متابعات

منذر الأسعد
لقد كانت أبواق التغريب من قبل أقل فجوراً، فلم تكن تدعو إلى خيانة فلسطين بالصورة العارية التي صرنا نراها مؤخراً. فأسلاف دجالي اليوم كان فيهم بقايا حياء، لكني أفضِّل العدو الوقح على العدو الماكر، فالمعركة في الوقت الحاضر صارت كما يقال في الدارجة: لعباً على المكشوف..
منذر الأسعد
... والفجور المقصود هنا هو الفجور بدلالته العامة التي تتجاوز الفجور في الخصومة المذموم شرعاً لأنه من علامات النفاق –والعياذ بالله- وصفة الفجور هذه –على قبحها- لا تكفي لتشخيص الانحدار الفظيع الذي نشهده في الخطاب الإعلامي التغريبي، مع وجود حالات قليلة تبدر من وسائل إعلام غربية، فالقوم أشد مكراً من الهبوط إلى المستنقع الذي يقيم عبيدهم في قاعه
أحمد العساف
إن من امتلك ناصية البيان، وأدام النظر والتأمل، وأحسن التفكير والتحليل، وأجاد البحث والتحصيل، فسيكون أمر الكتابة والتأليف عليه يسيراً بعد توفيق الله وعونه، وكم تحتاج أمتنا إلى كتاب ومؤلفين يبدعون في هذه الصناعة، وينقلون لأجيالها ما يفيدهم في دينهم ودنياهم، ويصحح أفكار المجتمعات، ويعلي من مستوى وعيها، فبالفكر، والوعي، والعلم، والإيمان، تحيا الأمم والشعوب
منذر الأسعد
والذي اقترف هذه الموبقة هو الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي يفترض فيه أن يكون على مسافة واحدة من جميع التونسيين، فقد كلّفت رئاسة الجمهورية حصريًا القناة الخاصة "نسمة"، بنقل هذا الحفل
أحمد العساف
كثرة القراءة ينتج عنها وفرة في الكتابة والتأليف، والكم الكبير من الإنتاج المكتوب يؤدي إلى نوعية راقية، وكيفية متميزة في المضمون والبناء، وبالتالي يكتسب المجتمع القارئ/الكاتب قدرة فائقة على التوجيه، وتقديم النصيحة فيما خبره ومارسه وأجاده
أمير سعيد
لأول وهلة يبدو أن موجة اللجوء القسري من بلدان سوريا والعراق وأفغانستان والسودان وغيرها من البلدان المنكوبة بسلطة الطغاة إلى أوروبا قد انحسرت، لكن بتتبع يومي للأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يجد المراقب مشقة في ملاحقة الازدياد المضطرد
منذر الأسعد
نصر الله الذي تنشق حنجرته منذ أيام بالكلام ضد أمريكا، بات يستحق الشفقة، لأن الطفل السوري المميز يعلم علم اليقين أنه لولا حقد أمريكا على الإسلام لما بقي معتوه عائلة الأسد في الحكم سنة واحدة بعد اندلاع الثورة عليه وعلى ظلمه وخيانته
أمير سعيد
كثيرة هي "الهاشتاجات" الفاشلة على موقعي التواصل الاجتماعي، تويتر وفيس بوك، وكثيرة هي الحملات التي تطلق لإبراء الذمة في قضية ما، من دون أن تكون ناجزة في حل مشكلة أو قادرة على المساهمة في حلها.
