ومضة تربوية

د. محمد العبدة
يقول الأمير شكيب أرسلان : " ومما يجب أن يخلد في الصدور قبل السطور وأن يكتب على الحدق قبل الورق أن حفظ التاريخ هو الشرط الأول لحفظ الأمم ونموها
د. خالد رُوشه
إن الكلمات لتأبى التعبير والألفاظ تمتنع عن البيان , ولكأن الطرق مسدودة بلون الدم , بلون الألم , والجدران تهدمت , بعدما نخرتها معاول الألم واشتكت من جلد العدو وضعف الصديق
أمير سعيد
ليس البيع محرماً يوم الجمعة، كما هو معلوم، إلا في وقت صلاة الجمعة فيحرم بالنسبة للرجال البيع والشراء وقتها، لكن ليس عن هذا تأتي هذه السطور.
د. خالد رُوشه
البداية دائما ما تكون أصعب الخطوات , ولكنها غالبا ما تكون هي مفتاح الإنجاز والعمل , أحاول معك ههنا أن أصف لك بعض المهمات للبداية الصحيحة في اي إنجاز تريده
د. خالد رُوشه
يستطيع شبابنا أن يكونوا فاعلين في قضاياهم بأشكال غير متناهية ، ويستطيعون أن يؤثروا تأثيرا إيجابيا في حياة شعوبهم ومجتمعاتهم ، فيخافهم عدوهم ، ويضع لنفسه خطوطا حمر بينه وبينهم ، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على إيذائهم والإضرار بهم ..
د. خالد رُوشه
ذم الإسلام البخل والتقتير والمنع ,وحذر منه فقال تعالى : " ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير"
د. عامر الهوشان
إن تذكير المسلمين بفضيلة الإكثار من ذكر الموت في هذا الزمن من الضرورة بمكان , و كأني بلسان حال الغيور على أمته , الحريص على فلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة يقول : إذا لم يكثر المسلمون في هذه الأيام من ذكر الموت والاستعداد له بالتوبة النصوحة والعودة إلى الله تعالى ......فمتى ؟
د. عامر الهوشان
إن من يعرف قيمة الوقت ويدرك فداحة خسارة من تتوالى عليه الأيام والليالي دون عمل أو إنجاز ديني أو نيوي ....هو وحده الذي يمكنه أن يستشعر ثقل مرور يوم واحد من تلك الأيام عليه , فيتدارك ما فاته ويعوض ما ضاع من ساعات عمره الثمين . اما من ألفت نفسه الفراغ والبطالة , واستمرأت الكسل واللامبالاة , واعتادت على مرور الساعات والأيام ....فنصيحتي له أن يقوم بعمل واحد ذا قيمة يوما ما , ليدرك من خلاله مدى السعادة التي سيشعر بها لا محالة , وحينها فقط سيظهر له الفرق الشاسع بين حياة الجد والعمل والإنجاز وحياة الخمول والكسل والفراغ , وسيستثقل بعدها يوما واحد يمر عليه دون عمل أو إنجاز .
د. خالد رُوشه
والحديث بالإيجابيات والصفات الحسنة المتميزة مؤثر إيجابي ايضا في لحظات الألم النفسي ، وانظر إلى كلمات النبوة لسعد بينما كان مريضا مرضا ينتظر فيه الموت , يقول له صلى الله عليه وسلم " لعلك تخلف فينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون " اخرجه مسلم .. وبالفعل شاء الله له أن يمد له في العمر فينفع أقواما بالخير والهدى , ويضر آخرون من أعدائه من الفرس وغيرهم ويفتح الله على يديه القادسية وغيرها .
د. عامر الهوشان
ليس فقدان البركة والمحبة والثقة فيما بين المسلمين هو الأثر الوحيد لغياب السماحة من بيوعنا , فهناك الإساءة لدين الله تعالى وتنفير الناس عن الدخول فيه , وهل أدخل الناس في دين الله أفواجا في دول كثيرة في آسيا وإفريقيا إلا تعامل التجار المسلمين السمح مع أهل تلك البلاد ؟!!
د. خالد رُوشه
يومنا وزادنا الله سبحانه على خيره خيرات كثيرات , فحرصنا عليه واقتدينا بنبينا صلى الله عليه وسلم في الحرص عليه , فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ» أخرجه البخاري
أمير سعيد
هذا ولاؤنا، وذاك براؤنا من الكافرين حتى كان رسولنا الله صلى الله عليه وسلم حريصاً على مخالفة اليهود حتى وهو يصوم يوماً يصومونه، فانتدب لنا صيام تاسوعاء وحادي العشر.. هذا يوم شكر وامتنان وعرفان بمعية الله، وما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصاً على مخالفة اليهود ولو توافقت عبادتنا معهم، كانت طائفة ضالة لا تفتأ تسعى لمخالفة المسلمين
د. عامر الهوشان
فهل يمكن لمسلم عاقل بعد ما سبق أن يدع دقائق الانتظار هذه تفوته دون أن يستثمرها بما يزيد من رصيد حسناته في الآخرة , وينمي ذاكرته وعلمه وثقافته في الدنيا ؟!
