متابعات

منذر الأسعد
صحيح أن الصفويين يعترفون بأن الكذب-وإن كانوا يسمونه: تقية- هو تسعة أعشار دينهم، فلا يستغرب المرء صدور الكذب منهم باستمرار، لكن العجب من أنهم لا يدركون أن زمان استغفال الناس بإخفاء الحقائق عنهم، قد ولّى منذ ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات، التي لم تعد حكراً على المعممين يحرّفونها بحسب ما يشتهون!
أحمد العساف
وكم هو جدير بالفقهاء والأصوليين أن يكون لهم مثل هذه النظرات التي تجمع المتفرق، وتنظمه في عقد واحد واضح، تجعل الناظر إليه يسبح بحمد ربه كثيراً، والناظر فيه يزداد إيماناً بربانية هذه الشريعة، وسموها، وتفوقها، ومن أحسن من الله حكماً؟
منذر الأسعد
فإذا كانت ألمانيا المتباهية بديموقراطيتها ترضخ لطلب سلطة من سلطات العالم الثالث، من أجل صفقة مالية، فمنذا الذي سيصدق شعارات حقوق الإنسان إلا بمعنى واحد، هو: حقوق الإنسان الغربي شريطة انتمائه إلى أي ملة غير الإسلام؟!
أمير سعيد
قد لا تكون الأفدح، لكنها الأكثر تغييباً في الإعلام، وأبعدها عن النظر الإسلامي في المحيط العربي الآن، ففي خضم أوابد سوريا والعراق وأراكان واليمن وأحوال ليبيا ومصر وغيرهما يصعب الالتفات إلى مشكلة تخص مسلمي الدونباس!
أمير سعيد
لا أعتقد أن الإعلام التركي الأتاتوركي يبتعد كثيراً عن الإعلام المصري المناظر عندما ساهم بتغيير قناعات كثير من المصريين تجاه الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي وأركان حكمه؛ فبخلاف التعاطي الساذج مع القضايا السياسية والاجتماعية، والاستخفاف الزائد بعقلية المتلقي؛ فإن كليهما ...
أمير سعيد
ربما لأننا تعودنا على سماع أخبار مجازرنا، لاسيما في العراق وسوريا وبورما..
منذر الأسعد
لا يرضى إنسان لديه بقايا من الفطرة السليمة، بتصنيف الجرائم ولاسيما الكبرى منها كالإبادة الجماعية، بحيث يكون بعضها مقبولاً – لئلا نقول: يصبح مطلوباً – وفقاً لأصحاب المعايير الزئبقية الانتقائية، بموازين أهوائهم ومصالحهم الوضيعة، على حساب دماء الشعوب الأخرى وحريتها وكرامتها..
منذر الأسعد
كشفت صحيفة (زمان الوصل) السورية الإلكترونية حقيقة الضابط الكبير الذي اتصل به الطاغية ليهنئه على "بطولته" في الهزيمة النكراء التي تعرضت لها عصابات الأسد في مستشفى جسر الشغور، ثم كعادتها احتفت بالهزيمة على أنها نصر عظيم!
منذر الأسعد
من الأمثلة على أصحاب العقلية الاستعمارية الحديثة السالكة لنفس درب أجدادها ؛ مجلة ذا أكنوميست التي قامت في عددها الأخير بعد مشاهدتها هول وعظمة “مهرجان الفتح” بدعوة العالم الغربي إلى إنهاء هذه المأساة الممتدّة لستة قرون والتي بدأت مع سقوط اسطنبول
منذر الأسعد
ويبدو أن مسارعة الجمهور إلى نقدها على موقعها الإنترنتي نفسه، جعلتها تعالج الموضوع بطريقة بدائية أثارت قدراً كبيراً من السخرية، فأصبح العنوان: احتفالات حاشدة بذكرى القسطنطينية!!
