أنت هنا

متابعات سياسية
11 جمادى الأول 1428

(1) لبنان في بؤرة الحدث
صيف ساخن آخر في لبنان، ويعود السؤال من المستفيد من تفجيرات الشمال ثم بقية المناطق، ومن الذي يحرك هذه الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإذا كانوا منتمين للإسلام فكيف يساعدون النظام في سورية أو كيف يتلاعب بهم هذا النظام ويخربون بيوتهم بأيديهم، كيف يسخرهم لخدمة أغراضه وهو إزاحة الحكومة اللبنانية وبالتالي الهروب من المحكمة الدولية.

إن المستفيد من إضعاف الدولة في لبنان هو النظام السوري وحزب (حسن نصر الله)، يقول (نائب الرئيس السوري) فاروق الشرع: "إن فتح الإسلام لا تظهر إلا في بلد ضعيف منقسم على نفسه) وإذا كان ضعيفاً بنظر فاروق الشرع فيجب أن تفجر فيه الفتن حتى تذهب هيبة الدولة وحتى لا تتشكل المحكمة الدولية بعد كل ما حدث في الصيف الماضي والأحداث مستمرة حتى الآن بعد كل هذا يقول أحدهم: أليست المحكمة في صالح أمريكا، والحقيقة أن المحكمة إذا شكلت بعدل وإنصاف فهي لصالح القصاص من المجرمين وفي صالح المظلومين، أليس العدل قيمة مطلقة، و أليس في ديننا كره الظلم أنى كان وأنى يكون.

إن ما يحز في النفس أن يكون بعض أهل السنة وقوداً لمشروع صفوي، ويكررون غفلتهم وضيعتهم، فالدولة العبيدية قامت على أكتاف الجهلة من قبائل تسكن الشمال الأفريقي، وقد لاحظ هذه المأساة العالم الرباني ابن تيمية حين قال: إن الباطنية لا تقوم لهم دولة إلا بمساعدة أهل السنة، وهكذا اليهود يحتاجون دائماً إلى (حبل من الناس). (2) أمريكا وإيران
جاء في سورة الحشر تعقيباً على ما حل ببني النضير نتيجة سوء أعمالهم قوله تعالى: "فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ" (الحشر: من الآية2) وكأن الذي يعد هم أولوا الأبصار فقط. فيا ليت أهل السنة يعتبرون بما جرى في فلسطين حين تسلل اليهود إليها شيئاً فشيئاً، ثم كان ما كان. ولم يستطيعوا على هذا إلا بعد التآمر على السلطان عبد الحميد الذي رفض مشروعهم في فلسطين. كانت مؤامرة في غاية الإحكام وكان العرب في غاية السذاجة عندما قالوا إن هؤلاء اليهود عصابات سنرميهم في البحر، واليوم يتسلل الصفويون شيئاً فشيئاً إلى بلاد الشام بعد أن ساعدوا أمريكا على احتلال العراق.

هل هذا مبالغة أم أن الحقائق على الأرض تؤيد ما نقول فالحوزات والحسينيات في سورية موجودة بالأسماء والصور وتشيع بعض العائلات أو الأفراد في بعض المناطق أصبح معروفاً. إنها رياح سموم تجتاح المنطقة، رياح عاتية قادمة من الشرق، هل الغفلة سمة عند العرب؟ أم لبعدهم عن دهاليز ومكر السياسية وخفايا الباطنية لا ينتبهون للخطر قبل وقوعه. بعض الناس يرون أن إيران لها دور محدود وستلجمها أمريكا عن محاولات التمدد غرباً، ويؤكدون أن أمريكا ستضرب إيران، ولكن تمر الأيام والشهور ولم يقع هذا والغالب أنه لن يقع، لأسباب كثيرة منها: حرج موقف أمريكا في العراق، والمعارضة الداخلية من الديمقراطيين، وأوروبا لا تريد الحرب، يقول مؤلفا كتاب (أمريكا المختطفة): "إن طموحات إيران النووية لا تشكل أي تهديد وجودي بالنسبة لأمريكا وإذا كانت واشنطن قد استطاعت أن تتعايش مع روسيا نووية وصين نووية فإنها تستطيع أن تتعايش أيضاً مع إيران نووية"(1).

