محنة غزة ودور العلماء
23 محرم 1430

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .. وبعد.
فمما لا شك فيه أن للعلماء دوراً كبيراً في مسيرة الأمة الإسلامية في الماضي والحاضر والمستقبل، فهم ورثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذين ورثوا عنه العلم الذي جاءه من رب العالمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر"(1)، وعليهم يقع العبء الأكبر في تبليغ هذا الإرث النبوي للعالمين، فهم أولى الناس بقوله عليه الصلاة والسلام: "بلغوا عني ولو آية"(2).

 

لقد كان المسلمون منذ عهد الصحابة يرجعون إلى أهل العلم امتثالاً لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]، وكثيراً ما كانت تحصل الفتن والمحن في الأمة بسبب البعد عنهم وتنكب طريقهم، ومن تأمل في كثير من حوادث التاريخ مثل فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، وأول ظهور الخوارج والقدرية وغيرها علم صدق ما نقول.

 

وفي زمن الأزمات والمحن تشتد حاجة الناس لأهل العلم، ليبينوا لهم ما التبس من الحق بالباطل، ويأخذوا بأيديهم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ففيهما النجاة من كل فتنة وضلالة، وبهما يُرفع كل خلاف، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59]، فأمر سبحانه بطاعة الله وطاعة رسوله استقلالاً، ثم أمر بطاعة أولي الأمر -وهم الأمراء والعلماء- تبعاً لطاعتهم لله ورسوله، وإلا فإنهم لا يطاعون في معصية الله ولا في معصية رسوله، ثم دلنا عز وجل عند حصول التنازع في أمر من الأمور إلى الرجوع للكتاب والسنة، ولا يدل على أحكامهما إلا العلماء، فعاد الأمر لهم عند الاختلاف، لكن هل يصدر الناس في واقعهم عن رأيهم؟ فإذا لم يكن لم يبق إلاّ الدعوة والبيان والتثبيت.

 

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فزع الناس من أمر أمَّنَهم، وهدَّأ من روعهم، وبصرهم بحقائق الأمور، والأحاديث في ذلك كثيرة، وما زال علماء الأمة يقومون بهذا الأمر من بعده إلى اليوم، يؤمِّنون الناس عند الفزع، ويبصِّرونهم بحقائق الأمور وبواطنها، ويربطون أمر الأرض بأمر السماء، لكننا نسمع هذه الأيام كثيراً من الأصوات ترتفع من هنا وهناك قائلة: ماذا فعل العلماء في هذه المحنة؟ أين دور العلماء؟ دور العلماء ضعيف! إلى غير ذلك من هذه العبارات.

 

وبعض هذا الكلام يأتي من أناس مردوا على التنقص من العلماء والحط من قدرهم ومحاربتهم، فوجدوا في الأحداث الجارية فرصة لينالوا منهم، وكلامنا هنا ليس موجهاً إليهم، لكنه موجه لفريق آخر يقول مثل هذا الكلام، فريق من الصالحين والطيبين، الذين نحسبهم من المخلصين الذين حسنت نواياهم، ونحسب أنهم ما قالوا ما قالوا إلا لما أصاب قلوبهم من ألم وحرقة لما يجري على أرض العزة في غزة من قتل، وتنكيل، لا يصدر إلا من وحوش ونفوس شيطانية. ولنا مع هؤلاء الإخوة الكرام وقفات، لأننا وإن كنا نلتمس لهم أسباباً دفعتهم لقول ما قالوا، إلا أننا لا نجعل هذه الأسباب مسوغة لهم اتهام العلماء، والتقليل من شأن ما قاموا به.

 

وقبل كل شيء لا بد أن نقرر أمراً ينبغي أن يستحضره الجميع في أذهانهم بوضوح وجلاء، وهو أن لكل فرد من أفراد الأمة دوراً يقوم به إزاء هذه المحنة وغيرها من المحن، وهذا الدور منوط بوسعه وطاقته، قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، فيلحقه من اللوم أو الذم أو الإثم، بقدر ما فرط في فعل ما هو بوسعه وطاقته، فمن كان قادراً على الدعم المادي بأي صورة من صوره وأشكاله فلم يدعم، فقد قصر وفرط وقد يأثم، ومن كان قادراً على الدعم المعنوي بأي صورة فلم يدعم، فقد قصر وفرط وقد يأثم، ومن عجز عن أي صورة من صور الدعم، فلن يعجز عن رفع يديه أو التوجه بقلبه إلى مالك الملك قائلاً: اللهم إنا مغلوبون فانتصر، وفي الحديث الصحيح: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم!"(3).

