ومضة تربوية

أمير سعيد
أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، لعظيم شرف النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حوت هذه الآية العديد من الفوائد، وتعلقت بها عدد من المسائل
أمير سعيد
الآية فريدة، فهي تتحدث عن حالة تكاد لا تتكرر. معركة بين فريقين، قوتين عظميين، ليس فيهما فريق مسلم، وثمة فريقان يرقبان من بعيد، هما من العرب، فريق مسلم
أمير سعيد
للآية إشارات باهرة في أكثر من اتجاه، تخاطب بها الإحساس والعقل؛ ففيها دروس في العقيدة، وفي الأصول، ولا تغيب عنها الرقائق، في أسلوب بديع ..
أمير سعيد
في الآية، وفي موضعها وسياقها ما يلفت بشدة إلى الفرق بين الوحي المنزل، والدعاية الكاذبة المتمثلة بالشعر التي ينجرف لاتباعها كل غاوٍ ضالٍ. ففي حين وصف الكفار
أمير سعيد
هذه الأمة، بمفهومها الواسع، أمة العقيدة، أمة الإسلام الممتدة عبر الزمن، يركز القرآن الكريم، وبأكثر من آية على وحدتها وتماسكها وامتدادها، يقول أبو الحسن الماوردي في تفسيره: "قوله: وإن هذه أمتكم أمة واحدة فيه ثلاثة أوجه:
أمير سعيد
أسلوب يأخذ بالألباب، ومصيخ للآذان، إبهار يستأثر بالأسماع، فلا تجد من سبيل إلا الخضوع لأمر الإله الواحد سبحانه وتعالى: "استمعوا له".
أمير سعيد
هذه حال من نأى عن طريق القرآن، وسار في درب ظلمة الشرك والإعراض، أن يصيبه الضيق وتسد أمامه السبل، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: "هذا وعيد شديد لمن أعرض
أمير سعيد
تضع الآية العظيمة مبدأ عاماً، يرسم إطاراً للعلاقات التي تحكم المؤمنين، ومعياراً واضحاً للتفاضل بين الناس، يقدم الولاء لله ودينه على ما سواه من أوجه التفاضل الدنيوية، كالوجاهة والسلطان والغنى ونحو ذلك.
أمير سعيد
آية جامعة، تجمل أوامر الله ونواهيه، وتستنبط منها قواعد عامة تسير حياة كاملة للمؤمنين، بمفرداتها الدقيقة توضع القواعد العامة للمجتمع المسلم، بل لكل البشر
أمير سعيد
يفيض من نور الآية الأمل الذي ينبغي ألا يغيب عن مؤمن في حياته، الأمل الذي يزجيه اطمئنان إلى الرب سبحانه وتعالى، الرحيم الكريم العدل، ثم الاطمئنان إلى شواهد وعلامات تبعث الأمل وتنميه.
أمير سعيد
آية جامعة لمعانٍ متعلقة بخطاب الإصلاح، تتضمن خطاباً رفيع المستوى من شعيب عليه السلام لقومه، جعل كثيراً من المفسرين يستأنسون بحديث "ذاك خطيب الأنبياء
أمير سعيد
إن هؤلاء هم من نقلوا الوحي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أنبأنا الله سبحانه وتعالى أنه قد رضي عنهم فتعين أن نترضى عنهم، وأن نحذو حذوهم
أمير سعيد
الله ينبه أن الأصل في أعداء المسلمين الفسق، والانسلاخ من أي رادع يمكن أن يحدهم ويضبط عداوتهم وحروبهم، "لأن منهم من قضى الله له بالإيمان، وقيل
أمير سعيد
هل أن لله تسعاً وتسعين اسماً فقط، أي تلك التي وردت في الحديث الذي رواه البخاري " إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة"، أم له كثير من الأسماء
أمير سعيد
وأصل الإصغاء كما في لسان العرب الميل، والمقصود ميل النفس وزيغ القلوب، واختار الرازي أن اللام في "لتصغى" متعلقة بـ"يوحي"
أمير سعيد
هذه المعركة التي يظنها بعض الصالحين مع الباطل محصورة في عالم الأفكار وحدها، هي في حقيقتها ليست كذلك.. يبين الله في غير آية هذه المعنى، وتؤكده آيات
أمير سعيد
لم يتركهم الله يهلكون بل ظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى، فتكفل برزقهم، لكن كان هذا الفراغ ابتلاءً آخر لإشعارهم بطول مدة التيه
أمير سعيد
آية عظيمة، توضح حكمة الشرائع ومراد الله سبحانه وتعالى منها، وهو التخفيف عن عباده المؤمنين، تيسير الطريق لهم، معانقة الفطرة والسير معها في طريق واحد لا يعتلجان فيه أو يتعاكسان
أمير سعيد
إن الدرس كان واضحاً جلياً، استوعبه الصحابة رضوان الله عليهم جيداً، وعالجوه من فورهم؛ فكانت غزوة حمراء الأسد من بعدها التي خرج فيها المسلمون بعيد الهزيمة مباشرة بجراحهم وبملابس الهزيمة الملطخة بالدماء ليسطروا نصراً عزيزاً..
أمير سعيد
إن استبصار تلك المعاني كفيل بأن يجعل المؤمن فريداً بين الناس، في عقيدته، في توكله، في شجاعته، في اطمئنانه وأمنه؛ فحين يستشعر معاني الربوبية والألوهية ويستحضر صفات بهذه العظمة لرب لا يعجزه حفظ عباده ولا يثقل عليه القيام بأمر العباد، القائم على كل نفس، لا يعتريه قلق أو اضطراب
أمير سعيد
طريق الشيطان، طري الشقاق واللدد والجدل والتنازع في مقابل طريق السلم والموادعة والصفاء، يُدعى إليه المؤمنون ليدخلوه بكليتهم، ويدخلوه جميعاً، معاً في طريق وحدتهم واتحادهم.. هكذا توضح لنا الآية علاج مشكلاتنا الشخصية والمجتمعية والأممية
أمير سعيد
بهذا التركيز المعجز، وبتلك الأهمية البالغة، يتعين تدبر ذلك في كل تلاوة وفي كل صلاة، جعل الله قراءة الفاتحة فيها ركنا تبطل الصلاة بدونه حتى سُميت في الحديث هي ذاتها "صلاة"
أميمة الجابر
آمال حقيقية بين ايدينا ، تنتظر من يغتنمها ولا يتركها تتناثر من بين يديه دون اهتمام ، فرحة في إطعام الطعام مع صلة الارحام والامل في دخول الجنة بسلام .
فهد السيف
أخي الشاب : لست وحدك من يقطع هذه المسافة، فقد كان لزامًا عليك، أن تسأل من سبقك، وتقرأ تجاربهم في سلوك الطريق، وتعرف كيف تقطعه، وإلا فسيكون طريقك مليئًا بالمحاولات التي كان بمقدورك أن تتلافاها لو اطلعت على خبرات السابقين.
د. خالد رُوشه
إنه داء كذلك يتسلل إلى الأتباع , فيصابون به , فتجدهم هم الآخرون يدعون إلى ذواتهم وانتماءاتهم بكل رافة وتحبب , بينما يكشرون عن أنيابهم وتسوء أخلاقهم مع المخالف لهم ولو في مسألة واحدة .