أنت هنا

البيان الثالث من رابطة علماء المسلمين: الواجب على المسلمين نحو القضية السورية
10 شعبان 1432
المسلم - خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة والسلام على إمام المرسلين وآله وصحبه الغر الميامين, أما بعد:

قال سبحانه وتعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) الحج (39) 
لا إن ما يتعرض له إخواننا من الشعب السوري الأبي الكريم في خلال الأشهر الماضية لهو ظلم وإجرام وبغي وعدوان، فلقد حصل خلال العقود الماضية حروب متعددة في عدد من دول العالم يحصل فيها الاعتداء والظلم، وتحصل المقاومة من الشعوب، لكن ما يحدث في سوريا فاق ذلك كله، فهو اعتداء من الحزب الحاكم النصيري العلوي على أبرياء لم يحملوا سلاحاً ولم يعتدوا على أحد.

 

لكنهم يطالبون مطالبه سلمية عادلة ببعض حقوقهم المشروعة من الحرية وبعض حقوقهم المنهوبة، سواء أكانت شرعية أو معنوية أو مالية أو شخصية، لكن هذا الحاكم وحزبه المجرم لا يريدان لأحد أن يطالب بأي حق من حقوقه، ولذا فإن هذا الاعتداء السافر الذي تنوع من ضرب وسجن وتعذيب وقتل وتمثيل متعمد حتى للأطفال والنساء والشيوخ وإحراق للمساجد والبيوت ونهب للأموال واغتصاب للأعراض وقتل للجنود الذين يمتنعون عن قتل المدنيين الأبرياء, لهو من أعظم الظلم والقهر والاستبداد والفساد في الأرض, وصدق شيخ الإسلام وعالم الشام ابن تيمية رحمه الله حيث قال (هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية اكفر من اليهود والنصارى بل واكفر من كثير من المشركين وضررهم على امة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين)... الخ 
وإننا إذ ندين هذا الإجرام والاعتداء على الأبرياء من إخواننا وأهلينا وعامة الشعب السوري نوضح أن الحزب الحاكم حزب نصيري علوي بعثي كافر، أسفر عن حقيقته في حقده وفساد معتقده يوم طالب الشعب السوري بأدنى حقوقه التي كفلها له الإسلام، ولقد اتضح ظلم هذه الحكومة وإجرامها في حق هذا الشعب الأعزل.
 ومع هذا البلاء العظيم فإننا نذكر إخواننا بوعد الله  تعالى (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد...) غافر، 
فالنصر قريب بإذن الله لمن نصر الله،وسعى لرفع الظلم، ومقت الظالمين (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير)
 ومن منطلق الإخوة الإسلامية التي قال عنها ربنا جل وعلا (إنما المؤمنون إخوة) الحجرات (10) وكذلك حرص الإسلام على رفع الظلم أياً كان المظلوم مسلما كان أو كافراً فالإسلام دين العدل والإخاء والكرامة لا يقبل الظلم على المسلم ولا من المسلم،ولقوله صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما)..

 

وبناءً على ما سبق فإن رابطة علماء المسلمين تؤكد على الحقائق التالية 
:

1.على الحكومة السورية الممثلة في بشار الأسد وحزبه الحاكم إيقاف المجازر والاعتداءات الظالمة و الإفراج عن المسجونين وفك الحصار عن المدن والاستجابة لمطالب الشعب السوري بتنحيه عن الحكم هو وحزبه , فالشعب المسلم هو صاحب الأرض وما فيها من خيرات( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وانطلاقا من الأحكام الشرعية فإن الشعب لا يحكم بالنار والحديد،بل بالشرع والعدل والشورى.

 


2. المؤمل من إخواننا علماء سوريا في الداخل والخارج الحرص على وحدة كلمتهم ونبذ خلافاتهم وتوجيه الشعب السوري وتوعيته بما يصلح حاله ومآله حتى لا يستغل هذه المطالبة بالحقوق من لا يفي بها لو تولى قيادة الشعب كما حدث ويحدث في بعض الدول من سرقة المكتسبات التي تدفع الشعوب المسلمة ثمنها غاليا.

 


3. على الشعب السوري الالتفاف على علمائه ووجهائه وان يقوموا بتنظيم أمورهم وحفظ أمنهم ورعاية أحوال المستضعفين على قدر الاستطاعة وتنظيم اللجان التي تقوم بإغاثة الأسر المحتاجة والعاجزين.

