د.العمر لصحيفة الشروق: لتعد جمعية العلماء بالجزائر.. نبهت عن خطأ العنف قبل ربع قرن.. الأسلحة حق للمقاومة..لم يتضح الوضع بالصومال
1 ربيع الأول 1430




على هامش مؤتمر اسطنبول المنعقد أواسط فبراير، التقت صحيفة الشروق الجزائرية بالشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر، المشرف العام على موقع المسلم، وسألته عن رأيه في الأوضاع الجزائرية، واستمعت لرأيه في مسألة العنف التي حدثت هناك، وردوده عمن يقول بأن الإدانة التي لاقتها التجاوزات هناك لم تحدث إلا عندما طال العنف الجزيرة العربية، إلى جانب العديد من الأسئلة الأخرى التي تتعلق بغزة والصومال والجماعات الإسلامية.. وما إلى ذلك، وكان هذا الحوار الذي نعيد نشره هنا؛ فإلى نص الحوار:

 

الشيخ ناصر العمر من أبرز دعاة التيار السلفي في المملكة العربية السعودية، يتحدث بلغة صريحة دون لف أو دوران، سبق له أن زار الجزائر ونصح الإسلاميين قبل وقوع الأحداث الدامية التي شهدتها بلادنا في تسعينيات القرن الماضي، بعدم الاصطدام مع السلطة. ويأسف أن هؤلاء لم يأخذوا بنصيحته، ويعتبر إهدار دم المسلم فسادا في الأرض، كما تناولنا في حديثنا معه العديد من القضايا.

كيف يقيم الشيخ ناصر العمر، حالة المسلمين في عالمنا اليوم؟

إذا أراد إنسان أن يقيم أي شيء يقيمه بناء على مقياس الزمان والمكان والحال، النظرة المجردة لأهل المسلمين دون مراعاة الظروف، يقول الحالة سيئة، لكن في الحقيقة وفي ظل كل الظروف الدولية والأوضاع العالمية، أعتقد أن المسلمين الآن في حالة ايجابية، لم تمر من قبل في الزمن المتأخر، قد تقول لي كيف؟، أعتقد أن مجرد انشغال العالم بالمسلمين في كل خبر على أنهم موجودون، أيضا الآن الأمة مقبلة على دينها، وعندما نتحدث عن أنه في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من سبعة ملايين مسلم، وفي بريطانيا أربعة ملايين مسلم، في فرنسا وإيطاليا كذا وكذا مسلم، فهل نقول بعد ذلك أنهم قد دخلوا الإسلام بالسيف؟! أبدا، هذا معناه أن الإسلام ينتشر بفعل الدعوة، حتى في الاتحاد السوفيتي الذي عاش في ظل الشيوعية الآن الإسلام يتقدم، لكن المشكلة لا تزال في رأس الأمة، فعلى مستوى الشعوب تبدو مقبلة على دين الله عز وجل، لكن لا يزال على مستوى رأس الأمة، الرأس الهرمي يحتاج إلى مزيد من النظر واستثمار كل الطاقات المتاحة.

أيضا هناك مشكلة تعاني منها الأمة في ظل هذا الوضع مما ينكد على تقويمها، الخلافات الموجودة، سواء أكانت داخل الشعوب أم داخل الجماعات الإسلامية أم غيرها، فإذا وجد دور لها وبخاصة دور العلماء، بإذن الله ستصل الأمة إلى مجد، ويحسب لها الأعداء حسابا كبيرا، ويكفي أن أشير في هذا اللقاء إلى أن التقارير العالمية، من الاستخبارات ومراكز الدراسات تؤكد أن أقوى قوة قادمة في القرن القادم هي الإسلام، هذا إجماع تقارير الأعداء، قدموها لمخابراتهم وليس لنا.

في تقديركم، ما هو سبب هذه الخلافات التي تعصف بالأمة، وخاصة بين الحركات الإسلامية، هل تجدون مبررات لذلك؟

بعض الأسباب حقيقية، فهناك خلافات منهجية واقعية، وفي بعضها ـ الحقيقة اسمح لي أقول لك ـ وهمية، مضخمة، وبعبارة أدق المشكلة بدل أن نأتي بالأسباب الحقيقية لسبب الخلافات ونعالجها استخدمناها وسيلة لمزيد من التشرذم والخلافات، هذه قضية جوهرية، بدل أن نأتي، مثلا جار مع جاره،عنده مشكلة بسبب الجوار، أن يحلوا المشكلة جعلوها سببا لتفرقة العائلتين والجارين، هذا واقع بين كثير من الجماعات الإسلامية، وإلا المشكلة موجودة، لكن ضخمت واستثمرت لمزيد من العداوة والتمكين والتفرقة.

