خطأ الاسير القاتل
19 شعبان 1434
د. عدنان أمامة

لمع نجم الشيخ أحمد الأسير إمام مسجد بلال بن رباح في مدينة صيدا منذ سنوات بسبب تصريحاته ومواقفه الجريئة ضد ما يسمى بحزب الله.

 

وصوب الشيخ الأسير على سلاح حزب الله معتبرا أنه علة العلل،وأنه وراء كل مشكلات لبنان، وأنه سلاح إيراني يأتمر بأوامر من الولي الفقيه في طهران لتحقيق أهداف طائفية صرفة تحت قناع مقاومة "إسرائيل"، وكان شعار الأسير "السلمية" وكان يحرص عند كل موقف يطلقه أن يقول: "سأحقق ذلك بالطرق السلمية"، ولم يكتف بالكلام بل قام بجملة تحركات واعتصامات أزعجت حزب الله إزعاجا شديداً، وجرأت القاصي والداني على تناول إيران وزعيم حزب الله وسلاح الحزب وكانت هذه الأمور مقدسات لا يجرأ أحد أن يمسها بكلمة قبل مواقف الشيخ الأسير، وقد لقيت مواقف الاسير إعجاباً كبيراً من أغلب اللبنانيين حتى إن بعض كبار السياسيين الموارنة والدروز قاموا بزيارة الأسير وأثنوا على مواقفه، وأشيع أن بعض الدول العربية وخاصة قطر دعمت الأسير وشكلت له مظلة تمنع السلطة اللبنانية من البطش به، الأمر الذي شجعه على الاندفاع إلى الأمام، وقد لامس الخطوط الحمراء للحزب حين أعلن أنه يريد تطهير صيدا من بؤر "حزب الله" ومناصرية، وأخذ يدعو الحكومة المخطوفة من "حزب الله" إلى إزالة الشعارت الحزبية الطائفية المنتشرة في مدينة صيدا، ولما لم تستجب السلطات الامنية اللبنانية له قام هو وأنصاره بمحاولة إزالتها بنفسه فتصدى له عناصر من حزب الله بالرصاص وأوقعوا قتيلين في صفوف أنصاره، الأمر الذي شكل نقطة تحول في حركة الأسير وتفكيره وبدت حركته وكأنها تنتقل من السلمية إلى العسكرة، فأعلن عن إنشاء جناح عسكري وظهر في صور ومقاطع  مرتديا بزته العسكرية، وحين أعلن حسن نصر الله عن مشاركته العلنية في معارك القصير ذهب الأسير إلى القصير ونشر صورا لنفسه وهو يطلق النار على جماعة حزب الله، هنا أخذ الحزب قراره بتصفية الاسير وأخذ ينتظر الفرصة المواتية، فأوعز إلى عناصر شيعية داخل الجيش ان تقوم باستفزاز الاسير وجماعته ليورط الأسير مع الجيش، وفعلا حاول عناصر حاجز للجيش اللبناني توقيف أحد مرافقي الشيخ الأسير ففر منهم والتجأ إلى مسجد الشيخ الأسير وبدأت الاشتباكات العسكرية غير المتكافئة والتي شارك فيها الحزب وحركة أمل جنبا إلى جنب مع الجيش اللبناني وبدا واضحا للعيان أن الحزب استطاع أن يوقع الأسير في فخ الصدام  مع الجيش وهناك روايات كثيرة تؤكد أن الدفعة الأولى من قتلى الجيش وبينهم ضابطان مسيحيان كبيران جرى استهداف آليتهم بعيدا عن موقع الاسير وجماعته، وزاد الطين بلة أن الشيخ الأسير كان قد قطع الصلة مع المراجع الأمنية والسياسية السنية، ولم يكن يحب أن يستشير أحدا من القوى الإسلامية في مدينة صيدا ولا غيرها، فضلا عن وجود قطيعة بينه وبين المراجع الدينية السنية الرسمية، ما سهل أمر التخلي عنه وترك الجيش والحزب يفتكون به دون توقع حساب.

