متابعات

د.مالك الأحمد
قد يكون الفيلم حكاية سخيفة أو قصة مسلية وممكن أن يكون أداة تغيير ثقافي وتوجيه اجتماعي وبناء وعي مجتمعي فمتى يكون لنا نصيب في ذلك؟
منذر الأسعد
فمصدر هذا التناقض هو تجار "المقاومة والممانعة"، الذين تعوّدوا على اللعب بالكلمات، فهم يسبغون على الخونة ألقاب البطولة والشرف، ويشتمون كل من يأبى الخنوع للطاغية بأنه عميل للعدو الصهيوني!
أمير سعيد
تتبارى وسائل الإعلام في التذكير بأهم الأحداث التي مرت بالعالم خلال عام مضى، لكن هذا التباري ليس بريئاً في تناوله، فبجهد بسيط، إذا ما قمت باستعراض ذاتي لأهم الأحداث التي مرت بالعالم يمكنك أن تلحظ غياباً متعمداً لأحداث جسام مرت بالعالم، وإبرازاً لأخريات ليس بدرجة عالية من الأهمية، إلا من كونها تعني بما تريد تلك الإمبراطوريات الإعلامية للشعوب المطوّعة أن تنصرف إليه
منذر الأسعد
اللغة التي استعملتها أمنستي مع غزو روسي صريح لسوريا، لغة ناعمة تخفيفية ومواربة، كما تجاهلت معاناة ملايين السوريين من وحشية عصابات الطاغية بشار وشركائه في ذبح السوريين من المجوس الجدد على امتداد خمس سنوات مستمرة.. فماذا تزعم المنظمة عن الضحايا المدنيين في اليمن؟
أحمد العساف
إن التعليم هو روح الأمة، وسر حياتها، وسبب نهضتها، وما من أحد يقف في وجه إصلاحه وتطويره والرقي به، فمهارات التفكير والكتابة والحديث مهمة، والأخلاق والقيم مهمة كذلك، واللغة أساس التفكير، واللغة الأخرى عقل ثان، وثقافة المجتمع الأصيلة ركن ركين يكفل الاقتراب الرشيد منه جانباً كبيراً من النجاح، والقدرة على الإصلاح الناعم المتدرج، الذي لا يعارضه نقل ولا عقل
منذر الأسعد
استفزت شهادة أحد الأسرى الذين أطلقتهم جبهة النصرة، إعلامية من تجار المماتعة فإذا بها تتخلى عن أبجديات المهنة لتتخذ موقف الشتم والردح وليس السؤال الموضوعي بحثاً عن الحقيقة، بل إنها تتهمه ووالده ضمناً بأنهما مع "إرهاب النصرة" بالرغم من أنهما نصرانيان!!
منذر الأسعد
لقد كانت أبواق التغريب من قبل أقل فجوراً، فلم تكن تدعو إلى خيانة فلسطين بالصورة العارية التي صرنا نراها مؤخراً. فأسلاف دجالي اليوم كان فيهم بقايا حياء، لكني أفضِّل العدو الوقح على العدو الماكر، فالمعركة في الوقت الحاضر صارت كما يقال في الدارجة: لعباً على المكشوف..
منذر الأسعد
... والفجور المقصود هنا هو الفجور بدلالته العامة التي تتجاوز الفجور في الخصومة المذموم شرعاً لأنه من علامات النفاق –والعياذ بالله- وصفة الفجور هذه –على قبحها- لا تكفي لتشخيص الانحدار الفظيع الذي نشهده في الخطاب الإعلامي التغريبي، مع وجود حالات قليلة تبدر من وسائل إعلام غربية، فالقوم أشد مكراً من الهبوط إلى المستنقع الذي يقيم عبيدهم في قاعه
أحمد العساف
إن من امتلك ناصية البيان، وأدام النظر والتأمل، وأحسن التفكير والتحليل، وأجاد البحث والتحصيل، فسيكون أمر الكتابة والتأليف عليه يسيراً بعد توفيق الله وعونه، وكم تحتاج أمتنا إلى كتاب ومؤلفين يبدعون في هذه الصناعة، وينقلون لأجيالها ما يفيدهم في دينهم ودنياهم، ويصحح أفكار المجتمعات، ويعلي من مستوى وعيها، فبالفكر، والوعي، والعلم، والإيمان، تحيا الأمم والشعوب
منذر الأسعد
والذي اقترف هذه الموبقة هو الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي يفترض فيه أن يكون على مسافة واحدة من جميع التونسيين، فقد كلّفت رئاسة الجمهورية حصريًا القناة الخاصة "نسمة"، بنقل هذا الحفل