ما رأيكم في بعض الجماعات التي ترفع شعار المغالبة؟

هذا يختلف بعضه عن بعض؛ فالذي أراه، هو منهج التدرج، وأرى أنه الأنسب بالنسبة لحالتنا، وقد ناقشنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في هذا الأمر، بأن عصرنا قريب من العصر المكي، فقط أن بعض الأحكام الشرعية كالصلاة، والزكاة والصيام والحج أتت أحكاما محكمة، لكن مراحل الدعوة، أرى أن يؤخذ بعضها من العصر المكي من حالة الضعف وعدم الدخول في نزاعات ومشكلات لا طائل من ورائها، ولذلك أنا أقسّم البلاد إلى ثلاثة أقسام:

النوع الأول : بلاد محتلة، يجب الجهاد فيها، مثل فلسطين، وأفغانستان، والصومال، هذه بلاد محتلة، فيها عدو أجنبي يجب الجهاد، وهو فرض...

(مقاطعا) بالرغم من أن الرئيس الحالي للصومال، هو الشيخ شريف، وهو إسلامي، ورئيس المحاكم الإسلامية التي قادت مرحلة سابقة تحرير الصومال من القوات الأجنبية؟

إلى الآن لا استطيع الحكم، وليست عندي خلفية عن الموضوع الصومالي، أتحدث فقط الآن عن وجود القوات الإثيوبية والأمريكية.

النوع الثاني من البلاد، هي بلاد مسلمين، ويحكمها حكام قد يكونوا علمانيين، فأرى أن ينظر في أسلوب التغيير، لأن المصالح والمفاسد قد لا تراعى هنا، الذين يذهبون ضحايا لهذا هم المسلمون أنفسهم، أما الحكام فلا يطالهم شيء كما هو في كثير من البلاد الإسلامية، فالذي أراه أن الكثير من الجماعات الإسلامية ـ وحتى أكون دقيقا في كلامي معك ـ لم توفق في هذا الموضوع، ودخلت في صراعات لم تأت بنتائج ايجابية، مثلا في سوريا حكم بعثي، ولا نشك في هذا، لكن أسلوب المغالبة لم يكن موفقا ولم يأت بنتائج، بل الذي حدث هو أن ضربت الدعوة، وضرب المسلمون، وتأخروا، وبقي الحكم كما هو، وهذا خطأ.

النوع الثالث، بلاد فيها مسلمون وفيها نصارى، والحكام نصارى، أو كفار، والأصلح أن أهل البلد والعلماء هم الذين يقررون ماذا يفعلوا بالتشاور مع العلماء المسلمين المعتبرين، ليقرروا ماذا يناسب هذا البلد، وكيف يفعلون معه.

البعض من المراقبين لشؤون الحركات الإسلامية، يذهبون إلى الاعتقاد بأن جماعة الإخوان فرخت في وقت من الأوقات جماعة الجهاد، ثم جاء الدور على السلفية مع الألفية الجديدة لتفرخ هي بدورها جماعة الهجرة والتكفير والسلفية الجهادية، ما هو تعليقكم؟

هذا حكم عام، ولا يجوز أن يكون مطلقا، هذا أولا، وثانيا، أعتقد أن الجهاد لا يحتاج إلى أحد كي يفرخه، الإسلام هو ذاته يفرج الجهاد، الجهاد الحقيقي في مواطنه الصحيحة هو ذروة سنام الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين يقاتلون حتى يأتي أمر الله"، فالجهاد قائم بعز عزيز أو بذل ذليل، ولكن ما يقصدونه شيء آخر، يقصدون مظاهر الغلو التي حدثت، ومظاهر تكفير للمسلمين ولبعض علماء المسلمين، وإن المسئول عنها هي سجون بعض الحكام في بعض البلاد العربية، مثلا زمان أيام جمال عبد الناصر، هي التي أخرجت التكفير والهجرة، وسجون عدد من الدول العربية بل أمريكا وأتباعها هي التي أخرجت هؤلاء، لما يجري في السجون من ظلم وطغيان، وبعد عن العدالة، هو الذي أخرجهم، أما الجهاد الحقيقي فهو امتداد للإسلام ولا يعتبر هو الذي فرخه فلان أو علان، أو الجماعة الفلانية.

