نظرة إلى اغتيال بن لادن بين العدل والعاطفة
4 جمادى الثانية 1432
أمير سعيد

كثيرون استفزتهم الطريقة التي اغتيل بها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن- رحمه الله - ، وكأي مسلم لا يمكنه أن يفرح بقتل مسلم مهما كانت أخطاؤه، لاسيما لو جاءت بهذه الطريقة وعلى يد القوات الأمريكية سيئة السمعة، والتاريخ، والعلاقات معنا كمسلمين .

 

ولايسع أي مسلم إلا أن يترحم عليه كرجل مسلم له حسناته وسيئاته، وله إيجابياته وسلبياته , فما سمعناه عن الرجل يظهر زهده في الدنيا وحسن أخلاقه مع من حوله من أتباعه وغيرهم , لكن طلب الرحمة لأموات المسلمين وذكر حسناتهم لا يعني السباحة في نهر العاطفة والاندفاع في إطلاق عبارات من شأنها أن تمنح بعض أفعال التنظيم، والتي بلغت حدا من التجاوز الشرعي والتهور العسكري والسياسي، قدراً من المشروعية على الأقل بالإيحاء والاندفاع في فضاء التقدير العالي الذي لمسته من معظم قيادات العمل "الإسلامي" في أكثر من بلد عربي.

 

 

ثمة فارق لا ينبغي أن يغيب في زحمة الاستنكار للطريقة البشعة التي قتلت وشيعت بها الولايات المتحدة زعيم التنظيم، بين الترحم على مسلم بين يدي ربه، والدعاء له بالمغفرة والرحمة، واستهجان الطريقة المافياوية التي قتل وشيع بها، واستغلال ذلك في إدانة أسلوب الولايات المتحدة غير القانوني، والتنويه إلى تحديها لكل الأعراف والمثل، وقلة اكتراثها بشعائر ديننا، وبين أن نترك أثراً سلبياً لدى الشباب الغر نوحي له به أننا لا نرى بأسأ بما كانت تفعله القاعدة في بلاد المسلمين ، واستئثارها وانفرادها بالحديث نيابة عن الأمة كلها دون تفويض من المسلمين أو حيثية متفهمة..

 

 

ولو كنت شاباً صغيراً متحمساً لظننت من فرط ما قرأته من تصريحات انسابت من أفواه بعض من "الدعاة" من مختلف الاتجاهات أن ما يفعله هذا التنظيم الذي كان يقوده بن لادن ـ رحمه الله ـ ومعظمه لا يصب الماء في أنهارنا نحن كمسلمين، مشروع ومقبول ، وأنه ـ بالكيفية التي يبدو بها في بلاد المسلمين ـ يجسد "الجهاد" الذي هو ذروة سنام هذا الدين! لن أسترسل فالفاتورة باهظة جداً، ولكن من المهم أن يقال اليوم لمن يسوقون لأفكار التنظيم في بلادنا دون أن يدروا ومن خلال تغليب العاطفة على حسن التوصيف، وإعمال العقل بعد الشرع، والتعاطي بحكمة مع الحدث، تبييناً وتوضيحاً، بأن هذا التعاطف ينبغي ألا يوظف للإيهام بأن هذه الأخطاء التي تحصل من هذا التنظيم هي عمل جهادي..

إن مسؤولية بعض الدعاة، ومن يتصدرون للدعوة والتوقيع عن رب العالمين، كبيرة، وتستأهل منهم قدراً من الروية والأناة والحكمة والدراسة والتعمق .

 

لا أظن أحدا من الدعاة سوغ أفعال القاعدة في بلدان المسلمين. وأما الثمار على الرجل بما فيه فلا علاقة له بما تحذر منه! ولاسيما إذا عرفنا أن أفعال كثير من منتسبي تنظيم القاعدة لا يتحملها بل قد أنكر التوسع في زمال الأبرياء ولا أدري ما معنى هذا المقال بصراحة في ظل انعدام المشيدين بالتفجيرات بل من عرف رأيهم فيها؟!؟

هل تحب إذا تغتالك الأمريكان أن لا نمدحك ونقول عندك أخطا كذا وكذا في الفكر وغيروا عشان ما يفهم شاب مغفل من الثمار عليك موافقتك في أخطائك؟

كلام جميل و يضع النقاط على الحروف

أحسنت بارك الله فيك ، فقد شهدنا أناسا أسرعوا يشيدون بالرجل ويجعلونه إمام المجاهدين ووضعوا صوره في مسجد النور بمصر وكثير من الشيوخ بمصر أشادوا به كمجاهد وهناك فرق بين الإشادة بشخص والاشادة بمنهجه الذي ينكره العلماء الأجلاء

اللهم اغفر لاسامة بن لادن وتجاوز عنه ..اللهم عافيه واعف عنه ..اللهم ياغفور يارحيم ياودود يارب العرش العظيم ارفع درجته في عليين ..اللهم امين

ان افعال امريكا و بلاد الغرب واضحة ظاهرة لا تحتاج الى تأويل أو استنباط - عداؤهم لبلاد العرب و المسلمين ظاهر جلى من أقوالهم و أفعالهم " قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفى صدورهم أكبر " لكن التأكيد على أن القاعدة هى التى نفذت تقجيرات 11 سبتمبر فهل تشهد على ذلك فى الدنيا و تتحمل مسئولية هذه الشهادة أمام الله - ان كثيرا من الامريكان لا أقول شككوا بل اثبتوا استحالة ان يفعل ذلك تنظيم القاعدة و تحدوا ان يأتوا حتى باسماء ركاب الطائرات ثم انتقلت العدوى الى تفجيرات فى بلاد العراق لقتل المئات و الالاف من الابرياء فى الاسواق و غيرها فهل هناك من قرينة ان من فعل ذلك القاعدة و من المستفيد من ترك اهل العراق لبلدهم ؟ و من المستفيد بخيرات العراق : الامريكان ام القاعدة ثم بعض التفحيرات فى مصر و ثبت بعد الثورة انها كانت من فعل و صناعة النظام و ما يسمى امن الدولة و القاعدة و غيرها منها براء ثم التفجيرات فى ارض الحرمين و هل ثبت باليقين انها من فعل بن لادن ؟ و لئن كان للقاعدة دور فيها فهو بلا شك خطأ و حرام قتل الابرياء بلا ذنب الموالاة و التناصر و ربط المصير بخكام المسلمين مع الغرب أمر واضح ظاهر جلى لا نكران فيه , و هل لا يحق للمسلم الا يرد على أعداء الله ان انتهكت حرمات المسلمين و نهبت ثرواتهم ؟ ان فى البوسنة 50 ألف امرأة مسلمة اغتصبت على ايدى الصرب القذرة النجسة أصون عرضى بمالى لا ابدده - لا بارك الله بعد العرض فى المال ان الامر الواضح عن بن لادن - رغم أنى لا أوافق القاعدة على بعض التصرفات - انه رجل ترك حياة الرفاهية و الراحة و اثر الجهاد و نصرة الامة و قد أفضى الى ما قدم اللهم انا نبرأ اليك من أمريكا و أفعالها ط

الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله يقول في أول تسجيل فيديو له : نحن ليس لنا علاقة بتفجير 11 سبتمبر وأنا مؤمن والمؤمن لا يكذب ثم دمعت عيناه وتغير صوته ، هذا أنا شاهدته بنفسي كل التسجيلات التي تلت أول تسجيل مزورة قطعا وقد يكون استشهد بعد أول تسجيل منذ ذلك الوقت

