أنت هنا

صلح الحَرَم بين فتح وحماس يبدِّد سايس بيكو الفكرية !
28 صفر 1428

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه .. أما بعد ..
" فإذا أردتم أيها المسلمون النجاح والفلاح في دينكم ودنياكم ومعاشكم ، فكونوا مؤمنين غير منافقين ، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وأدعوكم جميعاً إلى الإخلاص للدين أولاً ، وإلى التآخي والتناصح والجمع بين القلوب ثانياً ... نحن معشر المسلمين ضعفاء بأنفسنا ، أقوياء بالإسلام .. فاتخذوا من اتحادكم قوّة " .
هذا النص جزء من خطبة الملك عبد العزيز رحمه الله في وفود الحجيج في يوم النحر بمنى عام 1359هـ الموافق 12/1/1941م يؤكِّد فيها أهمية التضامن الإسلامي .
ولمعرفة خلفية هذا الخطاب الحيّ وما سبقه وما لحقه من خطابات مشابهة ، ودعوات متكررة للتضامن الإسلامي انطلاقا من هذه البلاد المباركة - أوجز ذلك بقول أستاذنا أ.د.نبيل بن سعد الشاذلي - رعاه الله - إنَّه بعد : " قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الخلافة الإسلامية التي كانت تركيا مقرّها (1343هـ/ =1924م) اضطرب العالم الإسلامي ، وتصاعدت من بعض أقطاره دعوات تنادي باستمرار الخلافة ، ومبايعة خليفة جديد . وقَصَدت جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله وفود كثيرة من بعض البلاد الإسلامية للتباحث معه في هذا الأمر ، وأبدى بعض تلك الوفود أمله في مبايعة جلالة الملك عبد العزيز خليفة للمسلمين ؛ لأنَّه الوحيد – بين سائر ملوك وسلاطين وأمراء وحكّام المسلمين – المؤهّل لذلك ، لتوفر الصفات الشرعية للخليفة فيه ، ولكنّ جلالته اعتذر عن عدم قبول هذه البيعة ؛ انطلاقا من نظرة موضوعية ، أبداها لتلك الوفود.
ووسط هذا الجو الذي شغل المسلمين ، وأثار قلقهم ، دعا جلالة الملك عبد العزيز إلى عقد مؤتمر إسلامي في مكة المكرمة ، للبحث في شؤون المسلمين واقتراح سبل توحيد كلمتهم ، والنظر في مختلف المشكلات الإسلامية ... وبدأ المؤتمر جلساته يوم 20 ذو القعدة 1344هـ ( مارس /آذار 1926م ) " ( السياسة السعودية والتضامن العربي والإسلامي :5-6 ) . وقد وجه الملك عبد العزيز - رحمه الله - كلمة جاءت فيها عبارات إسلامية مدعّمة بنصوص شرعية منها قول الله عز وجل : "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ " [آل عمران : 103] الآية .
إنَّ من نعمة الله عز وجل على بلادنا ، حيث تنزّلَ الوحي ، وبَعْثَ النبي صلى الله عليه وسلم ، ومحور رحى الأمة في هذا العصر ، أن هيأ الله لها وحدة ، شرعيّة ، إسلامية ، لا شيوعية ولا علمانية ولا ليبرالية .
ولم تقف الرغبة في الوحدة عند حدود الإقليم ، بل كانت طموحة الروح ، مدركة لحجم الرسالة ، مستشعرة عِظم المهمّة ، ممتلئة أملاً بالوحدة الأخوية الإسلامية ، قيادة وشعبا ، ولاة ورعيّة ، سيراً في ظلال (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد)) وكان هذا من أسس قيام هذه الدولة : المملكة العربية السعودية ، وكان الهم قد نشأ مع نشأة وحدتها .