هناك مؤاخذات حقيقية على بعض علماء السعودية كما نعتقد نحن في الجزائر، عندما كانت تواجه جماعات العنف سكت العلماء وبعضهم حرض على العنف، وعندما اهتزت المملكة على ضربات هؤلاء تحرك العلماء بتحريم إهدار دم المسلم، لماذا التمييز بين دماء المسلمين، وتردد العلماء دائما في إبراز الموقف الشرعي؟

ذهبت إلى الجزائر سنة 1986 وألقيت محاضرة "العلم ضرورة شرعية"، وحذرت علانية مما يقع في الجزائر، وقلت إذا سارت الأمور في الجزائر بمثل هذا الوضع فإن المآل لا يحمد.

ثم ألفت كتابا هو "العلم ضرورة شرعية"، وقلت فيه إنني زرت عددا من البلدان وكنت أقصد الجزائر وحذرت من هذا الأمر، وبعد أن وقعت الأحداث تكلمت أيضا.

هل توقعت حدوث تلك الأحداث؟

نعم توقعت ذلك، لأني رأيت أن الوضع يسير إلى الاصطدام، سواء في تعامل السلطة، أو تعامل الناس، أو المدارس الدعوية، وأعرف أن عددا من المشايخ تكلموا في هذا بوضوح، وقد أرسل لي بعض الجزائريين مثل هذا الكلام ورددت عليهم، وبينت لهم مواقفي، ولي بيان منشور موجود في موقع المسلم.

أما إنهم يقولون إنكم لم تتكلموا إلا بعد أن سالت الدماء في بلدكم فهذا كذب، الدليل على ذلك أنني حدثت السوريين بسبب أحداث سوريا، ونصحتهم وبينت لهم خطأ هذا المنهج، وألفت كتابا سميته "حقيقة الانتصار" مؤلف في عام 1992 وبينت خطأ هذه المناهج. فكيف يقال لنا هذا الكلام، هذه تهمة باطلة، أما كون أن بعض الأشخاص لم يتكلموا في الموضوع، فهذا فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.

ما هو موقفكم من العمل المسلح الذي يعصف ببعض الدول ومنها الجزائر خاصة؟

لدينا بيان (في موقع المسلم) أرى الرجوع إليه لمعرفة رأينا في ذلك بتفصيل، وكنت قد أصدرت منذ عدة سنوات رسالة إلى أهل الجزائر، وبينت فيها موقفي، ومن جهتي أنصح الجميع بالعودة إلى دين الله، والذين لديهم بعض الأفكار، والآراء، أقول لهم تعالوا إلى كلمة سواء، هذا الذي أنصح به، أن يجلسوا ويتناقشوا، أليس كلهم مسلمون، وكلهم يقول أنا مسلم، ما داموا مسلمين، فالكتاب واضح والسنة واضحة ولا أشكال.

كما أوجه كلمتي إلى الحكومة الجزائرية، وللشعب الجزائري وللدعاة، ولكل من يحمل هما، أقول لهم اتقوا الله جل وعلا، فالمسؤولية مسؤولية الجميع، وعليهم أن يحتكموا إلى الكتاب والسنة، وإذا كان الله امرنا أن نقول لأهل الكتاب: "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله"، فأحسن باب هو أن ندعو بعضنا بعضا، ونتحاور ونتناقش. أليسوا كلهم مسلمون، الإسلام واضح، أما استمرار هذه الدماء واستمرار هذه الحالة وبطش البعض بالبعض الآخر والظلم، وادعاء كل إنسان أن رأيه هو الصحيح، فسيزيد المشكلة ويعقدها، فلنتق الله في هذا الشعب المؤمن الصابر الذي خسر الآلاف في قتاله مع الفرنسيين، فما ذنبه أن يخسر مزيدا من الدماء بلا ثمن؟

فضيلة الشيخ.. سمعنا فتاوى متناقضة حيث إن البعض حرم المسيرات للتعبير عن دعم الشعوب للمقاومة الفلسطينية في غزة، وبعضهم أفتى بضرورة دعم المقاومة والجهاد ضد الاحتلال، مما لبس الأمور على عامة الناس، لماذا هذا التناقض الصارخ في الفتاوى؟

طرحت عدة قضايا، سبب الاختلاف بين العلماء كبير، "ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك"، وهذا قضاء قدري، لا أستطيع أن أحله أنا أو غيري، حتى الاختلاف حدث وإن كان في بعض الفروع بين الصحابة رضوان الله عنهم.