الرجل مات وقد يكون طريقة موته يغفرالله له بها ذنوبه انشاء الله أما نيته فالله أعلم بقلبه وهو الذي يجازي عباده كما قال الشيخ صالح اللحيدان أما تفجيرات أمريكا أعترف بها الأمريكان أنفسهم وخاصه أوباما في حملته الإنتخابيه أن بوش والمحافظون هم المسؤلون عنها وابن لادن اعترف بهذا ونفى مسؤوليتة عنها وكثير من التفجيرات في العالم المسؤول عنها تلك الأنظمه التي تحكم بلدانها وتريد تركيع شعوبها أما تفجيرات السعوديه فهي بلا شك المسؤول عنها هو تنظيم القاعده ونحن كشعب نعرف هذا جيدا وأهل مكه أدرى بشعابها وأنا أعرف رجلا(للأسف أنه صغير السن) استهدف رجال الأمن بسلاحه ومات هو وللأسف أن أمه فقدت عقلها ،كيف وصل به الأمر لهذه الدرجه نسأل الله العافيه والسلامه ولاأشك بأن فيه اختراق صهيوني للتنظيم خصوصا أن اليهود أهل مكر ودهاء وأقر الملك عبدالله بأنه فيه اختراق صهيوني للتنظيم عندما كان وليا للعهد وهل ننسى فتنة عثمان رضي الله عنه التي يتجرع مرها المسلمين إلى اليوم وإلا كيف يقتل مسلم مسلما مهما كانت المبررات ولو كان فسقا لايمكن أن يرضى مسلم أن يقتل مسلما يشهد أن لاإله إلا الله ، أما بالنسبه لنا كمسلمين أن نفرح بأن تقتل أمريكا رجل يشهد أن لاإله إلا الله مهما كان إختلافنا معه ولو كان صدام حسين ذو التوجه البعثي أو أسامه ذو التوجه الغالي !! فهل نفرح أن يقتل تنظيم القاعده المسلمين ؟! يجب أن لا نكون أغبياء لهذه الدرجه والله أمرنا بالعدل حتى مع الأعداء ،بل على العكس قد ينهض تنظيم القاعده من جديد وقد تحدث فتن عظيمه ويتفرق المسلمين ، والله المستعان

جميل هذا الكلام ومعتدل إلا أني أتسائل دائما : هل يوجد شخص ما يأتينا بالدليل على أن ما كان في بلاد الحرمين من قتل للأبرياء هو من تنظيم الشيخ أسامه رحمه الله ؟ أم أنه اتباع لما في الإعلام من إلصاق التهم الباطله ؟ إن كان هناك من أدله فأرجو أن تكون في موضوع مستقل لأن الأمة في حاجة بيان لهذا الأمر لاسيما في هذا الوقت الذي تضاربت فيه الآراء حول هذا الأمر ,,,,,

جزاك الله خيرا على هذا المقال المتزن. يسأل مشبب القحطاني يوجد شخص ما يأتينا بالدليل على أن ما كان في بلاد الحرمين من قتل للأبرياء هو من تنظيم الشيخ أسامه رحمه الله ؟ وأنا أجيبه ابحث عن لقاء لبن لادن في قناة الجزيرة عن تأييده لهذه التفجيرات ثم اسألك أنا لماذا لم يصدر بيان من بن لادن بتجريم هذه التفجيرات وادانتها ؟؟

لا أدري ما معنى هذا المقال بصراحة في ظل انعدام المشيدين بالتفجيرات بل من عرف رأيهم فيها؟!؟

السلام على جميع المسلمين نحن المسلمين نريد رجلا قائدا عالمن وقوين تهابه جميع دول الكفر بما فيها اسرائيل

جزاك الله خيرًا ... وضعت الأمور في نصابها، فأحد ما نعاني منه الآن أن البعض أصبح ردود أفعال إما أقصى اليمين أو أقصى اليسار والحق بينهما (الوسط). وكما تفضلتم تكفر الإشارة فالفاتورة باهظة في ظل تغليب العاطفة على العقل.

لاتعليق
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
14 + 2 =