ومضة تربوية

شيماء نعمان
ولا ننسى أن الرغبة في التجديد تبدأ من الداخل لتضفي على الوجه ملامح مطمئنة ونفسًا هادئة ووجه باشًا وروحًا تحتذي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لم تكن حياته يومًا بلا مسئوليات ولكنه تحمل من أعباء الدعوة ما تنوء به الجبال؛ ومع ذلك لم يكن إلا باسمًا لينًا بعيدًا عن الفظاظة أو الرتابة أو اليأس فهو من قال: "أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". رواه مسلم.
د. خالد رُوشه
الراحلون من حولك يكثرون , كل يوم صديق يرحل , جار يرحل , قريب يرحل , كلهم كان الأمر بالنسبة لهم غير متوقع ولا معد له , وكثير منهم كان يرتب لحياة طويلة , بعضهم كان يكتب عقد شراء عقار وآخر كان يعد لحفل زفاف وآخر كان يعد لقضية نزاع على مال موروث , وغيره كان قد اشترى ثوبا جديدا ليلة رحيله !
د. عامر الهوشان
كثيرا ما يتردد على الأسماع شكوى كثير من المسلمين من ضيق الصدر واكتئاب النفس وانقباض القلب , ناهيك عن انعدام البركة في الرزق المادي الذي يكدر صفو حياة كثير من الأسر , فمن المعلوم أن الرزق مكتوب ومعلوم , ولكن ما يفتقده غالبية الناس هو البركة في ذلك الرزق , ناهيك عن فقدان الرزق الروحي المعنوي الذي قد لا يسترعي انتباه كثير من المسلمين , بينما هو في الحقيقة أهم وأخطر من الرزق المادي لو فقهوا .
د. خالد رُوشه
لحظات الصالحات هي أحسن لحظات الحياة , بل هي الحياة الحقة التي يعيشها الصالحون , فليس لهم في الدنيا ثمة سعادة إلا في رضا الله سبحانه وابتغاء مرضاته , سواء أكان ذلك عبادة مأمورة أو علما ينتفع به أو إصلاح في الأرض أو دعوة خير وصلاح .
د. خالد رُوشه
إن قوة الندم كلما قويت وقوي الاعتراف بالذنب كلما أحرقت آثار ذلك الذنب في قلب المرء , ومن ثم صار تذكر الذنب يصحبه الندم , وصعب عند ذلك تكرار الذنب , إذ الندم والاعتراف يمنعان معاودته .
د. عامر الهوشان
فلا بد أن يكون المسلم يقظا مستحضرا نية طلب مرضاة الله وتنفيذ أمره والطمع بثوابه بصيامه وقيامه , ولعل ذلك هو سر تذكير وتركيز الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث الصيام على "إيمانا واحتسابا" .
د. خالد رُوشه
إنها منظومة نورانية وضاءة، وعقد فريد من طهارة ونقاء ، ينظمها التائب الصادق ، فتتحول حياته جميعًا إلى سبيل مستقيم، فيتعلق بربه في حركاته وسكناته، متوكلاً عليه وحده، راجيًا ثوابه، خائفًا من عقابه
د. خالد رُوشه
وقد ورد اسم الله الرقيب في القرآن ثلاث مرات : في قوله تعالى " وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" المائدة , ، وقوله تبارك وتعالى
شيماء نعمان
ليكن الهدف الأول في حياتنا هو العمل على طاعة الله ورضوانه. وكذلك تدريب أنفسنا على معالجة أمورنا بنظرة إيجابية وأن نكون أنفسنا لا غيرنا وألا نتظاهر بما ليس فينا لنيل إعجاب الآخرين لما يسببه ذلك من كبت
د. خالد رُوشه
إنني أتحدث عن عاطفة جياشة , لا ترتبط بشأن دنيوي مباح , بل برغبة في كسب الثواب والأجر من الله سبحانه في كل وقت وحين , تلك العاطفة مصدرها القلب العامر بالإيمان , والمضاء بنور التوحيد , والنابض
يحيى البوليني
أنها العوائق المؤثرة التي تكبل الأقدام عن الإقدام , والتي تضعف القلوب عن الوقوف بقوة وثبات في مواجهة الباطل , وهي التي تجعل أحدنا يتأخر حين يتقدم غيره , ويجبن حين يقتحم غيره المفاوز لا يهاب ولا يخشى إلا الله , وهي التي تجعل أحدنا يضع عشرات المعاذير والأسباب لتبرير موقفه المتخاذل عن نصرة الحق الذي يعلمه يقينا والتي ربما
د. خالد رُوشه
ماذا نفعل إذا رأينا أحلامنا تذوب من بين أيدينا ؟ ماذا ينبغي أن تكون تصرفاتنا إذا فاجأتنا تقلبات الحياة , فعصفت بآمال كثيرة عقدناها , وأحلام كثيرة بنينا عليها طموحات لأنفسنا وأبنائنا ومجتمعاتنا بأن يعم الخير وينتشر
د. خالد رُوشه
الموعظة وسيلة مؤثرة من وسائل التوجيه المعنوي , قادرة - إن احسن استخدامها - على توجيه السلوك نحو إيجابية مرغوبة . ولطالما كانت الموعظة مستخدمة في تحفيز الناس و تحميسهم , أو تحذيرهم ونصحهم أو غير ذلك .