إذا تقرر ذلك، فلا بد أن يعي الجميع أن تسيير الجيوش، أو مقارعة الأعداء بالسنان، أو فتح المعابر، أو قطع العلاقات، وما أشبه ذلك، كل هذا ليست في يد العلماء اليوم، إذ لا يملكون إلا الكلمة الموجهة والمرشدة، والناصحة والمنكِرة، يقولونها للراعي والرعية، فهل قصر العلماء في ذلك؟

 

لقد قام العلماء -في كثير من بلاد المسلمين- بإصدار البيانات والفتاوى؛ عقدوا لقاءات ومؤتمرات، اتصلوا بالمسؤولين، كتبوا المقالات، ألقوا الدروس والخطب، هزت كلماتهم المنابر لكنها لم تؤثر في كثير من الناس! ظهروا على شاشات الفضائيات، بينوا للناس حقيقة الصراع، وأنه صراع عقيدة بالدرجة الأولى، وليس صراعاً على أرض أو مكاسب سياسية كما يُراد له أن يكون، وكما سُوِّقَ بين الناس لسنين عدداً، طالبوا الجميع ببذل ما يملكون على التفصيل السابق، وبينوا حكم من قصر، فماذا يُطلب منهم أكثر من ذلك، وماذا بوسعهم فوق ذلك؟
بعض الطيبين يقول: نعم، تكلم العلماء وظهرت البيانات، لكن العبارات ضعيفة!

 

وهنا لا بد من توضيح: فالعلماء عندما يصدرون البيانات يراعون المصالح والمفاسد، هناك بيانات لا يعرف الناس كيف خرجت، ولماذا خرجت، وكم مرة قرئت وعدلت وحررت، لكن من قام بإخراجها على ما خرجت عليه راعى أموراً قد تكون خفيت على بعض القراء فيقول ضعيفة، وعلى الجانب الآخر هناك بيانات خرجت بلغة قوية وحماسية، مراعاة لأمور أخرى، وقد نجد بعض العلماء وقع على هذه وتلك، فهذا من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد. وليس واجباً بل قد لا تقتضي الحكمة أن تكون كل البيانات بأسلوب واحد، أو على نفس الدرجة من القوة والحماسة، أو تخاطب طرفاً دون آخر، وليس المطلوب مجرد إطلاق عبارات ترضي الناس لقوتها وحماستها دون النظر إلى المآلات والمصالح والمفاسد.
فليتق الله من يطلق لسانه بثلب العلماء، وليحسن طلاب العلم الظن بمشايخهم وإخوانهم وليرفقوا بهم، وليراعوا ما على العلماء من ضغوط واتهامات وطعنات من الليبراليين والعلمانيين وغيرهم، فلا يكونوا عوناً لهم عليهم!

 

ولا يحسبن أحد أننا بذلك ننزه العلماء من كل خطأ وتقصير، لا والله فليسوا بالمعصومين، وما دام الواحد منهم لم يقل الباطل واجتهد في قول الحق فلنعذره ولنرفق به وإن كنا نتمنى منه المزيد، إذ الأمر يرجع لاجتهاده، وتقديره للمصالح والمفاسد، وقد يظهر له ما خفي على غيره.
فإن كان المرء لا بد فاعلاً، فليتصل قبل أن ينكر بهذا العالم وليسأله ويستفسر منه، فعسى أن يسمع منه ما يعذره من أجله، بل ما قد يجعله يغير رأيه بالكلية، ويرى الصواب فيما فعله العالم، والله أعلم.

______________
(1) سنن الترمذي 5/48 (2682)، وصححه الألباني.
(2) صحيح البخاري 3/1275 (3274).
(3) صحيح البخاري 3/1061 (2739).

. . . أثابك الله شيخنا على هذا المقال المتمييز ,, جزاك الله خير ..,

لله درك ياشيخ والله اني احبك في الله والامة فيهاخير مادام فيها أمثالك...