لا شك أن ما حصل يشكل صفعة قوية للطائفة السنية عموما وللقوى الاسلامية خصوصا ستمتد آثارها لبعد الوقت وستؤثر على دعم الثورة السورية والله نسأل أن يعوض المسلمين خيرا وأن يمن بالفرج القريب.

‫الجيش اللبناني حذاء ينتعله حزب الشيطان الشيعي ضد أهل السنة هل نسيت كم مرة اراد الجيش اللبناني اقتحام المسجد و كم مرة طوقه و حاصره! و المضايقات على المصليين ! و شقق السلاح التي لم يفعل معها الجيش اي شيء على الاطلاق !

تحمل الشيخ الاسير لوحده ومن تعاطف معه من الشباب هم المسلمين في لبنان ولكن مكر حزب اللات وتخلى اصحاب الفنادق من بني جلدتنا وهذا الجيش الذي مدحه اكثر من صوت لم ير الا سلاح الشيخ او المخيمات من قبل انه التحالف الغربي الايراني على اهل السنة يبكون من اجل تشكيل حكومة ونسى هذا المغفل ان حزب اللات اصبح له جيشين جيش نظامي وجيش مليشاوي اين المفر ياترى .اللهم سلم

مهما كان التنضير والتقعير واتهام الاسير بالخطأ الفادح إلا انها المواجهة الاولى الحقيقيه بين اهل السنة والجماعه ممثلة بالشيخ الاسير من غير ان يعطيه احد ان يلعب هذا الدور ولهذه الاحداث ما بعدها لكنها زعزعة الوضع في لبنان وفضحت الجيش الذي طأطأ راسه لحزب الشيطان مهما قلنا عن الحدث الا انه من صالحنا نحن اهل السنة والجماعة وقد فرضنا وجودنا ولو خسرنا الحرب فقد كسبنا البروز والتحدي والظهور

هناك أخطاء أخرى يجب أن يعنى بها ليستفيد منها العاملون على الساحة فيتجنبوها

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله, نداء الى كل أحرار أسود السنة بأن نقول الى حسونة ناصر للات إننا قادمون,ما ظنكم يا أذيال الغرب والفرس إذا خرج الأسير من لبنان طاب لكم ما طاب! والله إن أسود السنة قادمون نحن طلاب شهادة إن شاء الله وليسى عبيد الفرس الصفويين. والله إن عهد الفارق عمر قادم وصلاح الدين إن شاء الله دمشق اليوم وغدا بيروت. وعلى كل حر في لبنان أن يقف وقفت عز وصمود, نحن قدوتنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. (ليس خامنئي ومجرمي إيران الفرس الصفويين) "اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد , ويا منجز الوعيد, ويا من هو كل يوم في أمر جديد, أخرجنى من حلق الضيق الى أوسع الطريق, بكا ندفع مالا نطيق, ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ".

افلح الاسير حين قرر ان تكون له الخطوة الاولى على مسافة الالف ميل ونجح مرة اخرى حين احسن التوكل على الله ولم ينتظر الايعاز من احد وسينتقل الاسير من نصر الى نصر مؤيدا بالله وبالمخلصين ولن يبقى اسيرا لا لاستفزازات حزب الشيطان ولا لكمائن جيش الذيلة وليس الدولة وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون

اللهم كما وعدت نبيك اتم هذا اﻷمر لمن سار على نهجه ونهج صحبه ياقوي ياحكيم

والله ياكلاب المجوس ان الموت في سبيل الله أغلى عندنا من قصور كسري , فاما النصر واما الشهادة

"وزاد الطين بلة أن الشيخ الأسير كان قد قطع الصلة مع المراجع الأمنية والسياسية السنية، ولم يكن يحب أن يستشير أحدا من القوى الإسلامية في مدينة صيدا ولا غيرها، فضلا عن وجود قطيعة بينه وبين المراجع الدينية السنية الرسمية، ما سهل أمر التخلي عنه وترك الجيش والحزب يفتكون به دون توقع حساب." للأسف هذا هو المختصر المفيد
1 + 11 =