تحكيم شرع الله ضرورة شرعية وعقلية
19 جمادى الأول 1430

إن تحكيم شرع الله في كل شؤون الحياة أمر ضروري لصلاح هذه الحياة واستقرارها، وقد دل على هذه الضرورة العقل والشرع معاً؛ أما العقل فهو قاض بأن هذا الخالق العظيم الذي أتقن كل شيء صنعه، أعلم بخلقه وبما يصلحهم وما يفسدهم، وقاض كذلك بأن هذا الخالق العظيم الذي دل إحسانه إلى خلقه بالنعم على رحمته ورأفته بهم، لا يمكن أن يكون في تشريعه إلا ما هو كفيل بتحقيق سعادة الدارين لهم.

 

وأما الشرع فقد دل على أن تحكيم شرع غيره سبحانه وتعالى يعني اتخاذ هذا الغير إلهاً مع الله أو من دونه، قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]، وبهذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31]، قال: "أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه"(1)، وإذا كان اتخاذ آلهة مع الله يفسد على الناس آخرتهم فإنه يفسد عليهم دنياهم كذلك، قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22]، فدل هذا على أن اتخاذ شرع غير شرع الله سبب عظيم من أسباب الفساد واختلال الأمور.

 

لقد قامت هذه البلاد بفضل الله منذ اليوم الأول لنشأتها وتأسيسها على تحكيم شرع الله عز وجل في كل شؤونها، فجنى أهلها من بركات ذلك من الأمن والاستقرار ورغد العيش وغير ذلك من النعم ما لا يحصيه أحد إلا الله، وهو الأمر الذي ينبغي أن يحافظ عليه الجميع ويحرصوا عليه حرصهم على أنفسهم وأبنائهم أو أشد، لأن المفرط في كل هذا أشبه بمن نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، ومن يفعل ذلك فقد حق عليه قوله تعالى: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} [البقرة: 61].

 

إن بلادنا تمر اليوم بظروف عصيبة، فهناك من يريد إخراجها من تحكيم شرع الله إلى تحكيم القوانين الوضعية، وليس الأمر مقصوراً على من يطالب بذلك من خارج البلاد من الأعداء المتربصين بها، بل من الداخل أيضاً، فهناك أذناب أعداء الخارج؛ العلمانيون والليبراليون والمنافقون ومن لف لفهم ممن لا يريدون خيراً للبلاد والعباد، وهناك بعض أبنائنا ممن درسوا في الغرب وانبهروا بما لديه، فهم يريدون نقل هذه القوانين وتطبيقها في بلادنا دون سوء نية وطوية ظناً منهم أن في الأمر سعة.

 

إن الأمر جد وليس بالهزل، وقد حذر ربنا عز وجل نبيه عليه السلام من أمثال هؤلاء وما يدعون إليه فقال عز من قائل: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 49،50].

 

لقد تكفل الله عز وجل لمن تبع شرعه المنزل على رسله بالهداية وسعادة الدارين، قال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123]، قال ابن عاشور رحمه الله: (معناه: أنه إذا اتبع الهُدى الوارد من الله على لسان رسله سَلِم من أن يعتريه شيء من ضلال ... أي فلا يعتريه ضلال في الدنيا، بخلاف من اتبع ما فيه هدى وارد من غير الله فإنه وإن استفاد هدى في بعض الأحوال لا يسلم من الوقوع في الضلال في أحْوال أخرى. وهذا حال متبعي الشرائع غير الإلهية وهي الشرائع الوضعية فإن واضعيها وإن أفرغوا جهودهم في تطلب الحق لا يسلمون من الوقوع في ضلالات بسبب غَفلات، أو تعارض أدلة، أو انفعال بعادات مستقرة، أو مصانعة لرؤساء أو أمم رأوا أن من المصلحة طلبَ مرضاتهم ... والشقاء المنفي في قوله {ولا يشقى} هو شقاء الآخرة لأنه إذا سلم من الضلال في الدنيا سلم من الشقاء في الآخرة)(2)، وقال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124]، أي معيشة ضيق وشقاء، وإن كان صاحبها من أهل المال والنعيم المادي، قال ابن كثير رحمه الله: (أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حَرَج لضلاله، وإن تَنَعَّم ظاهره، ولبس ما شاء وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى، فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد. فهذا من ضنك المعيشة)(3).