والغالب أن هذا الحشد العسكري الأمريكي في الخليج إنما هو للضغط على إيران لإبرام صفقات سرية وعلنية وفي مقابلة مع (تسخيري) قال: إن بوش أعقل من أن يضرب إيران، وفي مقابلة مع حميد آصفي قال: (أتوقع عدم حدوث حرب، الرئيس الأمريكي لم يؤكد الصدام العسكري مع إيران، ووجود القطع الحربية في الخليج هو استعراض قوة)، ويتابع آصفي بعبارات دبلوماسية تخفي الكثير عما وراءها (اليوم لا بد من الاستماع إلى آراء الآخرين وتقاسم المسؤوليات) ونضع خطاً تحت عبارة (وتقاسم المسؤوليات)، وعن سؤاله عن مصر قال: "مصر إحدى كبريات الدول الإسلامية، وهي تنتمي إلى الحضارة الإسلامية"(2). ولا أدري لماذا خص مصر بهذا الوصف (تنتمي إلى الحضارة الإسلامية) هل يقصد الدولة الفاطمية؟ ربما.

هناك مصالح مشتركة بين أمريكا وإيران، فالقوات الأمريكية في العراق تقوم بمهمات لتأمين موازين القوى الموالية لإيران. وقد بدأت المفاوضات المباشرة بين إيران وأمريكا حول العراق. هناك مخططات وخرائط مستقبلية وهناك تهجير وشراء أراضي بأسعار مرتفعة في لبنان وغيرها من قبل عملاء إيران، فهل يعي أبناء المنطقة ودول المنطقة خطورة ما يجري.

_______________
(1) جون مير شايمر: أمريكا المختطفة واللوبي الإسرائيلي/ 148 ط العبيكان.
(2) السياسة 25/4/2007.

فتح الإسلام ( إسلامية ) أو (مخابراتية )<BR><BR>و السؤال الأهم هل يمكن اعتبار هذه الجماعة إسلامية جهادية كما تدعي تقاتل من أجل مشروع إسلامي أم هي فصيل غريب المنشأ يرتبط باستخبارات دولة إقليمية كالمخابرات السورية أو هي مرتبطة بالطرف المقابل كتيار المستقبل بزعامة سعد الحريري كما تقول الجهات المعادية للجماعة ؟<br>

أؤكد ما قال الدكتور العبدة عن حملة التشييع في سورية. فقد وصلت أخبار مؤكدة عن نفوذ إيراني في مدينة حماة, وهي أحد قلاع أهل السنة في سورية ضد الباطنيين, مستغلين مصنع الحديد والصلب في هذه المدينة ليرسلوا (خبراء) تقنيين وهم حقيقة جواسيس وعملاء ليندسوا بين المسلمين و يقيموا علاقات ويقوموا بحملات تشيع وشراء الذمم. هذا يشكل تطور خطير وتصعيد في الهجمة الصفوية على سورية. <BR>أما الرأي الذي يقول أن أمريكا ستضرب إيران فهذا في غاية السذج والسطحية, و للأسف نجد أن من أبناء الجزيرة العربية, وهم معروفون تاريخيا بمواقفهم ضد الروافض, من يدافع عن حق إمتلاك إيران السلاح النووي وكأن الأمر يتعلق بدولة في المحيط الهادئ و ليس بدولة عدائية تكره العرب والإسلام ويقودها حفنة من الحاقدين. كما أن موقف بعض العلماء الكبار والجماعات الإسلامية الكبيرة متذبذب وغير واضح<br>