أما إن كنت تسألني عن رأيي في المقاومة، فأرى أن هذا الجهاد واجب دعمه، وكل يهودي في فلسطين هو محتل ويستحق القتل، لأنه ظالم ومجرم، ويحتل أرضاً ليست أرضه، أما عن المظاهرات فهي على نوعين، إذا كانت مظاهرات فيها فساد وفيها إفساد في الممتلكات وفيها فوضى وإثارة الفراق فلا تجوز، أما إن كانت مظاهرات سلمية ومجرد تعبير عن رأي أصحابها لنشر فكرة أو مدافعة باطل فلا أرى حرجا في ذلك.

ولكن لماذا تحفظتم على فتوى الشيخ عوض القرني الذي أفتى باستهداف المصالح "الإسرائيلية"؟

أنا لم أناقش فتوى عوض القرني ولم أتحفظ عليها، فقط قلت أرى أنه في الأزمات يجمل أن تكون الفتاوى جماعية، فإذا لم توجد هذه الفتاوى الجماعية، فيمكن للفرد أن يصدر فتوى فردية، أما الفتوى فلم أناقاشها إطلاقا، لكني تحدثت عن طريقة إصدار الفتاوى في الأزمات، فأقول إن الفتاوى يجب أن تصدر بطريقة مؤسسية وبطريقة جماعية وبمشاركة مجموعة من العلماء، وبالذات مع أهل البلد، فمثلا أي فتوى تتعلق بفلسطين ينبغي أن يناقش فيها أهل فلسطين، لأن الموضوع يمسهم سلبا أو إيجابا.  

هناك شد وجذب بخصوص منع التهريب عبر الأنفاق في قطاع غزة، ما هو الموقف الشرعي من هذه المسألة؟

التهريب يتعلق بالمخدرات والحشيش، أما الأسلحة فمن حق المقاومة والمجاهدين أن تحصل ـ ويحصلوا ـ عليها، وأنا أقول، ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فيجب دعم الفلسطينيين، ويجب إيصال الأسلحة لهم، والذي يقف دون وصول الأسلحة إلى المقاومة فهو خائن ومفرط، فلا يسمى إيصال الأسلحة لهم تهريباً إطلاقا لأنه يدافع عن دينه وعن بلده، فهو لا يعتبر مهربا إطلاقا.

ماذا يقول فضيلة الشيخ إلى القراء في الجزائر؟

الشعب الجزائري شعب أبيٌ ومضحٍ، وشعب بطل، فيكفي أنه في سنوات طويلة أخرج "الاستعمار" الفرنسي وقدم تضحيات ضخمة هائلة، أصبحت مضرب المثل في التاريخ المعاصر، فمن الخطأ أن يفرط في هذا الانجاز، وتضيع حقوق الأمة، وما حارب الجزائريون إلا بالإسلام، ويجب أن يظل الإسلام هو الحاكم في الجزائر، وأن يبتعد الجميع عما يثير أي قلاقل في حياة الشعب الجزائري، والدولة مسؤولة عن تأمين البلد وتحقيق المعيشة ورغد العيش.

كما أنصح العلماء، وأقول لقد صارت "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" مضرب المثل في العالم، ووقتها أصبحت تجربتها أمنية يطمع كل شعب في تحقيقها، فليعد دور جمعية العلماء المسلمين التي كانت في الجزائر على يد البشير الإبراهيمي وغيره، أن تعود الآن بقوة لتوجه الناس، وأن يكون لها التأثير ذاته في الناس؛ لأن الناس يتبعون علماءهم، وأعتقد أن سبب المشكلات الموجودة في الجزائر هو غياب العلماء وتقصير الكثير من العلماء عن أداء دورهم، لأن الناس لو وجدوا العلماء الصادقين المخلصين ما حدثت هذه المشكلات والاضطرابات، فبقدر تقصير العلماء تقع الفتن في أي بلد، في الجزائر أو في غيرها.

