في ذكرى درسٍ رحل !
24 ذو الحجه 1437
فوزية العقيل

استيقظتُ على ذكرى درس (منار السبيل) ..

 

وكيف كنا نتهيأ لهذا الدرس من كل جانب .. نؤجل مواعيدنا وارتباطاتنا من أجله ..

 

ونُقدِم عليه وكلنا شغف وتطلع لما سيُلقى فيه ..

 

اليوم الأحد !

 

نعم رحل درس المنار ..  ولكن ترك فينا بصمات ..

 

لقد عشتُ مع هذا الدرس في ثلثه الأخير (١٠ سنوات) .. إلا أنها غرستْ بي الكثير من الإيجابيات ..

 

يا لتلك الآثار التي تركها فينا هذا الدرس ؟!  من الشيخ وتلميذه ..

 

فعن أي أثر أتحدث ؟!!..

 

عن الانضباط بالوقت (وإن اشتدت الظروف !!) - عن الدقة - الثبات - الجد - علو الهمة - التثبت - السكينة - الرفق - الاحترام - مراعاة الآخرين - محبة العلم وأهله ..

 

وغيرها من الآثار الإيجابية التي لم تأتِ من فراغ .. بل أثبتتها مواقف عظيمة !!..

 

وداعاً منار السبيل .. وداعاً أيها الدرس النبيل ..

 

ولشيخك وتلميذه ومن ساهم فيه كل تقدير وتبجيل ..

 

وشكراً للشيخ ناصر العمر وتلميذه الشيخ فهد العيبان حتى يبلغ الشكر مداه ..

 

وجزاكم الله خير الجزاء وأوفاه ..

الاخلاص والاهتمام والتجرد من الشيخ وتلميذه له اثره الواضح الجلي على التلاميذ فكان لهؤلاء التلاميذ اثر لا بأس به على اسرهم ومجتمعهم بصوره او اخرى تزيد وتنقص بقدر جدية ذالك التلميذ جزاكم الله خيراً من الشيخ ناصر والشيخ فهد وجماعة المسجد والطلبه ومن اعان على انجاح هذا الدرس واسأل الله للجميع التوفيق والاعانه في درسنا القادم انشاء الله
1 + 0 =

الحمد لله على أقداره والشكر له على توفيقه وامتنانه، أما بعد، 
فقد رأينا ما حل بكم معاشر الإخوة والأخوات في جدة، (للمرة الثانية)، وليست ثمة أية ضمانات بشرية لأن تكون الأخيرة إلا بمعالجة الأسباب الحقيقية،