منذر الأسعد
فمن أعاجيب أمريكا الكثيرة، أنه ليس فيها إعلام رسمي مؤثر في داخلها، لكنها تحرص على امتلاك وسائل إعلامية رسمية للتأثير الخارجي!! صوت أمريكا أشهر من أن نذكِّر به، لأنه قديم، لكن الفعل اليوم لقناة الحرة وإذاعة (سوا).. فما الذي يجعلهما منبرين لتمرير المخطط الإيراني ضد العرب بخاصة والمسلمين بعامة؟
أحمد العساف
إن الاهتمام بالكتابة والموهوبين من الكتاب عمل ضروري ونبيل، وقد بدأت عدة مؤسسات إعلامية محلية ودولية إيلاء هذا الجانب ما يستحقه من عناية، فرعت مجلة البيان برنامجاً تدريبياً لمدة عام كامل؛ شارك فيه عشرون شاباً يمثلون أول تجربة من نادي كتاب البيان
منذر الأسعد
لله در هذا الإعلامي المتألق دائماً: هادي العبد الله، الذي يستحق لقب: ضمير الثورة السورية، فهو يتابع محطات الثورة في مختلف أنحاء سوريا، بحسب الحاجة إلى التغطية، ويتعرض للموت في كل لحظة، وكأنه لا يبالي أيقع على الموت أم يقع الموت عليه.. حماه الله وحفظه
أحمد العساف
ولعل التغيير الذي حدث في مؤسسة الحكم السعودي قد جاء في وقته، قبل غرق البلاد العربية في طوفان المد الفارسي الباطني، وما تلا هذا التغيير من يقظة لإيقاف المشروع الإيراني الذي بات قاب قوسين أو أدنى من حدود الخليج
أمير سعيد
الإعلام طمر هذا المعنى لعقود، وظل هكذا يفعل، وهو يمارس نفس جريمته اليوم حين يفرق بين أكراد كوباني، وأكراد مهاباد الذين ثاروا محتجين، غاضبين من انتهاك العرض المسلم الكردي في حادثة اغتصاب عنصر الاستخبارات الإيرانية لفتاة كردية مستضعفة، لأجل عيون طهران
منذر الأسعد
لا ينبغي لنا أن نستغرب خروج الإعلام الغربي عن أبجديات مهنيته وبديهيات الموضوعية، كلما تعلق الأمر بالإسلام والمسلمين.. ابتداء من التأييد الأعمى للعدوان الصهيوني علينا مروراً بمآسي كشمير وتركستان الشرقية والفلبين والبلقان....
منذر الأسعد
ومع أن الاستغراب العام من هذا النمط السفيه من الرمزية، فإنني أخالف الشعور السائد، وأرى في إبراز الحذاء على رؤوس الشبيحة وممارستهم صنوف الذل بين يديه، اعترافاً ضمنياً من الطاغية بأن الذل شرط للحياة تحت حكمه..
منذر الأسعد
سرعان ما افتضحت اللعبة الرخيصة، وانهار المسرح على المُخرج والممثلين.. فأقصى ما قاله مسؤول سعودي هو تلويحه بأن بلاده قد تقاضي الصحيفة الصفراء (الأخبار) أمام القضاء اللبناني، باتهامات محددة تدخل جميعها تحت طائلة جرائم النشر في قانون البلد الذي تصدر فيه صحيفة محور المخادعة..
منذر الأسعد
صحيح أن الطمس التام على غرار ما كان يتم قبل ربع قرن من الزمن أضحى شبه مستحيل، لكن المتلاعبين بالعقول ما زالوا يفرضون أهواءهم من خلال التركيز على حدث بحيث يصبح مالئاً للدنيا وشاغلاً للناس، والتعتيم على نبأ ليموت في أضيق ركن مظلم من الإهمال المدروس والإخفاء المتعمد في ثنايا أخبار عابرة!!
أمير سعيد
جرائم حملة الخناجر والقصابين الصفويين كبيرة وهائلة، ليس أكبر من جريمتهم سوى جرائم إعلام الياقات البيضاء زرق وزرقاوات العيون حين يهيلون التراب عن كل هذا حقداً وتآمراً وخسة