نماذج للاحتساب على الأعياد المحدثة
2 ربيع الثاني 1438
د. عبد الله بن سليمان آل مهنا

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.

فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم كانت الأعياد الجاهلية – زمانية ومكانية – تمثل شعاراً من شعائر دين المشركين، لذا كان صلى الله عليه وسلم يحتاط لأمته أن يشاركوا فيها، أو يقوموا بعمل يساهم في إحيائها.

 

فلما قدم المدينة وجدهم يلعبون في يومين، فسألهم عنهما فقالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد أبدلكم خيراً منهما: الفطر والأضحى"(1).

 

وفي حديث ثابت بن الضحاك(2) احتياط النبي صلى الله عليه وسلم للموضع الذي نذر أن ينحر فيه الصحابي، خشية أن يكون الموضع من أعياد الجاهلية، فيكون عمله إحياءً لهذا العيد الجاهلي.

 

ومعلوم أن المقتضي لاستمرار الأعياد الجاهلية قائم في النفوس من جهة محبتها للعب فيها والفرح واللذات، ومن جهة العادة التي ألفتها النفوس عشرات السنين.

 

فإذا كان المقتضي لاستمرارها قوياً، ومع ذلك زالت فلم يبق لها أثر، عُلم أن المانع من قيامها من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً كان قوياً، وإلا لما اندرست تلك للأعياد.

 

قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وهذا يوجب العلم اليقيني بأن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم كان يمنع أمته، منعاً قوياً من أعياد الكفار، ويسعى في دروسها، وطمسها، بكل سبيل"(3).

 

ولما ضرب الإسلام بجرَّانه في الأرض، وقويت شوكة المسلمين بعد الفتح، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في كل ناحية؛ لإزالة أعياد المشركين المكانية المتمثلة في الأصنام، والأحجار، والأشجار، كاللات، والعزى، ومناة، وذي الكفين... وغيرها من أعياد المشركين.

 

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أول المحتسبين على الأعياد المحدثة بقوله وفعله.
واستن بسنته من بعده أصحابه رضي الله عنهم.
فقطع عمر رضي الله عنه شجرة البيعة، لمّا رأى الناس ينتابونها، خشية من اتخاذها عيداً.

 

ونهى الناس عن الصلاة في الأمكنة التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفاقاً، وقال: "من عرضت له الصلاة فليصل، ومن لا فليمض"(4).

 

ولما افتتح الصحابة رضي الله عنهم [تستر] في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وجدوا في بيت مال [الهرمزان] سريراً عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف، فأخذوا المصحف، وحملوه إلى عمر رضي الله عنه، فدعا له كعب الأحبار، ونسخه بالعربية، وقرأه، فكان الرجل يقال له: [دانيال] إما أنه نبي، أو رجل صالح.

 

فأمر عمر رضي الله عنه أن يحفر له ثلاثة عشر قبراً متفرقة، فإذا كان الليل دفنوه في أحدها، وسووا جميع القبور، لتعميته على الناس ففعلوا، قالوا: وكان الناس إذا حُبست عنهم السماء برزوا بسريره فيمطرون، فخشي عمر أن يفتن الناس به، ويُتخذ قبره عيداً، ففعل ما فعل(5).

 

وهدم عثمان بن عفان رضي الله عنه قصر (غمدان) باليمن، وكان الذي بناه [ليشرح بن يحصب] أحد ملوك الحِمْيَريين، بناه من عشرين طابقاً، وجعل سقفه رخامة واحدة، ومدحه الشاعر أبو الصلت فقال:

فاشرب هنيئاً عليك التاج مرتفقاً *** في رأس غمدان داراً منك محلالا
تلك المكارم لا قعبان من لبن *** شيباً بماء فعادا بعدُ أبوالا(6)

 

وسبب هدمه أن الأمم كانت تحجه وتعظمه، وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "لا يستقيم أمر العرب وفيها غمدان"(7).

 

أما الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لأبي الهياج الأسدي: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا أدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته"(8).

 

وأول من رسم هدايا النيروز والمهرجان في الإسلام الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم رفع ذلك عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، واستمر المنع فيه إلى أن فتح باب الهدية فيه أحمد بن يوسف الكاتب...(9).