 

لقد سارت كثير من بلاد المسلمين على طريق تحكيم القوانين الوضعية رويداً رويداً حتى انهارت بسبب ذلك، ولم يعد يوجد فيها من الإسلام إلا مظاهره التعبدية، ثم حاقت بها الأزمات والابتلاءات والمشكلات، مصداقاً لما سبق في الآيات الكريمة، وقد قيل قديماً: الشقي من وعظ بنفسه، والسعيد من وعِظ بغيره، فهل من مدكر؟

________________
(1)    سنن الترمذي 5/278 (3095)، وحسنه الألباني.
(2)    التحرير والتنوير 9/111.
(3)    تفسير ابن كثير 5/322-323.

تحية مباركة للشيخ الفاضل العمر ’ ان تحذر وتدق ناقوس الخطر لهذا الامر الجلل فهذا بعض من واجب ’ لتبيننه للناس ولا تكتمونه. شيخي المبارك اظن هذا لايكفي اعني مجرد التحذير من وقوع مثل هذا المنكر العظيم!! لماذا لا يكفي? ببساطه انت تخاطب العامة من المسلمين وهم قطعا محتاجين للعلماء ورثة الانبياء,, لبيان مايحبه الله وكيفية الاتيان به على الوجه المرضي عند الله وكذالك عندما يأتي شيخ فاضل مثل ناصر العمر ويحذرنا من مثل هذا المنكر العظيم , اقول شيخي لقد بينت الخطر بيانا شافيا لكنك لم تبين الشق الثاني وهو لازمه اعني ماهي الوسائل العملية التي يستطيع المسلم المستضعف العامي من امثالي! القيام بها لمنع مثل هذا المنكر . استطيع ان اذهب لاي صفحة اخبار على الانترنت واقرأ اخبار كثيرة سيئة ستحل او قد حللت بهذه الامة , اعني ان معرفة الاخطار ما وقع وما سيقع مهمة سهلة نسبيا هذه الايام ولكن الامر الجلل هو كيف المخرج الاكثرية تريد راعي لتسير من خلفه لتترجم ما قد حذر منه على ارض الواقع تريد بعد التحذير خطوات عملية تستطيع القيام بها على ضوئها تمنع هذا المنكر او تعذر الى الله ختاما ازعم ان مايحذر منه علماء الامة الافاضل امر بالغ الاهمية وازعم ان العمل وايجاد خطوات عملية يسع المخاطبين القيام بها للاعذار الى الله ان لم يكن اهم من التحذير نفسه فهو قطعا ليس بأقل منه. جزيت خيرا أخي ناصر على النصيحة والبيان

حفظك الله فضيلة الشيخ واسأل الله أن يرفع منزلتك في الدنيا والأخرةوأن يقيض للأمه من ينصر دينه وكتابه وهذة سنة التدافع بين أهل الخير والشر نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأيردهم اليه ردآ جميلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاكم الله خيرا شيخنا العلامة على هذا المقال، ونرجو لفضيلتكم المزيد من التوفيق. تنبيه: في الهامش (وسنه الألباني.) والصواب: وحسنه. وجزاكم الله خيرًا.

جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل ناصر العمر وانت كذلك اخ اسعد ان العلمانيين واللبراليون وغيرهم يتحركون بخطة مدروسه وخطاً حثيثه نحوا اهدافهم وهناك من يدعمهم من الداخل والخارج وقد حققوا الكثير من اهدفهم مما لا يخفى عليكم وهم يمهدون لاهدافهم حتى يتشربها المجتمع ويتقبلها ثم تطرح ولا تجد من يمنعها او يستنكرها لذا ارى ان يكون هناك خطط ودراسات تنتقل بنا من الدفاع ومجرد ردود افعال الى الهجوم بالكلمه واجماع الرأي العام فإذا تعافى المجتمع هو بدوره يطرد هذه الاوباءه والامراض منه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.تحية مباركة لك ياشيخ،ووالله انى لاجلك واوقرك لله .وكم ارجو ان تحل قدميك الى مصر لتزيدها نورا و علما .فى رأيى انه اذا طبق كل منا شرع الله فى نفسه اولا وفى بيته واهله ودعا الى ذلك بعمله واخلاقه وايضا بلسانه،فسوف نرى على المدى البعيد شرع الله وقد طبق على ارض الواقع ، ولسوف يخرج من بين هذا المجتمع من يحكمه بشرع الله وباختيار هذا المجتمع وحبه وتشجيعه،لا بمحاربته والتشكيك فيه .وقديما قيل اقم دولة الاسلام فى نفسك، ترى دولة الاسلام حولك.فقط يعمل كل منا ما اوجبه الله عليه ويربى ابنائه على حب شرع الله وبيان انه النجاة وان السلامة به لا بغيره.وتكون عقيدة راسخة داخل كل مسلم اسلم وجهه لله ورضى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا.وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه واعاننا على اقامة شرعه.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: جزاك الله خيرا ياشيخنا ناصر. إن الحل العملي يا أخ أسعد هو بالعودة إلى القرآن والعيش به ومعه والتخلق به وتطبيق أحكامه في كل صغيرة وكبيرة عامة وخاصة فردا وجماعة برضى تام وتسليم صادق وانشراح صدر ويقين بالله مهما كانت النتائج والعواقب وأن يكون التمسك به وتحكيمه دائما وأبدا.

ومااختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب .. إن مايدار الآن من جبر الناس والأمة إلى التحاكم بغير شرع الله رغماً عنها جريمه عظيمة .. والمشكلة الكبيرة التي نواجهها الآن هي ليست قضية التبديل الصريح بالقوانين الوضعية .. وإنما هي قضية تحريف شرع الله وإدعاء تطبيقه .. إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل في تحسين أوضاع القضاء الإجرائية وزيادة عدد القضاة في المملكة .. إن المسؤولية كبيرة وإن الأمة مازالت بخير ولاتريد إلا حكم الله .. ولكن الواقع مرير .. واستئثار ضعاف النفوس والمنحرفين في صياغة توجهات الأمة من الطابور الخامس وهم لايمثلون إلا أنفسهم .. أمرٌ ينبغي توقيه ومحاربته على كافة الأصعده .. أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون .. وكما قال الشيخ ناصر حفظه الله .. وقد قيل قديماً: الشقي من وعظ بنفسه، والسعيد من وعِظ بغيره، فهل من مدكر؟

بارك الله فيك ياشيخ ناصر العمر .. لقد سارت كثير من بلاد المسلمين على طريق تحكيم القوانين الوضعية رويداً رويداً حتى انهارت بسبب ذلك، ولم يعد يوجد فيها من الإسلام إلا مظاهره التعبدية، ثم حاقت بها الأزمات والابتلاءات والمشكلات، مصداقاً لما سبق في الآيات الكريمة، وقد قيل قديماً: الشقي من وعظ بنفسه، والسعيد من وعِظ بغيره، فهل من مدكر؟ .. جزاك الله خير

بارك الله فيك ياشيخ ناصر جزاك الله عنا كريم الثواب و أحسن مثواك. اللهم أنصر أهل القرآن و السنة اللهم أنصر أهل القرآن و السنة اللهم أنصر أهل القرآن و سنة نبيك الكريم أحمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام وعلى من تبعه إلى يوم القيامة آمين آمين آمين اللهم لا تجعل بيننا مخزيا و لا مبتلى في دينه و لا شقيا محروما من نورك ولا من هدي الحبيب المصطفى يارب يارب أنصر أهل القرآن و السنة الطيبة المباركة في الصباح و المساء و في النهار و الليل ، اللهم يارب أروي ظمأنا لشرعك الحكيم و ثم لسنة الحبيب عليه الصلاة و السلام بغمامة رحمة من الله ذي المعارج. آمين آمين آمين يا حي يا قيوم صالح من الجزائر

حفظك الله فضيلة الشيخ واسأل الله أن يرفع منزلتك في الدنيا والأخرةوأن يقيض للأمه من ينصر دينه وكتابه وهذة سنة التدافع بين أهل الخير والشر نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأيردهم اليه ردآ جميلا