جزاك الله خيرا يا شيخنافوالله إننى لانتظرمقالك باليوم لما فيه من معاني عظيمة وجليلة تنفع الامة واستفيد منها في خطبي وتدريسي

اللهم ثبت شيخنا واحفظه، ،

لا تنصحوا لأهل العلم إذا رأيتموهم أخطأوا أو قصَّروا فاعلموا أن ذلك حكمة ونفاذ بصيرة تخطئة مواقف طلبة العلم أو مجموعة منهم حياد عن المنهج، وخوض في الباطل هذه اللغة سئمنا منها يا شيخنا الكريم هل قمتم أنتم بالذات، أنت وإخوانك ممن لكم البيانات المتنوعة في قضايا كثيرة، هل قمتم في هذه النازلة العظيمة بما يجب؟؟ بالطبع ليس ما ينبغي منكم هو تسيير الجيوش، فلا أظن أحداً يحتاج لأن تصحح له هذا الخطأ في الفهم ولكن هل قمتم ببيان الواجب في حكم تسيير الجيوش؟؟ هل وضعتم النقاط على الحروف سرا أو جهراً في مواقف الحكام المخزية؟؟ أو نصحتم لهم نصحاً تبرؤ به الذمة؟؟ هل تضخيم مصلحة الدعوة، والسكوت عن المنكر العظيم الذي قد يمس أصل الدين من الحكمة؟؟ هل بيان الحق، ونصح الأمة من ((إطلاق الكلمات القوية لإرضاء الناس))؟؟ عجباً وأعجب منه تجيير ما في بعض البيانات القوية الصادقة التي ليس فيها حسابات دنيوية، ممن هم أحوج منا لمصلحة الدعوة كجبهة علماء الأزهر= أقول أعجب منه تجيير قوة وصدق تلك البيانات لمن لم تكن لهم قدم صدق مثل أصحابها هل قول أحسنت للمحسن، وأسأت للمسيء من الفتنة في شيء؟؟ ومن الطعن في أهل العلم؟؟ يا أصحاب المنهج- أين اليوم الدفاع عن المنهج؟؟ أما إن الدعوات لتُنصر برجالاتها، وأرى أننا اليوم نخسر بكم ثم بعدها، لا مراجعة، ولا قبول لرأي الناصحين بل عليهم أن يتصلوا، ويتوددوا، ويبرروا شيخنا، أخرجوا أنفسكم من الهالات المصطنعة التي صنعتموها، وصنعها لكم بعض الشباب، وانزلوا إلى حاجات الأمة وقوموا بها وإلا فإن عجزتم، فلا تبرروا، وتقولوا: لا أحد أفضل منا، ولا تنصحونا أو تظنوا أنا أخطأنا، بل حينئذ يكون الصمت خير ساتر غفر الله لكم شيخ ناصر، وأرى هذا المقال ضغثا بعد إبالة أدامكم الله أقوياء بالحق، ناصحين للخلق، ... محبكم

لا تنصحوا لأهل العلم إذا رأيتموهم أخطأوا أو قصَّروا فاعلموا أن ذلك حكمة ونفاذ بصيرة تخطئة مواقف طلبة العلم أو مجموعة منهم حياد عن المنهج، وخوض في الباطل هذه اللغة سئمنا منها يا شيخنا الكريم هل قمتم أنتم بالذات، أنت وإخوانك ممن لكم البيانات المتنوعة في قضايا كثيرة، هل قمتم في هذه النازلة العظيمة بما يجب؟؟ بالطبع ليس ما ينبغي منكم هو تسيير الجيوش، فلا أظن أحداً يحتاج لأن تصحح له هذا الخطأ في الفهم ولكن هل قمتم ببيان الواجب في حكم تسيير الجيوش؟؟ هل وضعتم النقاط على الحروف سرا أو جهراً في مواقف الحكام المخزية؟؟ أو نصحتم لهم نصحاً تبرؤ به الذمة؟؟ هل تضخيم مصلحة الدعوة، والسكوت عن المنكر العظيم الذي قد يمس أصل الدين من الحكمة؟؟ هل بيان الحق، ونصح الأمة من ((إطلاق الكلمات القوية لإرضاء الناس))؟؟ عجباً وأعجب منه تجيير ما في بعض البيانات القوية الصادقة التي ليس فيها حسابات دنيوية، ممن هم أحوج منا لمصلحة الدعوة كجبهة علماء الأزهر= أقول أعجب منه تجيير قوة وصدق تلك البيانات لمن لم تكن لهم قدم صدق مثل أصحابها هل قول أحسنت للمحسن، وأسأت للمسيء من الفتنة في شيء؟؟ ومن الطعن في أهل العلم؟؟ يا أصحاب المنهج- أين اليوم الدفاع عن المنهج؟؟ أما إن الدعوات لتُنصر برجالاتها، وأرى أننا اليوم نخسر بكم ثم بعدها، لا مراجعة، ولا قبول لرأي الناصحين بل عليهم أن يتصلوا، ويتوددوا، ويبرروا شيخنا، أخرجوا أنفسكم من الهالات المصطنعة التي صنعتموها، وصنعها لكم بعض الشباب، وانزلوا إلى حاجات الأمة وقوموا بها وإلا فإن عجزتم، فلا تبرروا، وتقولوا: لا أحد أفضل منا، ولا تنصحونا أو تظنوا أنا أخطأنا، بل حينئذ يكون الصمت خير ساتر غفر الله لكم شيخ ناصر، وأرى هذا المقال ضغثا بعد إبالة أدامكم الله أقوياء بالحق، ناصحين للخلق، ... محبكم

بارك الله فيك يا شيخ ناصر وجزاك الله خيرا على هذا المقال الطيب والذي من خلاله يتضح حرص فضيلتكم على جمع الكلمه وحفظ مكانة العلماء في نفوس المسلمين. إن أثر الأفعال في النفوس أبلغ من أثر الأقوال وما يحدث في غزه من أفعال عمل آثارا في المسلمين أضعاف أضعاف ما عملته المحاضرات والدروس والخطب فيهم. رؤية المسلمين واقعا أمامهم من التضحيات والصمود والتوكل واللجوء إلى الله عز وجل من أهل غزه والمقاومه أحيا فيهم مشاعر كامنه من الثقة بالله عز وجل والأخوة الإسلاميه ما كانت لتحيا لولا هذا الواقع العملي المشاهد. لذلك الأمه بحاجه إلى مواقف عملية واضحه بل وتضحيات منهم بخصوص ما يحل بالأمه من مصائب ونوازل وأحداث بل وقيادة مسيرة الأمه في هذا الواقع المضطرب. لمن تترك الأمه إذا. واقع الأمه مرير يأتيهم من يقول لا يسمع إلا للعلماء الربانيين الراسخين في العلم ثم إذا احتيج لهم لا يوجدون أو أن من ينادي بالسماع لهم لا يستمع ولا يمتثل لهم. الأمه كما هي لن تعذر قادتها السياسيين في خذلان الأمه فلن تعذر قادتها الشرعيين كذلك. الأمه وعلى تقصيرها في جنب الله إلا أنه تبين في المواقف الأخيره أن ثقتها بالله عز وجل كبيره وأنها واثقة بأنها على الدين الحق ووالله إن الوقت لجد مناسب لاستثمار هذه المشاعر الجياشه لدى الأمه للعودو بها الى الله عز وجل متى ما خلصت النيات وصحت المقاصد واستثمرت الموارد والجهود. أسأل الله عز وجل أن يصلح الراعي والرعيه وأن يحفظ للامة علماءها وأن يعينهم على ما حملهم الله من المسؤليات الجسام وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم.

