دمّاج وحلقات المخطّط الرّافضي الكبير
26 ربيع الأول 1433

قد نبّهتُ إلى حقيقة المخطط الرّافضيّ الكبير، الّذي يُمارسه الحوثيّون في صعدة، وهاهم قد التفّوا كالأخطبوط حول إخواننا أهل السنة في دمّاج، وقد نبّهتُ ضمن ما نبّهتُ  إليه، على أنّ دائرة هذا المخطط أوسعُ من ذلك، فهي تشملُ مناطق أخرى من شمال اليمن، وخاصّةً منها منطقة الجوف، التي وقعت منذ وقتٍ مبكّر في بؤرة غزو ثقافيِّ اثني عشريٍّ، عمِل على إثارة الحساسيّات فيما بين أهل السّنة والشّيعة الزيدية في اليمن، ولم يكن سرّاً أنّ عدداً كبيراً من شباب الشّيعة الزّيديّة، كانوا يبتعثون لتلقّي الرفض في إيران، ومن ثمّة يتمّ إعادة بناء فكرهم وانتمائهم، خاصّةً وأنهم مُهيّئون لذلك، لأنّ زاوية الانحراف لا تبقى ثابتةً على ما هي عليه، بل تظلُّ قابلةً لمزيدٍ من الانحراف، فلم يكن مفاجئاً انتشار مذهب الشيعة الاثني عشريّة في جوف اليمن وصعدة، وغيرها من مناطق شمال اليمن.

 

بل إنّ الدّائرة أوسعُ من ذلك بكثير، وقد بلغني كما ذكرتُ من قبلُ أنّ الحوثيّين على وشك وضع أيديهم على ميناءٍ جديدٍ في شمال اليمن، وذلك بدعمٍ مباشر من قبل بعض المسئولين في الحكومة اليمنيّة، نكايةً بأهل السّنّة المعارضين لها، وذلك يرتبط بالخطوة الإستراتيجية الماكرة التي اتّخذتها إيرانُ معقل الروافض، إذ قامت باستئجار ميناء مصوّع الإريتريّة لمدة تسعةٍ وتسعين عاماً، وأنشأت بها مستودعاتٍ ضخمة عبّأتها بمختلف أنواع الأسلحة والذّخائر، فإذا وقع ذاك المنفذ البحريّ في يد الحوثيّين، فستكون الطريق سالكة لنقل السلاح الإيراني إلى صعدة، والعمل على تأسيس دولة رافضيّة في شمال اليمن وجنوب المملكة، وقد سمع الناس قريباً بخبر السفينة الإيرانية المحملة بالأسلحة والتي ضبطت قبل وصولها لليمن.

 

إنّ ما يجري في دمّاج، هو حلقةٌ أساسيّة من حلقات هذا المخطط الرّافضيّ الماكر، وإنّ من أَوْلى الأولويّات في هذه المرحلة، أن نهبّ لإغاثة ونجدة أهل السنة في اليمن، وأن نمُدّهم بكل ما يحتاجون إليه من الدعم المادي والغذائي، بل من الحكمة أن تسعى الدول الخليجية إلى دعمهم بالسّلاح؛ إذ إنّ حرباً ضاريةً تدور هناك ضدّ إخواننا أهل السنة، في صعدة وفي غيرها من أنحاء شمال اليمن، وقد أتت وفودهم تستنصر بنا، فحريٌّ بنا أن ننهض للقيام بواجبنا، أو على الأقل أن ندافع مدافعة سياسية تخدم مصالحنا وتمنع من تمكين طهران!

 

وبهذه المناسبة يؤسفني ما أسمعه من نقدٍ مُصوّب من قبل بعضهم، نحو إخواننا أهل السنة في دماج، نقداً يستعيد مرحلةً تاريخيّة قد مضت، وصارت الأمة كلّها، وأهل السُّنّة، في مقدّمتها، يواجهون واقعاً جديداً، يتجاوز في أهميّته وخطره كلّ آثار الخلافات السابقة، بين تيارات الدعوة الإسلاميّة. إنّ إخواننا في دمّاج، واجهوا ما واجهوا من الخطر الرافضي، بسب انتمائهم إلى أهل السنة والجماعة، وهي معركة تدلّ كثير من الدلائل على أنها معركة بين كفر وإيمان، ألا فليتق الله هؤلاء المستثيرون للعصبيَّات القديمة، وليتفكروا في موقف إمام السنة أحمد بن حنبل، كما حكاه ابن قدامة في المغني، أنّ أحدهم قد أتى للإمام أحمد، وقال له: يا إمامُ أتقاتل مع أئمَّة الجور؟ فقال له الإمام أحمد: أنت رجل سوء، إذا لم نقاتل مع هؤلاء الأئمة، فمن يردُّ عن المسلمين كيد اليهود والنَّصارى!؟ ومن ناحية أخرى، فإنّ للشّيخ مقبل بن هادي الوادعيّ رحمه الله، كما لتلاميذه من الفضل الكبير، في نشر العلم الشّرعيّ، وتقريبه بين يدي طلابه وإيوائهم والنَّفقة عليهم.

