ومضة تربوية

سلوى المغربي
وينبغي على الأم المسلمة أن تجعل من كل المناسبات التي تمر عليها مع أبنائها أوقاتا نافعة فيها من اللهو المباح ومن الحكمة التي تساعدهم على تنمية شخصياتهم المسلمة الملتزمة بدين الله ليكونوا بعد ذلك أعمدة صلبة في بيوتهم وليصبحوا لبنات لإقامة بيوت سعيدة وملتزمة بدين الله سبحانه .
يحيى البوليني
يتذكر المؤمن كيف كان في أول عهده في معاملته لنفسه عندما كان إيمانه في قلبه غضا طريا , كيف كان يحاسبها ويشارطها ويراقبها وكيف كان همه الأول إصلاح نفسه وتهذيبها وتقويمها , وينظر إلى حاله بعد تباعد السنين وطال عليه العهد والأمد لينظر كيف انخرط في الدنيا وانشغل بها ونافس أهلها , فربما يجد قسوة في قلبه لم يعهدها ولم يعلم بوجودها ولم يشعر بتسللها , ساعتها يشفق على نفسه وتزداد خشيته من لقاء ربه على مثل تلك الحال .
معتز شاهين
وستهل علينا بعد أيام قليلة مجموعة نفحات ربانية؛ وهي العشر الأوائل من ذي الحجة، ووقفة عرفات ، وأيام العيد وما يتبعها من التضحية وما فيها من معان عظيمة، وهي مناسبات لها تأثير عظيم في نفوسنا جميعًا والأطفال خصوصًا، فالتعرف على فضل العشر الأوائل وأهمية العمل الصالح فيها من خلال مسابقة، سيكون لها أكبر الأثر في نفس الطفل وتجعله يقبل على الصيام والعمل الصالح في تلك الأيام بشكل سهل وميسر على نفسه.
عبد الرحمن الشامي
حزم حقائبه وهداياه هذه المرة , وركب سيارته وقفل عائداً إلى تلبيسة , وما هي إلا أيام قليلة حتى كان في منزله , وفرحت به أمه وزوجه وإخوته أيما فرح ,اطمأن من زوجه على الجنين . كان اليوم التالي لوصوله , يوم جمعة , استيقظ لصلاة الفجر كعادته , قرأ أذكار الصباح ثم سورة الكهف , رجع إلى بيته , تناول طعام الفطور , جلس مع زوجه تجاذبا أطراف الحديث عن المولود القادم , عن اسمه ولباسه وعقيقته وغير ذلك ....
د. خالد رُوشه
السعادةُ الحقيقيةُ الروحيةُ النفسيةُ هي سعادة العلم، فهي الباقية على تقلب الأحوال، في دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، وبها يترقى معارج الفضل، ودرجات الكمال، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة، وعِظَمِ قدرها، لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحِجَابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بأسوار
معتز شاهين
أخذنا من الغرب أسوأ ما فيه ، أخذنا منه الجحود والنكران وعقوق الوالدين، وبنينا بكل هذا دور سجنا بل سجونًا للمسنين، يجتمعون فيها كل يوم وليلة، بل في كل ساعة وثانية يتجرعون فيها آلام فراق الأهل والأحباب، يتذكرون فيها ماضيهم القوي يستندون به على ضعفهم وخوارهم
عبد الرحمن الشامي
لم تكن تحلم أن تقطن قصوراً ولا أن تملك أموالاً طائلة , لقد كان هدفها في هذه الحياة أن تنجب أولاداً تربيهم في طاعة الله ليكونوا جسراً لها ولأبيهم إلى جنات عدن , فقد كانت تقنع باليسير من الطعام , وتوصي زوجها أن يبتغي الرزق الحلال ولو كان قليلاً , وكثيراً ما كانت تقول له : نصبر على جوع الدنيا ولا نصبر على نار الآخرة , وكان زوجها يثمن لها هذا
د. عبد المجيد البيانوني
وإنه بدون التربية الإسلاميّة الأصيلة المتوازنة ، لا نجد المسلم الصالح المصلح ، الذي يصاغ الصياغة الإسلاميّة المتميّزة ، ويهيّأ لأداء مسئوليّاته في الحياة ، ولا نجد الأسرة المسلمة التي هي محضن الطفل الفطريّ ، وسرّ نشأته السويّة ، وتكوينه القويم ، ولا نجد المجتمع الإيمانيّ ، والجماعة القويّة ، الراسخة المتماسكة ، التي أراد الله تعالى لأمّة الإسلام
أحمد صالح
.. ألا قبح الله المال يأتي من هكذا طريق .. طريق تخاطر فيه العفيفة بأعز ما تملك ، ولو كان يدفعها الجوع والعوز ، فكيف إن كان ما يدفعها لذلك ان تحصل على ( اي فون ) اخر موديل
أميمة الجابر
قضية الزوجة وأهل الزوج ما زالت على مر السنين تلقى الكثير من العثرات , فمن الزوجات من تريد إسعاد زوجها فتحاول أن ترضيه وتتقرب إلى أهله بالمعونة الطيبة فترتقي عند زوجها منزلة وتزيد محبة ومنهن من تحسن إليهم تبتغي به وجه الله تعالى وطلب ثواب الآخر ولا تريد جزاء ولا شكورا إنما تفعله لوجه الله تعالى ...