أحمد العساف
كثرة القراءة ينتج عنها وفرة في الكتابة والتأليف، والكم الكبير من الإنتاج المكتوب يؤدي إلى نوعية راقية، وكيفية متميزة في المضمون والبناء، وبالتالي يكتسب المجتمع القارئ/الكاتب قدرة فائقة على التوجيه، وتقديم النصيحة فيما خبره ومارسه وأجاده
أمير سعيد
لأول وهلة يبدو أن موجة اللجوء القسري من بلدان سوريا والعراق وأفغانستان والسودان وغيرها من البلدان المنكوبة بسلطة الطغاة إلى أوروبا قد انحسرت، لكن بتتبع يومي للأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يجد المراقب مشقة في ملاحقة الازدياد المضطرد
منذر الأسعد
نصر الله الذي تنشق حنجرته منذ أيام بالكلام ضد أمريكا، بات يستحق الشفقة، لأن الطفل السوري المميز يعلم علم اليقين أنه لولا حقد أمريكا على الإسلام لما بقي معتوه عائلة الأسد في الحكم سنة واحدة بعد اندلاع الثورة عليه وعلى ظلمه وخيانته
أمير سعيد
كثيرة هي "الهاشتاجات" الفاشلة على موقعي التواصل الاجتماعي، تويتر وفيس بوك، وكثيرة هي الحملات التي تطلق لإبراء الذمة في قضية ما، من دون أن تكون ناجزة في حل مشكلة أو قادرة على المساهمة في حلها.
أحمد العساف
لقد شجعني على عرض هذين الكتابين الرائعين، واقتباس بعض الفوائد منهما، أن أجدد سيرة هذا الرجل المبارك غفر الله له، لعل قارئاً مجاب الدعوة أن يذكره في وتره أو سجوده، وفوق ذلك أرجو أن يناله أجر من أفاد من المقالة، أو من هذه الكتب، وثالثة آمالي هي حث الفضلاء كي يقتدوا بأبي محمد، ويخرجوا للناس آثارهم؛ لتظل حية بعدهم، خاصة ماكان علماً ينتفع به
منذر الأسعد
إن مما يدمي القلب، أن يكون صوت قلة من الشيعة الأحرار هناك، أكثر قدرة على إيلام حزب اللات، من صوت أهل السنة الذين يمثلون الأمة وليسوا طائفة من الطوائف! فكيف يكون لنا إعلام في لبنان ما دمنا بلا حضور فعلي قوي في الساحة السياسية والعسكرية في زمن لا يحترم غير الأقوياء؟
أحمد العساف
وكما تعالج الكتابة علل المجتمعات، وتصلح خلل الواقع، فإنها من أفضل ما يعالج المرء بها نفسه، شريطة أن يكون ذا موهبة اجتهد في صقلها، أو صاحب مقدرة حرص على تنميتها بالمران والسؤال، ولا غنى للكاتب أياً كان عن القراءة؛ فهي أمضى سلاح له بعد توفيق الله
منذر الأسعد
من أكثر أكاذيب التغريبيين شيوعاً، دفاعهم المشبوه عن حرية الرأي، فعندما تنهض الأمة لمنع الطعن البذيء في مقدساتها، أو لوضع ضوابط تمنع السفهاء من شتم رموز المسلمين، يرفع التغريبيون عقيرتهم: يا لثارات حرية الرأي... لكنهم عندما يمسكون
أحمد العساف
إن الكتابة عمل فكري مجهد، بيد أن ثمرته أكيدة، وتأثيره كبير، ولذا يزداد الحرص على نقل هذه التجارب، وتلخيص أهم الكتب التي تفيد الجيل الجديد من الكُتَّاب والكاتبات، عسى أن تكون دليلاً مفيداً لهم، وأن يستثمروا الوقت الذي تمنحهم إياه هذه الخلاصات؛ في مزيد من القراءة، والجد، ليكونوا مجاهدين مصلحين بالكلمة الحرة الصادقة القوية
منذر الأسعد
كشف الناشط السوري الحر: إياد زيادة صفحة خفية من صفحات العار النصيري، لم يكن معظم السوريين يعرفونها، لأن أبواق الغرب واليهود أسهمت في لعبة تقديم المقبور حافظ أسد في صورة "عدوها" الشرس!! وانطلت اللعبة على أجيال، حتى إن بعض عميان البصيرة ما زالوا يصدّقون خرافة الممانعة الأسدية، بالرغم من سقوط جميع الأغلفة الزائفة عن تلك الشعارات، بعد انطلاق الثورة السورية، التي جعلت أعمى البصر يرى!!