ومضة تربوية

د. عبد المجيد البيانوني
فالرُّوَيْبِضَة هُوَ الرَّجُلُ التَّافَةُ الحَقِيرُ يَنْطِقُ فِي أُمُورِ العَامَّةِ ، وَهُوَ مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، وَهُوَ الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ ، وهو العاجز الذي رَبَضَ عن مَعَالي الأمُور ، وقعَد عن طَلَبها
د. عبد المجيد البيانوني
إنّ الوفاء أيّها الناس ! سرّ من أسرار السعادة النفسيّة ، والأمن الأسريّ والاجتماعيّ ، ولا يعرف ذلك إلاّ من عرفه وذاقه ! وصلّى الله وسلّم وبارك على خاتم الأنبياء سيّد الأوفياء .. معلّم الرجال والنساء : كيف يكون الوفاء ..
د. خالد رُوشه
زرت معرض الكتاب في القاهره , وتابعت كثيرا من المنشور من الكتب فيما يخص الثقافة الإسلامية , ولاحظت – كالعادة – إقبالا كبيرا من الإسلاميين وغيرهم على الكتاب الإسلامي بمختلف أشكاله
د. خالد رُوشه
من الطبيعي أن تقوم الثورات لتعديل الانحرافات وتقويم المعوجات وإلغاء المساوء وإظهار الفضائل والمحاسن وعلى ذلك تقوم الدعوات إلى الثورات دوما , وعلى ذلك قامت بالفعل تلك الدعوات في دول الربيع العربي , حيث لم يكن هناك رعاية لشرع الله
د. خالد رُوشه
وأيما موقف مر بالإنسان , فوجد نفسه قد غلب فيه , بينما هو على الحق , فعليه أن يستعين بالله , وأن يعتقد في حسبي الله , ويرددها بقلبه قبل لسانه , فعندئذ لاخوف ولافزع , ولا هم ولا غم , وفي الأثر : إِذا وَقَعْتُمْ فِي الأَمْرِ العَظِيمِ فَقُولوا : حَسْبُنا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ , وكذلك يروى " إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
د. نادية محمد
وبذلك اري الاسلام يعود لينمو عروة عروة . كالشجره التي تترعرع في الربيع مرة اخري.. لان جذوته تبقي في النفوس فتلتزم بهويه الاسلام مره اخري , فكما انها تنقض فهي قابله للنمو ...مثل البذور تتحمل الجفاف بالسنين وينزل عليها المطر فتنبت مره اخري ! سبحان الله
د. عبد المجيد البيانوني
وإخفاق الحكمين في مهمّة الإصلاح سببه في أكثر الأحوال أنّ أحد الطرفين لا يريد الإصلاح ، أو هو يائس منه ، ومصرّ على الفراق .. أو أنّ الحكمين لم يزرعا إرادة الإصلاح في نفوس المختلفين ، ولم ينتزعا منهما الرغبة فيها ، والحرص عليها ، وما يتطلّبه ذلك ممّا أسلفنا من القول ، ومن التهيئة النفسيّة ، التي تُفعّلُ مَوازينَ الحقّ والإيمان ، وترجّح منطق العقل والحكمة ..
يحيى البوليني
إن الله غني عنا وعن عبادتنا جميعا , فلا تنفعه منا طاعة ولا تضره منا معصية بل من أهل الأرض جميعا , فيقول سبحانه في الحديث القدسي الذي رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ" .. يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي، فَتَنْفَعُونِي ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا .." .
معتز شاهين
وتلك هي الوظيفة الحق للداعية، فهو آسر للقلوب!! يأسرها بحلو الكلام وطيبه ولينه، قال تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ .. ) آل عمران - آية 159، فكم من قلب فتح بكلمة طيبة لينة، سهلت عليه طول الطريق، وكم من قلب أغلقت أبوابه بسبب التشدد وكلمات الترهيب والتقريع، فزاغ عن الطريق ولم يعد إليه.
د. عبد المجيد البيانوني
تحرّر أيّها الإنسان من عالم الطين وأثقاله ، تحرّر من وحشة الأرض .. وأحسن ظنّك بالله .. وانظر هناك إلى عالم الغيب .. فالرحمة الكبرى تنتظرك ، فأقبل إلى مولاك ولا تتردّد .. أنّب نفسك على توالي الغفلات ، وتراكم الزلاّت ، وابرأ من حولك وطولك وقوّتك ، واعلم أن لا ملجأ لك من الله إلاّ إليه ، فاطّرح ببابه ، وتذلّل بين يديه ، واذرف في خلواتك دمع الخوف والندم ، والحبّ والشوق ، واعلم أنّ ذلك كلّه مفتاح التوفيق والرضا ، وباب القبول عند عالم السرّ والنجوى ..