 

إنّ الخلافات بين أهل السنة، لا تُحلّ بطريق المكايدة، والخذلان، ومن سنن الهدى قوله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم)، لا يظلمه ولا يُسلمه ولا يخذله، فلننتبه أيها الإخوة لما يجابهنا من التحديات والابتلاءات، ولنوحد صفوفنا، ولا ندع للشيطان مكاناً بيننا، ولنعمل على حماية أنفسنا وأمتنا، مما نواجهه من القتل وسفك الدماء، ومحاولات الإفناء التي نرى بعض مشاهدها بادية للعيان في سوريا والعراق.

 

ونحن في أمسِّ الحاجة، في هذه الآونة الحرجة، إلى أن نستثير كلّ معاني الأخوّة، بين أبناء الأمَّة الإسلامية في جميع أقطارها، ونعمل على تعميق العلاقة خاصّة بين دول الجوار، وهذا المخطط الّذي يجري في الحدود ما بين اليمن والمملكة، ينبغي أن يكون داعيةً لاستجاشة الرَّوابط العميقة بين الشَّعبين اليمني والسّعوديّ، وإزالة السدود والحواجز النفسية الفاصلة بين أوصال الجسد الواحد، وأنا أُهيب بالإخوة في جنوب المملكة إلى أن يستشعروا ما عليهم من الواجب بحكم علاقة الجوار والقرابة التي تربطهم بشمال اليمن، وأن يهبّوا ويبادروا إلى نصرة وإغاثة إخوانهم في دمّاج، بل في صعدة كلّها، بل في كثيرٍ من مدن شمال اليمن كالجوف، حيث تواجه القبائل اليمنية هناك ذهب المعزّ وسيفه، كما يُقال، فالحوثيّون بما يملكون من قوة السِّلاح، وبما يجدونه من الدعم المادّي الإيرانيّ، يُغدقون على رجال القبائل من المال، مستغلّين الأوضاع المعيشية السّيّئة التي يعاني منها اليمن عموماً، بسبب عدم الاستقرار الّذي تعانيه.

 

إنّ الأمة الإسلاميّة اليومَ، تعيش كلّها حراكاً واقعيّاً شديداً، فهي من جانبٍ قد هبّت في كثيرٍ من أقطارها ضدّ حكامها الظالمين، وهي من جانبٍ آخر تواجه خطراً يتهدّد وجودها، ويتوجّه لا إلى من يصطلي بنيرانه مباشرةً، أعني إخوتنا في سوريا الأبيّة، ولكن إلى كلِّ مسلمٍ على ظهر الأرض: أنّك أنت شخصيّاً مقصودٌ بحملة الإبادة، التي يشنّها في كلّ مرّة أعداءُ الأمة الإسلامية، سواءٌ من داخلها أو من خارجها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقة ياشيخنا يعتبر موضوع اخواننا في دماج مغيب فلا تجد الا القليل جدا من يهتم بهم او يدعمهم واتمنى ان ندعوا لهم بالمساجد كما ندعموا لاخوننا في سوريا وانا ندعمهم بالمال والسلاح والنفس وأتمنى ياشيخنا أن تكثر من هذا الموضوع لانه مهم جدا واسال الله المنان الحنان أن يجزيك خير الجزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: جزاك الله خير يا والدي ناصر العمر واحبك في الله ام اخوتنا في دمآج الان القبائل هبة لنصرة اخوانهم هناك بالسلاح والدواء عدد كبير من القبائل اليمنية جزاهم الله خير الجزاء مابقى الا اخواننا في سوريا رحمتك يآرب اللهم اللطف باهلنا في سوريا وانصرهم على القوم الكافرين. اللهم آمـيـــن :(

اسئل الله ان ينصر اهل السنة علي الشيعة ولابد من دعم اهل السنة بالدعاء والتبرع بامال والسلاح والجهاد معهم واهيب باهل السنة خاصة في جنوب اليمن بترك قتال القوات الحكومية والذهاب الي مديرية الدماج مع تحفظي علي اسلوب القائمين علي دار الحديث في نقدهم علي العلماء والدعاة

حسننا من يدعم ايران؟ اليست امريكا؟ لماذا لا تتحدثون عن امريكا رغم انها هي المحرك الرئيس لهذه الفتن التي اصابت الأمة والأغرب من ذلك ان يتم فتح الذراعين لها ويتم الترحيب بها و يترك عملائها يعبثون في البلاد كيفما شاؤ امر حكومة هذا البلد غريب!! غريب جدا!!