 

الشيخ ناصر حفظك الله ,وثبتك , لقد ثبت حين تزعزع الناس وتفرقوا ,مع كل هذه الأسئلة الصريحة والجريئة , كنت أصرح وأجرأ نسأل الله أن يزيدك ثباتا وينفع بك الاسلام وأهله , آمين

السلام عليكم ورحمة الله كان لنا شرف لقاء الشيخ ناصر حفظه الله,وذالك قبيل هذا الحديث الصحفي,ولقد رأينا من تواضع الشيخ وكرمه وعدله مازادنا احتراما وتقديراً له. كنا نحن وفد الوقف الإسكندنافي بالدنمرك نجلس مع الشيخ والصحافي الجزائري يطرق الباب ويستعجل الشيخ,لم يتركنا الشيخ ناصر ولم يعتذر إنما واصل حديثه ونصائحه لنا فبادرنابالإستذان بالخروج,قال لنا الشيخ باقي من الوقت عشر دقانق وهي حقكم. سعدنا بلقانك ياشيخ ناصر,ونسأل الله أن يديم عليك نعمة الصحة والعافية وأن يجزيك الله خير الجزاء. ابنائك بالدنمرك والسويد

أولا أشهد الله على حب الشيخ ناصر العمر وأسأل الله أن يحفظه وينفع به الإسلام والمسلمين ، ثم إنني أقول إن الأمة حقيقة بحاجة إلى أمثال الشيخ ناصر العمر في الطرح والحكمة فإننا نفتقد هذا الطرح وهذه الحكمة في كثير من علماء الأفاضل ، فهذا الزمن وهو زمن الفتن والمحن تحتاج الأمة إلى الحكمة وعدم الاستعجال ، كذلك تحتاج إلى أن تكون الفتوى جماعيه يجتمع عليها أكثر من عالم كما كان منهج الصحابة الكرام فعمر رضي الله عنه كان يجمع الصحابة في المسائل التي تنزل ليقرروا فيها رأيا واحدا ، فالأمة لا تجتمع على ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فما أحوج الأمة فعلا إلى الحكمة وتوحيد الفتوى فبهذين الأمرين بإذن الله ستمضي الأمة إلى العزة والنصر والتمكين كما فعل صلى الله عليه وسلم في العهد المكي . وفي الختام أسأل الله أن يحفظ شيخنا وأن يبارك في عمره ووقته وجهده وأن ينفع الله به الإسلام والمسلمين . محبكم أبو عمير

شيخ ناصر أنت شيخي الفاضل وأنا أحبك في الله ..

يقول الشيخ ان سبب المشكلات الموجودات في الجزائر حسب رواتكم هوغياب العلماء و تقصير الكثير من العلماء الاترون ان هذا تناقض في الطرح ؟ كيف يكون تقصير كثير من العلماء مع غيابهم؟ و ماذا فعل علماء السعودية و خاصة السلفيين منعملنصرة اخواننا في غزة مثلا؟ هل قدموا النصح لاال سعود و هل استقبلهم خادم الحرمين كل شعوب العالم تضارت الا قليل ومنهم الشعب السعودي

اثاب الله الشيخ ناصر العمري علي توجيهاته العلمية الواقعية المتواصله بارك الله فيك ونفعنا بعلمك . ياشيخ الامة الاسلامية بحاجة ماسة الي علماء ربانيين يذكرنهم بالله ويرشدونهم الي معالم الحق ويصححون الاخطاء والتجاوزات الموجوده داخل التيارات الاسلاميه . فنحن كشعب مسلم صومالي نخشي تشرذما وتناحرا بين صفوف اخوة المحاكم الاسلاميه الذين كانوا بالامس القريب اخوة في الميدان . فكما قيل الشيطان يكمن في التفاصيل نخشي ان تحل في بلادنا تجربة الجزائر التي اهلكت الحرث والنسل حيث سالت الدماء وانتهكت الاعراض وتشرذم المجتمع الي طوائف ونحل فالله المستعان . فالانانية والترأس وأعجاب كل ذي رأي برأيه يمزق عري الاسلام ويزرع الضغينة بين الاخوان ويشتت تماسك المسلمين .أعداء الاسلام يسعون جادين لشق صفوف المسلمين وأشعال نارالفتنة بينهم . نرجوا من علمائنا الاجلاء بدأ من شيخنا ووالدنا العزيز ناصر العمر ورفيق دربه سلمان العوده وغيرهما من علماء الاسلام تكثيف جهودهم لأصلاح الفئات المختلفة في الصومال . جزاكم الله خيرا علماءنا بدأتم مشوار المصالحه نطلب من فضيلتكم المزيد المزيد يرعاكم الله .