فوزية العقيل
استيقظتُ على ذكرى درس (منار السبيل) .. وكيف كنا نتهيأ لهذا الدرس من كل جانب .. نؤجل مواعيدنا وارتباطاتنا من أجله .. ونُقدِم عليه وكلنا شغف وتطلع لما سيُلقى فيه ..
د. خالد رُوشه
الأمر سهل يسير مادام الوالدان في صحة وعافية , يستطيعان القيام بأمرهما , يضحكان ويسعدان في أوقات السعادة , ويعبران عن مكنون قلوبهما في أوقات الحزن , فيسهل فهم طرائق برهما بكلمة طيبة أو هدية مناسبة , أو اعتذار لطيف .
د. خالد رُوشه
غير أنه سبحانه يمتن على عباده المؤمنين فيثبتهم في المواقف , ويصبرهم في المصائب , ويرضيهم بقضائه , ويهون عليهم الآلام , وينصرهم على عدوهم , ويقويهم أمام العقبات .
د. خالد رُوشه
منة من الرحمن سبحانه أن جعل لنا أوقاتا مباركة , تسعد فيها الارواح , وترتاح النفوس , وتهدأ القلوب , ويعيش فيها المؤمنون بيئة إيمانية صالحة , تعينهم على التوبة والإصلاح , والإيجابية والعبودية ..وتمر على النفس أوقات وأيام تكون فيها أقرب
أميمة الجابر
إن من رزق الله سبحانه أن علمنا كنزا من كنوز الدعاء عندما تضيق الدنيا في عيوننا بقول " لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " قالها يونس عليه السلام عندما كان في الظلمات في بطن الحوت , ففرج الله كربته .
د. خالد رُوشه
هذه العملية المركبة في مطاردة الذنوب , ينبغي أن تكون دائمة طوال حياة الإنسان , كما ينبغي أن تكون متابعة مع كل ذنب ينتبه المؤمن أنه قد عاوده . لكن لاينبغي أن يؤثر ذلك على حياته وإنجازاته وإيجابيته في مسايرة خطواته الفعالة في سبيل نجاحه وإصلاحه لحياته ومجتمعه , فالتوبة عملية دائمة , والإصلاح أيضا هو عملية دائمة , والإنجاز في الحياة عملية موصولة مع كل خطوة من خطوات المؤمن . فعليك إذن أن تخطو نحو الأمام في حياتك , وتتابع قلبك وتطهره وتنقيه من آثار الخطايا , وترجو ربك وتدعوه بالتوفيق ... كله معا
د. خالد رُوشه
وللأسف فالبعض يريدوننا دائما أن نعيش لأجلهم , ولأجلهم فقط , ربما يكون ذلك لأنهم تعودوا منا على العطاء , قد نعذرهم في بعض الأحيان لنواياهم الطيبة , وربما لأنهم لم يروننا يوما نتألم أو نطلب منهم شيئا ..! لكن يجب أن نحادث من حولنا بأننا أيضا نحتاج لأوقات للسعادة , ونحتاج لراحة , ونحتاج لهدوء وطمأنينة وأمان ودعم نفسي وعملي لنستطيع مواصلة الطريق ونستمر في العطاء يجب أن نبحث عن لحظات السعادة لأنفسنا , ونأخذ هذا القرار , لمصلحة أنفسنا وايضا لمصلحة من نحب ..
د. خالد رُوشه
فلا قيمة لعطر بدون سلوك , ولا اثر لريح حسن بغير قلب طيب حسن . يقول ابن القيم : " الطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى، والقوى تتضاعف وتزيد بالطيب كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة، وحدوث الأمور المحبوبة "
د. خالد رُوشه
إنها وظيفة من وظائف النفاق , ليحدث زلزالا كاذبا في صفوف أبناء أمتنا ومجتمعاتنا , وقد كشفهم القرآن وفضحهم في كل وقت وحين , وربط سلوكهم بالمنافقين والذين في قلوبهم مرض , ليعلم دورهم , ولتتبين خبيأتهم , ولتفضح سريرتهم .. قال سبحانه : " لَئِن لَّمْ يَنتَهِ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلًا "
د. عامر الهوشان
ومن هنا فإنه من الطبيعي أن لا تكون هذه الألعاب مناسبة للمسلمين , وأن تكون في ممارستها واستخدامها الكثير من المحاذير والشبهات , الأمر الذي ينبغي أن يدفعنا - إن كان لا بد من الألعاب – للاعتماد على أنفسنا في اختراعها بما يناسب معتقداتنا ومجتمعاتنا الإسلامية .
أميمة الجابر
رمضان شهرنا للتوبة والاستغفار , وفرصة لنا جميعا للفرار إلى الله والنجاة من النار , يقول الله عز وجل " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
د. عامر الهوشان
إن الفرص الذهبية التي تمر بالمسلم للتوبة والإنابة والاصطلاح مع الله قد لا تتكرر , فمن يدري لعل الواحد منا لا يدرك رمضان القادم , بل ربما لا يدرك بقية هذه الأيام المباركة العظيمة التي نعيشها الآن , فالدنيا لا تستأهل منا كل هذا العناء والوقت والجهد , بينما تستأهل الآخرة منا