بارك الله فيك يا شيخنا ونفع بك اقتراح يا شيخنا لماذا لا يوضع حساب للتبرع لدماج تحت اشرافكم وانت اهل للثقه لاننا بدانا نسمع عن اناس يستغلون مثل هذه المواقف لسرقت المسلمين تحت مسما ايصال المساعدات فنرجو من الله ثم منك ان تتبنا هذا الامر وجزاك الله خير

السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته..يا شيخنا الفاضل نحن سئمنا من لعب دور الامتياز اعلم ان الدعاء يقلب الامور كلها وانا مؤمنه من اننا لابد ان ندعي كما انني مؤمنه انه لابد الاخذ بلأسباب لماذا لا يفتحو باب الجهاد ؟لماذا لا يعلنون الجهاد والحرب ضد الكفار كلهم والله سينصرنا عليهم ؟رضينا حياة الهون فهنا..حتى التبرعات بلحسبه انظر يا شيخ على القنوات وما يبث فيها من برامج وكاننا بدون قلوب اغاي ولهو مسابقات سخيفه واموال كان اهل سوريا وغيرهم اولا بها..

واظن ان الرافضة هم الذين يحرضون اهل الجنوب في مقاطعة الانتخابات والسعي الى الاستقلال وتقسيم اليمن الى يمنين مرة اخرى . وفي الحقيقة يافضيلة الشيخ ان هذه المخططات تدعمها ايران ومن وراء ايران امريكا والليبراليه العالمية فهم يلتقون في اضعاف المسلمين هنا تلتقي اهدافهم ومصالحهم خيبهم الله . حسبنا الله ونعم الوكيل والله لقد كثرة الفتن حتى ان كل فتنة ترقق ماقبلها , صدق حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المضدوق ابو عبدالله الحبيب alhabeeb123@

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: جزاك الله خير يا والدي ناصر العمر واحبك في الله

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجزي الشيخ عنا خير الجزا...‏ يقول الله جل وعلا ( عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) بإذن الله أن هذه الأمور تكون سببا في رجوع حكامنا إلى العمل على تطبيق شرع الله والرجوع بقوة إلى أهل العلم والأخذ بنصائحهم

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله ياشيخ ان يثيبكم وينفع بكم لايخفى على عاقل ونحن في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن على الأمه الإسلاميه أنا بحاجة إلى نظرة العالم والداعية التي تكون بمنظور الكتاب والسنة وبيان ذلك لعامة الناس لاسيما ونحن في زمن كثر فيه تضليل الحقائق سواء عبر إعلامنا الزايف او عبر الإعلام الخارجي و حقيق بنا في هذا الزمن معرفة العدو الحقيقي الذي يتربص بنا الدوائر ..وأخيرا اسأل الله المولى القدير ان يصلح شأن هذه الأمه ويرينا في أعدائها مايثلج صدور المسلمين.

السلام عليكم ورحمة الله

سددك الله وحفظك ياشيخ ناصر والناصرون قليل

اللهم احفظ علماء المسلمين ومن يسعى لنصرهم واعلي اللهم دينك وانصر جندك في كل مكان جزيت خيرا ياشيخ ناصر

السلام عليكم ورحممتة اللهه وبركاته س هل من الممكن دطرد الشيعة من القطيف والاحساء والنخاولة من المدينة النبوية ومن نجران إلى إيران

السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة وفقك الله ياشيخنا الكريم

شايف الأوغاد ينعقون, نقول لهم لا تزجوا بإسم نجران يا طفيليين فأنتم لا تعرفون أن فيها رجال تحتمي دون الدين والعرض والأرض, ومن اجلها لا يبالون, كما هم لا يبادرون بالتعدي لكنهم اذا ابتلوا يثبتون وينتصرون على العدا بعون الله.

اللهم أنصر أهل السنة في كل مكان و وحد صفوفهم...نسأل الله أن يسخر لهم السعودية لدعمهم ضد الروافض الحوثيون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم صدقتم شيخنا الكريم وما يحدث من تلاعب بدين الناس هناك، بطريقة ينكى لها الفؤاد. فمن أساليبهم القذرة وهم يمدون الخبز والمال بيد ومنهجهم الشيطاني باليد الأخرى . فيسألهم أهل القرى الطيبون البسطاء : من أنتم ؟ وماذا معكم؟ يردون بكل خبث:نحن معنا القرآن والسنة،تتفقون معنا. يقولون : نعم. ثم يسقونهم السم بالتدريج -لابد من إرسال دعاة من أهل السنة الصادقين يعلمون أهل القرى فهم ينتشرون حتى في محافظة عمران،يريدون توسعا جغرافيا.قاتلهم الله -تدريس أطفال أهل السنة،يدخلون في الإجازةللتدريس بدون أجر ،ويبرعون في التمثيل بأنهم جداطيبون ولا يقولون ماهو مخالف للكبار.فقط يسممون الأطفال -يحرصون الآن على بناء مقرات لهم في كل مدينة وقرية ينتشرون فيها كالسرطان لينشروا مذهبهم المدمر للعقيدة والإيمان. -إرسال الدعاة والكتب والغذاء مهم جدا فلاتبخلوا على إخوانهم. وخير لنا أن نموت جوعا من أن نموت على غير الإسلام.فمن كان بيده شيء لايتأخر. -وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
4 + 4 =