أحمد العساف
لقد شجعني على عرض هذين الكتابين الرائعين، واقتباس بعض الفوائد منهما، أن أجدد سيرة هذا الرجل المبارك غفر الله له، لعل قارئاً مجاب الدعوة أن يذكره في وتره أو سجوده، وفوق ذلك أرجو أن يناله أجر من أفاد من المقالة، أو من هذه الكتب، وثالثة آمالي هي حث الفضلاء كي يقتدوا بأبي محمد، ويخرجوا للناس آثارهم؛ لتظل حية بعدهم، خاصة ماكان علماً ينتفع به
منذر الأسعد
إن مما يدمي القلب، أن يكون صوت قلة من الشيعة الأحرار هناك، أكثر قدرة على إيلام حزب اللات، من صوت أهل السنة الذين يمثلون الأمة وليسوا طائفة من الطوائف! فكيف يكون لنا إعلام في لبنان ما دمنا بلا حضور فعلي قوي في الساحة السياسية والعسكرية في زمن لا يحترم غير الأقوياء؟
أحمد العساف
وكما تعالج الكتابة علل المجتمعات، وتصلح خلل الواقع، فإنها من أفضل ما يعالج المرء بها نفسه، شريطة أن يكون ذا موهبة اجتهد في صقلها، أو صاحب مقدرة حرص على تنميتها بالمران والسؤال، ولا غنى للكاتب أياً كان عن القراءة؛ فهي أمضى سلاح له بعد توفيق الله
منذر الأسعد
من أكثر أكاذيب التغريبيين شيوعاً، دفاعهم المشبوه عن حرية الرأي، فعندما تنهض الأمة لمنع الطعن البذيء في مقدساتها، أو لوضع ضوابط تمنع السفهاء من شتم رموز المسلمين، يرفع التغريبيون عقيرتهم: يا لثارات حرية الرأي... لكنهم عندما يمسكون
أحمد العساف
إن الكتابة عمل فكري مجهد، بيد أن ثمرته أكيدة، وتأثيره كبير، ولذا يزداد الحرص على نقل هذه التجارب، وتلخيص أهم الكتب التي تفيد الجيل الجديد من الكُتَّاب والكاتبات، عسى أن تكون دليلاً مفيداً لهم، وأن يستثمروا الوقت الذي تمنحهم إياه هذه الخلاصات؛ في مزيد من القراءة، والجد، ليكونوا مجاهدين مصلحين بالكلمة الحرة الصادقة القوية
منذر الأسعد
كشف الناشط السوري الحر: إياد زيادة صفحة خفية من صفحات العار النصيري، لم يكن معظم السوريين يعرفونها، لأن أبواق الغرب واليهود أسهمت في لعبة تقديم المقبور حافظ أسد في صورة "عدوها" الشرس!! وانطلت اللعبة على أجيال، حتى إن بعض عميان البصيرة ما زالوا يصدّقون خرافة الممانعة الأسدية، بالرغم من سقوط جميع الأغلفة الزائفة عن تلك الشعارات، بعد انطلاق الثورة السورية، التي جعلت أعمى البصر يرى!!
منذر الأسعد
يصر المتغربون المنسلخون عن هويتهم وأمتهم، على أن الغرب نموذج للشعور الإنساني الرفيع!! بل إن الهوى الأعمى يدفعهم إلى الافتراء على التاريخ الأممي كله، عندما يزعمون أن التعامل الغربي مع الإنسان بصرف النظر عن دينه ولونه وعرقه، هو تعامل غير مسبوق على امتداد
منذر الأسعد
ولله در الثورة السورية ما أعظمها وما أنبلها، إذ أسقطت أوراق التين عن سوءات الكفرة الفجرة، وهتكت ستر كل منافق خبيث، وألقمت حجراً كل تجّار الشعارات من الخونة عملاء الصليبيين والصهاينة وأدوات الصفويين الجدد، من ممانعة مكذوبة، ومقاومة مزعومة
أحمد العساف
يعد الاقتصاد غاية ووسيلة في آن واحد، فهو غاية للحكومات المخلصة كي تنهض بالبلد وأهله، ومستوى المعيشة والخدمات، ووسيلة لترفع الدولة من مكانتها الإقليمية والدولية، فحجم الاقتصاد، وميزان التبادل التجاري، وفرص الاستثمار، تجعل البلد يرتقي إلى مصاف الدول الأعلى منه، وربما يتفوق عليها، فضلاً عن أن النمو الاقتصادي يتبعه غالباً نمو عسكري، وجيش قوي، وصناعات حربية ثقيلة، ومتطورة
منذر الأسعد
إن أسوأ أنواع العنف وأضخم ممارساته، اقترفها الغرب بعد عصر "التنوير"، من استئصال السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية والشمالية وأسترالية، وتدمير إفريقيا بالاسترقاق القسري لملايين من أبنائها، كان نصفهم يقضون نحبهم في رحلات الموت حيث يشحنهم النخاسون كأنهم بهائم وليسوا بشراً
أحمد العساف
ليست الكتابة ترفاً ذهنياً، أو جهداً معرفياً خالصاً دون غايات، فهي وسيلة لرفع الوعي، وبث الأفكار، وبناء المفاهيم، ونشر القيم، بل تتجاوز ذلك كله؛ لتصبح في بعض الأحوال شكلاً من أشكال المقاومة وإثبات الوجود، عندما يجد الكُتّاب أنفسهم في مواجهة مع المحتل، أو النظم الاستبدادية، أو الجماعات العنيفة، أيا كان منزعها. وسجن الكُتَّاب، وملاحقتهم، واغتيالهم، مصداق لخطورة فعل الكتابة
منذر الأسعد
بتوفيق من الله عز وجل، سددت أجهزة الأمن السعودية مؤخراً. صفعة نوعية إلى عبيد المؤامرة الصفوية على الإسلام والمسلمين، بإلقاء القبض على أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين محلياً ودولياً، هو: أحمد إبراهيم المغسل، المسؤول مع شركائه
د. عمر بن عبد الله المقبل
د. عمر بن عبد الله المقبل