ولكنّ المتربصين بالأمّة لا يريدون التعايش بينها ولا معها تعايشاً إيجابيا ، لأنَّهم يقرؤون الإسلام قراءات مغلوطة ، ويستسقون من غير ظمأ منابع فكرٍ أجنبي منحرف ، يكتبه حقَدة ما بين أفراد ومؤسسات ، تُنظِّر لصراع الحضارات ! في عصر يسعى عقلاء العالم فيه لسلام أممي ، يتبادل فيه المصالح ، ويحفظ فيه كل ذي حقٍ حقَّه .. ولكنَّ القوّة المادية المنفلتة ، تولِّد الصراع من القهر والظلم بالظلم ذاته !
إنَّ هؤلاء المفكرين من أصحاب المواقف العدائية للأمة الإسلامية ، لا يسرّهم أن يروا الأمة الإسلامية تسير نحو وحدتها رغم الصعوبات ، وترتضي الأخوة الإسلامية رغم كل الإشكالات ، وتنبذ غيرها من الروابط ذات الشعارات المغريات ؛ من هنا أوجدوا الخِطط وأظهروا المكائد ، وأعلنوا المؤامرة في تقارير أجنبية سبق الحديث عن بعضها مرارا .
وحيث لا يجد القارئ أو المشاهد الواعي ، فضلاً عن المتابع المتخصص – عناءً في فهم دوافع الخوض المتكرر ، في مسائل أصولية كليّة تتعلق بالإسلام عقيدة وشريعة .
ووصل الأمر ببعضهم إلى الجرأة حتى على العروبة ! التي لا يتنصّل منها بعد تنصّله من ثوابت دينه إلا من به لوث ظاهر ، أو انتماء خارجي مستتر ..
و لقد بلغوا في المنحدر ، أن تجرَّأ بعضهم على سلبنا - أمّةً ودولةً - حقَّنا وواجبنا في الانتماء لأمتنا الإسلامية ! بل زعم بعضهم أنَّه لا شأن لنا بإخواننا المسلمين ؛ وكيف أنسى تلك السخرية ، التي كأنِّني أسمعها الآن بلسان عربيّ وفكرٍ انهزامي ، وصوتٍ يشبه متثاقلٍ سخريةً ،كآلة تسجيل صوتي تشتكي قلّة الطاقة : يقول فيه : ( أيش إخواننا في فلسطين ! إخواننا في ... ) .. يا لها من عبارة مؤلمة ، ويا له من فكرٍ أجنبيٍ جلّاب للعار!
هذا في الوقت الذي لم تجف أقلام هؤلاء القوم من التأكيد الزائد على حقوق الآخر ! وكأنَّنا وحوشٌ تَنْهَدّ على قطيع من البهْم لا راعي له، فيما نحن الضحية التي ينهشها الآخر ( المتغطرس ) صباح مساء ..
وأنا هنا ، لست بصدد الردّ على هؤلاء بردود شرعية ، فهم لا يريدون مرجعية شرعية ؛ فأنَّى لهم السماع لنصوص الشرع التي يحاولون النيل من قداستها ، وإلا لاكتفيت بتلك الآيات العظيمة التي افتتح بها حفل توقيع الصلح ، وتلاها الشيخ عبد الودود حنيف بصوته الشجي ، ليسمعها كل العالم في بثٍّ مباشر .
ولكنّي أريد أن أُذكِّر الناسي ، وأُنبِّه المتغافل بما جرى هذه الليلة – ليلة الجمعة 21/1/1428 ببكة - بجوار بيت الله الحرام ، حيث يُعلَن الصلح الذي تمّ بعد دعوة خادم الحرمين الشريفين – وفقه الله - لقومنا في قيادتي فتح وحماس ، للاجتماع في رحاب الحرم المكي ، سعياً في الصلحِ ، وحقنِ الدَّم الإسلامي والعربي . إنّ هذا لردّ عمليّ يكتم أنفاس دعاة سايس بيكو الفكرية ، التي تمهد لمشروع الشرق الأوسط الكبير ! ذاك الأمل الأجنبي الذي فشل قبل سن الفطام ، وربما دخل السرداب تأثراً بفكر الحليف الجديد ، فلا عجّل الله له فرجا !
لقد شعرت هذه الليلة بأننا نحن السعوديين لا زلنا محلّ ثقة أمتنا ، بل وقياداتها من شتى المشارب ، وكفى دليلا سرعة الاستجابة القولية التي أتت بعد نداء خادم الحرمين بدقائق على لسان الأستاذ / خالد مشعل ، القائد الفلسطيني ذي الشعبية الإسلامية الواسعة ، ثم تتابعت بعد ذلك لتصل الوفود الفتحاوية والحماسية ، في مدة قياسية إلى بلادنا ، وكأنها كانت تنتظر هذا النداء على أحرّ من جمر ..