" ومن الذي يحرك هذه الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإذا كانوا منتمين للإسلام فكيف يساعدون النظام في سورية أو كيف يتلاعب بهم هذا النظام ويخربون بيوتهم بأيديهم، كيف يسخرهم لخدمة أغراضه وهو إزاحة الحكومة اللبنانية وبالتالي الهروب من المحكمة الدولية"<BR><BR>يبدأ شيخنا أبو أنس سدده الله للحق بهذه العبارات الساخنة حول موضوع ساخن لصيف ساخن.<BR><BR>لكن يبدو أن الشيخ حفظه الله نسي أو تناسى أن اللعبة لا تخص الحركات التي سماها "ما أنزل الله بها من سلطان" وإنما أيضا تلك الشخصيات الحركية التي تعمل ليل نهار على ابراز تيار في مقابل تيارات آخر قد ادخلت في صميم اللعبة .. فتقرير مؤسسة راند لا يستثني أمثال ( الاصوليون التقليديون والحركيون) في وضعهم على طاولة اللعب الأمريكية لضرب ألد أعدائها وأخطرهم على الساحة " القاعدة وانصارها في المنطقة" مثل حركة فتح الاسلام - التي على حد تعبير شيخنا الفاضل- ما أنزل الله بها من سلطان.<BR><BR>إن موقف سوريا لا يعبر بالضرورة عن تعاون فيما بينها وبين الحركة التي "ما انزل الله بها من سلطان" .. وإلا فما تبريركم لموقف سوريا من بعض الجماعات المسلحة الجهادية السلفية - العراقية- التي تفتح مكاتب لها في دمشق!<BR><BR>هل هي تدخل في اللعبة السورية أم لا؟!<BR><BR>والسؤوال الذي يطرح نفسه بين يدي الشيخ الفاضل .. ما هي الحركات بنظرك التي أنزل الله بها سلطانا ! هل يمكنك وضع لائحة بها لنعرفها ونشطب ما دونها !<BR><BR>ثم لماذا هذا الهجوم الساخن على فئة من المؤمنين قليلة استجمع الكفر كله واعوانه وازلامه ومواليه لضربها ، حتى ارسلت امريكا أسلحة وعتادا ومدادا للجيش اللبناني ولاول مرة يقوم الجيش اللبناني الحديث بتحريك دباباته وتجريب بندقياته !! هذه التي من المفترض ان تكون تحركت في الصيف الماضي ضد دولة بني صهيون، لكن يكفينا ان نعرف من يقود هذه الجيوش وكم نسبة الروافض فيها والنصارى ايضا.<BR><BR>وهذه المرة الضحية هم أهلونا في النهر البارد .. وربما لحقهم اهلونا في عين الحلوة وطرابلس وغيرها .. تمهيدا لاستئصال شأفة الجهاد المبني على عقيدة التوحيد وتأمينا لدولة بني صهيون من كل خطر .<BR><BR>ونحن ويا للأسف لا تخرج منا في احسن الأحوال الا كلمات الحوقلة على دماء اخوان السنة والجماعة كما حصل ويحصل في العراق .. <BR>بل يتعدى الأمر أحيانا ببعض منظرينا ومشايخنا إلى النقد والجلد الذاتي للذات وأبناء التوحيد ..<BR><BR>فهم على ما يبدوا - اي منظرينا الأفاضل- قد ملوا من جلد غيرهم حتى بدأو بجلد أبنائهم!<br>

شيخنا الفاضل/ تمنيت من كل قلبي لو انك ترفعت عن هذا الموضوع: فدفع الحريري لمطالبة سوريا بسحب قواتها من لبنان وهو الذي كان على رأس المطالبين بتواجد هذه القوات في بلده, ثم مقتله بعد ذلك والصاق التهمه بالنظام السوري وجلب حكومة السنيورة الأداة في يد سعد الحريري الطفل المدلل لسيء الذكر ديك تشيني, وانشاء ما يسمى بالمحكمة الدولية, كل هذه الأمور تقع ضمن المخطط الاستعماري الجديد التي ترعاه حاملة لواء الصليب وتنفذه الصهيونية العالمية, لمصلحة ما يسمى دولة اسرائيل.<BR>أسألك بالله يا شيخنا منهو أحق بالتحقيق في مقتله رفيق الحريري أم رشيد كرامي؟؟؟<br>

يا حسرة على التيار الجهادي الموالي لتنظيم القاعدة... كيف أنهم دراويش كلمة بتجيبهم وكلمة بتأخذهم... وكيف انهم مستغلين بشكل بشع من قبل المحور السوري الإيراني في كل من العراق ولبنان لتنفيذ مخططات هذه القوى الباطنية... فقد أصبحوا مأجورين بدون أجر حقاً... و المصيبة أنهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً و يخدمون الإسلام بإثارة القلاقل في مخيم نهر البارد أو بقتل المقاومين من الفصائل الأخرى غدراً وتفخيخ الأماكن العامة وقتل المدنيين الأبرياء بالجملة. لقد أصبح تنظيم القاعدة والتنظيمات التي تحوم حولها عالة على المسلمين وحالة من التفكير والعمل الشاذ غير المنضبط بعد أن بدأوا يصدرون الفتاوى على هواهم. اللهم انصر المجاهدين في فلسطين والعراق وأحفظ أهلنا في لبنان, وأخز الباطنيين والروافض وكل من يخدمهم أو يعينهم على المسلمين.<br>