 

وفي سنة 702هـ أبطل الأمير بيبرس عيد النيل، وأمر بأن لا يرمى إصبع في النيل، ولا يعمل له عيد، وندب الحجاب ووالي القاهرة لمنع الناس من الاجتماع بشُبْرى على عادتهم، وخرج البريد إلى سائر أعمال مصر ومعهم الكتب إلى الولاة بإجهار النداء وإعلانه في الأقاليم بأن لا يخرج أحد من النصارى، ولا يحضر لعمل الشهيد...(10).

 

وهو الذي قلع المسمار الذي كان في وسط الكعبة، وكان العوام يسمونه سرة الدنيا، وينبطح الواحد منهم على وجهه، ويضع سرته مكشوفة عليه، ويعتقد أن من فعل ذلك عتق من النار، وأزال الحلقة التي يسمونها العروة الوثقى(11).

 

وفي أعوام بضع وثمانين وسبعمائة منع الملك الظاهر برقوق من لعب النوروز وهدّد من لعبه بالعقوبة(12).

 

ولما كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في العيينة بعد أن أُخرج من حريملاء سعى في إنكار الأعياد المكانية، وكان في العيينة وما حولها كثير من القباب والمساجد والمشاهد المبنية على قبور الصحابة والأولياء، والأشجار التي يعظمونها ويتبركون بها، كقبة قبر زيد بن الخطاب في الجبيلة، وكشجرة قريوة، وأبي دجانة، والذيب.

 

فخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومعه عثمان بن معمر وكثير من جماعتهم إلى تلك الأماكن بالمعاول، فقطعوا الأشجار، وهدموا المشاهد والقبور، وعدلوها على السنّة، وكان الشيخ هو الذي هدم قبة قبر زيد بن الخطاب بيده، وكذلك قطع شجرة الذيب مع بعض أصحابه، والذي قطع شجرة قريوة: ثنيان بن سعود ومشاري بن سعود وأحمد بن سويلم وجماعة سواهم(13).

 

وهدم الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود ذا الخلصة، صنم دوس الذي يعبدون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أرسل جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه فهدم ذا الخلصة، وقال: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة"(14).

 

وفي سنة 1202هـ جهر ربيع بن زيد الدوسري بالدعوة إلى التوحيد في قبيلته أهل الوادي، وبادر بإزالة ما في تلك البلاد من أصنام وأوثان، فأشعل النار في شجرة كانت معبداً للناس، يزعمون أنها تجلب النفع وتدفع الضر(15).

 

وفي اليمن قام الإمام مهدي العباس بن الحسين بن القاسم رحمه الله بهدم المشاهد التي على القبور، ونهى الناس عن قصدها والعكوف عليها(16).

 

وفي سنة 1207هـ سار الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله إلى الأحساء، وأمر بهدم جميع ما في البلاد من أماكن الرفض والبدع والزيغ والأهواء وإزالة القباب التي على القبور وتسويتها على النهج المشروع(17).

وفعل ذلك أيضاً سنة 1210هـ(18).

 

وفي سنة 1216هـ قصد الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله كربلاء، وهدم القبة الموضوعة على قبر الحسين(19).

 

وفي سنة 1218هـ دخل الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله مكة فاتحاً محرماً بالعمرة، وأعطى أهلها الأمان، وبذل لهم من الصدقات والعطاء شيئاً كثيراً، فلما انتهى هو والمسلمون من العمرة فرّق أهل النواحي يهدمون القباب التي بنيت على القبور والمشاهد الشركية، فلبثوا في ذلك بضعة عشر يوماً يهدمون، حتى لم يبق في مكة شيء من تلك المشاهد والقباب إلا أعدموها وجعلوها تراباً(20).

 

وفي صفر سنة 1221هـ منع الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله المحمل المصري من الحج العام القادم، وأحضر أمير الركب المصري مصطفى جاويش، وقال له: ما هذه العويدات التي تأتون بها وتعظمونها بينكم؟ يعني بالعويدات: المحمل، فقال: جرت العادة من قديم الزمان بها، يجعلونها علامة وإشارة لاجتماع الحجاج، فقال سعود: لا تفعلوا ذلك، ولا تأتوا به بعد هذه المرة، إن أتيتم به مرة أخرى فإني أكسره(21).

