متابعات

منذر الأسعد
الحمد لله أن هؤلاء الكفرة الفجرة يعترفون ضمناً بأن أمهات المؤمنين لسن أمهات لهم، والحمد لله أن هذه البذاءات الوضيعة تجاوزت حتى سفاهة رؤوس الشرك في قريش الذين منعتهم موروثات المروءة الفطرية من الهبوط إلى الدرك الذي يقبع فيه أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي
منذر الأسعد
فضح الضاهر تآمر عصابة خامنئي مع الولايات المتحدة الأمريكية لتدمير المشرق الإسلامي والقيام بدور الشرطي القذر لخدمة أطماع من دأبت أبواق الدجل المجوسي تنعته بأنه ""الشيطان الأكبر""..
منذر الأسعد
فهو يختزل سوريا في عصابة بشار التي أهلكت الحرث والنسل ودمّرت البلد وشردت أكثر مواطنيه، وجعلت سوريا العريقة محافظة إيرانية تحمل الرقم 35 بحسب تصريحات صفوية وقحة من مسؤولين بارزين في عصابة ملالي قم!!
منذر الأسعد
أجمل ما في هذه الاستنتاجات العلمية الموضوعية،أنها ليست مع فئة ضد أخرى، فهي لا تسمي الساسة المخادعين وإنما تفضح الخدع نفسها وآليات التضليل المتبعة، وتترك للقارئ الكريم تنزيل الكلام العام على ما مر به من أحداث وتغطيات إعلامية تقوم على التلاعب بعقول المتلقين
عبد الحكيم الظافر
هذه المكتبة التي قالت ألسنة داعشية على مواقع التواصل إنها كانت تحوي "كتباً بدعية رافضية"، فيما أكد خبير بالمخطوطات الإسلامية، هو الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان، بأن "مخطوطات سنية"، مستبعداً أن تكون حرقت بل سرقت من قبل جهات دولية تفرغ المكتبات الإسلامية من مخطوطاتها القيمة، محذراً من مصير مشابه لمكتبة قاريونس
عبد الحكيم الظافر
ثمة طرق عديدة لإسكات الصوت الإسلامي في شتى المجالات، منها ما هو عنيف، وهو الغالب، ومنها ما يتم بـ"طريقة أنيقة".
عبد الحكيم الظافر
لو تراه وهو يخرج من قناة الجزيرة مغضباً من "فقدانها للموضوعية"، وانحيازها لـ"الإرهابيين السوريين"، أي الثورة السورية السلمية حينئذ، لما تصورت أن هذا الإعلامي سيقوم من فوره بإنشاء واحدة من أكثر القنوات الإخبارية طائفية وانحيازاً للأقلية الشيعية في المنطقة.
أمير سعيد
في تعليقه على جريمة عنصرية ضد شاب مسلم سوري وزوجته وشقيقتها في ولاية كارولينا الأمريكية، اختصر أحد المغردين على موقع تويتر حكاية تناول الإعلام الغربي لقضايا العنف ضد أو من المسلمين بالقول: "المسلمون ذو أهمية إخبارية فقط عندما
أحمد العساف
المراد بالعقد والحل؛ عقد نظام المسلمين في شؤونهم العامة السياسية وغيرها، ثم حلِّ هذا النظام لأسباب معينة، وإعادة عقده وترتيبه من جديد. والترتيب بين اللفظين غير مراد، وإنما جاء متوافقاً مع سهولة النطق والجريان على اللسان. وثمة اتجاهات في تحديد من هم أهل الحل والعقد، وبعد أن ذكرها المؤلف رجح قول الإمام النووي بأنهم العلماء والرؤساء ووجوه الناس
أحمد العساف
ذكر المؤلف في المقدمة أن موضوع بحثه تعرض لتشويه كبير من أعداء الإسلام، وحتى من بعض المسلمين بحسن نية أحياناً، ومن ذلك دعوى فصل الدين عن الدولة، ثم إنكار أن يكون في الإسلام نظام حكم، مروراً باعتساف النصوص، وتكلف التأويل؛ لإثبات أن الإسلام دين ديمقراطي أو اشتراكي، أو مقارنة النظام الإسلامي بالنظم المعاصرة بما يوحي بتكافؤ الأمرين، وشتان بين شرع الله وبين نتاج عقول خلقه
أحمد العساف
وقد قبس من هذه السجايا سبط ابنه، الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، حتى عده الأئمة المجدد الأول للدين، ونعته المؤرخون بخامس الخلفاء الراشدين، وكان جده عمر بن الخطاب مثالاً عظيماً في مرحلة التأسيس والبناء، بينما كان السبط العادل عمر بن عبد العزيز نموذجاً فريداً في حقبة الإصلاح، ورد المظالم، وإقامة ما أعوج من الأمر