لقد تجنى البعض على فتح الاسلام .. سامح الله المجتهد المخلص .. والجم الله افواه الذين يريدون الطعن في اعراض المجاهدين الصابرين.<BR><BR>لا أدري كيف يتصدى الانسان للطعن في اخوة الدين والعقيدة واساءة الظن بهم وهم الذين نشروا بيانات تكذب ما قيل عنهم في وسائل الاعلام، واعلنوا منهجهم بشكل واضح لا غبار فيه ..<BR><BR>ثم يأتي من هنا وهناك من يتأفك عليهم ويطعن في اعراضهم ..<BR><BR>لكم الله يا فتح الاسلام ما أحسن جميلكم على الناس وما أقبح كلام الناس فيكم !<BR><BR>وإن غدا لناظره قريب .. ولسوف تعلم الدنيا بأسرها - بإذن الله - من هم اسود فتح الاسلام المفترى عليهم من أقرب قريب!<br>

رداً على المهاجر: ما يسمى بفتح الإسلام أو جند الشام أو عصبة الأنصار أو غيرهم من المجموعات النكرة هم ليسوا أخوة لنا, فالأخوة لا يطعنون أخوانهم في الظهر. <BR><BR>أهل السنة في لبنان يمرون بمحنة عصيبة حيث أن الرافضة هناك بزعامة الدجال الكبير حسن نصر اللات يحاولون أن ينالوا منهم في جزء من حملة كبرى صفوية إيرانية رافضية نصيرية للسيطرة على المنطقة برمتها. <BR><BR>وبينما يتعرض رموز السنة في لبنان للتصفية والتهجير والمضايقة والتامر, يخرج علينا هؤلاء المخربين تحت مسميات إسلامية ليزعزوا الاستقرار في البلد, وهم بذلك يقفون بشكل مباشر في الخندق الرافضي لأن أي بلبلة في لبنان سيؤدي إلى إضعاف حكومة فؤاد السنيورة وربما سقوطها وهذا ما يتمناه الرافضة في الضاحية الجنوبية و النظام النصيري في دمشق الأسيرة. <BR><BR>لا تهمنا نوايا هؤلاء الشباب المنخرطين في تنظيم فتح الإسلام أو جند الشام أو غيرها, فالانتصارات لا تبنى على النوايا الحسنة فحسب, بل على الرؤيا الثاقبة للأمور والتصرف السليم والمشورة من أهل العلم الثقاة ووزن الأمور بميزان درئ المفاسد وجلب المصالح, فأين هؤلاء من هذا الكلام؟ أم اننا ننجر وراء العواطف لنقع في مصيبة أكبر مما كنا عليها؟!<BR><BR>عملية الهجوم على الجيش اللبناني وتوقيتها يثير الشبهات حول هذه المجموعات وحقيقة علاقتها بمخابرات النظام النصيري السوري, وإلا من حقنا أن نسأل كيف سيحررون فلسطين هؤلاء ويرفعوا راية الإسلام, وهي أهدافهم كما يدعون, بقتال الجيش اللبناني و تدمير مخيم للاجئين وإثارة الفتنة في لبنان؟<br>

اكرمك الله هذا نفس احساسي ولكني كثيرا ماكنت اكذه الا ان الصورة تتضح اكثر عندي مع تأخر امريكا في ضرب ايران واعتراف مخابرات الغرب بسهولة تجنيد وتقريب الشيعة وايضا ما سمعته من بعض خطبائهم من مدح لبوش ومدى الهجمة الرافضية علي اهل السنة في اماكن كثيرة ومع محاولة ابراز اعلامي لفكرهم المريض وقادته<br>

بودي من الكتور الفاضل أن يوضح لنا أكثر عن فتح الإسلام وكيف حكم عليها بهذا الحكم السريع والقاسي فأكيد أن لديه ما يبرر له هذا الحكم..!!<br>

http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=19985<BR><BR>لا تعليق<br>
1 + 1 =