عجبا لك ياشيخ مع حبي لك ! لماذا لا تذكر أن هناك جهادا في العراق؟ هل عندك شك فيه ؟ خاصة وأنك فصلت فذكرت أفغانستان وفلسطين والصومال ! أليس في العراق احتلال ؟ أم لأن تنظيم القاعدة وتتبعه الدولة الإسلامية في العراق هم الذين يسيطرون على سا حة الجهاد؟ إن كان لك وجهة نظر مختلفة عن القاعدة فهذا لا يعني أنك تنكر وجود الجهاد هناك (اعدلوا هو أقرب للتقوى) .

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب خليل ليس دفاعاً عن الشيخ لكن يعلم الله أني لم أسمعه يذكر الجهاد إلا وذكر العراق لعل الخطأ أخي الحبيب كمن الصحيفه أو سقطت من الشيخ ناصر العمر سهواً وأخي الحبيب هل نسيت المجاهدين الأخرين الذين ضحو بالغالي والنفيس أم أنه فعلاً لايوجد إلا دولة العراق الأسلاميه أسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل مكان ويوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم على الحق ويمكن لهم عاجلاً غير آجل

بدون مجاملة والله لاشك في ان الشيخ ناصر يبحث عن الحق ويريد نصرة الدين ولم يقتات بالدين ،،، فأدعوا الاخوان في كل مكان ان يحسنوا الظن وان يؤيدوا الشيخ ومجرد خطأه في عدم ذكر جهاد اهل التوحيد في العراق لايجعلنا لانعدل فمواقفه الظاهرة الجلية نتشرف يها ونفخر بها ونقول لله درك ياشيخ سر الى حيث جنة عرضها السموات والارض " هذا ان ثبت اصلا انه لايرى الجهاد في العراق والذي يظهر لي ولست متكلما عن ابي بدر وفقه الله " ان الشيخ يرى الجهاد في العراق من خلال لقاءات هدة معه ولو ذكرت اسمي لعرفني شيخي وفقه الله وان كان لديه تحفظ في مسألة اخواننا اسود الدولة الاسلامية او تنظيم القاعده نصرهم الله وايدهم من عنده لكن هذا لايعني انه لايرى الجهاد وقد يكون الشيخ سار في تيار مايسمى الجيش الاسلامي والذي لااقدح الا في قاداته اما افراده والله اعلم لايعلمون ماذا يحاك لهم وبهم والشيخ ناصر قد سار معهم وله موقف ايدهم ضمنيا لما حضر المجاهدين زعموا الى الرياض وتجاوزو الحدود بجوازات سفر وسبحان ربي مجاهدين ومعهم جوازات ويستقبلون في دول حكامها طواغيت الا قلة عملاء لامريكا صغارا وذلة لكن كم فات على العاقل من فوت ولاحول ولاقوة الا بالله ولعل هذا من البلاء ولانظن الا خيرا بابي بدر وانه تبين لما فصلت الايات وبانت المواقف المخزيات من قادة الجيش اللااسلامي وموقف شيخنا الجليل عبدالرحمن البراك المشهور لعل كل هذا زيادة على الظن بالعبد الفقير ناصر العمر انها كفت لبيان وتعرية الخونة في مسألة الجهاد في عراق الرشيد والله اعلم

