متابعات

اللجنة العلمية
إن الكتاب جيد ومفيد للمطالعة والاستفادة، وهو مهم لمريدي الحج والعمرة، فقد جاء تذكيراً للناسي وتنبيهاً للغافل وتعليماً للجاهل بأهمية أعمال القلوب في الحج والعمرة لينال به الناسك أعلى الدرجات وأكمل الأجور المترتبة عليهما
منذر الأسعد
انبهر كثير من الناس بالاهتمام العالمي الواسع بصورة الطفل السوري عمران دقنيش، الذي أنجاه الله عز وجل من إجرام طائرات بوتن، التي دكت منزل عائلته فوق رأسه ورؤوس والديه وإخوته، بينما تركز أبواق التضليل الروسية على أن همجيتها تستهدف تنظيم داعش، الذي ليس له وجود في منطقة القاطرجي بمدينة حلب!!
د.مالك الأحمد
لدى CIA تاريخ طويل من "الاختراق الاستخباراتي لعالم الأخبار" منذ نشاتها، هذا الامر ليس من عندنا بل من مصادرهم كما كشفته الصحيفة الامريكية
منذر الأسعد
بلغت الحقارة في كاتب أردني صليبي يتدثر بالعلمنة، ويدعى: ناهض حتر، أن يتطاول على الله عز وجل، وضج المجتمع هناك احتجاجاً على هذا الكفر الصريح، إلا أن الإعلام العربي-بما فيه الأردني- تجاهل الأمر، بالرغم من خطورته، ولو أن شاباً مغموراً انتقد زعيماً سياسياً أو مسؤولاً كبيراً، لانشغل الإعلام بالخبر وتابعه بالتحليل المستفيض
منذر الأسعد
لم تكن هزائم حلف المماتعة في حلب مؤخراً هزائم عسكرية فحسب، وإنما شملت الصاعقة الحقل الإعلامي، فقد أربكت انتصارات المجاهدين المفاجئة حسابات أعضاء المافيا الكبار، واضطرب أداء أبواقهم، ثم بدأ كل منهم يتهم الآخر بالجبن والتقاعس، بالرغم من مكابرتهم وإصرارهم -أول الأمر- على جحود الإذلال الذي لحق بهم، ونفي أي تقدم للثوار على الأرض
منذر الأسعد
أما خطايا الآخرين فلا يرغب الإعلام برؤيتها ولا بسماع نبأ حصولها، وإذا اضطر إلى الإصغاء لأنه لم يستطع قتلها بالحجب والطمس والتعتيم الشامل؛ فإنه يحاول قتلها بالإهمال فتأتي في زوايا ميتة لا يكاد يعثر عليها إلا شخص خبير يبحث عنها عمداً.. وينطفئ الخبر فلا يتكرر
منذر الأسعد
لم يكتفِ الغرب الحقود بـ"متعة" مشاهدة حروب الإبادة التي يشنها المجوس الجدد علينا، وخاصة في الشام والعراق؛ وإنما أضاف إلى جريمته هذه جريمتين أخريين في السياق نفسه الذي يفضح حقيقته ويسقط تجارته بالشعارات الإنسانية والحضارية....
منذر الأسعد
وسقطت مع الانقلاب الفاشل أسطورة الإعلام الغربي، الذي يتعالى على أمم الأرض زاعماً أنه -وحده- الإعلام الموضوعي الحر النزيه المستقل!! فقد أثبتت ساعات الانقلاب ثم الأيام التي تلت فشله الذريع، أنه ليس موضوعياً وليس حرّاً ولا نزيهاً ولا مستقلاً!!
منذر الأسعد
أبواق خامنئي وطاغية الشام ما زالت تتشدق بالممانعة، مع أن قناة الجزيرة نشرت تقريراً مصوراً قبل يومين يوثق اقتحام جنود الاحتلال الصهيوني أرضاً سورية أخرى محاذية للجولان المبيع، فأثار الأمر/ الفضيحة شهية السوريين الأحرار، وكان من أطرف تعليقاتهم ما كتبه أحد الناشطين: العدو يتوغل في أراضي سورية إضافية والطاغية يرد بقصف حلب وداريا!!
منذر الأسعد
من غرائب الإعلام العربي الإخباري، ندرة تسليط الأضواء على أحداث تبدو صغيرة لمن يقف على سطح المحيط؛ لكنها كبيرة الأهمية عند وضعها في سياق المؤشرات الحيوية التي تنذر بتحولات مهمة يمكن أن تندلع في وقت غير بعيد!
منذر الأسعد
فبعد مقتل النائبة في مجلس العموم البريطاني جو كوكس المؤيدة للثورة السورية، طرح مدير تحرير صحيفة فايننشال تايمز، روبرت شريمسلي سؤالاً حاسماً على شعبه: لو كان القاتل مسلماً أو واحداً من أبناء المهاجرين، فهل كانت تغطية الإعلام البريطاني للحدث ستأتي بهذه الحصافة والتعقل؟.
منذر الأسعد
إعلام بي بي سي كله، نشر النبأ باقتضاب شديد، ومن دون عرض أسبابه البتة!! بينما تولت صحيفة الغارديان البريطانية نسج معلقة عن "مناقب" المديرة المطرودة، مكتفية في تعليل الإقالة بالإشارة إلى خلاف بين لاندور والإدارة العليا حول الخط التحريري وتوجهات الخدمة العالمية، ولم يستطع الطرفان حله فتم التوافق على مغادرة ليليان .!!
منذر الأسعد
من بديهيات العلوم الجنائية: البحث عن المستفيد من الجريمة، لأنه يقود غالباً إلى تحديد هوية المجرم.. والمقصود بالمجرم ليس الأداة التنفيذية، ولا سيما عندما يقف وراء التخطيط للجريمة عصابات إرهابية ضخمة ومتمرسة ذات تاريخ أسود في دنيا الجريمة المنظمة، كعصابات بشار الأسد وخامنئي وشريكهما حزب اللات القائم على الإرهاب جملة وتفصيلاً
منذر الأسعد
لكي نتصور مدى الانحدار في تصرف العربية، فلنتخيل أن أحد الدعاة المعروفين أخطأ فشكك في إسلام رجل مثل كلاي، بالرغم من صدور قول كفري منه، أفلم تكن العربية ترتدي زي العلماء وتشن عليه حملة تسفيه ضارية، تشتمه لأنه يتألى على الله ويمارس الوصاية على ضمائر الآخرين!!
منذر الأسعد
إن الإعلام اللبناني الذي يهتم كثيراً لحادث مروري عادي، تعامل بكثير من التعتيم المتعمد مع نتائج الانتخابات المحلية، التي يصفها الخبراء والمحللون المحايدون بأنها ثورة شعبية ناعمة. والتفسير ميسور إذ إن مالكي المحطات الفضائية والصحف هم أنفسهم المسيطرون على المشهد السياسي اللبناني، أو هم من أدواتهم في تزييف الوعي والتلاعب بالمشاعر
منذر الأسعد
لكن وحشية الرافضة والنصيريين في الشام -بعد المثاقب الكهربية في العراق- ليس لها مثيل، وبخاصة أنهم يوثقونها بالصوت والصورة، في وقاحة لا سابقة لها، من حيث التباهي بهمجيتهم، والسعي إلى ترهيب المسلمين: عدوهم الوحيد!
منذر الأسعد
أجدني مضطراً إلى التعبير عن الامتنان العميق للمؤسسة القَطَرية للإعلام، التي فاجأت الجمهور العربي العريض، ببرنامج رائع اسمه: فصاحة! جاء سهماً متوهجاً في قلب أعداء الضاد الذين لطالما أقاموا الأعراس وأولموا لغربانهم، مبتهجين بأن عدوتهم اللدود قضت نحبها
منذر الأسعد
شن ناشطون سوريون كثر حملة نقد قاسية في مواقع التواصل الاجتماعي، لتعرية فضائية BBC الناطقة باللغة العربية، بعد وقوعها في عار التجني على الشعب السوري للمرة ألف أو أكثر!
منذر الأسعد
استشعر نصر اللات أن وزيره على وشك الافتضاح العلني، فأمر بوقه صحيفة الأخبار باحتواء الكارثة، ونفذت الأخبار مهمتها القذرة بقيادة الشتّام الصفيق إبراهيم الأمين-تخصصه شتم الأمة ورموزها قديماً وحديثاً-.
منذر الأسعد
كانت المذيعة تكرر رأيها في غلاف سؤال ممجوج، لكن الوزير الجبير بخبرته في مواجهة الإعلام الغربي المتوازن أو المناوئ سلفاً، أحبط مساعي المذيعة التي أكلها الغضب المكتوم إلى أن يئست