الشرعية عند صناعة أي رؤيةٍ مستقبليةٍ للمجتمع والدولة على حدٍ سواء، ويأتي هذا الكتاب
د.مالك الأحمد
القانون الحالي يحل محل قانون سابق يسمح لضحايا الإرهاب برفع دعاوى ضد الدول المصنفة من قبل وزارة الخارجية دول راعية للإرهاب ( كإيران وسوريا)
منذر الأسعد
السوريون لا يلومون كيري لأنهم يعلمون أنه وبيته الأسود وبلاده الإرهابية الكبرى، يكرهون الشعب السوري، وأنهم السبب الأول وراء استمرار نيرون العصر في ذبح السوريين العزل الممنوعين أمريكياً من الحصول على الأسلحة الدفاعية الفاعلة... فمن يستحق اللوم هم أولئك الخونة الذين تسلقوا على دماء السوريين وزعموا أنهم ثوار ضد الطاغية!!
منذر الأسعد
ذاع صيت "تودنهوفر" باعتباره أول صحافي غربي يمنحه تنظيم "الدولة" حق الدخول إلى أراضيه في سوريا والعراق، بموجب "صك أمان" استطاع خلاله أن يصول ويجول في "أرض الخلافة" دون أن يتعرض له أحد، خلافا لما يعامل به التنظيم الصحافيين عادة
منذر الأسعد
في خضم هذا الاضطراب العجيب، فاجأت صحيفة نيويورك تايمز الجميع بنشر مقال لوزير خارجية طهران محمد جواد ظريف، يحرض فيه على السعودية، ويتهمها برعاية الإرهاب وبث الكراهية في العالم!!
اللجنة العلمية
فحج القلب يبدأ قبل حج البدن، وحج البدن تبع لحج القلب، فالإخلاص من أعمال القلوب ولا حج لمن لم يدركها ويحققها في حجه، حج خالص من الرياء والسمعة
منذر الأسعد
يقف المرء مذهولاً من استكانة جيوش الإعلام التقليدي تلك جميعها، لصورة نمطية مصدرها الإدارة الأمريكية وما يتبعها من أجهزة استخبارات، وخلاصتها أن الرئيس الأمريكي الذي سيودع البيت الأبيض قريباً، بريء من محنة الشعب السوري براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام!! ولأن القوم لا يلعبون فإنهم يدركون أن تزويراً بهذا المستوى المكشوف، يستحيل تمريره إذا بقي بصورته الفجة، ولذلك يمزجون الفرية الكبرى بانتقادات لا يخلو بعضها من قسوة لسياسات أوباما إزاء مأساة السوريين..
اللجنة العلمية
من المواسم الحافلة للدعاة لبذل دررهم موسم الحج، فالحج فرصة جديرة بالاهتمام والتنظيم لتقديم أفضل وأقوى ما لدى العلماء والدعاة والمؤسسات العلمية والدعوية والاجتماعية لأن النفوس للخير مقبلة والقلوب مستمعة و خاضعة
منذر الأسعد
انزاح القناع رويداً رويداً ليتبين أن المسلم المعتدل الذي يلبي رغبات الغرب، هو من لا يبالي بالصلاة والصوم، وعليه أن يتناول أم الخبائث ولحم الخنزير، لكي يبرهن عن استعداده للاندماج في الحياة المعاصرة، بحسب المعايير الغربية
اللجنة العلمية
إن الكتاب جيد ومفيد للمطالعة والاستفادة، وهو مهم لمريدي الحج والعمرة، فقد جاء تذكيراً للناسي وتنبيهاً للغافل وتعليماً للجاهل بأهمية أعمال القلوب في الحج والعمرة لينال به الناسك أعلى الدرجات وأكمل الأجور المترتبة عليهما
منذر الأسعد
انبهر كثير من الناس بالاهتمام العالمي الواسع بصورة الطفل السوري عمران دقنيش، الذي أنجاه الله عز وجل من إجرام طائرات بوتن، التي دكت منزل عائلته فوق رأسه ورؤوس والديه وإخوته، بينما تركز أبواق التضليل الروسية على أن همجيتها تستهدف تنظيم داعش، الذي ليس له وجود في منطقة القاطرجي بمدينة حلب!!
د.مالك الأحمد
لدى CIA تاريخ طويل من "الاختراق الاستخباراتي لعالم الأخبار" منذ نشاتها، هذا الامر ليس من عندنا بل من مصادرهم كما كشفته الصحيفة الامريكية
منذر الأسعد
بلغت الحقارة في كاتب أردني صليبي يتدثر بالعلمنة، ويدعى: ناهض حتر، أن يتطاول على الله عز وجل، وضج المجتمع هناك احتجاجاً على هذا الكفر الصريح، إلا أن الإعلام العربي-بما فيه الأردني- تجاهل الأمر، بالرغم من خطورته، ولو أن شاباً مغموراً انتقد زعيماً سياسياً أو مسؤولاً كبيراً، لانشغل الإعلام بالخبر وتابعه بالتحليل المستفيض
منذر الأسعد
لم تكن هزائم حلف المماتعة في حلب مؤخراً هزائم عسكرية فحسب، وإنما شملت الصاعقة الحقل الإعلامي، فقد أربكت انتصارات المجاهدين المفاجئة حسابات أعضاء المافيا الكبار، واضطرب أداء أبواقهم، ثم بدأ كل منهم يتهم الآخر بالجبن والتقاعس، بالرغم من مكابرتهم وإصرارهم -أول الأمر- على جحود الإذلال الذي لحق بهم، ونفي أي تقدم للثوار على الأرض
منذر الأسعد
أما خطايا الآخرين فلا يرغب الإعلام برؤيتها ولا بسماع نبأ حصولها، وإذا اضطر إلى الإصغاء لأنه لم يستطع قتلها بالحجب والطمس والتعتيم الشامل؛ فإنه يحاول قتلها بالإهمال فتأتي في زوايا ميتة لا يكاد يعثر عليها إلا شخص خبير يبحث عنها عمداً.. وينطفئ الخبر فلا يتكرر
منذر الأسعد
لم يكتفِ الغرب الحقود بـ"متعة" مشاهدة حروب الإبادة التي يشنها المجوس الجدد علينا، وخاصة في الشام والعراق؛ وإنما أضاف إلى جريمته هذه جريمتين أخريين في السياق نفسه الذي يفضح حقيقته ويسقط تجارته بالشعارات الإنسانية والحضارية....
منذر الأسعد
وسقطت مع الانقلاب الفاشل أسطورة الإعلام الغربي، الذي يتعالى على أمم الأرض زاعماً أنه -وحده- الإعلام الموضوعي الحر النزيه المستقل!! فقد أثبتت ساعات الانقلاب ثم الأيام التي تلت فشله الذريع، أنه ليس موضوعياً وليس حرّاً ولا نزيهاً ولا مستقلاً!!