استمعت إلى كلامات هؤلاء القادة في المجلس الملكي ، وتأكيدهم لمكانة بلادنا وقيادتنا ، في قيادة الأمة الإسلامية ، ودعائهم الحارّ لخادم الحرمين الشريفين وإخوانه ، الذين وصف أثرهم في الصلح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بالجولات الأميرية أثناء الحوار ..
وإنني إذ أشكر خادم الحرمين الشريفين - نصر الله به الإسلام وأهله – على هذا العمل الجليل الذي يستحق الشكر ، فإنني أنبِّه أولئك المتنادين بنبذ ثوابتنا الإسلامية ، وأخلاقنا العربية الأصيلة ، وواجباتنا تجاه أمتنا شعوبا وقضايا – أنبِّههم إلى أنَّهم يجهلون علينا حين يظنون أنَّ قيامنا بواجبنا تجاه أمتنا تدخل في شؤون الآخرين ! إذ إنَّه في الحقيقة واجب شرعي ، ومبدأ دستوري .. وأُحبّ أن أؤكِّد لهم ذلك بعرض موادّ من النظام الأساسي لبلادنا – حفظ الله إيمانها وأمانها – موادّ يحق لكل عربي ومسلم أن يفخر بها ، لأنَّني أريد أن يتعلّموا شيئاً من معاني الوطنية الصادقة ، إن بقي فيهم شيء من خلاق ، وذلك بعد أن عرضتُ شيئاً من كلام مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة في آماله بوحدة المسلمين ، وشعوره بثقل الأمانة في تحقيق ذلك وفق الممكن دولياً ، مما يُبيِّن الهمَّ الإسلامي لنا ، فهو ليس مجرد شرف ، بل سبب بركة وبقاء .. وهو همّ لن يقطع إن شاء الله تعالى ، ولذا دوّن ونصّ عليه في النظام الأساسيّ للحكم كما أشرت ، وهو ما أردت ذكره هنا بياناً للحقيقة ، وكشفاً لأجنبيي الفكر أصالة أو تبعاً ، فأقول :
جاء في نص ( المادة الأولى ) من النظام الأساسي للحكم : ( المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ، دينها الإسلام ، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ). وهي مادة لا تحتمل التفسيرات الأجنبية لمبادئنا ! فهي تؤكِّد عروبتنا ، كما تؤكِّد إسلامنا ، وهما وصفان يجب أن يكونا متلازمين تلازم الروح والجسد ، إذ لا خير في شعار عروبة من غير إسلام !
وجاء في نص ( المادة الخامسة والأربعون ) من النظام ذاته ، في باب الحقوق والوجبات ، نعم الحقوق والواجبات : ( تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة .. وعلى تقوية علاقاتها بالدول الصديقة ) ؛ وهي مادة واضحة تحدد علاقتنا بالأنا والآخر بعبارات مستمدة من أصولنا الشرعية .
وأخيراً أختم بتأكيد الملك عبد العزيز على هذه المسيرة ، بقوله رحمه الله : " إنَّ أبنائي سيعكفون بعدي على إكمال رسالتي ، وإذا منحهم الله العون الذي منحني ، فإنَّهم سيرسمون الطريق لأكثر من مائة مليون مسلم " (دور المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام ، د. عبد الحكيم عبد السلام المدني :438) . وأنصح من يتبنى فكرة عزلنا عن العالم ، أن يقرأ هذا الكتاب ، ليعلم أنه في المملكة العربية السعودية ، بلاد الحرمين ، وليس في قيانا أو قرين لاند .
هذا ما جال في الخاطر حول ما جرى من صلحٍ سارٍّ هذه الليلة ، بين قومنا في فلسطين ، والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله .

بارك الله قلمك د سعد<BR>وبارك في ولاة أمورنا ووفقهم لإعلاء راية الدين دوماً<br>

حياك الله يا دكتور, كلامك وافكارك لا تثمن. يا ريت زعماء الامة يسمعوها ويعملوا فيها. الشعب المسكين والله متوحد ومتضامن بس الله بلانا بزعامه همها المصالح الشخصيه وحسب. مخلصين لمن يدعمهم من الاجانب ولا اخلاص لهم لشعوبهم, او بلدهم.ما وهب الله لبلادنا يقدم لغيرنا وبالمقابل يدفعون اوجور الزعامات. حبذا لو تفهموا اقوال الملك عبد العزيز وعملوا بها, ونصر الاخ اخيه ودعم من عنده منهم من ليس عنده اشرف من دعم الاجانب. وحبذا لو اخلصوا في افعالهم كما هم في اقوالهملانهم يفعلون ما لا يقولون ويقولون ما لن يفعلون يقبلون بعضهم بغش امام الكميرات, ويضمرون البطش والعنفوان. اين منهم احبوا بعضكم بعضا, وسامح اخوك 70 مرة 7 مرات, واذا كان اخوك بخير فانت بيخير سامحهم الله وهداهم ليقوموا بواجبهم تجاه بلدهم وشعبهم واخاهم وجارهم

حسبنا الله ونعم الوكيل ..!<BR><BR>قال الله تعالى :<BR>((وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))<BR><BR>اين عقلكم ، أين فهمكم ، أين العقيدة ، وأين التقوى ، أم أن الأمر عواطف ،والأمر تغير ، والثوابت متغيرات والمتغيرات أصبحت مبادئ ، والليل نهار والنهار ليل ؟؟!!..<BR><BR>لماذا أصبحنا نعيا ولا نجد أصحاب النظر الحكيم والقلم السليم، والقول بعد نظر وتأمل ..!!<BR><BR>لماذا تغرنا الألعاب السياسية !!<BR><BR>لماذا كثيرون منا مغفلون ، لا يفقهون ، واذا فقهوا لا يتكلمون ، واذا تكلموا لا يعملون؟!!<BR><BR>ادعو الكاتب الى تأمل قوله تعالى :<BR>((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))<br>

<BR> الأخت أم محمد : وبارك فيك ونفع بك . وأشكرك على فهم رسالة المقال .<BR><BR>-------------------------------<BR><BR>الأخ أبا عبد الرحمن : بداية أدعوك إلى تطبيق الآية التي ذكرتها وهي قول الله تعالى : ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) على تعليقك هذا .<BR><BR>وأظن أنني قد أجبت على ما أشكل عليك فهمه في موقع القلم ، فارجع إليه إن شئت فهو ككلامك إن لم يكن كلاما لك . <BR><BR>وقولك ردة فعل متوقعة ، لأن العاطفة قد تطغى على العقل أحيانا ، وقد وقع ذلك ممن هو خير مني ومنك ، فاعترض بداية على خير خلق الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .<BR> <BR>وليكن في علمك أن هذا الاتفاق لم يوقعه أشخاص عاديون من طرف حركة حماس ، وإنما وقعه رمز مرجعيتها التي تعتمد الشورى ونتائجها في قراراتها الكبرى .<BR><BR>وأما الواقع ، فكم من الناس يدعي فهمه ، ويصف الآخرين بالسذاجة ، والسذاجة في قزله . وليس أهل الجزيرة بأعلم من أهل فلسطين بما يصلحهم ولا بما يلائمهم من أحكام الشرع .<BR><BR>وليس مهمة من يكتب أن يطرح ما يريده الآخرون ، وإنما ما يراه صحيحا أو طريقا إلى الصلاح ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) .<BR><BR>وغاية ما في المقال السرور بما جرى من صلح والشكر لمن تسبب فيه ، وبيان كونه واجبا متحتما أن ينتصر بلدنا للحق دوما ، وتضمن ردا على بعض الكتاب ممن يريدوننا أن نتقوقع في زمن العولمة بينما شرعنا وأنظمتنا تلزمنا بالقيام بواجب الأخوة الدينية ؛ فأي ثوابت نفيتها أو متغيرات أثبتها ؟<BR><BR>ولا أزعم أنه لا يقع مني خطأ ومعاذ الله أن أو أزعمه ، لكنني على يقين بصواب ما طرحت في هذا المقال بحمد الله تعالى .<BR><BR>وإذا كان لديك أدلة شرعية ترد بها شيئا مما جاء في المقال ، فأنا أعدك أن أقف عندها ، بشرط أن يصح استدلالك بها .<BR><BR>وأما العمومات التي لا تستطيع إثباتها أو لا حجة لك عليها أصلا فليس ملزمة لأحد إلا من يعتقد صحتها عن علم .<BR><br>

1- أشكر الكاتب ولكن حتى اسمه الثلاثي غير معروف<BR>2-هل يمكن اقتفاء النموذج الإماراتي في الوحدة بحيث تبقى المنظومات الحاكمة في شبه الجزيرة بكل امتيازاتها ويكسب المواطن الحركة والتجارة والزراعة والصناعة والإدارة بدون حدود سايكس بيكو.السؤال موجه لمن أعرف ولمن لا أعرف على وزن سلم على من عرفت وعلى من لم تعرف. وقد ألقيت بحملي على الشيخ ناصر العمر بالذات عسى أنه يبلغ حاجة من لا يستطيع إبلاغها. وقد قالوا من بلًغ فقد حمَل.فلئن فككتم حدود سايكس بيكو يا معاشر الدكاترة الكبار فسوف تفتحون عمورية وربما رومية. والأمر لايحتاج إلى جيوش ولا صواريخ ولا مدرعات ولكن من استطاع أن يحقق ذلك مع نية صالحة فذلك مكسب الدارين. والله معكم<br>

أخي محمد علي حسن مــن جدة<BR><BR>وأنا أشكرك أيضا .<BR><BR>وبالنسبة لاسمي الثلاثي فقد اعتدت كتابه ثلاثيا ، ولكن ربما اجتهد الإخوة في الاكتفاء بالاسم والنسبة إلى القبيلة لأنني أكتب في الموقع باسم الثلاثي في زاوية أضواء على السياسة الشرعية وفي الفتاوى وغيرها .<BR>واسمي ثلاثيا : سعد بن مطر العتيبي . وأنا أذكر اسم والدي رحمه الله حبا له ورجاء الدعاء له بالرحمة والرضوان من أهل الخير والصلاح .<BR><BR>ونحن يا أخي الكريم متفائلون بمستقبل ديننا وبوحدة أمتنا فكرا وعزة وأنفة والتقاء .<BR><BR>والفكرة التي أشرتم إليها طرحها عدد من العلماء والمفكرين الكبار من أمثال : الشيخ مصطفى كمال وصفي رحمه الله ، والمفكر نجم الدين أربكان وغيرهما .<BR><BR>ولكن يجب أن نعلم أن الوحدة الفكرية التي تلتقي على مرجعية الكتاب والسنة هي المنطلق الحقيقي لوحدة إسلامية قوية ، ومن يقارن بين الماضي والحاضر في زمننا المعاصر سيجد أننا في تقدم مهما كان الجو معكراً ، والمقياس العام تحقيق المصالح الضرورية وهو ما نشهده في تحقيق ضرورة الرجوع للدين وهو ما يعبر عن نجاحه الخصوم بالأصولية ويسميه وينعته المصلحون بالصحوة ، ويُرهِبُ منه أعداء الداخل باسم الصحوية .<BR><BR>والحديث في هذا يطول ..<br>

اهم مافي الموضوع جماع القلوب والمحبه والمودة والرحمه 0000<br>
3 + 1 =