لابد من تحكيم الشرييييييييييييييييييييييييييييييييعة لازم لازم لازم

تحية مباركة للشيخ الفاضل العمر ’ ان تحذر وتدق ناقوس الخطر لهذا الامر الجلل فهذا بعض من واجب ’ لتبيننه للناس ولا تكتمونه. شيخي المبارك اظن هذا لايكفي اعني مجرد التحذير من وقوع مثل هذا المنكر العظيم!! لماذا لا يكفي? ببساطه انت تخاطب العامة من المسلمين وهم قطعا محتاجين للعلماء ورثة الانبياء,, لبيان مايحبه الله وكيفية الاتيان به على الوجه المرضي عند الله وكذالك عندما يأتي شيخ فاضل مثل ناصر العمر ويحذرنا من مثل هذا المنكر العظيم , اقول شيخي لقد بينت الخطر بيانا شافيا لكنك لم تبين الشق الثاني وهو لازمه اعني ماهي الوسائل العملية التي يستطيع المسلم المستضعف العامي من امثالي! القيام بها لمنع مثل هذا المنكر . استطيع ان اذهب لاي صفحة اخبار على الانترنت واقرأ اخبار كثيرة سيئة ستحل او قد حللت بهذه الامة , اعني ان معرفة الاخطار ما وقع وما سيقع مهمة سهلة نسبيا هذه الايام ولكن الامر الجلل هو كيف المخرج الاكثرية تريد راعي لتسير من خلفه لتترجم ما قد حذر منه على ارض الواقع تريد بعد التحذير خطوات عملية تستطيع القيام بها على ضوئها تمنع هذا المنكر او تعذر الى الله ختاما ازعم ان مايحذر منه علماء الامة الافاضل امر بالغ الاهمية وازعم ان العمل وايجاد خطوات عملية يسع المخاطبين القيام بها للاعذار الى الله ان لم يكن اهم من التحذير نفسه فهو قطعا ليس بأقل منه. جزيت خيرا أخي ناصر على النصيحة والبيان

مع إحترامنا للكلام الذي تفضل به الشيخ نجده عمومي وفي التعميم تعتيم... هل يوجد في الدنيا قانون وضعي يخالف شرع الله؟؟؟

جمعة من سيناء جزاك الله خيرا يا شيخى الفاضل

جزاك الله الف خير

أرجو من الشيخ الجليل و غيره من يكفرون و يفسقون الحكام ليل نهار لعدم تطبيق شرع الله فى ظنهم أن يوضحوا لنا ماهو شرع الله غير المطبق و لا يكتفوا بالعموميات للتدليس عبى الأمة و تكفير حكامها و أهلها و أن يشيروا إلى قوانين بعينها لا تطبق فيها الشريعة و ألا يكتفوا بالإجابة التقليدية فى أنها الحدود و كفى فكم من أبناء الأمة زهقت أرواحهم و زج بهم فى السجون و شردت عائلاتهم و هم يظنون أنهم يجاهدون لتطبيق شرع الله ، أما الحدود فمعلوم أنها من شرع الله و لكنها ليست فى نظرية للعقوبة و لا تستجيب لفقه العقوبةبل فى باب العبادات لأن الستر فيها أولى و يراود القاضى فيها المتهم للرجوع عن إعترافهو قد أصبحت مقولة عدم تطبيق شرع الله سببا فى توهين بلاد المسلمين و جعلها نهبا لاعداء الدين منذ عصر الخوارج و حتى يومنا هذا و الذى أعلمه أن جميع القوانين فى مصر مثلا تعرض النصوص المشكوك فيها على المحكمة الدستورية العليا و إن رأت فيها مخافة لمبادئ الشريعة الإسلامية قضت بعدم دستوريتها و هو ما يترتب عليه إعدام هذا النص و إزالته من الوجود التشريع فإتقوا الله و كفوا عن الشعارات و تعالو إلى كلمة سواء و تحليل موضوعى للأمور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد شيخنا أشهد الله أنى أحبك فى الله ، وأما عن قضية تحكيم شرع الله فقد وصلنا الى مرحلة جد خطيرة ألا وهى عند مطالبتك وحديثك حول تحكيم الشريعة تتهم بالاخوانية وتؤذى وتعالى أشد المعادة وذلك للضخ الاعلامى الكبير حول هذه القضيه وتشويه من ينادى بها والأذى الذى يلحقه بعدها ولو كان من عامة الناس ، فوصل الامر إلى قتل النفوس تهديم وحرق البيوت والله المستعان ، ونعلم أن هذه سنة الله فى خلقه وأن الصراع قائم بين حق وباطل إلى أن تقوم الساعة ويرث الله الارض ومن عليها ، ولكن مانحتاجه الدعاء وكلمة منك شيخنا لعلها تكون سببا فى ثباتنا والله المستعان وعليه التكلان . أخوك أبو المغيرة من ليبيا .
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 0 =