ومضة تربوية

د. خالد رُوشه
لقد أمر الله سبحانه بالعدل والإحسان , وقام ميزانه في الكون على العدل والإحسان , فوعد الأتقياء بالنصر , ووعد المصلحين بحسن العاقبة , وجعل صدورهم مليئة بالبشرى بموعوده سبحانه , مهما عانوا في هذه
د. خالد رُوشه
ومن الصالحين من يجعل جمعته جمعة بر لوالديه , وبر لزوجته , وإحسان لأبنائه , وتوسعة على عياله , وصدقة على فقير أو يتيم , وغيرها من صالحات الأعمال , فيفوز بأجر مضاعف , ويصير يوم الجمعة شعاع ضوء له عبر ايامه القادمات ..
د. عبد المجيد البيانوني
إنّ الإنسان عندما يزن الآخرين بميزان شخصيّته ، فهذا يعني أنّه لن يقبل التعايش إلاّ مع من كان على مقاس شخصيّته بكلّ مكوّناتها ممّا ذكرنا .. فأنّى له أن يستطيع التعايش مع الناس وتقبّلهم .؟! وأنّى لهم أيضاً أن يتعايشوا معه ويتقبّلوه .؟!
د. خالد رُوشه
لنقطع على أنفسنا طريق الإثم الذي اعتدناه , ونسعى في كبته والندم عليه والتخلص منه , مع حرصنا على الطاعات , لننتظم ونثبت على الفرائض والواجبات مع سعينا للالتزام بالمستحبات.
د. عبد المجيد البيانوني
فيا بؤس من استبدل جحيم الإثم والخيانة ، والذلّ والمهانة بنعيم الحبّ الروحيّ الشريف ، الذي يسمو على الدنيا وأغراضها ، ويتّصل بنور الحقّ الأبديّ الخالد .. شتّان بين حبّنا وحبّهم .!
د. خالد رُوشه
فليظن كل امرء بربه ما يشاء فالصالحون يظنون في ربهم أنه سيغفر لهم ذنوبهم ويستر عيوبهم , ويتول أمرهم ويزيل وحشه قلوبهم , ويهديهم إليه صراطا مستقيما , والله سبحانه يستجيب الدعوات ويغفر الزلات ويرفع الدرجات .
د. خالد رُوشه
إن الاعتراف بالفضائل وحفظ الخيرات من شيم أهل الإيمان , يقول الشافعي : " الحر من راعى وداد لحظة , أو انتمى لمن علمه لفظه " , ويقول أبو حاتم : «الحر لا يكفر النعمة، ولا يتسخط المصيبة، بل عند النعم يشكر، وعند المصائب يصبر، ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقع أوشك أن لا يشكر الكثير منه، والنعم لا تستجلب زيادتها، ولا تدفع الآفات عنها إلا بالشكر»
الهيثم زعفان
لم يغب يوماً في الماضي عن المشهد السياسي وأزمات الأمة ومحنها، فقد وقف علماؤه في وجه المستعمر وزبانيته، وكشف أبناؤه مخططات أعداء الأمة وحاسديها، فارتد كثير منها على أعقابها.
د. خالد رُوشه
إن الذي يعيش غير غافل عن النهاية يعيش متحسبا لها , مهتما لداره الأخرى التي سينتقل إليها قريبا , فيعمرها بما يحب , فيأخذ من حياته ما يعينه على سفره الطويل .
د. خالد رُوشه
قد يتصور البعض أن كل إنسان به بعض الصفات الحسنة كالهدوء أو الذكاء أو الرفق , أو حتى شيئا من العلم أنه قادر على القيام بمهمة تربية الأبناء وتوجيههم من خلال تواجدهم مع أقرانهم وفي حلقاتهم , وهو تصور خاطىء إذا أطلق , فينبغي أن يكون هذا الذي نوليه مسئولية صياغة شخصية أبنائنا متصفا بالوصف التربوي المميز له للنجاح في عمله .
يحيى البوليني
فأريد أن أهتف بك بل أصيح فيك فربما لا تدرك آلامي الآن , أريد أن استحثك أن تلزم قدميها وتقترب منها وتجالسها وتمازحها وتستمع إليها بكل حواسك , قكل لحظة معها تعدل عمرا كاملا , وكل الناس بعدها سواء وكل النساء بعدها عدم . صديقي الوفي وأنت أهل للوفاء
د. خالد رُوشه
لكن حالة مضادة لكل معقول ومعاكسة لكل مقبول تكاد تحدث في مجتمعاتنا اليوم , فقد صار رغد العيش وسكون البال وصفا لأصحاب القلوب القاسية الفظة , فهم اليوم الذين ينامون ملء جفونهم , وهم اليوم الذين ينجحون في جمع الأموال , وتبوء المناصب الكبيرة , وهم الذين يخرجون
د. خالد رُوشه
الذين نجحوا في إدارة حياتهم قد نجحوا بالأساس في اجتياز عقبة مهمة هي عقبة وضع أولويات أعمالهم في يومهم وغدهم , واستطاعوا ترتيب المهمات المطلوبة منهم , ولم يجعلوا ممارستهم للمواقف وأدائهم للمطالب عشوائي بلا تخطيط .
