متابعات

منذر الأسعد
السوريون لا يلومون كيري لأنهم يعلمون أنه وبيته الأسود وبلاده الإرهابية الكبرى، يكرهون الشعب السوري، وأنهم السبب الأول وراء استمرار نيرون العصر في ذبح السوريين العزل الممنوعين أمريكياً من الحصول على الأسلحة الدفاعية الفاعلة... فمن يستحق اللوم هم أولئك الخونة الذين تسلقوا على دماء السوريين وزعموا أنهم ثوار ضد الطاغية!!
منذر الأسعد
ذاع صيت "تودنهوفر" باعتباره أول صحافي غربي يمنحه تنظيم "الدولة" حق الدخول إلى أراضيه في سوريا والعراق، بموجب "صك أمان" استطاع خلاله أن يصول ويجول في "أرض الخلافة" دون أن يتعرض له أحد، خلافا لما يعامل به التنظيم الصحافيين عادة
منذر الأسعد
في خضم هذا الاضطراب العجيب، فاجأت صحيفة نيويورك تايمز الجميع بنشر مقال لوزير خارجية طهران محمد جواد ظريف، يحرض فيه على السعودية، ويتهمها برعاية الإرهاب وبث الكراهية في العالم!!
اللجنة العلمية
فحج القلب يبدأ قبل حج البدن، وحج البدن تبع لحج القلب، فالإخلاص من أعمال القلوب ولا حج لمن لم يدركها ويحققها في حجه، حج خالص من الرياء والسمعة
منذر الأسعد
يقف المرء مذهولاً من استكانة جيوش الإعلام التقليدي تلك جميعها، لصورة نمطية مصدرها الإدارة الأمريكية وما يتبعها من أجهزة استخبارات، وخلاصتها أن الرئيس الأمريكي الذي سيودع البيت الأبيض قريباً، بريء من محنة الشعب السوري براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام!! ولأن القوم لا يلعبون فإنهم يدركون أن تزويراً بهذا المستوى المكشوف، يستحيل تمريره إذا بقي بصورته الفجة، ولذلك يمزجون الفرية الكبرى بانتقادات لا يخلو بعضها من قسوة لسياسات أوباما إزاء مأساة السوريين..
اللجنة العلمية
من المواسم الحافلة للدعاة لبذل دررهم موسم الحج، فالحج فرصة جديرة بالاهتمام والتنظيم لتقديم أفضل وأقوى ما لدى العلماء والدعاة والمؤسسات العلمية والدعوية والاجتماعية لأن النفوس للخير مقبلة والقلوب مستمعة و خاضعة
منذر الأسعد
انزاح القناع رويداً رويداً ليتبين أن المسلم المعتدل الذي يلبي رغبات الغرب، هو من لا يبالي بالصلاة والصوم، وعليه أن يتناول أم الخبائث ولحم الخنزير، لكي يبرهن عن استعداده للاندماج في الحياة المعاصرة، بحسب المعايير الغربية
اللجنة العلمية
إن الكتاب جيد ومفيد للمطالعة والاستفادة، وهو مهم لمريدي الحج والعمرة، فقد جاء تذكيراً للناسي وتنبيهاً للغافل وتعليماً للجاهل بأهمية أعمال القلوب في الحج والعمرة لينال به الناسك أعلى الدرجات وأكمل الأجور المترتبة عليهما
منذر الأسعد
انبهر كثير من الناس بالاهتمام العالمي الواسع بصورة الطفل السوري عمران دقنيش، الذي أنجاه الله عز وجل من إجرام طائرات بوتن، التي دكت منزل عائلته فوق رأسه ورؤوس والديه وإخوته، بينما تركز أبواق التضليل الروسية على أن همجيتها تستهدف تنظيم داعش، الذي ليس له وجود في منطقة القاطرجي بمدينة حلب!!