 

وفي سنة 1343هـ لما دخل الملك عبد العزيز رحمه الله مكة المكرمة، أمر بهدم القباب التي على القبور، وكان قبل ذلك أرسل الرسائل لعلماء المدينة وعلماء الأزهر يستفيهم في هذه القباب التي على القبور، فكلهم أجابوه، بوجوب هدمها، وأن عملها محرم(22).

 

وفي سنة 1344هـ حصلت واقعة المحمل في عرفات مساء اليوم الثامن، وذلك أن المحمل المصري اتجه إلى عرفات برفع أصوات الأبواق والمزامير، فاعترض على ذلك بعض حجاج نجد، وأن تلك الساعات ساعات عبادة وذكر لله تعالى وتكبير، وليست للمزامير وأصوات الشيطان، وحصل بين الفريقين تراشق بالحجارة، فأطلق رجال المحمل الرشاشات والبنادق على الحجاج النجديين، فقتلوا منهم خمسة وعشرين حاجاً ما بين رجل وامرأة وطفل، وقتل من إبلهم أربعون بعيراً(23).

 

ولذا استفتى الملك عبد العزيز رحمه الله العلماء في شأن المحمل، فأفتوه بمنعه من دخول المسجد الحرام، ومن تمكين أحد أن يتمسح به أو يقبله(24).

 

وفي عام 1369هـ تقرر الاحتفال بالذكرى الذهبية لمرور خمسين عاماً على فتح الرياض، وأعدت لذلك جميع الوسائل، فاستفتى الملك عبد العزيز رحمه الله العلماء، فأفتوه بأن ذلك ليس من سنن المرسلين، وأنه لا يجوز اتخاذ عيد سوى الفطر والأضحى، فأمر بإبطال جميع مراسم الاحتفالات وإلغائها(25).

 

وأبى الملك سعود رحمه الله إقامة مأتم الأربعين للملك عبد العزيز رحمه الله، الذي عزم بعض الناس في سوريا على إقامته، وأعلن أن ذلك لا يجوز شرعاً، بل هو بدعة، وأنه لا يرضى أن تقوم للبدعة قائمة باسم والده(26).

 

وفي سنة 1395هـ قررت رعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية إحياء سوق عكاظ، ودعت كبار الأدباء والكتاب إلى مؤتمر عقد في الرياض، فقرروا الدعوة إلى مؤتمر في مكان حدد بأسفل (شرب) يشترك فيه أهل الأدب والفن والتجارة، على أن يقام كل صيف.
فاعترض العلماء على الفكرة فجمدت(27).

 

وفي حريملاء قامت بعض الجهات الرسمية باجتهاد غير موفق، حيث رمّمت بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الموجود في (حريملاء)، وخوفاً من أن يؤدي ذلك إلى الغلو في آثار هذا العالم الصالح كتبت اللجنة الدائمة للإفتاء للجهات المختصة بوجوب هدم هذا البيت، فتم ذلك بحمد الله، في عهد الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله.

 

وهذا نص بيان الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الموضوع:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد نشرت صحيفة الرياض في عددها الصادر في 21/10/1412هـ مقالاً بقلم: س. د تحت عنوان: (ترميم بيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب بحريملاء) وذكر أن الإدارة العامة للآثار والمتاحف أولت اهتماماً بالغاً بمنزل مجدد الدعوة السلفية الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في حي غيلان بحريملاء؛ حيث تمت صيانته وأعيد ترميمه بمادة طينية تشبه مادة البناء الأصلية... إلى أن قال: وتم تعيين حارس خاص لهذا البيت... إلخ.

 

وقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية على المقال المذكور، ورأت أن هذا العمل لا يجوز، وأنه وسيلة للغلو في الشيخ محمد رحمه الله وأشباهه من علماء الحق، والتبرك بآثارهم والشرك بهم، ورأت أن الواجب هدمه، وجعل مكانه توسعة للطريق، سداً لذرائع الشرك والغلو، وحسماً لوسائل ذلك، وطلبت من الجهة المختصة القيام بذلك فوراً، ولإعلان الحقيقة والتحذير من هذا العمل المنكر جرى تحريره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه(28).