أيها الشيخ الجليل حفظكم الله وبارك فيكم ... فإنا نحسبكم من العلماء الذين لا يخشون أحداً في قول الحق -ولا نزكيم على الله-.. نشكر لكم حرصم على وحدة الصف والاجتماع على كلمة الحق وربط الناس بالعلماء الربانيين... لكن لدي بعض النقاط: قولك: (فلا بد أن يعي الجميع أن تسيير الجيوش، أو مقارعة الأعداء بالسنان، أو فتح المعابر، أو قطع العلاقات، وما أشبه ذلك، كل هذا ليست في يد العلماء اليوم، إذ لا يملكون إلا الكلمة الموجهة والمرشدة، ) لا أحد يشك أن هذا في يد الحكام.. لكن العلماء لهم الدور الأكبر في ذلك وذلك بفتاويهم وبياناتهم .. خصوصا العلماء الرسميين في الدولة من أصحاب مناصب الإفتاء و القضاء..ففتوى واحد منهم أو بيانه أثره على الحكام أكبر أثراً من بيان يوقع عليه 100 من العلماء البعيدين عن هذه المناصب.. فهل طالب أحد منهم بالجهاد أو تسيير الجيوش أو مناصرة إخواننا بالسلاح أو على الأقل إعداد العدة لجهاد الكفار.. أو بيان خطورة من يوالي الكفار على المسلمين؟؟.. هل طالب أحد من هؤلاء العلماء المؤثرين على قرارات الحكام بذلك في فتوى أو بيان مشترك لهم؟!! ... فهذا هو مانطلبه من علمائنا الأفاضل الأجلاء التوضيح والصــــراحة والشــجاعة في مثل هذه القضايا الكبرى... أعلم أن هذا صعب وشاق وله ضريبته .. ولكن هذا من الواجب والمسؤليةوالميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم.. أخيراً لدي سؤال أتمنى الإجابة عليه : هل على العالم أن يتحرز في فتواه أو بيانه للناس من أي عبارة أو جملة تغيظ الليبراليين والعلمانيين أو تغضب الحكام..- ولو كان هذا أحياناً على حساب الحق- ؟؟!! ولكم منا ولعلمائنا الأفاضل صادق المحبة والاحترام..