أحمد العساف
كم يجدر بالمسلمين أن يفهموا السياسة الدولية دون أن يتنكروا لمبادئ دينهم، وكم هو مفيد أن ينظر السياسي المسلم في علوم متداخلة كالتاريخ والاجتماع والسياسة، ومن ذلك دراسة الجانب السياسي في وقائع السيرة المحمدية المنيفة، وما أكثرها، وأعمق دلالاتها
أحمد العساف
وما أحرى الدراسات في السياسة الشرعية، وفقه الواقع، فضلاً عن الدروس التربوية، وخطب الجمعة، ما أحراها أن تلتفت إلى هذا المعين العذب النمير، تستلهم منه وتستقي، فلعمر الله إن في سيرته وأحداثها من الأخبار؛ ما يحتمل أن يستفيد منه الإنسان في خاصة نفسه، والرجل في بيته، والمصلح في مجتمعه، والمجاهد في ساحات الوغى، والمناضل في احتسابه، والسياسي في قراراته واختياراته
أحمد العساف
يُشهر الكافرون والمنافقون، موضوع المرأة في حواراتهم مع المسلمين، وفي تقاريرهم الحقوقية، وبرامجهم الإعلامية والثقافية، ويقبع بعض المسلمين في قفص الاتهام، بذلة وصغار لا يُحسد عليهما، ويحاول بعضهم التملص؛ أو البحث عن مخارج عمومية أو مائعة، وهذه المواقف الكليلة؛ تسللت للنفوس من هزيمتها الداخلية، وضعفها الحضاري والعلمي
أحمد العساف
أحياناً، لا يفرق بعض الناس بين "الديمقراطية"، وبين آلياتها وأدواتها، وكم من مرة يتحدثون عن الديمقراطية ومقصدهم الأكبر منها الانتخابات، أو بدرجة أقل حرية الرأي، والمساواة في الواجبات والحقوق، وحقوق المرأة والأقليات، وغيرها من الموضوعات الشبيهة بها، التي باتت حديثاً متداولاً، وعلى أساسها تُحاكم الدول والأحزاب؛ خاصة المنطلقة من توجهات إسلامية
أحمد العساف
يظن البعض أن ظهور الدولة الإسلامية-التي كانت تعرف اختصاراً بداعش-أمر مفاجئ، بينما يجزم آخرون، أنها نتيجة حتمية لسلسلة من الإخفاقات والمظالم، وإجهاض الربيع العربي، وفريق ثالث يراها حلقة تمهد لما بعدها؛ تماماً كما أنتج الجهاد الأفغاني القاعدة، ومن رحم القاعدة ولدت داعش، وتظل فئة رابعة أسيرة الأفكار التآمرية؛ حيث لا يخامرهم شك، بأنها صنيعة صليبية، أو باطنية، أو علمانية
أحمد العساف
إنه لمحزن، أن يكون شرقنا الإسلامي منذ قرن أو أزيد، لعبة في يد الغرب وأمريكا، يعبثون به حرباً وسلاماً، ويعيثون فيه احتلالاً واستقلالاً، ولو قرأ أحدنا نتائج التدخلات القديمة أو الحديثة، لعلم أن هؤلاء القوم الغرباء دخلوا مفسدين، وخرجوا وهم أكثر إفساداً، ولم تجن البلاد والشعوب منهم إلا وبالاً
أحمد العساف
مع هذه التغيرات التي اجتاحت العالم ومنطقتنا على وجه الخصوص، يتمنى المحبون لبلادهم، بأن ينُظر للمستقبل اختيارياً، وبطريقة مغايرة لما كان عليه الحال سابقاً، فالأعداد تزايدت، ومستوى الوعي والتعليم ارتقى، والتحديات تعاظمت، والمعلومة أضحت متاحة للصغير قبل الكبير، وقنوات التأثير لا يمكن السيطرة عليها، ولا مناص من الإصلاح الشرعي الرشيد المتدرج، الذي يعلي قيمة الحق والمصلحة العليا، فوق منزلة الأشخاص، والجماعات
أمير سعيد
كما تقدم؛ فإن الإعلام بحاجة إلى قوة تحميه، وتمنح الصحفيين والإعلاميين فيه حرية الحركة أكثر في تغطياتهم لقصصهم الإخبارية وتقاريرهم وآرائهم، وحيث هو ذاك؛ فإن المتلقي ذاته يتعاطى معه وفق هذه الأرضية التي تمنحه شعوراً أكبر ـ في غالب الأحوال ـ بالارتياح إلى ما يصدر عن "إعلام القوة" من حيث الوثوق أكثر من غيره بمستوى مصداقيته.
أحمد العساف
إن معرفة الإرث الذي يقف خلف كيان يساعد كثيراً في فهم منطلقاته، وتوقع تصرفاته في الحاضر والمستقبل، فضلاً عن أنه يفسر كثيراً من حوادث ماضيه. وإذا كانت هذه المعرفة ضرورية بين الأفراد فلا ريب أنها أساسية بين الدول والحضارات، وتزداد خطورتها عندما تكون خاصة بدولة تحرك العالم