| 10/11/1427
ربما لايزال ثمة من يجادل في مسألة انتصار "حزب الله" الشيعي في لبنان أو تقهقره، وهناك من يعتبر أن الحزب قد انتصر على الكيان الصهيوني حين منعه من إكمال السير حتى نهر الليطاني حسبما وضعه من قبل كحد أقصى لتوقف الجيش الصهيوني في الجنوب اللبناني، ويقول بأن "حزب الله" نجح في لجم الطموحات الصهيونية وإيقافها عند حدها وإجبارها تحت الضغط إلى الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها بغض النظر عن "القوات المسيحية الدولية" التي حلت في الجنوب اللبناني بدلاً من هذا الجيش، ويشدد على أن "حزب الله" قد نجح في وقف إنتاج دبابة الميركافا "الإسرائيلية" بسبب إخفاقها المريع في الجنوب اللبناني.
وربما من هؤلاء من يبرر لزعيم الحزب حسن عبد الكريم احترامه للحكومة اللبنانية وقت الحرب وتخوينه لها بعد أن وضعت الحرب أوزراها بأيام على قاعدة تقول بأن السياسة تقتضي تبديل المواقف والجلود، وقد يقبل البعض بهذا المنطق وفقاً لتقديره ورؤيته، لكن أي منطق يمكن أن يتقبله امرئ لحزب منتصر في الجنوب ـ افتراضاً ـ يكمل مسيرة "نضاله" في الشمال حيث ساحات بيروت، حيث يعود "الفارس" مهرولاً في الاتجاه العكسي لـ"الانتصار"، وحيث "الأهل" العزل من السلاح؟!
وإذا جاز لـ"المنتصر" أن يرتب بيته من الداخل، متذرعاً بأن ما يمارسه هو حق دستوري يقوم به بشكل سلمي وديمقراطي على حد ما قال عبد الكريم، فهل من حقه أن يمارس هذه الديمقراطية بمبدأ استعراض العضلات وشل الحياة الاقتصادية والمعيشية لملايين اللبنانيين الذين لم يشملهم "ولي أمر المسلمين آية الله على خامنئي" ـ على حد تعبير حسن عبد الكريم في رسائله لمرشد الثورة الإيراني ـ بهباته وأخماسه؟!
وأي ديمقراطية تلك التي تمنح المعارضة حق تعطيل الحياة اليومية للمواطنين ولي ذراع الحكومة ومنعها من ممارسة أعمالها التي كفلها الدستور اللبناني لها وإثارة الاحتجاجات بوجها لأكثر من نصف مدة عهدتها التي لم تكمل بعد عامها الثاني؟!
إن حسن عبد الكريم الموالي لإيران وميشيل عون الموالي لفرنسا كليهما لم يطعنا في الانتخابات البرلمانية الماضية، ولو فعلا لربما التمسنا لهما العذر، إذ كيف تقر بالخيار الشعبي ثم إذا سار على غير هواك أثرت بوجهه الشغب وفريقاً من الشعب؟!
إذا كان هذا هو وجه "المقاومة اللبنانية" الحقيقي، فاعذرونا إنه وجه قمئ، وتعبير شائه عن الرأي، وممارسة ديمقراطية تنسفها ولا تقيمها، فـ"المقاومة" إذا أخفقت في الميدان لا يجوز لها أن تسعى وراء النصر في الساحات، وإذا كانت قواها مؤمنة بالديمقراطية حقاً لما ارتضت أن تضرب الذكر صفحاً عن رئيس جمهورية تمدد له ولايته لثلاث مرات بخلاف الدستور اللبناني، وتسعى لإسقاط حكومة منتخبة لم تمض نصف مدتها بعد، وإذا كانت هذه القوى تريد المشاركة في الحكم لا احتكاره أفلا يرضيها أن تترك رئاسة الحكومة للأكثرية وترضى باستحواذها على منصبي الرئيسين الآخرين؟!
الرافضة المجوسية النتنة كثر الحديث عنها فى هذا الموقع والمواقع الاخرى والجميع ليس عندهم شك بخطرهم وخستهم وكيدهم وانهم أخطر على اهل السنة من اليهود والنصارى...لقد أتضح خبثهم فهاهى العراق وهاهى لبنان وهذا هو الخليج العربى قد ابتلى بدنائتهم وما افغانستان عنا ببعيد... إذن علينا أن نحول هذا الواقع من استنكار إلى واقع عملى يبدأ بعقد مؤتمر لعلماء أهل السنة ومعة منظمة الدول الإسلامية وليدرسوا هذا المعتقد الخبيث المتسمى بإسم الأسلام وأن يقولوا قولتهم بشجاعة وقوة كما قالها شيخ الاسلام ابن تيمية والشيخ ابن باز وأخرين فى عقيدة هؤلاء القوم ..وليصدر قرار بتوصيفهم توصيف رسمى من معتقدهم قد يكونون الرافضة أو المجوس أو القبوريين أو الأضرحيين أو المتعيين ...أى مصطلح غير مصطلح الأسلام الذى هو منهم بريىء ..هؤلاء هم غثاء السيل لايرجى منهم حق ولا باطل وانما هم شوكة فى خاصرة الاسلام والمسلمين...وليكون أصحاب القرار من العلماء شجاعاً بحث تنفى عنهم صفة الاسلام أو دولة اسلامية وهى وأقسم إنهم دولة وثنية أضرحية خبيثة وليكون القرار بالإجماع " نفيهم من جزيرة العرب ودول الاسلام " وقبل ذلك يفتح تحقيق معهم بأهل السنة هناك فى دولة فارس المجوسية ماذا فعل بهم وكيف يعيشون وكم مسجداً عندهم..وكم قتلوا منهم ومن علمائهم ... ثم الطرد الطرد
وليعلموا هؤلاء فى لبنان أو العراق أو حتى أمهم المجوسية ايران ان المواجهه معهم آتية آتية طال الزمن أم قصر ...اللهم ياودود زلزلهم واقذف الرعب فى أوصالهم ..آمين آمين
وبعد: انتصار حزب الله في المعركة, لا يختلف عن انتصارات العرب منذ احتلت فلسطين حتى هذا التاريخ, فلنعد قليلا ونتذكر حرب 1967م التي يسميها صانعوها النكسة ويسميها اليهود حرب الايام الستة, ــ يقول السادات في مذكراته أنه أمر نواب الشعب بصفته ريئسا للمجلس أن يقوموا بتعبية الجماهير خشية أن يجتاز الزحف اليهودي قناة السويس إلى عمق مصر, فعند ما علم عبد الناصر بالأمر استدعاه وقال له أنت مسكين يا انور المقصود بالحرب هو أنا وليست مصر فاليهود لن يجتازوا قناة السويس, فأعد الأمور إلى ماكانت عليه وبلاش تعبية ـ ثم أعقب ذلك تجديد الثقة بالزعيم الأوحد! وسارت الجماهير الغوغائية تجوب شوارع القاهرة وبعض العواصم العربية تهتف بحياة عبد الناصر, ولسان حالها يقول طالما بقي الزعيم فنحن منتصرون, وكأن تاريخ الأمة كله قد أختصر في شخص عبد الناصر.
تذكرت هذه الحادثة عند ما رأيت أفرادا من جنوب لبنان يعودوا إلى منازلهم المهدمة متأبطين صور نصر الله وعند ما سأل الصحفي أحدهم عن شعوره وهو عايدا إلى منزلة الذي أصبح عبارة عن أطلال رد قائلا طا لما بقي صاحب هذه الصورة فنحن منتصرون, هذا من جانب أما من الجانب الآخر والمتصل بحكومة السنيورة فهذه الحكومة صنيعة أمريكا ودولة الصهاينة فقد أوجدوها للغرض الذي أوجدوا فيه حكومة شفيق الوزان عام 1982بعد انتها اجتياح جنوب لبنان وتهجير الفلسطينيين, وسيكون مصيرها مصير سابقتها إذا أوكل الأمر لرجل كالمرحوم رشيد كرامي.
أما الأمة ففي رائي المتواضع أنها تعيش أزمة فكر يستعصي علاجها على كل حكيم, ولكن لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يميز الحق من الباطل ويعبد الله وحده لا شريك له!!!
وبخصوص ماذكره عن الحكومة المنتخبة تجلت تداعيات الأزمة من خلال العلاقة الأميركية والتشبث الإسرائيلي ببقاء حكومة السنيورة كما اضيف أن الإستماته الإسرائيلة لبقاء هذه الحكومة تبعث على الشك وله سر معين وأنت تحكم .
تحياتي
اخي قرأت مقالتكم ( الوجه الاخر للمقاومة اللبنانية ) و سأعلق عليها بالاتي :
1- اولا و حتى لا يفهم كلامي خطأ فأنا مسلمة سنية .
2- المقاومة اللبنانية انتصرت فعلا في الحرب و هذا بشهاده العدو نفسه الذي لم يحقق في الحرب شيء من اهدافه
2- وجود جيش حزب الله في الجنوب هام جدا في ظل عدم وجود القوات السورية و عدم وجود جيش لبناني على قدر من القوة لبلد في موقع لبنان
3- قبل الانتخابات لم يكن هناك دعوات صريحة من الحكومة لسحب سلاح حزب الله خصوصا بعد (تحرير الجنوب ) اما و قد حدثت هذه الدعوات فطبيعي ان يطالب نصر الله بالثلث المعطل حتى يحافظ على سلاح المقاومة.
4- اذا كان هناك نسبة غير ضئيلة تؤيد فكر نصر الله فانا أرى ان من حقهم ان يكون لهم ممثلين في الحكومة ، خاصة و ان اسلوبهم في الاعتراض كان سلمي و حضاري.
اضف الى ذلك ان هناك حركة امل الى جانب حزب الله في هذا الاعتصام و لكنكم تحدثتم فقط عن حزب الله..
اشكوكم لسعه صدركم