أنت هنا

بيان مكة المكرمة بشأن أحداث غزة
5 محرم 1430
المسلم - خاص

بيان مكة المكرمة بشأن أحداث غزة
3/1/1430هـ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن الجريمة البشعة التي يقترفها الكيان الصهيوني الغاشم بحق إخواننا الفلسطينيين في غزة ، والتي تأتي ضمن مسلسل الإجرام المتواصل الذي يمارسه يهود منذ احتلال أرض فلسطين المسلمة، وما سبق ذلك ورافقه من حصار آثم ظالم أوشك على بلوغ العامين، مُنع فيه الفلسطينيون من الغذاء والدواء والكهرباء وسائر الاحتياجات الإنسانية، مما ترتب عليه إزهاق الكثير من الأنفس البريئة المعصومة، ليكشف لنا طبيعة هذه العصابات اليهودية الحاقدة المجرمة، والتي يصدق عليها قول الله عز وجل: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاًّ ولا ذمة} [التوبة: 8].

 

ونظرًا لفداحة الخطب، واستشعارًا من العلماء والدعاة ببلد الله الحرام.. "مكة المكرمة"، لواجبهم الشرعي تجاه إخوانهم في غزة الصامدة؛ وما أوجب الله على أهل العلم من بيانه وعدم كتمانه؛ كان من اللازم توضيح الحقائق الآتية:-
أولاً: أن ما تقوم به المقاومة الإسلامية الباسلة ممثلة في الحكومة الفلسطينية المنتخبة، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسائر حركات المقاومة الإسلامية في أرض فلسطين المحتلة؛ هو جهادٌ شرعيٌّ لا مرية فيه ولا شك، ونصرة هؤلاء المجاهدين واجبة بالمال والسلاح واللسان والدعاء، كلٌّ على حسب قدرته وإمكانه، ويقع الكفل الأكبر من هذا الواجب على عاتق حكومات الدول الإسلامية، وخذلان هؤلاء المجاهدين لمن قدر على نصرتهم، فضلاً عن التآمر عليهم، أو إلحاق الأذى بهم هو من الخسران المبين.

 

ثانيًا: يجب على كل الحكومات العربية والإسلامية المسارعة إلى دعم الحكومة الفلسطينية الشرعية المنتخبة في غزة وسائر حركات المقاومة الإسلامية على الساحة الفلسطينية بكافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري، وبذل كل الجهود الكفيلة برفع الظلم والعدوان عنهم، كما يجب على الحكومة المصرية على وجه الخصوص أن تستشعر مسؤوليتها تجاه إخواننا في غزة، وأن تبادر إلى فتح معبر رفح أمام كافة الاحتياجات وبشكل دائم.

 

ثالثاً: على الحكومات العربية والإسلامية الإعلان وبشكل صريح وعاجل عن سحب جميع مبادرات السلام المطروحة والمقترحة، والانسحاب من أي اتفاقية سلامٍ مبرمة مع الكيان الصهيوني، إذ إن هذه الاتفاقيات لم يعد لها أي اعتبار خاصة بعد هذا العدوان السافر والوحشي على إخواننا في غزة.
كما يجب على حكومات الدول العربية والإسلامية أن تعلم علم اليقين، أن ما يسمى بمشروع السلام في المنطقة هو سرابٌ ووهم، وأنه لا سبيل إلى تحرير الأرض والمقدسات إلا بالجهاد في سبيل الله عن طريق دعم حركات المقاومة الجهادية في أرض فلسطين المحتلة، ويأتي في مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

رابعًا: نوصي إخواننا من العلماء والدعاة وأئمة المساجد بأن يصدعوا بكلمة الحق في نصرة إخواننا في غزة، وأن يواظبوا على القنوت لهم حتى يكشف الله عنهم هذه الغمة، وأن يبينوا لعامة الناس الموقف الشرعي في مثل هذه الفتن والنوازل وان تخصص خطب الجمعة القادمة عن هذا الموضوع .

 

خامسًا: يجب على عموم المسلمين مناصرة إخوانهم في غزة بالمال والدعاء، والذب عن أعراضهم، وعدم نشر قالة السوء مما تردده بعض وسائل الإعلام المشبوهة عنهم، فقد صح عنه  أنه قال: «ما من امرئٍ يخذل مسلمًا في موطن يُنتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته».