د. عامر الهوشان
جاء في صحيح البخاري عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي , قَالَ : (إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ) فَقَالَتْ : أَصْبِرُ , فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ , فَدَعَا لَهَا ) صحيح البخاري 7/116 برقم 5652
د. خالد رُوشه
يوم جديد , بفرصة جديدة , وقيمة إيمانية جديدة , إنه يومنا , يوم الصالحات , إذ يكفر صومه ذنوب السنة الماضية , ويؤكد اتباع سنته صلى الله عليه وسلم والسير على نهجه حتى آخر رمق في حياتنا , يومنا , إذ فيه كان حد فاصل بين معسكر الكفر ومعسكر اليقين, فأنقذ الله فيه موسى ومن معه أجمعين ثم أغرق الآخرين .
د. خالد رُوشه
واستطيع أن أصف الثقة المرجوة بأنها : " حالة شعورية واقعية إيجابية ناتجة عن إيمان , مستندة إلى علم وفهم , تدعو صاحبها لإنجاز المواقف بنجاح " إذن نستطيع أن نقف على عدة ملامح للثقة بحسب التعريف السابق
د. خالد رُوشه
وقد غفل عن هذا كثير من المربين، فصاروا يوجهون الناس إلى العبادات، ويحثونهم عليها، بل ويعظونهم في عدم تركها، ويغلظون القول للذي لا يثبت عليها، وهم لم يعلّموهم كيف يحبون هذه العبادة؟ وكيف يلتزمون بعبادتهم ربهم؟!
د. خالد رُوشه
وتأتي أيام عشر ذي الحجة بفضلها العميم لتصير منادي خير , وداعي هداية إلى القربى إلى الله سبحانه وتعالى , ففي الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن خير من هذه العشر " , ويقول صلى الله عليه وسلم : "ما من أيام أعظم عند الله
أمير سعيد
خبر وشائعة الأمن الزائد المفرط قد تكون أكبر أثراً في تحقيق هزيمة لطائفة مسلمة من شائعة خوف في مرحلة ما، ووضع حرج، ولقد صار في أحداث الأمة المتلاحقة في هذا الأوان ما يجعلنا نلتفت إلى شائعات الأمن التي تطلقها جهات احترافية تسعى إلى تخدير المتحمسين، وتنويم اليقظين
د. عامر الهوشان
يحتار المسلم في وصف ما يجب أن يقوم به المسلمون تجاه المنكوبين والمضطهدين هذه الأيام , هل هو نداء الواجب الديني الإسلامي الذي يوجب على المسلم نصرة أخيه وعدم خذلانه , أم هو واجب الإنسانية التي يجمع الناس جميعا على سطح هذه المعمورة , أم هو واجب المروءة العربية التي عرفت عن المشركين في الجاهلية مع المسلمين , أم هو مجموع هذه الثلاث معا .
د. خالد رُوشه
وقـد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس فقال: (اللهم علمه الحكمة) رواه البخاري , وقد فهم ابن عباس - رضي الله عنهما - قول الله تعالى: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} فقال: "كونوا حكماء فقهاء", وقال الحافظ: والرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره
د. خالد رُوشه
نعم يحرص كل صالح أن يلتزم بصحبة صالحة من أهل الخير , ونعم يميل كل قلب تقي إلى الطاعة ويبغض المعصية , ونعم يحب المؤمنون الناس بقدر طاعاتهم , ولكن مع ذلك كله فإن هناك دورا كبيرا ملقى على عاتق الصالحين المصلحين في دعوة أهل الغفلة والمعصية وردهم إلى دينهم ردا جميلا , والسبيل إلى ذلك هو الكلمة الطيبة مع المشاعر الطيبة والأخلاق الطيبة .
أميمة الجابر
هو العظيم سبحانه , لا يخفى عليه شيء من خلقه , سميع لهم , بصير بهم , مطلع علي اقوالهم , يغفر الذنب , و يستر العيب , و يفرج الكرب , يعلي الحق , و يبطل الباطل , ينصر المظلوم و يقسم الظالم , يجيب الدعوات و يقضي الحاجات , و يغفر الزلات , و سعت رحمته كل شيء , يتراحم الخلائق برحمته , لا تأخذه سنة و لا نوم , حي قيوم , لا إله إلا هو , و هو الخلاق العليم .
يحيى البوليني
فلا ينبغي التهوين من هذه الفتنة فلكل قلب فتنته ويعلم الله كم أفسدت هذه الفتنة من قلوب وكم خببت من زوجة على زوجها وكم أفسدت من علاقة كانت سليمة , وكم كدرت من صفو . نسال الله السلامة لقلوب المؤمنين من الفتن ما ظهر منها ومنا بطن .
د. خالد رُوشه
أمل جديد في رب غفور قال في كتابه " وهو الذي يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات " ووصف نفسه بغافر الذنب وقابل التوب , وبشر نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه من تاب قبل أن يغرغر تاب الله عليه , وبأن الله سبحانه يحب توبة العبد , بل إنه ليفرح بتوبة العبد , وهو سبحانه الذي دعانا إلى التوبة إليه " وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "