ومضة تربوية

سليمان بن جاسر الجاسر
الأصل أن يربى الناس على التسليم للأمور بالفعل وللنواهي بالترك، لكن بعض النفوس أحيانًا قد تكون شاردة تعيش حالة من التصميم حتى ولو كانت على خطأ، ولا يوقظ هذه النفوس إلا شيء من الإقناع، بردِّها للجادة، وتأكيد معاني الخير فيها.
أمير سعيد
هي آية تلمس معانيها القلوب، وتزيد الرباط بين المؤمنين ورسولهم الرحيم متانةً ووثوقاً.
سليمان بن جاسر الجاسر
المتأمل في الواقع يلحظ أننا كثيرًا ما نعتني بالترهيب ونركز عليه، وهو أمر مطلوب والنفوس تحتاج إليه، لكن لا بُدّ أن يضاف لذلك الترغيب، من خلال الترغيب في نعيم الجنة وثوابها، وسعادة الدنيا لمن استقام على طاعة الله، وذكر محاسن الإسلام وأثر تطبيقه على الناس
فهد السيف
كثيراً ما تكون أحاديثنا وحواراتنا ونصائحنا لشبابنا الصالحين نصائح تحثهم على الترقي في مدارج الكمال، وهذا مهم، إلا أن مما ينبغي العناية به إضافة إلى ذلك، تحذيرهم من عثرات الطريق، فإن المظهر الخارجي الذي يبدو لنا، والذي نظهره للناس عادة يكون أفضل ما فينا
سليمان بن جاسر الجاسر
إن للقصة الهادفة أثرًا بالغًا في النفوس، ووقعًا بليغًا على أسماع المتعلمين، ومن هنا جاءت القصة كثيرًا في القرآن
سليمان بن جاسر الجاسر
وكلما كان علم المرء كثيرًا كانت تربيته راسخةً مكينةً، وإنما ضعفت التربية وذبلت زهرتها عند قوم لعدم تمكنهم العلمي، وضعف معرفتهم بشرع الله
أمير سعيد
من المؤسف أن بعض الخطباء يسيء إلى مادته التي يقدمها للناس حين يلحق بها بعض الحكايات المجهولة والعجيبة، والتي تجعل الكثير يتساءلون: من أين أتى هذا الخطيب بغرائبه تلك؟
د. عامر الهوشان
لا شك أن للإيجابية بعض التبعات وأن طريقها لا يخلو من بعض الإشكاليات وتحمل المسؤوليات وتلقي بعض الانتقادات وربما المضايقات في الوقت الذي قد لا يعاني السلبي من أمثال هذه الأمور نظرا لانعزاله وتقوقعه على نفسه وذاته ....إلا أن الأكيد أن الفرق بين حياة الإيجابي والسلبي كالفرق بين الحي والميت
د. خالد رُوشه
صرنا نخترع طرقا نربي بها ابناءنا ، وطرقا نعالج بها مشكاتنا التربوية ، واخرى نتعامل بها مع المعضلات ، كل ذلك بلا اساس ولا تثقيف تربوي ولا علم !
د. خالد رُوشه
لحظات الغضب لحظات كاشفة لحقيقة القيم والمبادىء والطبائع ، وأوقات الشدائد مسفرة عن معدن الإنسان ، والخلافات موطن مناسب لبيان القدرة على الاستمساك بالتعاليم والثوابت .
د. خالد رُوشه
ربما تكون هناك اصوات صاخبة ، او عناوين متكاثرة ، او سوكيات مؤيدة ، لكن حقيقة السعادة وصحيح الفرحة لن نجدها إلا فيما حث عليه الله سبحانه ، وما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
أمير سعيد
مقام البلاغ غير مقام الوعظ، ومقام التعليم يختلف عن حديث القصاص ومستدري الدموع بالرقائق بما تضمه من واسع التحديث بالحكايات والأعاجيب إلى جانب الثابت وغير الثابت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
د. خالد رُوشه
لاشىء أثمن في هذه الحياة من قلب رقيق طاهر عابد ، يستشعر الخير فيسارع إليه ، ويتاثر بكل متالم ومحتاج ويسارع في معونته والبذل له ، يرتجف لصرخة الطفل الباكي ، ويهتز لنداء الأم الثكلى .