 

سادسًا: إننا نرى من إخواننا في غزة الصبر والثبات والعزة فنوصيهم بالإستمرار على ذلك وصدق اللجأ إلى الله، والتوكل عليه، قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}.
نسأل الله تعالى أن يكشف عن إخواننا في غزة الكرب والبلاء، وأن ينصرهم على عدو الله وعدوهم، إنه على كل شيء قديرٌ.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

الموقعون :

الاسم

الوظيفة

د/ سليمان بن وائل التويجري

عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقا

د/ محمد بن صامل السلمي

عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقا

د/ أحمد بن عبدالله الزهراني

عميد كلية القران الكريم بالجامعة الاسلامية سابقا

د/ عبدالله بن عمر الدميجي

عميد كلية الدعوة واصول الدين بجامعة ام القرى سابقا

د/ محمد بن سعيد القحطاني

أستاذ العقيدة المشارك بجامعة أم القرى سابقا

أ.د/ أحمد بن سعد حمدان الغامدي

أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى

د/ خالد بن عبدالله الشمراني

أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى

أ.د/ علي بن محمد عوده الغامدي

أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى

د/ ستر بن ثواب الجعيد

رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى

الشيخ / بدر بن إبراهيم الراجحي

القاضي بالمحكمة العامة

الشيخ/ إبراهيم بن فراج الفراج

القاضي بالمحكمة العامة

د/ احمد بن سعد غرم الغامدي

رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الباحة سابقا

د/ عبدالله بن عبدالكريم الحنايا

عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى

الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان

مدير المعهد العلمي بمكة المكرمة سابقا

د/ عبدالرحمن بن جميل قصاص

أستاذ العقيدة المشارك بجامعة أم القرى

د/ إبراهيم بن علي الحذيفي

عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى

د/ يوسف بن عبدالله الباحوث

عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى

الشيخ / خالد بن محمد الشهراني

المحاضر بجامعة ام القرى

الشيخ / احمد بن حمد ال عبدالقادر

عضو الدعوة والارشاد بمكة المكرمة

د/ عبدالله بن علي المـزم

أستاذ الفقه وأصوله بجامعة أم القرى

الشيخ / ابراهيم بن خضران الزهراني

كاتب عدل الأولى بمكة المكرمة

الشيخ / عبدالله بن عيد المالكي

باحث في علوم العقيدة والفكر

الشيخ / خالد بن موسى الزهراني

باحث في علوم القران

الشيخ / عادل بن عبدالله الحمدان

مشرف قسم اللجان بالمسجد الحرام

الشيخ / تركي بن سعيد الزهراني

عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أحمد الله سبحانه على ظهور هذا البيان من أهل مكة و أرجو إرسال نسخة منه إلى إخواننا في فلسطين حتى يعلموا أن علماء مكة معهم و يستشعرون معانتهم و يتالمون للألمهم و ما هذا إلا بداية إظهار العزة لأهل غزة.

من افضل ما قرأت ويزيده بهاء ونورا انه من مكة المكرمة فجزاهم الله خيرا على هذه الصراحة التي تشفي الغليل وتعطيها الطمئنينة ان هذه الامة لازالت بخير وعافية وفي هذه المحنة العظيمة منحة الهية بأن تستيقض الامة من سباتها

أقوى بيان قرأته حتى الآن يبقى التفعيل من الجميع

انعم واكرم بالمشائخ وبالبيان ونسأل الله ان يفرج كرب اخواننا في غزة وان ييسر لنا طريق الجهاد في سبيله لتحرير قدسه

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ينصر اخواننا المسلمين ويفك كربهم ويفرج همهم الحمد لله البيان رائع و نأمل من الحكومات العربية أخذه بعين الاعتبار

شكرا لكم فقد قمتم بواجب الكلمة

جزى الله هؤلاء المشايخ، وكثر الله من أمثالهم، وجعلهم منابر تصدع بالحق لا يخافون في الله لومة لائم، وأتمنى أن يحذو بقية مشايخ الدولة وأهل العلم والفضل حذوهم فيضيفو أصواتهم إلى أصواتهم، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى..

جزى الله هؤلاء المشايخ، وكثر الله من أمثالهم، وجعلهم منابر تصدع بالحق لا يخافون في الله لومة لائم، وأتمنى أن يحذو بقية مشايخ الدولة وأهل العلم والفضل حذوهم فيضيفو أصواتهم إلى أصواتهم، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى..

جزى الله فضيلة المشائخ على هذا الصدع بالحق ... ولكن لم تبرئ الذمة بهذه إلا بالعمل بدعم المجاهدين بالرجال والسلاح فالجهاد فرض عين على كل مسلم ... ويجب على حكام المسلمين التحاكم إلى كتاب الله والكفر بالطواغيت من هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الكفرية... نحن في أرقاب هيئة كبارالعلماء.. أما ان لكم الكفر بالطواغيت وحقن الدماء بالجهاد...حسبي الله على الظالمين

جزى الله هؤلاء المشايخ، من افضل ما قرأت ويزيده بهاء ونوراانعم واكرم بالمشائخ وبالبيان ونسأل الله ان يفرج كرب اخواننا في غزة وان ييسر لنا طريق الجهاد في سبيله لتحرير قدسه

نسأل الله أن يمكن المجاهدين من رقاب اليهود ما بين أسر وقتل.