د. خالد رُوشه
وبرغم أن التعارف بالناس – بعيدا عن الدعوة إلى الله – شىء سهل يسير , ويحدث في كل المجتمعات وفي شتى المواقف , إلا أنه عندما يشعر الداعية – المبتدىء بأنه سيتعرف على الاشخاص بهدف الدعوة فإن كثيرا من التردد يعتوره ويمنعه من المبادرة ... ومن أجل ذلك أنصح بعدة نصائح للنجاح في عملية التعارف
د. خالد رُوشه
وقد ضرب لنا الإسلام أمثلة عجيبة عن أناس لايحملون في قلوبهم إلا المحبة والخير للناس حتى إنه صلى الله عليه وسلم قد أخبرهم برجل يدخل عليهم هو من أهل الجنة فتبعوه فعلموا أنه أهم صفاته أنه لا يحمل السوء لأحد بل يحمل الخير والمحبة
د. خالد رُوشه
كما يجد ابناؤنا أنفسهم في حلبة صراع على المال , وبينما يجدون أن الأكثر تنازلا عن القيم الصحيحة هم الأكثر قدرة على كسب المال , إذ لايبالون بحلاله أو حرامه , ثم لايجدون من يعلن عن خطأ تلك الممارسات المنحرفة في جمع المال , فيتراكم في عقلهم الباطن قبول تلك المعاني القيمية الخاطئة , ويعين عليها زخرفة المال وحلاوة جمعه والرغبة في التشبه بالأغنياء , فيرى ابناؤنا المرتشين يزدادون مالا , ولا يأحذ على ايديهم أحد , ويرون بائعي ضمائرهم بالمال يتصاعدون في المكانات , ويرون الغشاشين يزدادون رواجا في بضاعتهم ... عندئذ تختل عندهم القيم في لحظة لايجدون مقوما ولا معلما
د. عبد المجيد البيانوني
آفة الشباب في ثلاث : التسرّع بلا رويّة .. والإصرار على الرأي مع الانغلاق عن تجارب الكبار .. وضياع الجهد في تجارِبَ مكرورة ، وما لا طائل فيه . وآفة الشيوخ في ثلاث : الوقوف مع الماضي وتقديسه ، وبخاصّة مع تجاربهم الخاصّة .. والاستهانة بالمستجدّات والمتغيّرات الماديّة والمعنويّة ، والتقليل من شأنها .. واستصغار الشباب ، وضعف التواصل معهم ، وعدم الاستقبال منهم لحداثة سنّهم ، وإنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه .
معتز شاهين
لذا لزم على الوالدين أن يمسكا لسانهما عن إطلاق الوعد في كل وقت وحين، وقبل النطق بالوعد أن يكونا مستعدان لتنفيذه، حتى لا نجد أنفسنا أمام جيل قد غرس فيه الكذب وعدم الثقة في نفسه ولا فيمن حوله، فيصير تائهًا في دروب الحياة، متخبطًا بلا هدي، مفتقدًا للطريق المستقيم.
معتز شاهين
إن ما حدث مع الطفل من متابعة مشاهد العدوان يعد فرصة مواتية يجب استغلالها من قبل الوالدين واستثمارها في تحويل طاقات الطفل ومشاعره لشيء إيجابي، فالأطفال أكثر تأثرًا وتعاطفًا منا نحن الكبار، لذا يتحركون سريعًا ويتفاعلون مع الحدث، فعلى الوالدين تدعيم
حميد بن خبيش
إن الترسل الإعلامي لا يكتفي بتمجيد النظم العلمانية الحاكمة أوتثبيت الهيمنة الأجنبية على ذاكرة الأمة و مقدراتها فحسب , بل يدفع بسيطرته التوجيهية إلى أبعد من ذلك حين يصوغ الفساد و الرخاوة و الانحلال في قوالب حتمية تشجع على الانقياد لما هو سائد , و القبول بالوضع الشاذ و المنافي للثوابت و القيم ! .وهذه السيطرة لا تكف عن تجديد أدواتها وتأثيث فضائها لا بالقوالب اللغوية
معتز شاهين
وجدتني أبكي على حالي وعلى نفسي ولكنه بكاء مكتوم ، لا روح فيه ولا حياة ، أين دمعي الفياض من قبل، هل أبكاني حب المعاصي حتى انتهى الدمع؟! أم هل انتهى قلبي؟! أم هل صار حب المعصية هو قلبي ذاته؟!