د.مالك الأحمد
لدى CIA تاريخ طويل من "الاختراق الاستخباراتي لعالم الأخبار" منذ نشاتها، هذا الامر ليس من عندنا بل من مصادرهم كما كشفته الصحيفة الامريكية
منذر الأسعد
بلغت الحقارة في كاتب أردني صليبي يتدثر بالعلمنة، ويدعى: ناهض حتر، أن يتطاول على الله عز وجل، وضج المجتمع هناك احتجاجاً على هذا الكفر الصريح، إلا أن الإعلام العربي-بما فيه الأردني- تجاهل الأمر، بالرغم من خطورته، ولو أن شاباً مغموراً انتقد زعيماً سياسياً أو مسؤولاً كبيراً، لانشغل الإعلام بالخبر وتابعه بالتحليل المستفيض
منذر الأسعد
لم تكن هزائم حلف المماتعة في حلب مؤخراً هزائم عسكرية فحسب، وإنما شملت الصاعقة الحقل الإعلامي، فقد أربكت انتصارات المجاهدين المفاجئة حسابات أعضاء المافيا الكبار، واضطرب أداء أبواقهم، ثم بدأ كل منهم يتهم الآخر بالجبن والتقاعس، بالرغم من مكابرتهم وإصرارهم -أول الأمر- على جحود الإذلال الذي لحق بهم، ونفي أي تقدم للثوار على الأرض
منذر الأسعد
أما خطايا الآخرين فلا يرغب الإعلام برؤيتها ولا بسماع نبأ حصولها، وإذا اضطر إلى الإصغاء لأنه لم يستطع قتلها بالحجب والطمس والتعتيم الشامل؛ فإنه يحاول قتلها بالإهمال فتأتي في زوايا ميتة لا يكاد يعثر عليها إلا شخص خبير يبحث عنها عمداً.. وينطفئ الخبر فلا يتكرر
منذر الأسعد
لم يكتفِ الغرب الحقود بـ"متعة" مشاهدة حروب الإبادة التي يشنها المجوس الجدد علينا، وخاصة في الشام والعراق؛ وإنما أضاف إلى جريمته هذه جريمتين أخريين في السياق نفسه الذي يفضح حقيقته ويسقط تجارته بالشعارات الإنسانية والحضارية....
منذر الأسعد
وسقطت مع الانقلاب الفاشل أسطورة الإعلام الغربي، الذي يتعالى على أمم الأرض زاعماً أنه -وحده- الإعلام الموضوعي الحر النزيه المستقل!! فقد أثبتت ساعات الانقلاب ثم الأيام التي تلت فشله الذريع، أنه ليس موضوعياً وليس حرّاً ولا نزيهاً ولا مستقلاً!!
منذر الأسعد
أبواق خامنئي وطاغية الشام ما زالت تتشدق بالممانعة، مع أن قناة الجزيرة نشرت تقريراً مصوراً قبل يومين يوثق اقتحام جنود الاحتلال الصهيوني أرضاً سورية أخرى محاذية للجولان المبيع، فأثار الأمر/ الفضيحة شهية السوريين الأحرار، وكان من أطرف تعليقاتهم ما كتبه أحد الناشطين: العدو يتوغل في أراضي سورية إضافية والطاغية يرد بقصف حلب وداريا!!
منذر الأسعد
من غرائب الإعلام العربي الإخباري، ندرة تسليط الأضواء على أحداث تبدو صغيرة لمن يقف على سطح المحيط؛ لكنها كبيرة الأهمية عند وضعها في سياق المؤشرات الحيوية التي تنذر بتحولات مهمة يمكن أن تندلع في وقت غير بعيد!
منذر الأسعد
فبعد مقتل النائبة في مجلس العموم البريطاني جو كوكس المؤيدة للثورة السورية، طرح مدير تحرير صحيفة فايننشال تايمز، روبرت شريمسلي سؤالاً حاسماً على شعبه: لو كان القاتل مسلماً أو واحداً من أبناء المهاجرين، فهل كانت تغطية الإعلام البريطاني للحدث ستأتي بهذه الحصافة والتعقل؟.
منذر الأسعد
إعلام بي بي سي كله، نشر النبأ باقتضاب شديد، ومن دون عرض أسبابه البتة!! بينما تولت صحيفة الغارديان البريطانية نسج معلقة عن "مناقب" المديرة المطرودة، مكتفية في تعليل الإقالة بالإشارة إلى خلاف بين لاندور والإدارة العليا حول الخط التحريري وتوجهات الخدمة العالمية، ولم يستطع الطرفان حله فتم التوافق على مغادرة ليليان .!!
منذر الأسعد
من بديهيات العلوم الجنائية: البحث عن المستفيد من الجريمة، لأنه يقود غالباً إلى تحديد هوية المجرم.. والمقصود بالمجرم ليس الأداة التنفيذية، ولا سيما عندما يقف وراء التخطيط للجريمة عصابات إرهابية ضخمة ومتمرسة ذات تاريخ أسود في دنيا الجريمة المنظمة، كعصابات بشار الأسد وخامنئي وشريكهما حزب اللات القائم على الإرهاب جملة وتفصيلاً
د. عمر بن عبد الله المقبل
د. عمر بن عبد الله المقبل