أسأل أن يمد في عمر شيوخنا ويجعلهم جبلا شامخا في سبيل نصرة كلمة الحق ونصرة إخواننا في غزة

الله اكبر ولله الحمد الله اكبر على كل من طغى وتجبر الله اكبر على كلمة الحق وكيف انها تأثر في النفوس وتبين لناس حقائق ربما جهلوا بها وبالواقع الذي يعيشونه الله اكبر وان وسائل الاعلام في كل مكان خذلوا هذي الحركة حركة المقاومة حماس بتهامات كاذبة ولكن مثل هذا بيان مكة يرفع سيفه في وجه الاعلام الكاذب ويبين لنا ولكثير ممن قرأ هذا البيان بأن حركة حماس قوم كالجبال يجاهدون بأنفسهم في سبيل نصرة الدين ودحر العدو نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احد اسأل الله ان يعز جنده وينصر دينه واشكر كل من شارك ووقع على هذا البيان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقوى بيان لمازرات اخواننا المجاهدين في غزه ودعو الله لهم الثبات والنصره

الحمد لله الذى لا زال للكلمة منفذ للظهور وأسأل الله أن يجعل لها منفذ لقلوب الحكام العرب والمسلمين لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد منهم..بارك الله فيكم شيوخنا الموقرين ونفعنا الله بكم ونفع بكم أهل غزة دعاء ودعوة وحث على مناصرتهم وجعل الله هداية أولياء أمور امسلمين على يديكم وكتب لكم أجر هدايتهم للصراط المستقيم ... آمين اللهم آمين ...

بسم الله هذا من افضل البيانات واقواها ولعل اصحابه اعذروا الى الله وقالوا ما في وسعهم. لكن ما يدمي القلب هو السكوت خاصة من كبار العلماء ولا يخفاكم بيان هيئة كبار العلماء هدانا الله واياهم ذلك البيان الهزيل الذي لم يحتوي حتى على كلمة ( الجهاد ) ولا ادري هل هو خوف ان يوصموا بالارهاب ام ماذا؟ هدى الله الجميع وردهم اليه ردا جميلا ونصر المجاهدين الابطال في غزة العزة وليعذرني كل من يقرا هذا المقال فلست اتهجم على العلماء ويبقى لهم فضلهم وسبقهم لكنها صرخة مكلوم ومجروح لم يدري ماذا يفعل.

الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

اسال ان الله ايجعلها في موازين عمالهم المنتالجهاد والله القوي صر

اسال الله العظيم لهم ان يرفع قدرهم في الدنيا والاخرة اللهم اجعلهم ممن ينطق بالنورويمشي بالنور الى قيام الساعة ويثبتهم على قول الحق اللهم امين

انا لله وانا اليه راجعون في أنظمة حب الدنيا وكراهية الموت

هذا كله كذب تكذبون على العلماء

هذا كله كذب تكذبون على العلماء

هذا كله كذب تكذبون على العلماء

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ *

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ *

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم * إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ*

وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ* َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *

إن من نواقض الإسلام معاونة الكفار ومناصرتهم على المسلمين و هذا واضح، ولا يحتاج إلى شرح، فكون الإنسان معاوناً ومناصراً للمشركين على المؤمنين إما بيده، أو بقلمه، أو لسانه، أو ماله، فهذا واضح، وكلما كانت الراية متميزة؛ كان الحكم أوضح؛ فإذا تميزت راية الإيمان من راية الكفر، وجاء من اختار أن يكون مع أهل الكفر على أهل الإيمان؛ فهذا لا شك أنه أصبح منهم، قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة:51]

اسال الله العظيم لهم ان يرفع قدرهم في الدنيا والاخرة اللهم اجعلهم ممن ينطق بالنورويمشي بالنور الى قيام الساعة ويثبتهم على قول الحق اللهم امين

الحمدلله والصلاةوالسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن والاه امابعد فانني احمدالله جل وعلاعلى مامن به علينا،ثم هؤلاءالمشائخ الأجلاءعلى هذالبيان الصريح البين وأرجومنهم المزيد اللهم وفق علمائناوأمرائنالمافيه صلاح الاسلام والمسلمين آآآآآآميييييييييينننننننننن
1 + 11 =