سلوى المغربي
وينبغي على الأم المسلمة أن تجعل من كل المناسبات التي تمر عليها مع أبنائها أوقاتا نافعة فيها من اللهو المباح ومن الحكمة التي تساعدهم على تنمية شخصياتهم المسلمة الملتزمة بدين الله ليكونوا بعد ذلك أعمدة صلبة في بيوتهم وليصبحوا لبنات لإقامة بيوت سعيدة وملتزمة بدين الله سبحانه .
يحيى البوليني
يتذكر المؤمن كيف كان في أول عهده في معاملته لنفسه عندما كان إيمانه في قلبه غضا طريا , كيف كان يحاسبها ويشارطها ويراقبها وكيف كان همه الأول إصلاح نفسه وتهذيبها وتقويمها , وينظر إلى حاله بعد تباعد السنين وطال عليه العهد والأمد لينظر كيف انخرط في الدنيا وانشغل بها ونافس أهلها , فربما يجد قسوة في قلبه لم يعهدها ولم يعلم بوجودها ولم يشعر بتسللها , ساعتها يشفق على نفسه وتزداد خشيته من لقاء ربه على مثل تلك الحال .
معتز شاهين
وستهل علينا بعد أيام قليلة مجموعة نفحات ربانية؛ وهي العشر الأوائل من ذي الحجة، ووقفة عرفات ، وأيام العيد وما يتبعها من التضحية وما فيها من معان عظيمة، وهي مناسبات لها تأثير عظيم في نفوسنا جميعًا والأطفال خصوصًا، فالتعرف على فضل العشر الأوائل وأهمية العمل الصالح فيها من خلال مسابقة، سيكون لها أكبر الأثر في نفس الطفل وتجعله يقبل على الصيام والعمل الصالح في تلك الأيام بشكل سهل وميسر على نفسه.
عبد الرحمن الشامي
حزم حقائبه وهداياه هذه المرة , وركب سيارته وقفل عائداً إلى تلبيسة , وما هي إلا أيام قليلة حتى كان في منزله , وفرحت به أمه وزوجه وإخوته أيما فرح ,اطمأن من زوجه على الجنين . كان اليوم التالي لوصوله , يوم جمعة , استيقظ لصلاة الفجر كعادته , قرأ أذكار الصباح ثم سورة الكهف , رجع إلى بيته , تناول طعام الفطور , جلس مع زوجه تجاذبا أطراف الحديث عن المولود القادم , عن اسمه ولباسه وعقيقته وغير ذلك ....
د. خالد رُوشه
السعادةُ الحقيقيةُ الروحيةُ النفسيةُ هي سعادة العلم، فهي الباقية على تقلب الأحوال، في دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، وبها يترقى معارج الفضل، ودرجات الكمال، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة، وعِظَمِ قدرها، لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحِجَابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بأسوار
معتز شاهين
أخذنا من الغرب أسوأ ما فيه ، أخذنا منه الجحود والنكران وعقوق الوالدين، وبنينا بكل هذا دور سجنا بل سجونًا للمسنين، يجتمعون فيها كل يوم وليلة، بل في كل ساعة وثانية يتجرعون فيها آلام فراق الأهل والأحباب، يتذكرون فيها ماضيهم القوي يستندون به على ضعفهم وخوارهم
عبد الرحمن الشامي
لم تكن تحلم أن تقطن قصوراً ولا أن تملك أموالاً طائلة , لقد كان هدفها في هذه الحياة أن تنجب أولاداً تربيهم في طاعة الله ليكونوا جسراً لها ولأبيهم إلى جنات عدن , فقد كانت تقنع باليسير من الطعام , وتوصي زوجها أن يبتغي الرزق الحلال ولو كان قليلاً , وكثيراً ما كانت تقول له : نصبر على جوع الدنيا ولا نصبر على نار الآخرة , وكان زوجها يثمن لها هذا