 


4. الواجب على الشعوب المسلمة في كل بلد الوقوف مع إخوانهم في سوريا وتخفيف معاناتهم ببذل المال والغذاء والكساء والدواء وبالأخص من دول الخليج والدعاء لهم بصلاح حالهم وتفريج كربتهم.

 


5.المؤمل من الهيئات الإسلامية من روابط وجمعيات ومؤتمرات واتحادات أن يقفوا مع الشعب السوري المظلوم ويرفعوا الظلم عنه ويطالبوا الحكومة بالتنحي حفظاً للدماء والأعراض ووفاء بحقوق الأخوة وحماية للضعفاء والشيوخ والنساء والأطفال.

 


6.إن مما يحزن المسلم عدم سماع صوت النصرة لإخواننا في سوريا وغيرها سواء من جامعة الدول العربية أو الحكومات العربية والإسلامية وهذا ينذر بخطر عظيم لأن التخلي عن نصرة المظلوم يحدث الفرقة وقد يوقع العذاب بالأمة جميعاً وبتلك الدول الصامتة والمتواطئة سرا أو علانية, كما قال تعالى (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا إن الله شديد العقاب) الأنفال (25). فالواجب على الجميع وبالأخص جامعة الدول العربية الإسراع في إيقاف حرب الإبادة وإجبار حكومة سوريا على رفع الظلم.

 


7. المنتظر من دول الجوار لسورية أن يسعوا لتخفيف معاناة إخوانهم النازحين من ظلم حكومة بشار الأسد، فيهيئوا لهم الأماكن المناسبة من مخيمات وخدمات صحية واجتماعية وغذائية , والحذر من تسليم أحد من أفراد الشعب السوري الذين تطلبهم الحكومة السورية، لأن ذلك إعانة على الظلم والقهر، ونشيد بموقف تركيا وأبناء طرابلس في لبنان لموقفهم باستضافة إخوانهم النازحين من حرب بشار وحزبه.


 

8. على العلماء الموظفين لدى السلطة السورية وبخاصة أهل السنة أن يتقوا الله في أنفسهم وفي أهليهم من أفراد الشعب السوري وأن يحفظوا دمائهم وأعراضهم وأموالهم،وألا يسكتوا عن هذا الظلم فضلا عن الوقوف مع الظالم الباغي، وأن يستعملوا مالهم من مكانة عند الحكومة بكف شرها عن الشعب السوري، فلعل هذا الموقف أن يكفر ما سبق من تخاذل أو تقصير وان يختموا حياتهم بالنصرة لإخوانهم فذلك خير لهم في الدنيا والآخرة.


 

9. أن الواجب على أفراد الجيش والأمن بمختلف شعبه وأقسامه الكف عن قتل أهليهم وإخوانهم فالأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وليست لحكومة ظالمة باغية،مصداقا لقوله سبحانه (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين).


 

10. الابتلاء والامتحان سنة ربانية قدرها الله على عباده من الأنبياء الذين هم خير خلق الله في كل زمان, وأتباعهم الذين هم صفوة البشر بعد الأنبياء والرسل , وقد يكون في الابتلاء طهارة وتمحيص وتكفير للعباد من تبعة التقصير والخطأ والتخاذل, قال تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون) الأنبياء (35).
 فاعلموا إخواننا في سوريا وفي كل مكان أن الله لا يقدر شراً محضا، بل في مثل هذه الأحداث والمقاومات للحكومات المستبدة خير عظيم ورفع للظلم،وإن من أعظم الظلم محاربة شرع الله وعدم تطبيقه على عباد الله (إن الشرك لظلم عظيم) ولذا فلابد من البعد عما يغضب الله أو رفع شعارات جاهلية قد تكون سببا لتأخر النصر أو حرمانه.

 


11. يجب السعي بكل وسيلة ممكنة وبخاصة في الإعلام الحر لفضح التدخل الإيراني المباشر أو عن طريق عملائه،كالحزب المسمى ب(حزب الله) في لبنان , وخطرهم على الأمة المسلمة لا يغيب عن منصف مطلع , علماً أن التجمع الصفوي الرافضي يسعى لدعم الحكومة النصيرية من أجل تحقيق السيطرة على سورية ولبنان، وهم متواطئون مع الغرب واليهود، كما حصل في العراق وغيرها لكل ذي عينين.


 

12. المطلوب من عموم الطائفة العلوية عدم الانقياد لجرائم النظام الباغي والانسياق معه في إبادة الشعب السوري, فان الأيام دول، وهم أقلية في الأمة فليحذروا العواقب،وقد عاملهم أهل السنة بالعدل منذ مئات السنين،ولا عبرة بمن شذ فظلم, ثم إن ظلم حكام سوريا وزمرته واقع على جميع الشعب السوري. 
وفي ختام هذا البيان نَشيد بالموقف التركي الذي استقبل إخواننا النازحين من ظلم حكومتهم، كما نأمل من حكومة تركيا التدخل القوي والعاجل بالضغط على الحكومة السورية لإيقاف المجازر والمداهمات والحصار والتشريد والإبادة.
فتركيا لها تاريخ سابق لا ينكر في قيادة الأمة ورعاية شئونها، وهي ولله الحمد تمتلك قوة سياسية واقتصادية وعسكرية كبيرة جداً، فعليها المسارعة للنصرة, فتدخلها معين بإذن الله على رفع المعاناة عن الشعب السوري (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).


 

وسنة الله الجارية (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) والنصر قريب بإذن الله (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه أجمعين.


 

صدر من رابطة علماء المسلمين يوم 10/شعبان/1432.


 

رئيس الرابطة:الأمين الحاج.
  أمين عام الرابطة: ناصر بن سليمان العمر


بعد المقدمة الحماسية تقولون: على النظام إيقاف المجازر ووو... يعني هذا قدركم الله عليه بينما الحل الوحيد هو الجهاد المسلح واسمعوا كلام ابن تيمية رحمه الله هذا سابقا هذا غير الوقائع الكفرية التي صدرت في العصر الحديث من النظام وأقول خلوا عنكم الدبلوماسية اللي مالها داعي

والله قهر الحكومات العربيه صامته !والله شيء يقهر خاصة دول الخليج ايران تدعم الشيعه في بلداننا ونحن عاجزون عن دعم أهل السنة في الشام ،والله إن الله يسخط علينا ويغضب ،ولكن أملنا بالله الواحد القهار،ياااااااااااااااااااااارب إن هؤلاء نصروا إلههم بشار ودينهم البعث فنصرهم إلههم المخلوق العبد بشار، والمستضعفون نصروك ونصروا دينك ياواحد ولاإله غيرك اللهم فانصرهم ومكن لهم يارب جبرائيل ومكائيل وإسرافيل انصرهم ياربي مكن لهم وعجل بنصرهم ،يارب لانريد من العبيد في الأرض والسماء نصرا ولكن نريد منك النصر وأنت رب الأرباب الملك الجبار يارب أغر حلمك بشار وزمرته يارب أغر حلمك بشار وزمرته فأمن عقابك اللهم عجل بهلاكه وهلاك ملكه وحكمه،يارب لاترد دعائنا بذنوبنا يارب رحمتك نرجوا فلا تكل أهل الشام لأنفسهم،لاحول ولاقوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل،آآآه قل النصير وقل المعين حسبنا الله ونعم الوكيل فلاحيله ولاقوة ولاعون إلا بالله فنعم الوكيل ونعم النصير ونعم المعين.