د. خالد رُوشه
عادة ما يكون الختام علامة على المسير ، وتكون النهاية تعبيرا عن الخطا ، فهي بشرى لمن اختار طريق البشريات ، وصبر وثبت ، وهي خسارة عميقة لمن غفل
د. عامر الهوشان
إن مما يدمي الفؤاد ويحز في النفس ذلك البون الكبير والفرق الشاسع بين اتهام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنفسهم وشدة محاسبتهم لها رغم اجتهادهم في العبادة وحرصهم على الاقتداء والتأسي بالمصطفى العدنان صلى الله عليه وسلم وبين إطلاق بعض المسلمين اليوم لشهواتهم وتبريرهم لذنوبهم بنصوص كان من حقها أن تكون محفزا لهم على حسن الاقتداء بخير القرون
د. عامر الهوشان
ضعف الإيمان وشدة التعلق بالدنيا وتراجع تذكر الآخرة وغلبة المقياس المادي الدنيوي على القيم والأخلاق والنواحي الروحية ...دفعت بعض المسلمين إلى مقاطعة ذويهم وهجر أقربائهم ومجافاة أرحامهم لأسباب ما أنزل الله بها من سلطان .
د. خالد رُوشه
كنا في جنازة صديق صالح نحسبه والله حسيبه ، فتاثرنا وتأخرنا عند قبره نبلل الثرى بالبكاء حبا له وألما لفراقه ودعاء له ورجاء أن يغفر الله له ، ثم تحركت اقدامنا من بين القبور خطوة خطوة ، فإذا بالرؤوس المنكوسة تبدأ لتشرئب نحو الحياة ، وإذا بالدمعات الساقطة على الخدود تجف ، وإذا بالقلب المترتجف يسكن عن الرجفة ، وإذا بأماني الآخرة تتحول شيئا فشيئا إلى أماني الدنيا !
د. خالد رُوشه
الحاصلون على اعلى الشهادات ليسوا اذكى الناس ، لكنهم من اكثرهم إيجابية في أخذ قرار السير في طريق التعليم . والتجار الكبار ليسوا اكثر الناس نشاطا ، لكنهم من أكثر الناس اخلاصا في عملهم ، وبذلا لجهودهم في مجالهم .
د. خالد رُوشه
إن معاني الإيمان تلك ليست مجرد معان جامدة , ولا نظريات مكتوبة , بل إنها تطبيق وعمل , وتحرك وإيجابية وعطاء , ودفع تنفيذي نحو المسارعة بالمنفعة
د. عامر الهوشان
لم يكتف البعض بسوء التلبس بترك الحياء وجريرة المجاهرة بما يخالفه ويناقضه في هذه الأيام بل راح يستكثر على غيره أن يكون حيّيا ويستنكر عليه أن يتخلق بخلق الإسلام بدعوى أن لا مكان للحياء في هذا العصر أو أنه بات يضر بصاحبه ولا ينفعه !
د. خالد رُوشه
اقصد به ذلك الشعور المشتت في كل اتجاه ، بين تحقيق الآمال والطموحات الكبيرة والكثيرة ، وبين معرفة الطريق الامثل للوصول لتلك الآمال ، وبين معرفة الذات وإمكاناتها ومناسبة تلك الطموحات لها .
د. خالد رُوشه
هذه أربع جمل مختصرة ، في بناء الإراة الإيمانية القوية ، والصحة النفسية التامة ، وإنبات ما يستتبعها من تفاؤل وثقة وايجابية واستقبال الحياة بالاثر الفعال ، خصوصا مع تقلبات ظروف الحياة ، والأحداث من حولنا ، وتغيرات نفوس الناس .
د. خالد رُوشه
إنها أعمق من المرايا التي نقف امامها ، إذ المرايا تظهر الظواهر وتخفي البواطن ، لكن نفوسنا هي بواطننا الحقيقية ، وواقعنا الذي نظهر منه ونخففي . إنها البئر الأعمق الذي يربض فيه باطن الإثم ، ودوافعه ، ويكمن فيه الرياء والعجب ، والشرور والأحقاد ، والأمراض كلها ..
د. خالد رُوشه
وسط ضجيج صاخب من الفرقعات الضوئية الملونة وضباب كثيف من دخان الألعاب المضيئة يشق صاحبي طريقه بعناء ليصل الى بيته القريب من ميدان الاحتفالات بالكريسماس
د. خالد رُوشه
إن ساعة من التخطيط الجيد للذات يوميا ، والترتيب المنظم للأوقات ربما تقدم في بعض الأحيان على غيره من أعمال الخير ، لأنه ايضا يصلح أن يكون عبودية إذا أصلح صاحبه النية وجعلها لله ..