بدون مجاملة والله لاشك في ان الشيخ ناصر يبحث عن الحق ويريد نصرة الدين ولم يقتات بالدين ،،، فأدعوا الاخوان في كل مكان ان يحسنوا الظن وان يؤيدوا الشيخ ومجرد خطأه في عدم ذكر جهاد اهل التوحيد في العراق لايجعلنا لانعدل فمواقفه الظاهرة الجلية نتشرف يها ونفخر بها ونقول لله درك ياشيخ سر الى حيث جنة عرضها السموات والارض " هذا ان ثبت اصلا انه لايرى الجهاد في العراق والذي يظهر لي ولست متكلما عن ابي بدر وفقه الله " ان الشيخ يرى الجهاد في العراق من خلال لقاءات هدة معه ولو ذكرت اسمي لعرفني شيخي وفقه الله وان كان لديه تحفظ في مسألة اخواننا اسود الدولة الاسلامية او تنظيم القاعده نصرهم الله وايدهم من عنده لكن هذا لايعني انه لايرى الجهاد وقد يكون الشيخ سار في تيار مايسمى الجيش الاسلامي والذي لااقدح الا في قاداته اما افراده والله اعلم لايعلمون ماذا يحاك لهم وبهم والشيخ ناصر قد سار معهم وله موقف ايدهم ضمنيا لما حضر المجاهدين زعموا الى الرياض وتجاوزو الحدود بجوازات سفر وسبحان ربي مجاهدين ومعهم جوازات ويستقبلون في دول حكامها طواغيت الا قلة عملاء لامريكا صغارا وذلة لكن كم فات على العاقل من فوت ولاحول ولاقوة الا بالله ولعل هذا من البلاء ولانظن الا خيرا بابي بدر وانه تبين لما فصلت الايات وبانت المواقف المخزيات من قادة الجيش اللااسلامي وموقف شيخنا الجليل عبدالرحمن البراك المشهور لعل كل هذا زيادة على الظن بالعبد الفقير ناصر العمر انها كفت لبيان وتعرية الخونة في مسألة الجهاد في عراق الرشيد والله اعلم

دائما يوجه اللوم بطريقة مباشرة او غير مباشرة للجمعات الاسلامية وتشمل المتحرك والساكن! ويبعد اللوم عن سبب المشكلة ويتغاضى عن المجرمين الحقيقيين وأبناء الغرب المؤتمرين بإمرته ومن باعوا مصالح المسلمين بثمن بخس ولايزالوا حتى رأينا من يقف مع اليهود علناً ضد المجاهدين المضلمين وماحصل في العراق من خذلان و... ولم نرى نقد وتوجيه إتهام علني للخونه لامن العلماء إلا النزر القليل واما الإعلام فإنه كالنعامة التي وضعت رأسها بالتراب هربا من الواقع!! ثم إنظروا لكلمة( قراء) واللبيب يفهم؟! ولو كان هناك أي إنصاف وبحث عن حل بصدق وأمانه لعولجة ألأسباب قبل إطلاق السباب" العطب بالرأس والملح غلب عليه الفساد!! وسوف يبقى الوضع على ماهو عليه مادمنا نسمع عن أسماء تفرق جمع المسلمين ويكون الولاء لها والتعصب من أجلها مثل جماعة ؟؟؟ وجماعة ؟؟؟ والله يصلح أحوالنا"

جزى الله الشيخ كل خيرا ونتمنى أن يزورنا في الجزائر

جزاكم الله خيرا ونفع بعلم الشيخ عندي ملاحظة آمل التنبه لها وهي أن الإعلان الموضوع للقاء الشيخ مع الشروق جاء تحت التحذير من الصهيونية والعلامة السداسية لليهود جاءت فوق صورة شيخنا الشيخ ناصر العمر والواجب العكس أن يوضع الاعلان للشيخ فوق النجمة السداسية فآمل التنبه والتغيير لذلك الأمر الغير مقصود ودمتم بعون الله وتوفيقه والسلام عليكم ورحمة الله وبركات.........

أحبابي الكرماء : شكر جزيل للشيخنا الكريم أ.د/ناصر العمر وما عهدنا عليه إلا نصرة الاسلام والمسلمين والقول بتجرد عن الأهواء وحظوظ النفس ... وبذلك أقول للأحبة الذين ينتقدون الشيخ في بعض ألفاظه أموراً: 1 / كما وضع الأخ من الدنمارك أن الشيخ كان لديهم قبل الحوار وبالتأكيد معه ارتباطات أخرى على الهموم الذي يحملها الشيخ فهلا ألتمستم له العذر متذكرين حادثة " لعل الله اطلع على أهل بدر فقال:اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " 2 / لا تصطاد أخي في الماء العكر ولا تكن كالذبابة لاتقف إلا على القاذورات . 3 / أحسن أيها الكريم في الخطاب والرد على العلماء واعرف قدر نفسك . أكرر شكري وتقديري للشيخ ناصر العمر .

