السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
- عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " يُستعمل عليكم أمراء ، فتعرفون و تنكرون،فمن كره فقد برئ،ومن أنكر فقد سلم،ولكن من رضي و تابع ، قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟ قال: لا ما صلوا" . رواه مسلم .
- وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:" خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم،
و تصلون عليهم و يصلون عليكم،
و شرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم
وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال: لا ماأقاموا فيكم الصلاة،ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره مايأتي من معصية،ولا ينزعن يداًمن طاعة " رواه مسلم .
- وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية " رواه ا لبخاري .
- وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه ، فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتةً جاهلية " رواه البخاري .
• السؤال / ما منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في الدعوة والإنكار على ولي الأمر ؟
وكيف يمكن أن نوفق بين أسلوبه في الإنكار بالكلمة والسيف على الحاكم آنذاك و بين الأحاديث السابقة، رغم أن الحاكم كان مسلما؟ً
وإذا كان المبرر أن الحاكم انتشرت في عصره أمور شركية كثيرة، فهل يكون هذا مبرراً للمسلمين في الدول التي ينتشر فيها أمور شركية مشابهة مثلا الأضرحة والذبح عند القبور و نحو ذلك ليثوروا ويتمردوا على الحاكم، للإنكار على طريقة الشيخ في الإنكار بالسيف و تغيير الحاكم بحاكم يحكم بالشريعة الإسلامية ؟
رغم أن مثل هذا حدث في بعض الدول الإسلامية و أثار فتنا ًوانشقاقات . أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء و أثابكم ألف ألف حسنة بكل كلمة.وفقكم الله وسددكم.