Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    هكذا هي الدنيا .! فاحزم أمرك للرحيل .. غيّرْ نفسَكَ تُسعِدْ حَياتَكَ .!الطفلُ الأوّلُ وأغرارُ التربيةِطوبى لكلّ أمّ !طوبى لكم يا أهل الشام .! وأنتم تجدّدون سيرة الصحب الكرام
إقرأ ايضا
    استراحة محاربالتائبونالعلاجُ النَّاجعُ لاضطرابات النَّوم " لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا "يوميات صائم ..الدعاة و ماوراء السلوكيات !
هَمُّ الطفولة هَمُّ أمّة

د. عبد المجيد البيانوني  | 28/1/1433 هـ

كثر الحديث عن الطفولة والأطفال .. وكثر ادّعاء الدفاع عن الطفولة وحبّ الأطفال .. وربّما كان كثير من المتحدّثين يركبون موجة تتلاشى مع الزمن ، وتبقى الطفولة ضحيّة عرجاء ، تنتظر اليد الحانية الصادقة ، التي تسندها ، والفكرة الصائبة التي تسعفها ،

 وربّما كان الحديث عن الطفولة استرضاء لتأنيب الضمير ، وتسكيناً لعذاباته .. وربّما كان تستّراً على مآرب مشبوهة بل مغرضة ، تتاجر بأجساد الأطفال ، وتغتال دينهم ، وتعبث بعقولهم ..  وتبقى الطفولة المعذّبة بأهواء الكبار ومشكلاتهم ، لا تجد الواقفين معها إلاّ بالكلام ، ولا المدافعين عنها إلاّ بالمتاجرة والمزايدة ، وعقد المؤتمرات ، وتصدير القرارات ..

 

ولا أدرك مدى جنايتي على الحقيقة إن كنت أظنّ أنّي بما كتبت ، وبكلّ ما كتب غيري ، وما يكتب الكاتبون أنّنا نحيط بشئون التربية في علاقاتها المتداخلة بين الأبوّة والبنوّة .! وإنّما هي معالجات لهموم حاضرة ، وطرح لرؤى مُلِحّة ، قد يكون كثير منها معالم للتربية الإسلاميّة ، التي نستشرف آفاقها وننشدها ، ورسماً لطريق جيل المستقبل ، الذي نتطلّع إلى غده الواعد بكلّ أمل وشوق .. وحسبنا أن تكون الكلمة الطيّبة لبنة تنضمّ إلى مثيلاتها في البناء ، وشمعة على الطريق .. ويبقى الباب مفتوحاً لكلّ مجتهد جادّ ، ينشد الحقّ ، ويجاهد في سبيله ..

 

وإنّ أهمّ أوجه أزمة الأمّة ، وما يعوّق نهضتها : أزمة التربية بمفهومها الشامل المتكامل ، وهي تكاد أن تكون أزمةَ الأمّة الكبرى ، فلو أعدتَ كلّ أزمة إليها لما كُنتَ مغالياً ولا مبالغاً .. وأحسب أنّ من يعرض عن الاهتمام بأزمة التربية ، ويشتغل بغيرها من الشئون والأزمات كمن يشتغل عن معالجة المرض بالعرض ، فسيجد نفسه بعد حين أنّه لم يفلح في إزالة العرض ، وفاته القضاء على المرض ..
والتربية التي نريد تلك التربية الشاملة المتوازنة ، التي تعطي كلّ ذي حقّ حقّه .. فهي تشمل عقل الإنسان وجسده وروحه ، وتوازن بين حقوق الإنسان وواجباته ، وتجمع بين علاقاته الخاصّة والعامّة ، وتقتنص الحكمة حيث كانت دون تفريط بالثوابت أو خروج عنها ..

 

والتربية ميدان واسع ، وآفاق رحبة ، من الاجتهادات والأساليب ، والمواقف والرؤى ، وهي قابلة للتجديد والتطوير ، والتفنّن والإبداع .. وبخاصّة في هذا العصر ، الذي اكتظّ بأمشاج من العلوم والمعارف ، التي تتنازع الحقيقة وتتجاذبها ، وينعكس تأثيرها على فكر الإنسان وسلوكه ، وواقعه وعلاقاته ..

 


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

omar (زائر) — 26/12/2011
التربية مهمه وحق لكل طفل في الماضي الا ان التربية الان احق واقوى في حق الطفل بسبب التواصل العالمي اليوم حيث ان الطفل وهو في بطن امه قد يسمع اناس يتحدثون في اخر العالم في اليابان او امريكا او غيرها عبر التلفاز لذلك الحصانة الفكريةوالتربية مهمه جدا في هذا الوقت ولا ننسى ان التربية تحتاج وقت وجهد وعمرا وليست التربية في يوم وليلة ولا وقت لليأس

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