د. خالد رُوشه
واللحظات الأخيرة التي يختتم بها المرء حياته يصح أن نقول أنها تختصر شريط الحياة كله , فالمرء يموت على ما عاش عليه , يموت على ما اعتقده من عمق قلبه , يموت على ما اعتاده من العمل , بل ربما يموت على ما اعتاده أيضا من القول .
د. خالد رُوشه
الصالحون أدركوا تلك الحقيقة , فسارعوا في تهذيب نفوسهم وتأديبها وكبح جماحها , والإمساك بزمامها وإقامتها على أمر الله , فعرفوا خفاياها , وأدركوا ماردها , فصاروا يحذرون الناس من مسالكها , فنصحوا الناس فقالوا : " خير الأعمال ما أكرهت عليه النفس " , وقالوا : " أن النفس كالطفل إذا ربيتها على حب الرضاعة تعودت وإن فطمتها تنفطم "
د. خالد رُوشه
وههنا أحدثكم عن ذنب بغيض , سقط فيه الكثيرون , نتيجة ضعف النفس تارة , والغفلة تارة , وقلة الخشية تارة , وتسويل الشيطان القابع قرب الإنسان يدعوه لكل خطيئة , مع تيسير تلك المعصية وسهولة الحصول عليها في عصر الهواء المفتوح والاتصالات السهلة , إنه ذنب الوقوع في مشاهدة المحرمات ومتعلقاتها
د. خالد رُوشه
لقد أمر الله سبحانه بالعدل والإحسان , وقام ميزانه في الكون على العدل والإحسان , فوعد الأتقياء بالنصر , ووعد المصلحين بحسن العاقبة , وجعل صدورهم مليئة بالبشرى بموعوده سبحانه , مهما عانوا في هذه
د. خالد رُوشه
ومن الصالحين من يجعل جمعته جمعة بر لوالديه , وبر لزوجته , وإحسان لأبنائه , وتوسعة على عياله , وصدقة على فقير أو يتيم , وغيرها من صالحات الأعمال , فيفوز بأجر مضاعف , ويصير يوم الجمعة شعاع ضوء له عبر ايامه القادمات ..
د. عبد المجيد البيانوني
إنّ الإنسان عندما يزن الآخرين بميزان شخصيّته ، فهذا يعني أنّه لن يقبل التعايش إلاّ مع من كان على مقاس شخصيّته بكلّ مكوّناتها ممّا ذكرنا .. فأنّى له أن يستطيع التعايش مع الناس وتقبّلهم .؟! وأنّى لهم أيضاً أن يتعايشوا معه ويتقبّلوه .؟!
د. خالد رُوشه
لنقطع على أنفسنا طريق الإثم الذي اعتدناه , ونسعى في كبته والندم عليه والتخلص منه , مع حرصنا على الطاعات , لننتظم ونثبت على الفرائض والواجبات مع سعينا للالتزام بالمستحبات.
د. عبد المجيد البيانوني
فيا بؤس من استبدل جحيم الإثم والخيانة ، والذلّ والمهانة بنعيم الحبّ الروحيّ الشريف ، الذي يسمو على الدنيا وأغراضها ، ويتّصل بنور الحقّ الأبديّ الخالد .. شتّان بين حبّنا وحبّهم .!
د. خالد رُوشه
فليظن كل امرء بربه ما يشاء فالصالحون يظنون في ربهم أنه سيغفر لهم ذنوبهم ويستر عيوبهم , ويتول أمرهم ويزيل وحشه قلوبهم , ويهديهم إليه صراطا مستقيما , والله سبحانه يستجيب الدعوات ويغفر الزلات ويرفع الدرجات .
د. خالد رُوشه
إن الاعتراف بالفضائل وحفظ الخيرات من شيم أهل الإيمان , يقول الشافعي : " الحر من راعى وداد لحظة , أو انتمى لمن علمه لفظه " , ويقول أبو حاتم : «الحر لا يكفر النعمة، ولا يتسخط المصيبة، بل عند النعم يشكر، وعند المصائب يصبر، ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقع أوشك أن لا يشكر الكثير منه، والنعم لا تستجلب زيادتها، ولا تدفع الآفات عنها إلا بالشكر»
الهيثم زعفان
لم يغب يوماً في الماضي عن المشهد السياسي وأزمات الأمة ومحنها، فقد وقف علماؤه في وجه المستعمر وزبانيته، وكشف أبناؤه مخططات أعداء الأمة وحاسديها، فارتد كثير منها على أعقابها.
د. خالد رُوشه
إن الذي يعيش غير غافل عن النهاية يعيش متحسبا لها , مهتما لداره الأخرى التي سينتقل إليها قريبا , فيعمرها بما يحب , فيأخذ من حياته ما يعينه على سفره الطويل .