 

وفي حدود عام 1423هـ أمر الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله بهدم المساجد السبعة في المدينة المنورة؛ لأنها صارت مزاراً للجهال، ومكاناً للبدعة، وقد استُفتي العلماء فأفتوا بوجوب هدمها وإزالتها(29)، وهذا بعض كلامهم:

"... وحيث إن هذه المساجد صارت مقصودة من كثير من الناس لزيارتها، والصلاة فيها، والتبرك بها، ويُضلل بسببها كثير من الوافدين لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقصدها بدعة ظاهرة، وإبقاؤها يتعارض مع مقاصد الشريعة، وأوامر المبعوث بإخلاص العبادة لله... إلخ"(30).

 

______________________________

(*) أصل المقال مستفاد من كتاب الأعياد المحدثة للكاتب د. عبد الله ال مهنا.

(1)    أخرجه أبو داود (1134) بإسناد صحيح كما في بلوغ المرام (ص99).
(2)    حديث أخرجه أبو داود (3172) وفيه: "هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قال هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك، وإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما يملك ابن آدم".
(3)    اقتضاء الصراط المستقيم (1/445).
(4)    أخرجه ابن وضاح ص(88)، انظر: فتح الباري (7/513).
(5)    انظر: البداية والنهاية (2/40).
(6)    انظر: معجم البلدان (4/210)، وهذا هو المشهور وهو أن الذي هدمه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد رأى في بعض الليالي في الجو شيئاً يضيء شبه كوكب دري، فسأل عنه فقيل: إن هذا ضوء شمعة تشعل على أعلى قصر غمدان بصنعاء، فأمر بهدمه. انظر: تاريخ المستبصر لابن المجاور (ص210)، وعن قصر [غمدان] انظر أيضاً كتاب: مخاليف اليمن، للقاضي إسماعيل بن علي الأكوع (ص235).
(7)    لم أجد من خرّجه، ولكن يذكر في بعض المقالات، ولأهمية الأثر ذكرته هنا، راجياً أن يكمّل غيري البحث فيوثقه من مصدره.
(8)    أخرجه مسلم (نووي 7/36).
(9)    انظر: صبح الأعشى (2/447).
(10)    الخطط (1/129)، والبدر الطالع (1/167).
(11)    البدر الطالع (1/167).
(12)    الخطط (2/36).
(13)    تاريخ روضة الأفكار والأفهام لابن غنام (1/78)، وانظر: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (4/440).
(14)    عنوان المجد لابن بشر (1/28، 372)، والحديث أخرجه البخاري (فتح 12/82 ح7116).
(15)    المصدر السابق (1/163).
(16)    الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد، للشوكاني، ضمن [الرسائل السلفية] (ص43).
(17)    المصدر السابق (1/182).
(18)    المصدر السابق (1/194).
(19)    عنوان المجد لابن بشر (1/275).
(20)    المصدر السابق (1/263).
(21)    تاريخ الجبرتي [عجائب الآثار] (7/28)، وانظر: من أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي، محمد أديب غالب (ص111).
(22)    تذكرة أولي النهى والعرفان للشيخ إبراهيم بن عبيد (3/166).
(23)    المصدر السابق (3/159).
(24)    الدرر السنية (9/180).
(25)    شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز، للزركلي (2/743).
(26)    فتاوى حسنين مخلوف (2/40).
(27)    انظر: معجم معالم الحجاز لـ: عاتق بن غيث البلادي (6/152).
(28)    مجموع فتاوى ابن باز (7/429).
(29)    انظر: مساجد الفتح بالمدينة المنورة، لـ: د. محمد أنور البكري (ص34، 43، 48، 58، 62، 86)، والمساجد الأثرية في المدينة النبوية، لـ: محمد إلياس عبد الغني (134).
(30)    الفتوى رقم (19729) وتاريخ 27/6/1418هـ، وانظر أيضاً: فتاوى اللجنة الدائمة (المجموعة الثانية) (2/308)، ومجموع فتاوى الشيخ ابن باز (8/323).

3 + 2 =