وما يضر السحاب نبح الكلاب !! ومن أنت حتى تنتقد شيخنا أو أن لكلِ بارز أعداء .. لا تلقي لهم بال ياشيخنا فرسولنا قد ناله الأذى ..

لا تلقِ لهم بال ياشيخنا فرسولنا قد ناله الأذى

حفظك الله ياشيخنا الفاضل حفظك الله واطال عمرك وبارك فيك وف علمك.. زادك الله علما وفقها وفصاحة وتمكينا وثباتا.. :: من ذكر التناقض!! تنبه! غياب العلماء <لا يعني عدم وجودهمحقيقة .. المعنى:غياب دورهم!!!! :: حفظك الله شيخنا ورعاك وسددك ويسر امورك حيث كنت.. لن ازيد فشهادتنا فيك مجروحة ..

اللهم احفظ لنا شيخنا. واحفظ لنا علماء شرعك. ..اللهم ارنا ما فيه احقاق للحق وابطال الباطل

وفقك الله ياشيخ ناصر

جزاك الله خير اسأل الله ان يجعلك للمتقين اماما

والله أيها الأحبة إني لأكتب هذه الكلمات والدمع في عيني حزنا على واقعنا!!! الشيخ يقضي وقته ليل نهار في جهاد ودعوة ونصح من بلاد إلى بلاد وأحدنا تحت هواء المكيفات وعلى المكاتب وقد يكون يحتسي كوب من القهوة أو الشاي وبكل جرأة ينتقد الشيخ ويتكلم فيه، أحبتي أنا لا أمنع النقد لكن أقول أتمنى أن كل من يتكلم منا أن ينظر إلى نفسه أولا ماذا قدم لأمته ونصرة هذه الأمة المكلومة,,, مع ذلك سيظل شيخنا شامخ الرأس عالي الهامة مادام توفيق الله يحفه والثبات يحيط به من كل جوانبه بإذن الله ،، وما ضر السحاب نبح ..........؟؟ وأسأل الله أن يشفي شيخنا سفر ويلبسه لباس الصحة والعافية حتى يجتمع الأسدان..

من حقنا أن نفتخرك يا شيخنا ,, في زمن تباعد الناس وقل أن يجد أخ أخاه وتباعدة الأحباب والأهل, ليعلم الله يا شيخنا أننا نحبك في الله -أبناءالصومال - : حسبي أن أقول : ناصر الذي ظلت لسطوته ,,, شوزالجبار من عجم ومن العربي. ليث ليوثي أخو الهيجائي مسعرها ,,, سيد المنجم ابن سادة نجم تلميذك: ابن فيق

الشيخ ناصر العمر ابن تيمة هذا العصر

الأيام والضروف تهيئ الشيخ ناصر العمر ليكون أبرز مشايخ السلفية في العالم...

frist thanks sheekh for your talking about the xaq, but if you talked about somalia more it would be ok, however thank you so much

الله يطول في عمرك على الطاعه وان يجعل نصر الامه على يدكم يامن يقتدو بي النبي صلى الله عليه وسلام

كفانا عزا ان يكون بيننا مثل ناصر امد الله في عمره وجعل كلامه قذا في عين الباطل

كفانا عزا وفخرا ان يكون بيننا مثل الشيخ ناصر العمر هذا العالم الرباني اسال الله ان يجعل كلامه قذا في عين الباطل

لله در الرجال الأسود الأشاوس .. أمثال البرفسور ناصر العمر

والله وبالله وتا الله لم اجد شيخا صادقا واجاباته غير متناقضة مثل هذا الشيخ ناصر العمر حفظه الله ، دخلت الى هذا الموقع مصادفة وعشت مع هذا اللقاء بكافة حواسى رغم عدم معرفتى بهذا الشيخ والذى احسب انه صادق ولكنى سمعت عنه وعن مآثره وعن علمه من شيخنا في السودان محمد عبدالكريم آل الشيخ حفظه الله ، اسال الله ان يحفظ لنا اشياخنا وان يجعلنا نستفيد من علمهم وان يجعلنا جميعا مفاتيح للخير مغاليق للشر وجزاكم الله كل خير
6 + 14 =