جزا الله علماؤنا خير الجزاء وجعلها في موازين اعمالكم ان شاء الله

نعم البيان كان قويا نوعا ما،وقد يتخذه النظام ذريعة لدى القاصي والداني لمحاربة شعبه،ولكن أيها الشامي المبارك لانلومك على قولك لاطائفيه ولكن العلويين أنفسهم أفتوا بجواز قتلكم وعلى رأسهم الخميني الصفوي البغيض الذي أفتى سرا بأنه يجب عليهم قتلكم ،أيها الشامي الكريم إعلم أنكم لن تنتصرون إلا إذا كان شعاركم الإسلام وعلى سيرة محمد تنهجون ،وهل انتصرت الجيوش العربيه في حربها مع اليهود عندما كانت أم كلثوم تغني معهم أم انتصر أهل غزه الضعفاء بأسلحتهم البسيطه عندما كانوا يذكرون الله ويقرأون القرآن على الثغور،أيها الشامي الأبي والله لوكان بيدنا الأمر لنصرناكم في ساعات معدوده بإذن الله ولكن إعلم أخي الكريم أن الله إختاركم ليصفيكم وليجتبي الصالحين منكم وليمحص المؤمنين ويمحق المنافقين أخي الكريم لاعزة ولانصرة إلا إذا نصرتم ربكم وحده وخفتم الله وحده ورجيتم الله وحده وتوكلتم على الله وحده ،نعم أخي لاطائفيه ولكن لاشعار سوى شعار أهل السنة والجماعة ،فكل الشعارات التي رفعت في أمتنا أثبتت فشلها الذريع لاقوميه ولابعثيه ولااشتراكيه ولاعلمانيه ،أخي الكريم قلي بربك هل انتصرت فلسطين على اليهود عندما كان قادتها علمانيين أم مكاسب أهل فلسطين تحققت عندما أخذ لواءها من يرفع كلمة التوحيد ،أخي الكريم أقسم بالله لك ولأهلنا في الشام أن الله ماجعل هذه المعركه التي تدور رحاها في الشام إلا لأن الله إختاركم لتكونوا أولياؤه الذين ينهجون نهج أنبياء الله ورسله ويقتفون سنة محمد صلى الله عليه وسلم،واعلم أخي أن من أصدر البيان هم أناس لم يتأثروا بفلسفة غربيه أوشرقيه هم تربوا منذ ولادتهم على منهج السلف الصالح لذلك شتان من كان تربى على قال الله وقال رسوله وشاب على ذلك ،وبين من مورس عليه وعلى أجداده قمع بعثي بعيد كل البعد عن السنة بل الإسلام كله،بصراحه لانلومك وقد كان شعار البعث (وحده اشتراكيه بعثيه )بل لم يحقق منها شيء سوى أن عائلته العلويه سيطروا على مقاليد الحكم السياسيه والعسكريه والإقتصاديه ،هل يعقل أن أقليه تسيطر على كل هذه الأمور الثلاثه ،أليست هي الطائفية بعينها ،بالنسبه لكم كشعب سوري لاترفعوا شعار الطائفيه ولكن ارفعوا شعارالإسلام فقد أو مايشير إلى ذلك بحسب مايخدمكم وبطريقه ذكيه ترضى الإله وتجلب لكم النصر،نحن تعلمنا أنه متى مارفعت شعارات غير التوحيد كشعارات البعث مثلا فلن تنتصر الأمة ولو قتلوا عن بكرة أبيهم ،ولكن ثق أننا بدأنا نرى من شعارات ثورة الشام المباركه جميلة جدا مثلا (نحن لن نطلب العون إلا من الله) وكذلك (هي لله)،هذه الشعارات هي البشارات الحقيقيه للثورة المباركه ،وفقكم الله وسدد الله خطاكم والله وحده أعلم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

انتمائي للطائفة السنية يلزمني برفض ما تقدم

بسم الله الرحمن الرحيم 1--يعلم كل من يتابع الثورة في سوريا أن أهل السنة هم الثوار وهم الشهداء وهم المضحون بينما الأقلية ما بين داعم ومصفق للنظام عدى عدد قليل شارك بالثورة من هنا وهناك. 2--يجب على الجميع التوعية بمسألة كون الحكومة في سورية نصيرية ، والتوعية بوجود نصوص في عقيدتهم تحث على قتل السنة. 3--لابد من الحذر من الفئة المتسلقة التي تريد جعل سوريا تحكم من قبل الشيوعيين أو العلمانيين أو الماركسيين أو ... تحت شعار (لاسلفية ولاإخوان!!!) والحقيقة أن سوريا دولة مسلمة ويجب أن تحكم من قبل المسليمن. وجزاكم الله خيرا.