لله ثم للتاريخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،، وبعد : فقد قال الله تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) وقال عز من قائل ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في أنفسهم نادمين تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين ! لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب .. ولا شيء يؤخر الفرج كالسخط وشكوى الخالق للمخلوق .! وكما أن للنصر والعزة والإباء أبطال وقادة ورواد .. كذلك للهزائم ومراحل الانحطاط وضياع الهوية، وفقدان الشخصية رواد وقادة وكتاب؛ لكنهم قادة وكتاب على مستوى الهزيمة التي أصابتهم وأصابت أمتهم بسببٍ من أنفسهم المهزومة المقهورة ..ومانشاهدة من بعض الكتاب . مشوهون لا يستطيعون أن يَرقوا بأنفسهم المهزومة المقهورة إلى درجة الحقيقة المطلقة .. لذا تجد نشاطهم كله يدور حول فقه التبريرات والرخص .. فقه الاستضعاف وسقوط التكاليف. نفوسهم أضعف من أن ترقى بهم إلى القمم والمعالي من الأهداف والغايات .. فهم فقدوا الأدوات الضرورية التي يمكن أن ترقى بهم إلى ذاك المستوى الرفيع .. لذا فهم يتحركون في السهول والسهل والحفر، وفي الأماكن التي لا تليق بذوي المروءة والنفوس الأبية أن يتواجدوا فيها ..!! بل ما من باطل وشذوذ يُردد في بلاد الغرب إلى وسلكوه ـ ووجد في هذه الأمة من هؤلاء المهزومين من ينتصر لتلك الشذوذ والانحرافات ..!! وصدق رسول الله:" لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراعٍ حتى لو دخلوا جُحر ضبٍّ لاتبعتموهم " قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال:" فمن "؛ أي من يكون غيرهم ..؟! وقال :" ليأتيني على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمَّه علانيةً كان في أمتي من يصنع ذلك .. !!". وكلمة أخيرة إلى هؤلاء المثقفين المهزومين .. فنقول لهم: قد مر على الأمة أمثالكم الكثير. من المهزومين .. فأين هم وأين أمة الإسلام .. أين باطلهم. وكيدهم ومكرهم وثقافاتهم .. وأين الحق المبين.. أين هم وأين دعاة الحق والتوحيد ..؟! قد تكفل الله بحفظ دينه .. وأن لا تجتمع أمة الإسلام على باطلٍ أو ضلالةٍ أو خيانة .. فأنتم تحاولون عبثاً بكتاباتكم المسمومة والتشكيك في نزاهة المقاومة في غزة وفي صمود أهلنا في غزة . حملكم على المواجهة والمكر سوء الظن بالله تعالى إن كلمة الله هي العليا .. وكلمتكم ــ هي السفلي ..! ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.كفى عبثآومزايدة في قضايا الآمة .آلم تشاهدوا من على شاشات القنوات الفضائية .مايفعلة الصهاينة في أهلنا بغزة .ولكنكم لا يعجبكم العجب فيا ليت شعري.واختم رسالتي هذه إليكم انتم آية الأبطال في حماس مقولة للشيخ المجاهد شيخ المجاهدين الشهيد\عبد الله عزام رحمه الله -: لا يمكن أن يفهم هذا الدين إلا من خلال الجهاد, لا يمكن أن يفهم هذا الدين إلا مجاهد, والذين يظنون أن بإمكانهم أن يبقوا بهذا الدين, ويتربوا عليه من خلال الكتب, هؤلاء لا يدركون طبيعة هذا الدين, إن هذا الدين لا يفقهه إلا الذين يتحركون بإقراره واقعا في الأرض, الذين يبذلون من أجله هم الذين يفهمونه, والذين يضحون من أجله هم الذين يبصرونه ويفقهونه, أما الفقيه القاعد البارد فلا يؤخذ منه دين أبدا, ولا يستطيع أن يفهم الدين, فإن هذا الدين لا يؤخذ من القاعدين, ولا يؤخذ من فقيه قاعد بارد, لا يتمر وجهه لرؤية الحرمات تنتهك, ولرؤية النساء يفجر بهت, ولرؤية الدماء.. دماء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء. ويقول... سيد قطب رحمه الله : وكأنما أراد الله سبحانه وتعالى بهذه الحادثة ، وبهذه الآية ، أن يفطم المسلمين عن تعلقهم الشديد بشخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي بينهم ، وأن يصلهم مباشرة بالنبع ، النبع الذي لم يفجره محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن جاء فقط ليومئ إليه ، ويدعو البشر إلى فيضه المتدفق ، كما أومأ إليه من قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام ، ودعوا القافلة إلى الارتواء منه . وكأنما أراد الله سبحانه أن يأخذ بأيديهم ، فيصلها مباشرة بالعروة الوثقى ، العروة التي لم يعقدها محمد صلى الله عليه وسلم ، إنما جاء ليعقد بتا أيدي البشر ، ثم يدعها عليها ويمضي وهم بتا مستمسكون. وكأنما أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل ارتباط المسلمين بالإسلام مباشرة ، وأن يجعل عهدهم مع الله