فهد السيف
كم أغبطهم والله على حماسهم المتدفق! وشبابهم الذي ليس له صبوة! وكم أشعر بالسعادة حين أرى ابني أو ابنتي قد اتخذ مكانه بينهم! واختار صحبته منهم! مكانهم المفضل بيوت الله، يتبادلون الدعوات الصالحة لبعضهم، شغلوا أنفسهم بما يعود عليها بالخير في الدين والدنيا، وهم في مدارسهم شامة عز وفخار للحلقات والمدارس.
د. خالد رُوشه
قال الحسن : لا يكون حظّ أحدكم من علمه أن يقول له الناس عالم , وقال الثوري : إنمّا فُضِّل العلم لأنّه يتّقى به الله ، وإلا كان كسائر الأشياء قال ابن رجب : اعلم أن النفس تحب الرفعة والعلو على أبناء جنسها ، ومن هنا نشأ الكبر والحسد ، ولكن العاقل ينافس في العلو الدائم الباقي الذي فيه رضوان الله وقربه وجواره ويرغب عن العلو الفاني الزائل الذي يعقبه غضب الله وسخطه وانحطاط العبد وسفوله وبعده عن الله وطرده عنه
د. خالد رُوشه
قال الحسن : لا يكون حظّ أحدكم من علمه أن يقول له الناس عالم , وقال الثوري : إنمّا فُضِّل العلم لأنّه يتّقى به الله ، وإلا كان كسائر الأشياء قال ابن رجب : اعلم أن النفس تحب الرفعة والعلو على أبناء جنسها ، ومن هنا نشأ الكبر والحسد ، ولكن العاقل ينافس في العلو الدائم الباقي الذي فيه رضوان الله وقربه وجواره ويرغب عن العلو الفاني الزائل الذي يعقبه غضب الله وسخطه وانحطاط العبد وسفوله وبعده عن الله وطرده عنه
د. خالد رُوشه
الطيبون يحبون حجاب ابنتهم , ويحرصون على سترهن وتحبيبهن في الطاعات والصالحات , لكن بعضهم قد يخطىء في طريق ذلك فيستخدم العنف أو يتهاون فيه فيتساهل .. وكلا الأسلوبين يحتاج غلى تقويم ,من أجل ذلك أختصر لك عشر طرائق عملية لتحبيب ابنتك في الحجاب ليس بينها الضرب ولا الضغط ولا الصراخ .. ولسنا بحاجة أن نقول إن هذه الخطوات
د. عبد المجيد البيانوني
لقد أصبحت كلمة المِزَاجِ والمزاجيّة على كلّ لسان ، وفي كلّ مناسبة .. إنّها ـ كما هو شائع من معناها ـ داء متأصّل في حياة أكثر الناس وعلاقاتهم .. ولا تقتصر على علاقات الأبناء بالآباء ، ولكنّ الحديث عنها في علاقة الأبناء بالآباء له نكهة تربويّة متميّزة ، ويكتسب أهمّيّة خاصّة ، لما يقوم بين الطرفين من علاقة التربية وخصوصيّة القرابة ..
رمضان الغنام
بينما تكبيرات العيد تدوي في سماوات سوريا، ويتبادل المسلمون التهاني بمقدم عيد الفطر المبارك، استهدفت القوات الخاضعة لإمرة طاغية سوريا بشار الأسد مساجد حمص في وقت صلاة العيد، كما تم إطلاق قذائف الفوزديكا والمدفعية على ثلاث مساجد في الوقت الذي كان يستعد فيه لتأدية الصلاة والتكبير، وأدى القصف العنيف والمستمر على المساجد إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى داخل المساجد.