إخواني أنا أشك من يكتب هنا من السوريين أنهم من المخابرات السوريه القذره صاحبة الجرائم البشعة والإنتهاكات الصارخه ،خصوصا أننا رأينا كثير من المعارضين السوريين من رحب بالبيان ،فأنا أشك بشكل كبير أن من يعارض البيان هنا ويدعي أنه سوري أنه تابع لفشار ،لكن كلامي هنا أوجهه للمخابرات السوريه أقول والله كنت أظن بكم خيرا كنت من قبل أقول دولة ممانعة دولة مقاومة وبما أنني من الجيل الجديد فلم أعلم بمجزرة حماة قديما ولكن بعد الثورة كشف القناع فأنتم أيها المخابرات السوريه عفوا البعثيه لأن السوريين براء منكم ظهرتم اليوم على حقيقتكم هل ننسى حمزة الخطيب هل ننسى هاجر وثامر هل ننسى النساء المسلمات المحصنات المؤمنات التي انتهكت أعراضهن أواه ثم أواه ،لقد كنا قبل الثوره معجبون بالسراب(ممانعة) إنه الكذب الحقيقي إنه الجريمه وصدق رسول الله الرجل يكذب الكذبه تبلغ الآفاق ،قلتم ممانعه ومقاومه وأنتم اليوم بانت مقاومتكم على شعب أعزل ،وجهتكم أسلحتكم على الأبرياء سحقا لكم أيها المجرمون ،بل إنكم وأنتم تقاتلون الأبرياء تقاتلون بحقد وكراهية بشكل لم يسبق لمجرم أن يحقد بهذا الحقد ،سبحان الله نفس جرائم الشيعه في العراق وايران ولبنان ضد أهل السنة واليوم أشك بمن قتل الحريري سوى أنتم وأتباعكم ياسفاحون،يعني مافيكم رحمة ،إذا كنتم ولابد تقتلون أهل السنة فأحسنوا القتل ولاتعذبوا الناس ،تظنون أن الله غافل !حاشا لله ولكن الله يمهل ولايهمل فصبرا جميلا والله المستعان على ماتصفون وسترون بإذن الله الهزيمة النكراء وإن غدا لناظره قريب،وإن وعد الله آت لامحاله بنصرة الشام وأهله،ولننتظر أي الفريقين أحق إنا معكم من المنتظرين.

اشجب واستنكر ادين وبشدة اطلب من الامم المتحدة اطلب من الجامعة العربية اطلب من مجلس الامن وحقوق الانسان وبعدين وبعدين وبعدين لغة الشجب والاستنكار والادانه وبشدة افضل لغة للضعفاء في هذا العصر وقد تميز بها المسلمين وصار لايشجب ولايستنكر إلا مسلم إلا من رحم الله من ؟؟؟؟؟؟

الإخوة الذين لا يريدون الشجب والاستنكار ويريدون الجهاد المسلح لماذا تستنكرون على العلماء من خلف الكيبورد، ولا تذهبوا لجهادكم المسلح الذي لم نر منه إنجازًا يذكر حتى الآن!

بارك الله فيك أيها العالم الجريء على هذا البيان الرائع والشامل وأدعوا علماء المسلمين المخلصون العاملون الربانيون أن يتخذوامواقفا جادة ويحثون على راعية هذا البيان الشجاع ولاسيما نشره على القنوات الفضائية الفاعلة وتقديم الدعم المادي والعيني وفتح حسابات في الدول العربية والإسلامية وغيرها لدعم الشعب السوري ليتمكن من استمراره في ثورته ضد هذا الحكم الفاسد الذي أغرق البلاد في شتى أنواع الفساد والظلم والخيانة وللأسف مانشهده من دعم عربي وإيراني بالمليارات للنظام السوري لضمان استمرار قمعه المجرم. بوركت عالما غيورا جزاك الله خيراكثيرا

جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم .. كلنا يقف ضد هذا الطاغية المجرم وكل من يقف معه ولو بكلمات بسيطة فإن مثله كمثل هامان من فرعون .. أما عن الجهاد المسلح فذلك ليس خيار الشعب السوري حتى الآن فالرجاء عدم التفيقه بشيء لم يختره الشعب بعد لأنه يعرف عواقبه ويعرف أن إمكانياته في هذا المجال لا تساوي شيئاً ...

السلام عليكم الموضع لماذا غلاء كلفة الحج لماذا لا احد من المسؤلين المسلمين لا يتطرق الى هذا الموضوع الذي يزداد كل سنة وهذا الموضوع يمنع ملايين المسلمين من اداء فريضة الحج واذا تمكن فانه يدفع مبالغ هائلة كان من الممكن ان يدفعها الى الفقراء من بلاده الذين هم اولى بها من المتنفعين من تجارة الحج لعن الله الذين يتاجرون على حساب الدين الاسلامي هل انتم ناقشتم هذا الامر سابقا وحاليا ونحن على ابواب الحج
3 + 0 =