مباشرة ، وأن يجعل مسئوليتهم في هذا العهد أمام الله بلا وسيط ، حتى يستشعروا تبعتهم المباشرة ، التي لا يخليهم منها أن يموت الرسول صلى الله عليه وسلم أو يقتل ، فهم إنما بايعوا الله ، وهم أمام الله مسئولون )) وقال رحمه الله : (( ثم يضرب الله للمسلمين المثل من إخوانهم المؤمنين قبلهم ، من موكب الإيمان اللاحق الممتد على طول الطريق ، الضارب في جذور الزمان ، من أولئك الذين صدقوا في إيمانهم ، وقاتلوا نع أنبيائهم ، فلم يجزعوا عند الابتلاء ، وتأدبوا وهم مقدمون على الموت ، بالأدب الإيماني في هذا المقام .. مقام الجهاد .. فلم يزيدوا على أن يستغفروا ربهم ، وأن يجسموا أخطاءهم فيروها إسرافًا في أمرهم ، وأن يطلبوا من ربهم الثبات والنصر على الكفار ، وبذلك نالوا ثواب الدارين ، جزاء إحسانهم في أدب الدعاء ، وإحسانهم في موقف الجهاد ، وكانوا مثلاً يضربه الله للمسلمين ((وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ، وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )) ا.هـ أتسبى المسلمات بـــكل ارض وعــيش المسلمين اذا يطيب إما لله والإسلام حــــــــق يـــدافع عنه شـــبان وشــيب فقل لذوي البصائر حيث كانوا أجيبوا الله ويحكم أجيبوا ...................................................... آية المجاهدون في غزة إن النصر قريب ..فسيروا ولاتلفتواإلى دعم إلأ من الله(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم) ,,وأسوق رسالة الشيخ حمود العقلاء رحمة الله إلى حكام المسلمين حيث قال.. فهذا نداء موجه لحكام العرب والمسلمين يتضمن تذكيرهم بما أوجب الله عليهم من الدفاع عن دينه وشرعه وحماية بلاد المسلمين وحريمهم من أن يعتدي عليهم أو تغتصب أراضيهم ، فإن من أهم الأولويات وأوجب الواجبات على الحاكم المسلم القيام بأمر الله ومن ذلك إعداد الجيوش وتدريبها وتسليحها بشتى أنواع الأسلحة ، وقيادته لتلك الجيوش بشجاعة وعزيمة ، إذا هوج بلد من بلاد المسلمين من قِبَل أعداء الله وأعداء دينه وشرعه ، حيث إن أقطارا كثيرة في العالم الإسلامي تعاني من احتلالٍ لأراضيها وقتل وتدمير وذل وإهانةة وانتهاك للحرمات كما هو الواقع في جمهورية الشيشان المسلمة ، فهذه الجمهورية منذ سنوات وهي تعاني من احتلال وتدمير من قِبَل روسيا الدولة الكافرة التي حشدت مئات الألوف من الضباط لقتال هذا الشعب المسلم القليل العدد والعدة ، ومع أن المجاهدين من الشيشان وأنصارهم من العرب لا يألون جهدا في مقاومة هذا الجيش الغاشم إلا أنهم يحتاجون إلى التأييد والدعم بالمال والرجال ، غير أنهم مع الأسف لا يتلقون من المساعدة إلا القليل ، مع أن روسيا مع قوتها مدعومة من قِبَل أمريكا وأوربا ودولة اليهود . وكذلك الأمر في فلسطين التي ما زالت منذ أكثر من خمسين عاما وهي تئن تحت وطأة الاحتلال الصهيوني ، وتقاوم هذا الاحتلال بالحجارة والعدو يقتل ويشرد ويهدم البيوت والمساجد على أربابها ، ولا أحد يثأر لهؤلاء المنكوبين فيدعمهم بالسلاح والمال على الرغم من أن دولة اليهود مدعومة من قبل قوى الكفر بشتى أنواع التأييد ، بالمال والسلاح والتأييد في المحافل السياسية ، فلا يستغرب مثل هذا لأن الكفر ملة واحدة ، وإنما الذي يستغرب تقاعس الحكام المسلمين عن نصرة إخوانهم وتأييدهم ، فإن الشعوب المسلمة لم تر منذ النكبة حتى الآن من قادتهم سوى عقد المؤتمرات والندوات التي لا تُسفر إلا عن التنديد بدولة اليهود والشجب والاستنكار . وقد أثبتت التجارب أن الشجب والإدانة والتنديد وعقد المؤتمرات واللجوء إلى هيئة الأمم الكافرة ، ومجلس الخوف لا يجدي شيئا في ردع المعتدين وإيقافهم عند حدهم ، ولا يجدي في ذلك إلا الجهاد بأنواعه . أيها الحكام لقد بلغ السيل الزى وتمادت دولة اليهود في جرائمها ضد الفلسطينيين ومقدسات المسلمين وأصبحت لا تبالي بأحد ولا تخشى عقابه على جرائمها ، وقد سئمت الشعوب الإسلامية من هذه الأساليب العقيمة التي تمارس لمقاومة الاحتلال ، واغتصاب المقدسات وتدنيسها برجس اليهود ، تلك الأساليب التي تنحصر بالشجب والاستنكار والاستغاثة بالكفار وأصبح جليا أنه لا يجدي في مقاومة اليهود وطردهم من فلسطين إلا الجهاد المسلح ، فإن ما أخذ بالقوة لا يعود إلا بالقوة ، فلا بد من رفع راية الجهاد المسلح لمقاومة دولة الصهاينة وإيقاف غطرستها ، وتدنيسها للمقدسات ، لكن إعلان الجهاد يتطلب أمورا منها : الاتحاد والتكاتف والتعاون وترك الخلاف والنـزاعات التي فرقت كلمة المسلمين ومزقت وحدتهم وأضعفت قوتهم ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بالاجتماع والاتحاد وحذرنا من الفرقة والاختلاف ، قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ) الآية ، وقال تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينان ) الآية ، وقال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ) الآية . والرسول صلى الله عليه وسلم حث أمته على الاجتماع والاتحاد وحذرهم من الاختلاف والتفرق فإذا اتحد المسلمون وكانوا أمة واحدة مع كثرة عددهم ، إذ أن المسلمين يزيدون على مليار وميئستي مليون ، وعدوهم الصهيوني لا يتجاوز عدده بضعة ملايين ، فلن تصمد دولة اليهود لمقاومة هذا العدد الهائل من المسلمين . وكما أن العرب والمسلمين يتفوقون على اليهود من حيث العنصر البشري فإنهم يتفوقون عليهم من حيث المال ، إذ إن معظم الدول العربية من أغنى دول العالم ، خزائنها ملئ تصب فيها أودية من الذهب من البترول والجمارك والضرائب والجزاءات والرسوم ، فإذا توفر العنصر البشري والعنصر المالي ، وانظم إلى ذلك اتحاد الكلمة والعزم والتصميم والتخلي عن الرفاهية والنعيم وترك التبعية للغير ، فإن النصر متحقق بإذن الله . أيها القادة إن لنا أخوات مسلمات في فلسطين ثكلي وأرامل يندبن ويستغثن وينادي برفع الذل والإهانةة عنهن ، فهل من غضبة معصمية ترفع عنهم هذا الذل وتعيد لهن كرامتهن ؟ إن الخليفة العباسي المعتصم لما بلغه أن امرأة مسلمة أهينت من قبل النصارى وأنها استغاثت بت قائلة : شوا معتصماه .. هب لنجدتها ورفع الذل والعار عنها ، فجهز جيشا لغزو هؤلاء الكلاب ، فهزمهم وأنقذ المرأة المسلمة من براثنهم ورد لها كرامتها وعزتها ، على الرغم من محاولة الانخذاليين والمنجمين منعه من هذا الغزو بحجة أن النجوم والطوالع تدل على فشل هذه الحملة ، ولكنه لم يلتفت إلى هؤلاء وضرب برأيهم عرض الحائط فسجل له التاريخ هذه البطولة بأحرف من نور . أيها القادة إن التجارب واستقراء التاريخ أثبت أن الدين الإسلامي لا يستقيم إلا بإقامة علم الجهاد ، ولهذا أكد سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حتمية الجهاد وحث عليه ، ونبيه صلى الله عليه وسلم أكد ذلك ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقل إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) إلى قوله ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ) وقال ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ) وقال سبحانه وتعالى ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بت عدو الله وعدوكم و آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) الآية . وكما أوجب الله سبحانه وتعالى الجهاد وحث عليه فقد بين فضله وثواب المجاهدين في آيات كثيرة ، منها قوله تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم بت وذلك هو الفوز العظيم ) وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ) . والنبي عليه الصلاة والسلام حث على الجهاد ورغب فيه وحذر من القعود عنه ، قال عليه الصلاة والسلام : إذا بايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم . ففي قوله صلى الله عليه وسلم : حتى تراجعوا دينكم إشارة إلى أن ترك الجهاد قد يكون كفرا ، قال عليه الصلاة والسلام : من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق .. الخ ما قاله سماحة الشيخ .... وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين .....كتبة العبد الفقير لربة \\يحي آليحي –السعودية -القصيم mlta3_najd@msn.com Mlta3njd @gmail.com lmqss@hotmail.com

جزاك الله خيرا ياشيخ ناصر على هذا الطرح الموفق وجعل ذلك في ميزان حسناتك .

مع محبتي لعلمائنا وتقديري لهم الا أني أعتب عليهم مواقفهم الضعيفة .. للأسف كان تحرك العلماء متأخراً بعد تحرك الشعوب وإلا أين مواقفهم خلال السنتين التي عانا فيها أخوتنا في غزة ماعانوا من تضييق وحصار وتجويع .. أخوتنا في غزة ضحوا بأطفالهم ونسائهم وصغيرهم وكبيرهم وبقياداتهم قبل ذلك ..

ليس العتب عليكم ياشيخ ناصر ولكن العتب على العلماء الرسميين الذين اصدروا الفتاوى المخذله بعدم دعاء القنوت رغم انها سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهاجموا اخوانهم الذين دعوا للمقاطعه ووصفوهم بالمطعطعين ولم تصدر منهم كلمه تجاه اليهود يامعشر القراء ياملح البلد@منيصلح الملح اذا الملح فسد

شكراً على هذا البحث الرائع الذي أفادني في بحثي للمدرسة وشكرأً لك مرة أخرى
4 + 0 =