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
إن العيد مناسبة دعوية ينبغي أن يستغلها أهل الدعوة والخير لتنظيم البرامج التي تجمع بين المتعة والفائدة، والتسلية للنفس فيما لا يغضب الرب، فإن من أعظم ما يقطع الطريق أمام الاحتفالات التي يخالف فيها هدي النبي صلى الله عليه وسلم مبادرة الخيرين لتنظيم البرامج التي ينتظم الناس فيها فيَسْلَم لهم عيدهم وتروح نفوسهم ويرضون ربهم، وهذه البرامج التي ينظمها
عبد الرحمن الشامي
لم يترك مظاهرة في كفر سوسة إلا وشارك فيها ... كان ينتظر بزوغ فجر الثورة بفارغ الصبر ، فقد عانى من ظلم النظام في أقبية السجون طيلة ستة وخمسين يوماً في فرع الأمن العسكري ، لم يترك حياً من أحياء العاصمة دمشق إلا وترك فيه بصمته ، وفي الليل عندما يخلد الناس للنوم كان له شأن آخر .
عبد الرحمن الشامي
انتهت المعركة بين الجيش الأسدي والمواطنين العزَّل بعشرات القتلى وعدد كبير من الجرحى من المواطنين السوريين . رجع أحمد إلى بلدته الرستن, فالتقى بوالده ووالدته وإخوته وزوجته وأولاده الثلاثة وأعلمهم بما جرى , ثم ودَّعهم لينضم إلى كتائب الجيش السوري الحر في مدينته .
عبد الرحمن الشامي
ويبقى أبو سعيد شهوراً عديدة في منفاه , وفي كل يوم يمني النفس بالعودة إلى أحضان الوطن , ويشتد شوق أبي سعيد للثورة , وتشتاق حنجرته للهتاف والإنشاد , فيعود أدراجه لينشد مرة أخرى :
معتز شاهين
ويجيء سن الابتدائي وما قبله ليعلن لنا كوالدين عن بدء استعدادات الطفل العقلية على حفظ القرآن بسلسة وسهولة، وفي هذا يقول فضيلة الشيخ ، الدكتور "محمد راتب النابلسي": إن الطفل يستطيع أن يحفظ القرآن في سِنِي حياته الأولى ، فإذا كبر فهم معانيه، ولكن بعد أن يصبح لسانه مستقيماً بالقرآن ، فيشب وقد تعلم الكثير من الآداب"
أميمة الجابر
إن ثمة ما يكمن في القلب فيدفع للعمل , وثمة ما يقر في الصدر فيدعو إلى الثبات والزيادة , إنه الشعور الصادق بالافتقار إلى الله سبحانه , وبالحاجة التامة له عز وجل , إذ لاحياة لنا إلا به سبحانه ولا فلاح لنا إلا برضاه سبحانه ..
عبد الرحمن الشامي
هناك في أحد مشافي عمان , لا يزال أبو عبد الرحمن ( محمد الشريف ) يقيم منذ تسعة أشهر , لم يكن وصوله إلى ذلك المشفى سهلاً , لقد حُمِلَ إليه ليلاً عبر طرق جبلية وعرة , لقد اجتاز به الشباب حقول الألغام والأسلاك الشائكة بين سورية والأردن إلى أن أوصلوه ذلك المشفى .
عبد الرحمن الشامي
أخذت عيناه تذرفان بالدموع , تابع كلامه أرجوك يا شيخ أنس : أسمعنيها, فأنت رجل صالح ... رأى الشيخ منه صدقه في المقال , فقال : اللهم ارزقه الشهادة . ودع الشيخ فرحاً ... قال الشيخ لمن حوله : من صدق الله صدقه , وفي اليوم الثاني تحققت الأمنية , فقد أُصيب بطلق ناري وهو يمضي بسيارته خلف المظاهرة غير آبه ولا خائفٍ من أحد . رحم الله أبا العز الحمصي ! وكتبه عنده من شهداء هذه الأمة الذين هم أحياء عند ربهم يُرزقون .
د. عبد المجيد البيانوني
وإنّ ممّا لاشكّ فيه أنّ من أهمّ ميّزات الحياة الاجتماعيّة أنّ الأبناء يتعلّمون من تجارِب الآباء ، وأنّ التواصل بين الأجيال يعني نموّ الخبرات ، وتطوّر الوسائل ، وتجدّد الأساليب ، وما لم يعِ الجيل الناشئ تلك الحقيقة فإنّه سيظلُّ يرى في نفسه الاستغناء بعلمه وذكائه وقدراته ، عن الاستعانة بعلم الآخرين ، وخبرتهم في الحياة وتجاربهم ، وسيظلُّ يقفُ عندَ بعض معلوماتِه التربويّةِ المتواضعةِ وقفة الإصْرار ، التي تقفُ سدّاً مَنيعاً دونَ تقبّلِ أيّ فكرةٍ أخرى أو حوارٍ وهنا مكمن الخطر والداء ..